توحيد أسعار تذاكر الجماهير في الليجا
اقتربت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم من توسيع نطاق الاتفاق الخاص بتحديد أسعار تذاكر المباريات خارج الأرض، بعدما انضمت ثلاثة أندية إضافية من الدرجة الأولى إلى المبادرة التي تضع حدًا أقصى للسعر عند 30 يورو للتذكرة الواحدة، ليصل عدد الأندية المشاركة إلى 17 ناديًا من أصل 20. وتسعى الرابطة إلى تعزيز التعاون بين الأندية لحماية جماهير الفرق الزائرة من الارتفاع المبالغ فيه لأسعار التذاكر، وضمان إتاحة حضور المباريات خارج الأرض بأسعار مناسبة، في ظل تزايد الجدل الأوروبي بشأن تكاليف متابعة الفرق في ملاعب المنافسين. ويأتي التحرك الإسباني في وقت يستعد فيه مشجعو ميلان الإيطالي لمقاطعة مباراة فريقهم أمام أودينيزي، المقررة الأحد المقبل، احتجاجًا على وصول سعر تذكرة الجماهير الزائرة إلى 65 يورو، بما يعادل نحو 73 دولارًا. ودخل الاتفاق الإسباني حيز التنفيذ بداية من موسم 2023-2024، ويتضمن تحديد سعر التذكرة للجماهير الزائرة عند 30 يورو كحد أقصى، إلى جانب ضمان توفير ما لا يقل عن 300 تذكرة لمشجعي الفريق الضيف في كل مباراة. وأظهرت بيانات الدوري الإسباني أن المبادرة ساهمت في زيادة مبيعات تذاكر المباريات خارج الأرض بنسبة 33% في المتوسط لكل مباراة، وهو ما يعكس الإقبال على حضور اللقاءات عندما تكون الأسعار أكثر ملاءمة للجماهير. ورغم انضمام ثلاثة أندية جديدة إلى الاتفاق، لم تكشف الرابطة عن أسماء الأندية التي وافقت مؤخرًا على تطبيق سقف الأسعار، ليظل عدد المشاركين في المبادرة 17 ناديًا حتى الآن. وتتفاوت السياسات المتبعة في الدوريات الأوروبية بشأن أسعار تذاكر الجماهير الزائرة؛ إذ يحدد الدوري الإنجليزي الممتاز سقفًا يبلغ 30 جنيهًا إسترلينيًا للتذكرة، بما يعادل نحو 40 دولارًا. أما الدوري الألماني، فيخصص لجماهير الفريق الضيف 10% من سعة الملعب، مع تطبيق مبدأ تساوي أسعار التذاكر بين جماهير الفريق صاحب الأرض والجماهير الزائرة. وعلى مستوى المسابقات القارية، تنص لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) على تخصيص 5% من سعة الملعب لجماهير الفريق الضيف في دوري أبطال أوروبا، مع تحديد سقف لسعر التذكرة يبلغ 50 يورو، أي نحو 56.20 دولارًا. وتعكس هذه الإجراءات تزايد الاهتمام الأوروبي بتخفيف الأعباء المالية عن المشجعين، خصوصًا أولئك الذين يسافرون لمساندة فرقهم خارج ملاعبها، في ظل الدعوات المتزايدة إلى جعل حضور المباريات أكثر سهولة والحد من ارتفاع أسعار التذاكر.
نصر الدين نابي مدربًا للوداد لنهاية الموسم
تولى التونسي نصر الدين نابي القيادة الفنية لنادي الوداد المغربي حتى نهاية الموسم الجاري، بعدما أعلن النادي تعيينه رسميًا خلفًا للبرتغالي باولو سيرجيو، الذي غادر منصبه عقب فسخ التعاقد بين الطرفين بالتراضي.
FIFA يرفع مخصصات كأس العالم للسيدات 2027
اعتمد مكتب مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، خلال اجتماعه في مدينة زيورخ السويسرية، نموذج توزيع المخصصات المالية لبطولة كأس العالم للسيدات 2027، والذي يشمل الجوائز المالية ومخصصات الإعداد وبرنامج توزيع الأرباح على الأندية. وأوضح FIFA، في بيان رسمي، أن مخصصات الإعداد المقدمة لكل اتحاد وطني عضو مشارك سترتفع إلى 2.5 مليون دولار، بما يعادل المستوى المعتمد في كأس العالم للرجال 2026. وأضاف الاتحاد الدولي أن اللاعبات المشاركات في مونديال السيدات 2027 سيحصلن على مستوى الخدمات نفسه الذي حظي به اللاعبون في نسخة كأس العالم للرجال 2026، مشيرًا إلى أن أي فائض مالي تحققه البطولة سيُخصص للاتحادات الوطنية المشاركة، مع رصد مبلغ محدد للاعبات. وفي سياق آخر، اعتمد مكتب مجلس FIFA مواعيد كأس العالم للشباب تحت 20 عامًا، المقرر إقامتها في أذربيجان وأوزبكستان خلال الفترة من 17 سبتمبر إلى 9 أكتوبر 2027. كما قرر المكتب تعيين لجنة تسوية للاتحاد النيجيري لكرة القدم، على أن تستمر مهامها حتى موعد أقصاه 31 مايو 2027. ومن المقرر أن يناقش مجلس FIFA مزيدًا من التفاصيل خلال اجتماعه المقبل في ديسمبر 2026.
إيمري يشيد بتطور ثقة لاعبي أستون فيلا
أكد أوناي إيمري، المدير الفني لأستون فيلا الإنجليزي، أن ثقة لاعبيه تشهد تطورًا ملحوظًا، بعدما واصل الفريق انطلاقته القوية في دوري أبطال أوروبا، محققًا فوزه الثالث تواليًا في المسابقة بتغلبه على فيكينج بنتيجة 3-1. وواصل ملعب «فيلا بارك» تألقه في المنافسات الأوروبية، بعدما حقق أستون فيلا انتصاره الثاني عشر على التوالي في مبارياته الأوروبية الكبرى على أرضه، ليؤكد قوته أمام جماهيره، ويعزز بدايته المثالية في البطولة القارية هذا الموسم. وجاء الفوز بفضل هدف روس باركلي، وركلة الجزاء التي نفذها إيمي بوينديا بنجاح، إلى جانب هدف عكسي سجله هنريك هيجهايم، لاعب فيكينج، بالخطأ في مرمى فريقه. وكان أستون فيلا قريبًا من إنهاء المباراة متصدرًا جدول ترتيب دوري أبطال أوروبا، لكن هدف بيتر كريستيانسن المتأخر للفريق النرويجي حرمه من الحفاظ على نظافة شباكه للمباراة الثالثة على التوالي، وأبعده عن الصدارة في نهاية الأمسية. ورغم النتيجة الإيجابية، أقر إيمري بأن فريقه لا يزال بحاجة إلى تطوير بعض الجوانب الفنية، لكنه أعرب عن رضاه إزاء استجابة اللاعبين لمتطلباته وتحسن مستواهم، مشيرًا إلى أن الانتصارات تمنحهم مزيدًا من الثقة والراحة داخل الملعب. وقال المدرب الإسباني: «نشعر بسعادة كبيرة إزاء الطريقة التي نستجيب بها لمتطلباتنا نحن نحترم المسابقة والمنافسين، ونعمل على تطوير أدائنا». وأضاف: «أعتقد أننا قدمنا مباراة جيدة وجادة في ضوء هذه الجوانب، إذ احترمنا المنافس والتزمنا بالخطة التي وضعناها، مع محاولة كل لاعب إظهار إمكاناته الفردية». وتابع إيمري: «أعتقد أننا نجحنا اليوم في الجمع بين هذه الأهداف، وقدمنا عملًا جيدًا، كما خطا بعض اللاعبين خطوة إلى الأمام على مستوى الثقة بالنفس، وأصبحوا يشعرون براحة أكبر، ويفهمون الجوانب التكتيكية بصورة أفضل، ويقدمون كرة قدم جيدة». ويأمل إيمري أن ينعكس التألق الأوروبي على أداء أستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حقق الفريق انتصارين على ملعبه في دوري أبطال أوروبا، لكنه لا يزال يبحث عن فوزه الأول على أرضه في المسابقة المحلية، مع اقتراب مواجهته المرتقبة أمام مانشستر سيتي في نهاية الأسبوع الجاري.
