نجم الطواحين مطلوب في مانشستر
دخل الهولندي كريسينسيو سومرفيل، جناح وست هام يونايتد واللاعب السابق للطواحين، دائرة اهتمامات مانشستر يونايتد خلال فترة الانتقالات الصيفية، في ظل سعي النادي الإنجليزي لتدعيم خياراته الهجومية على الجبهة اليسرى.
بعد توديع المونديال.. اعتقالات في هولندا!
أشعل الفوز الدراماتيكي للمنتخب المغربي على نظيره الهولندي بركلات الترجيح، موجة من الاحتفالات في مدينة لاهاي، التي تضم جالية مغربية كبيرة، قبل أن تتحول الأجواء إلى مواجهات مع الشرطة أسفرت عن تنفيذ عدد من الاعتقالات. وفي حي سخيلدرسفايك بمدينة لاهاي، يلفّون مشجعين أنفسهم بالأعلام المغربية وهم يرقصون ويهتفون في الشوارع، وسط أصوات أبواق السيارات وانفجار المفرقعات. وتجمع مئات المشجعين عند أحد التقاطعات في الحي، حيث تبادلوا ركل الكرة في الهواء واحتفلوا بحماس مع ركاب السيارات المارة، فيما أقدم بعضهم على القفز فوق المركبات. لكن بعد نحو ساعة من بدء الاحتفالات، تبدلت الأجواء مع وصول قوات مكافحة الشغب التي استخدمت مدافع المياه ونفذت عمليات تفريق بالعصي لإخلاء المكان.
FIFA يرفض إجراء تعديلات قواعد ركلات الترجيح
قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عدم إدخال أي تغيير جوهري على إجراءات ركلات الترجيح خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد انتهاء المناقشات حول نظام معدل دون موافقة فورية. وكان FIFA بحث إمكانية تبسيط الإجراءات التمهيدية لركلات الترجيح باستبدال عملية القرعة الحالية، التي تتم على مرحلتين، بقرعة واحدة، ومع ذلك، لن يطبق هذا المقترح خلال البطولة، ما يعني أن الفرق ستستمر في اتباع النظام الحالي لبقية المنافسات. وعقدت المناقشات مع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)، ولكن تم التخلي عن الفكرة في نهاية المطاف، لضمان عدم إجراء أي تغييرات في منتصف البطولة على إحدى أهم لحظات كرة القدم الحاسمة. ولطالما كانت ركلات الترجيح موضع جدل، لا سيما حول ما إذا كانت العملية الحالية تعطي ميزة غير مقصودة لأحد الفريقين، حيث درس FIFA استبدال القرعة الحالية، التي تتم على مرحلتين، بقرعة واحدة بين قائدي الفريقين قبل ركلات الترجيح. وبموجب الاقتراح، كان سيمنح قائد الفريق الفائز بالقرعة خيارين: إما تحديد الفريق الذي سيسدد ركلة الجزاء الأولى، أو اختيار المرمى الذي ستجرى عنده ركلات الترجيح. وكان الهدف هو منع أي فريق من الاستفادة مرتين في النظام الحالي، حيث تحدد قرعتان منفصلتان ترتيب ركلات الجزاء وموقع ركلات الترجيح. وشكل الاقتراح جزءًا من مناقشات أوسع تهدف إلى دراسة إمكانية جعل العملية أكثر عدلًا دون تغيير ركلات الترجيح نفسها، غير أن "IFAB" رفض تغيير القواعد أثناء المسابقة، وبذلك لن يتم تطبيق هذا المقترح خلال المونديال الحالي. وشهدت النسخة الحالية لكأس العالم أول لجوء لركلات الترجيح، خلال فوز منتخب باراجواي المفاجيء 4-3 على ألمانيا بركلات الترجيح، التي لجأ إليها المنتخبان عقب تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي للقاء، الذي جرى ضمن منافسات دور الـ32 للمونديال.
البرازيل تكشف طبيعة اصابة باكيتا
كشف الاتحاد البرازيلي لكرة القدم تفاصيل الإصابة التي تعرض لها نجم المنتخب لوكاس باكيتا، بعد خروجه مصابًا خلال مواجهة اليابان في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026.
Promo Vision شريكًا استراتيجيًا لنادي الريان
وقع نادي الريان القطري اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة Promo Vision، تمتد حتى عام 2028، وذلك في إطار خطة النادي لتوسيع قاعدة شركائه الاستراتيجيين ودعم مسيرته المستقبلية. وجرت مراسم التوقيع بحضور علي سالم عفيفة، نائب رئيس نادي الريان، وكمال نصر الدين، المدير العام لشركة Promo Vision. وفي مستهل كلمته، نقل علي سالم عفيفة تحيات سعادة الشيخ القعقاع بن حمد آل ثاني، رئيس النادي، مؤكدًا أن هذه الاتفاقية تمثل محطة مهمة في مسيرة النادي نحو بناء شراكات نوعية مع مؤسسات رائدة. وقال: "نتقدم بالشكر إلى شركة Promo Vision على ثقتها واختيارها نادي الريان، ونتطلع إلى أن تشكل هذه الشراكة بداية لمرحلة جديدة من التعاون المثمر، بما يخدم تطلعات الطرفين ويحقق أهدافهما المشتركة". وأضاف أن الاتفاقية جاءت امتدادًا لعلاقة قائمة على الثقة المتبادلة والرغبة المشتركة في بناء شراكة استراتيجية طويلة الأمد، تسهم في تحقيق قيمة مضافة للطرفين خلال السنوات المقبلة. من جانبه، أعرب كمال نصر الدين، المدير العام لشركة Promo Vision، عن اعتزازه بتوقيع الاتفاقية، موجهًا الشكر لإدارة نادي الريان على الثقة التي منحتها للشركة، وقال: "يشرفنا أن نكون شريكًا لنادٍ بقيمة وتاريخ نادي الريان، أحد أبرز الأندية القطرية وأكثرها جماهيرية ونؤمن بأن هذه الشراكة تمثل انطلاقة لتعاون استراتيجي ناجح، ونتطلع إلى العمل جنبًا إلى جنب لتحقيق المزيد من النجاحات". وتأتي هذه الشراكة ضمن استراتيجية نادي الريان الرامية إلى تعزيز استقراره المالي والتسويقي، وتنويع مصادر دعمه من خلال بناء شراكات مستدامة مع كبرى الشركات، بما يواكب طموحات النادي ويعزز حضوره داخل وخارج الملعب، ويدعم مسيرته نحو مواصلة المنافسة على الألقاب والإنجازات.
سباق مبابي وميسي يشتعل على «الكرة الذهبية»!
يواصل النجم الفرنسي كيليان مبابي تعزيز حضوره في سجلات كأس العالم، بعدما اقترب خطوة جديدة من معادلة الرقم التاريخي المسجل باسم الأرجنتيني ليونيل ميسي، في سباق تهديفي متجدد يشهد متابعة واسعة مع انطلاق الأدوار الإقصائية من نسخة 2026. وجاء تألق مبابي الأخير أمام السويد، حيث قاد منتخب بلاده إلى فوز مريح بثلاثة أهداف دون رد، مؤكدًا جاهزية «الديوك» لمواصلة مشوارهم في البطولة، وحسم بطاقة العبور إلى دور الـ16 دون معاناة كبيرة. وتمكن المهاجم الفرنسي من رفع رصيده إلى 18 هدفًا في مسيرته المونديالية خلال 18 مباراة، ليصبح على بعد هدف واحد فقط من الرقم الذي يحمله ميسي، ما يعزز من سخونة المنافسة بين النجمين على صدارة الهدافين التاريخيين للبطولة. كما واصل مبابي كتابة أرقامه الخاصة في الأدوار الإقصائية، بعدما سجل ثنائية جديدة رفعت رصيده إلى 10 أهداف في هذه المرحلة، ليؤكد تفوقه اللافت في المباريات الحاسمة التي غالبًا ما تصنع الفارق في مشوار المنتخبات الكبرى. وإلى جانب ذلك، دخل مبابي بقوة في سباق هداف نسخة 2026، بعدما وصل إلى ستة أهداف، في منافسة مباشرة مع ميسي، وسط ملاحقة من النرويجي إيرلينج هالاند الذي يملك خمسة أهداف، ما يجعل الصراع مفتوحًا على كل الاحتمالات. ويعكس المعدل التهديفي العالي للنجم الفرنسي استمرارية تأثيره في البطولة، حيث يظهر بثبات في كل نسخة يشارك فيها، ما يمنحه أفضلية إضافية في سباق تحطيم الأرقام التاريخية خلال المباريات المقبلة. ويُتوقع أن يزداد هذا الصراع حدة مع دخول الأدوار الإقصائية مراحلها المتقدمة، حيث تصبح كل مباراة فرصة لتغيير ترتيب الهدافين التاريخيين أو تعزيز المواقع الحالية في سجل البطولة الأهم عالميًا.
ماكينة أهداف.. مبابي يهدد عرش ميسي بالمونديال
تزداد المنافسة اشتعالًا بين الفرنسي كيليان مبابي والنجم الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي على لقب الهداف التاريخي لبطولة كأس العالم، بعدما واصل نجم منتخب فرنسا هوايته في هز الشباك خلال منافسات مونديال 2026، ليقترب أكثر من القمة التي التي يتربع عليها أسطورة التانجو.
توخيل يوجه رسالة تحذير قبل مواجهة الكونجو
أكد الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، أن منتخب "الأسود الثلاثة" يخوض مواجهة الكونجو الديمقراطية في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، وهو يدرك أنه المرشح للفوز، لكنه شدد على ضرورة توخي الحذر أمام منافس فرض نفسه في البطولة ونجح في بلوغ الأدوار الإقصائية رغم قلة الترشيحات.
تأجيل انطلاق موقعة المكسيك والإكوادور.. لماذا؟
شهد استاد مكسيكو سيتي إجراءات احترازية طارئة قبل انطلاق مباراة المكسيك والإكوادور ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وذلك بسبب تحذيرات من تقلبات جوية واحتمال حدوث عواصف رعدية في محيط الملعب. وقررت الجهات المنظمة إخلاء المدرجات من الجماهير بشكل مؤقت، مع منع اللاعبين من النزول إلى أرضية الملعب في الموعد المحدد لإجراء عمليات الإحماء، في خطوة احترازية تهدف إلى ضمان سلامة جميع المتواجدين داخل الاستاد. وتسببت هذه الإجراءات في تأخير عمليات الإحماء، وسط متابعة دقيقة من اللجنة المنظمة للحالة الجوية، التي أظهرت مؤشرات لاحتمال نشاط كهربائي في الغلاف الجوي، ما استدعى تفعيل بروتوكولات السلامة المعتمدة في البطولة. وفي السياق ذاته، أعلنت اللجنة المنظمة لكأس العالم 2026 تأجيل انطلاق مباراة المكسيك والإكوادور لمدة 15 دقيقة، إلى حين تحسن الأحوال الجوية وعودة الاستقرار داخل محيط الملعب، مع استمرار التقييم الميداني قبل السماح بعودة الجماهير واستئناف التحضيرات بشكل طبيعي. وأكدت اللجنة أن القرار يأتي في إطار الإجراءات الاحترازية المتبعة خلال البطولة، والتي تمنح الأولوية القصوى لسلامة اللاعبين والجماهير والعاملين، خاصة في مباريات الأدوار الإقصائية التي تشهد ضغطًا جماهيريًا كبيرًا. وتأتي هذه المواجهة في إطار دور الـ32 من كأس العالم 2026، التي تُقام لأول مرة بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وتشهد دخول مرحلة الحسم بين المنتخبات المتأهلة من دور المجموعات. وكان منتخب المكسيك قد تأهل إلى هذا الدور بعد تصدره المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط، محققًا ثلاثة انتصارات متتالية، ليواصل مشواره بثقة في الأدوار الإقصائية. في المقابل، تأهل منتخب الإكوادور إلى دور الـ32 بعدما جمع 4 نقاط، ليضمن مقعده ضمن أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في المجموعات، ويواصل رحلته في البطولة العالمية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |