نيجريرا يعمق الخلاف بين برشلونة والريال قبل الكلاسيكو
تراجعت مظاهر الود التقليدية بين إدارتي برشلونة وريال مدريد إلى أدنى مستوياتها قبل مواجهة الكلاسيكو المرتقبة، في ظل تصاعد التوتر بين الناديين على خلفية قضية نيجريرا والخلافات المحيطة بمشروع دوري السوبر الأوروبي. وذكرت صحيفة «آس» الإسبانية أن اللقاءات الودية التي كانت تجمع مسؤولي الناديين قبل المباريات الكبرى لم تعد موجودة بصورتها المعتادة، بعدما تحولت وجبات الغداء الفاخرة التي اعتاد الطرفان تنظيمها إلى لقاء قصير لاحتساء القهوة داخل غرفة خاصة في المقصورة الرئاسية بملعب كامب نو، دون توقعات بلفتات ودية من أي جانب. ويأتي هذا التطور في وقت قرر فيه فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، عدم حضور الكلاسيكو، وهو القرار الذي أثار انتقادات رامون كالديرون، الرئيس السابق للنادي الملكي، بينما يعتزم ريال مدريد إرسال عدد من مسؤوليه التنفيذيين وأعضاء إدارته إلى المقصورة، في حين سيحضر عدد محدود من جماهيره اللقاء. وتعكس هذه الأجواء حجم التدهور الذي أصاب العلاقة بين الناديين خلال العامين الماضيين، خصوصًا مع إصرار ريال مدريد على مواصلة تحركاته بشأن قضية نيجريرا، بعدما قدم مسؤولوه نحو 50 ألف صفحة إلى مقر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في مدينة نيون السويسرية، تتضمن تفاصيل مرتبطة بالقضية. وامتد التوتر إلى المدرجات، بعدما أشارت جماهير ريال مدريد إلى القضية خلال الفوز الأخير على لايبزيج، في مؤشر على استمرار حضورها في أجواء المواجهة بين الغريمين. ولا تقتصر أهمية الكلاسيكو على صراع النقاط في سباق الدوري الإسباني، بل تأتي المباراة وسط خصومة إدارية متصاعدة، بالتزامن مع مواجهة مباشرة بين اثنين من أبرز المرشحين لجائزة الكرة الذهبية، قبل يوم واحد من الإعلان عن الفائز بها.