أرتيتا قلق بشأن إصابة ساكا
أبدى ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال، قلقه من الإصابة التي تعرض لها جناح الفريق بوكايو ساكا خلال مواجهة بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بالتعادل بين الفريقين. واضطر ساكا إلى مغادرة أرض الملعب في الدقيقة العاشرة من اللقاء، بعد شعوره بآلام في العضلة الرباعية، ليحل إيبيريتشي إيزي بديلًا له في المباراة التي أقيمت على ملعب أليانز أرينا. وأوضح أرتيتا أن التقييم الأولي للإصابة يثير القلق، مشيرًا إلى أن الجهاز الطبي للفريق يتعامل مع الحالة بحذر. وقال إن اضطرار لاعب إلى مغادرة المباراة بسبب ألم حاد لا يُعد مؤشرًا مطمئنًا، مؤكدًا ضرورة الانتظار لمعرفة طبيعة الإصابة ومدى خطورتها. وكان إيزي قد افتتح التسجيل لأرسنال في الدقيقة 25، قبل أن يرد البايرن بهدفين سجلهما ألفونسو ديفيز وهاري كين. ونجح ديكلان رايس في إدراك التعادل للفريق الإنجليزي قبل ثماني دقائق من نهاية المباراة. وأشار مدرب أرسنال إلى الصعوبات البدنية الكبيرة التي تفرضها المباريات الأوروبية، لافتًا إلى أن شدة المنافسة تضع اللاعبين تحت ضغط بدني هائل، خاصة مع توالي المواجهات. وكان ساكا قد شارك أساسيًا في المباريات السبع التي خاضها أرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، إلى جانب ظهوره في مباراتين من أصل ثلاث للفريق في دوري أبطال أوروبا، ما يجعل معرفة مدة غيابه المحتملة أمرًا مهمًا للفريق خلال الفترة المقبلة.
روني يهاجم لاعبي مانشستر: يتصرفون كالأطفال!
شن واين روني، نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي السابق، هجومًا حادًا على لاعبي الفريق، متهمًا إياهم بالتصرف كالأطفال والافتقار إلى روح المسؤولية، مطالبًا قائد الفريق برونو فيرنانديز والأرجنتيني ليساندرو مارتينيز بمراجعة نفسيهما وطريقة تعاملهما مع الأوضاع داخل النادي. وجاءت تصريحات روني عقب الجدل الذي أثارته تصريحات فيرنانديز بعد خسارة مانشستر يونايتد أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1-4 في دوري أبطال أوروبا، في واقعة أعادت إلى الواجهة الانتقادات الموجهة إلى الفريق وأداء مدربه مايكل كاريك. وسبق لمارتينيز أن أدلى بتصريحات أثارت الجدل، بعدما تطرق إلى المدير الرياضي جيسون ويلكوكس، فيما وجّه فيرنانديز انتقادات لطريقة لعب الفريق، الأمر الذي زاد من حدة التساؤلات بشأن الأجواء داخل غرفة الملابس ومستقبل الجهاز الفني. ويرى روني أن استمرار اللاعبين في التعبير عن اعتراضاتهم بهذه الطريقة قد يؤدي إلى تفاقم الخلافات داخل الفريق، بدلًا من التركيز على تحسين النتائج وتحمل المسؤولية داخل الملعب. وقال روني، خلال ظهوره في بودكاست «يونايتد ستاند»: «حينما تحدث مارتينيز، قلت إن ذلك كابوس حقيقي، وسيقسم غرفة الملابس بشدة، كانت هذه البداية». وأضاف: «الآن حدث ذلك من برونو فيرنانديز، وسنرى ذلك من لاعبين آخرين، والسبب هو أن اللاعبين في مانشستر يونايتد لا يرغبون في تحمل المسؤولية». وأكد نجم الفريق السابق أن تقييم تصريحات فيرنانديز، سواء كانت صحيحة أو خاطئة، لا ينبغي أن يصرف اللاعبين عن واجباتهم الأساسية، مشددًا على أن مسؤولية النتائج تقع أيضًا على عاتقهم، وليس على المدرب وحده. وقال: «يمكنك القول إن برونو مخطئ أو على حق فيما قاله، لكن عليك أن تتحمل المسؤولية على أرض الملعب، يجب عليكم تحمل المسؤولية كلاعبين». واستحضر روني تجربته السابقة مع مانشستر يونايتد تحت قيادة السير أليكس فيرجسون، مشيرًا إلى أن الخلافات التي قد تنشأ بين اللاعب والمدرب لا ينبغي أن تؤثر على الالتزام داخل الملعب أو على مصلحة الفريق. وأضاف: «في الماضي، حتى حينما كنا لا نتحدث أنا والسير أليكس فيرجسون، كنت مستعدًا لبذل الغالي والنفيس على أرض الملعب». ووجّه روني انتقاداته الأشد إلى ما اعتبره تركيزًا مفرطًا من بعض اللاعبين على مصالحهم الشخصية، على حساب زملائهم والجهاز الفني والجماهير، معتبرًا أن هذا السلوك يضر بروح المجموعة في مرحلة يحتاج فيها مانشستر يونايتد إلى التكاتف للخروج من أزمته. واختتم تصريحاته قائلًا: «هؤلاء اللاعبون أنانيون للغاية ويهتمون بأنفسهم فقط، ولا يهتمون بزملائهم ولا المدرب والجهاز الفني والجماهير، إنهم فقط مهتمون بأنفسهم».
كونتي يضع شرطين لتدريب مانشستر يونايتد!
وضع المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي شرطين للموافقة على تولي تدريب مانشستر يونايتد، في ظل تزايد الضغوط على مايكل كاريك بسبب تراجع نتائج الفريق، وظهور المدرب السابق لتشيلسي ويوفنتوس ضمن أبرز المرشحين لقيادة المرحلة المقبلة في أولد ترافورد.
بيدري: الكلاسيكو أكبر حافز بعد خسارة باريس
أكد بيدري، لاعب وسط برشلونة، أن مواجهة ريال مدريد في الكلاسيكو تمثل الحافز الأكبر للفريق من أجل تجاوز خسارته أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 4-2، الثلاثاء الماضي، في دوري أبطال أوروبا
رسميًا.. برايان رويز مدربًا لمنتخب كوستاريكا
أعلن الاتحاد الكوستاريكي لكرة القدم تعيين القائد السابق للمنتخب الوطني، برايان رويز، مديرًا فنيًا للمنتخب الأول، لقيادته في المرحلة المقبلة ضمن مشروع التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2030، بعد النتائج الإيجابية التي حققها خلال توليه المسؤولية بصورة مؤقتة. وجاء القرار عقب نجاح رويز في قيادة منتخب بلاده إلى تحقيق انتصارين متتاليين على نيكاراجوا بثلاثة أهداف دون مقابل، وهايتي بهدفين دون رد، ضمن منافسات دوري الأمم لاتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف»، في وقت سابق من الشهر الجاري، ليحصل على ثقة الاتحاد ويُمنح المهمة بصورة دائمة. ويخلف رويز المدرب الأرجنتيني فرناندو باتيستا، الذي أُقيل من منصبه في سبتمبر الماضي، بعدما مر المنتخب بفترة صعبة على مستوى النتائج، فيما أخفقت كوستاريكا في بلوغ نهائيات كأس العالم 2026 تحت قيادة المدرب السابق ميجيل هيريرا، لتبدأ مرحلة جديدة هدفها استعادة الحضور في أكبر محفل كروي عالمي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |