Image

خاص: مانشيني مدربًا لنادي السد

يبدو أن المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني في طريقه لخوض تجربة جديدة في الملاعب القطرية، حيث بات المرشح الأبرز لتولي تدريب نادي السد القطري خلفًا للإسباني فيليكس سانشيز، الذي فسخ النادي عقده بالتراضي مؤخرًا عقب سلسلة من النتائج السلبية على المستويين المحلي والآسيوي. ووفقًا لمصادر قريبة من النادي، دخلت إدارة السد في مفاوضات متقدمة مع مانشيني خلال الأيام الماضية، في ظل رغبتها في الاستعانة بخبرة فنية عالمية قادرة على إعادة الفريق إلى قمة البطولات المحلية ودوري أبطال آسيا للنخبة. مانشيني، البالغ من العمر 59 عامًا، يُعد واحدًا من أبرز المدربين الإيطاليين في العقدين الأخيرين، ويمتلك سجلًا حافلًا بالإنجازات، إذ قاد منتخب إيطاليا للتتويج بلقب يورو 2020، كما سبق له العمل في الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر سيتي لأربعة مواسم، حقق خلالها لقب البريمييرليج موسم 2011-2012 في واحدة من أكثر اللحظات الدرامية في تاريخ المسابقة، حين سجل سيرجيو أجويرو هدف اللقب الشهير في الثواني الأخيرة. وكان مانشيني قد تولى قيادة المنتخب السعودي في 27 أغسطس 2023 بعقد طويل الأمد، لكنه فقد منصبه في 25 أكتوبر 2024 بعد تراجع نتائج المنتخب في التصفيات الآسيوية، لتصبح تجربته في السعودية قصيرة نسبيًا رغم بدايتها الطموحة. المدرب الإيطالي ظهر مؤخرًا في ملعب جاسم بن حمد بنادي السد خلال مباراة الفريق أمام أهلي جدة السعودي في دوري أبطال آسيا للنخبة، مما زاد من التكهنات حول اقترابه من قيادة "الزعيم" خلال الفترة القادمة، خاصة وأن النادي يبحث عن اسم كبير يوازي طموحاته. من جهتها، لم تصدر إدارة السد بيانًا رسميًا حول المفاوضات، مكتفية بتكليف المدرب المساعد سيرخيو أليجري بقيادة الفريق مؤقتًا إلى حين حسم ملف المدير الفني الجديد. وتشير مصادر مقربة إلى أن النادي يخطط للإعلان الرسمي عن التعاقد خلال الأيام المقبلة حال التوصل إلى اتفاق نهائي مع مانشيني. ويأمل جمهور السد أن يكون التعاقد مع مانشيني نقطة تحول في مسار الموسم، لما يمتلكه من فكر تكتيكي مميز وخبرة طويلة في التعامل مع الفرق الكبرى والبطولات القارية، ما يجعله خيارًا مثاليًا لقيادة “الزعيم” نحو العودة إلى الألقاب.

Image

ماذا قال هالاند عن المقارنة مع ميسي ورونالدو؟

أبدى النجم النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، تواضعًا كبيرًا عند سؤاله عن المقارنات الدائمة بينه وبين أسطورتي كرة القدم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو. وفي مقابلة صحفية حديثة، رفض هالاند تمامًا فكرة مقارنته بالثنائي التاريخي، قائلاً بابتسامة: "لا، إطلاقًا! لا أحد يستطيع الاقتراب منهما، أنا مجرد إيرلينج، لاعب نرويجي يُسجل الأهداف، وهذا لن يتغير". ويواصل هالاند (25 عامًا) تألقه اللافت مع مانشستر سيتي، بعدما حقق العديد من الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، بفضل استقراره المذهل وقدرته التهديفية الفائقة. ورغم صعوده السريع إلى قمة كرة القدم الأوروبية، يؤكد المهاجم النرويجي أنه ما زال يكن احترامًا كبيرًا لميسي ورونالدو، اللذين سيطرا على اللعبة العالمية لأكثر من عقد من الزمان. واختتم هالاند حديثه بالتأكيد على أن تركيزه ينصب على قيادة مانشستر سيتي نحو مزيد من البطولات، وصناعة تاريخه الخاص دون الالتفات إلى المقارنات.

Image

سباق الكرة الذهبية 2026.. من يحصد الجائزة؟

انطلق السباق رسميًا على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، وسط منافسة قوية بين العديد من النجوم الكبار والشباب الواعدين. بعد تتويج عثمان ديمبيلي بالجائزة في 2025، يبدو أن الموسم المقبل سيشهد صراعًا حاميًا بين مواهب جديدة وأسماء مخضرمة. الشاب الإسباني لامين يامال، البالغ 17 عامًا فقط، يواصل تألقه اللافت مع برشلونة ومنتخب إسبانيا، ويعد أبرز المرشحين للفوز بالجائزة وذلك بحسب شبكة "talksport" العالمية. يامال حطم رقمًا قياسيًا كأصغر لاعب يُرشح للكرة الذهبية، واحتلاله المركز الثاني الموسم الماضي خلف ديمبيلي يؤكد أن الفوز بالجائزة أصبح مسألة وقت لا أكثر. الشاب الإسباني لم يخف طموحه، مؤكدًا أنه لا يحلم بالفوز بجائزة واحدة فقط، بل يسعى لتحقيق عدة ألقاب فردية، بعد أن قاد إسبانيا للتألق في يورو 2024 كأفضل لاعب شاب وصاحب أعلى عدد تمريرات حاسمة. كيليان مبابي، نجم ريال مدريد الإسباني، يأتي في المركز الثاني ضمن قائمة المرشحين. الموسم الحالي شهد تسجيله 18 هدفًا في 14 مباراة بجميع البطولات، منها 13 هدفًا في الدوري الإسباني، وهو أداء أفضل من الموسم الماضي، ويظل نجاحه مرتبطًا بتحقيق الإنجازات مع الفريق الملكي، إضافة إلى الأداء مع منتخب فرنسا في كأس العالم 2026. أما هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، فيبدو أن العام المقبل سيكون مثاليًا له، خاصة أنه يسجل الأهداف بلا توقف، وحقق انطلاقة مثالية في الدوري الألماني بتسجيله 12 هدفًا في 9 مباريات، ما يعزز فرصه في المنافسة على الكرة الذهبية. إيرلينج هالاند نجم مانشستر سيتي، أحد أبرز المهاجمين في العالم، يواصل مسلسل التهديف والتألق مع السيتيزنز، حيث سجل 141 هدفًا في 159 مباراة منذ انضمامه، ويعتمد مستقبله في الفوز بالكرة الذهبية على نجاح مانشستر سيتي في الدوري والبطولات الأوروبية هذا الموسم. عثمان ديمبيلي، حامل الكرة الذهبية 2025، يسعى لتكرار إنجازه، حيث بدأ الموسم بمستوى جيد رغم تعرضه للإصابة، ويظل كأس العالم 2026 مع فرنسا مفتاحًا رئيسيًا للحفاظ على لقبه. ليونيل ميسي أيضًا حاضر في المنافسة، رغم انتقاله لإنتر ميامي، حيث يعتمد ترتيبه على تألقه مع الأرجنتين في كأس العالم المقبلة، بعد أن قاد منتخب بلاده للتتويج بالنسخة الماضية.

Image

مصر تكتسح هايتي في مونديال الناشئين

استهل منتخب مصر للناشئين تحت 17 عامًا مشواره في بطولة كأس العالم بانتصار قوي على نظيره هايتي بنتيجة 4-1، في اللقاء الذي جمع بينهما الثلاثاء على الملعب رقم (5) بمنطقة أسباير في قطر، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الخامسة. بدأ الفراعنة المباراة بقوة، وتمكن بلال عطية من افتتاح التسجيل مبكرًا في الدقيقة الثالثة بعد تمريرة متقنة من حمزة عبدالكريم داخل منطقة الجزاء، أسكنها عطية الشباك بثقة. وفي الدقيقة الحادية عشرة، عزز عبدالعزيز الزغبي النتيجة بهدف ثانٍ بعدما راوغ مدافع هايتي وسدد كرة رائعة من حدود المنطقة استقرت في المرمى. ونجح منتخب هايتي في تقليص الفارق عند الدقيقة 20 عبر بير نيوكلاي، لكن الرد المصري جاء سريعًا، إذ أضاف حمزة عبدالكريم الهدف الثالث في الدقيقة 28 بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء. وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب المصري تفوقه، وتمكن عمر كمال من تسجيل الهدف الرابع برأسية مميزة في الدقيقة 73، ليؤكد تفوق الفراعنة ويمنح فريقه فوزًا مستحقًا. بهذا الانتصار يحصد منتخب مصر أول ثلاث نقاط له في البطولة، متصدرًا المجموعة الخامسة التي تضم إلى جانبه منتخبات إنجلترا وفنزويلا وهايتي.

Image

5 غيابات في قائمة برشلونة لموقعة دوري الأبطال

كشف الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني، عن القائمة الرسمية التي ستخوض مواجهة كلوب بروج البلجيكي في الجولة الرابعة من بطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، في لقاء يسعى من خلاله الفريق الكاتالوني للعودة إلى طريق الانتصارات News Language Choose One Language News Author News Category Choose One category News Sub Category Choose main category Tags News title                  Source         StylesFormat  ◢  New Image Please choose your new image. Submit Copyright © 2014-2025 Echo Media. All rights reserved. Layout Options Fixed layout Activate the fixed layout. You can't use fixed and boxed layouts together Boxed Layout Activate the boxed layout Toggle Sidebar Toggle the left sidebar's state (open or collapse) Sidebar Expand on Hover Let the sidebar mini expand on hover Toggle Right Sidebar Slide Toggle between slide over content and push content effects Toggle Right Sidebar Skin Toggle between dark and light skins for the right sidebar Skins Blue Black Purple Green Red Yellow Blue Light Black Light Purple Light Green Light Red Light Yellow Light

Image

رونالدو يقترب من الاعتزال ويودّع الملاعب!

وجّه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم نادي النصر السعودي، صدمة لجماهيره بعد حديثه الصريح عن اقتراب نهاية مسيرته الكروية، رغم تألقه المستمر في الملاعب وبلوغه 40 عامًا، وتجاوزه حاجز 952 هدفًا في مشواره مع الأندية ومنتخب البرتغال. وفي مقابلة تلفزيونية مع الصحفي البريطاني بيرس مورغان، قال رونالدو عندما سُئل عن موعد اعتزاله: "قريبًا، لكنني أعتقد أنني سأكون مستعدًا، سيكون الأمر صعبًا بالتأكيد، وربما أبكي، وهذا طبيعي، فأنا شخص يبكي بسهولة ولا أكتم مشاعري". وأضاف النجم البرتغالي: "أنا صادق ومنفتح، وقد بدأت أخطط لمستقبلي منذ أن كنت في السابعة والعشرين من عمري، لذلك أعتقد أنني سأكون قادرًا على تحمّل هذا الضغط". وأوضح رونالدو أنه لا يوجد ما يمكن أن يملأ الفراغ الذي ستتركه كرة القدم في حياته بعد الاعتزال، قائلًا: "لا شيء.. لا شيء يُضاهي الحماس الذي نشعر به في كرة القدم عند تسجيل هدف. كما أقول دائمًا، لكل شيء بداية ونهاية، وأعتقد أنني سأكون مستعدًا". واختتم حديثه بالإشارة إلى رغبته في قضاء وقت أكبر مع أسرته بعد الاعتزال، مضيفًا: "لديّ شغف آخر، سأخصص المزيد من الوقت لنفسي ولعائلتي ولتربية أطفالي، وخاصة بيلا، البالغة من العمر ثلاثة أعوام، والتي أفتقدها كثيرًا عندما أسافر وأقضي أيامًا طويلة مع الفريق."

Image

إيقاف الدوري العراقي.. لماذا؟

اتخذ الاتحاد العراقي لكرة القدم سلسلة من الإجراءات التحضيرية استعدادًا للمواجهتين المرتقبتين أمام المنتخب الإماراتي في الملحق الآسيوي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، في إطار سعي "أسود الرافدين" لتحقيق حلم التأهل إلى التصفيات النهائية للمونديال. وبحسب بيان رسمي، قرر الاتحاد إقامة معسكر تدريبي داخلي للاعبين المحليين في بغداد خلال الفترة من 6 إلى 11 نوفمبر الجاري، قبل أن تغادر البعثة إلى أبوظبي في التاسع من الشهر نفسه، حيث من المنتظر أن ينضم اللاعبون المحترفون في أوروبا إلى المعسكر في اليوم التالي. ويخوض المنتخب العراقي المباراة الأولى أمام الإمارات يوم 13 نوفمبر على ملعب محمد بن زايد في العاصمة الإماراتية، على أن تُقام مباراة الإياب في ملعب البصرة الدولي يوم 18 من الشهر ذاته.  كما أفادت تقارير إعلامية عراقية بأن الاتحاد قرر إيقاف منافسات الدوري العراقي حتى 21 نوفمبر، تلبيةً لطلب المدير الفني جراهام أرنولد، من أجل منح المنتخب الوقت الكافي للتحضير الفني والبدني للمواجهتين الحاسمتين. وفي بادرة تهدف لتعزيز الدعم الجماهيري، أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم عن شراء التذاكر المخصصة للجماهير العراقية لمباراة الذهاب في أبوظبي، لضمان حضور مكثف ومؤازرة قوية للمنتخب في سعيه نحو تحقيق خطوة مهمة على طريق الوصول إلى كأس العالم 2026.

Image

أنشيلوتي يضم فابينيو وبينتو إلى قائمة البرازيل

كشف الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، عن قائمة تضم 26 لاعبًا استعدادًا لخوض المباراتين الوديتين أمام السنغال وتونس خلال فترة التوقف الدولي في شهر نوفمبر الجاري. وشهدت القائمة التي أعلنها الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عودة الحارس إيدرسون مورايش، لاعب فناربخشة التركي ومانشستر سيتي السابق، إضافة إلى انضمام المهاجم الشاب فيتور روكي نجم بالميراس. وفي المقابل، استمر غياب جناح برشلونة رافينيا لعدم الجاهزية الفنية. وتُعد المباراتان آخر محطات "السيليساو" هذا العام ضمن استعداداته المكثفة لخوض نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وسيواجه المنتخب البرازيلي نظيره السنغالي يوم 15 نوفمبر على ملعب "الإمارات" في لندن، قبل أن يلتقي المنتخب التونسي في ليل الفرنسية يوم 18 من الشهر ذاته. ويحتل منتخب السنغال حالياً المركز الـ18 عالميًا والثاني إفريقيًا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، بعد أن ضمن التأهل إلى كأس العالم المقبلة، بينما يأتي منتخب تونس في المركز الـ43 عالميًا، وقد حسم تأهله بدوره في سبتمبر الماضي.

Image

استقبال عدائي لأرنولد في مدينة ليفربول

تعرضت جدارية النجم الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد في مدينة ليفربول لأعمال تخريب جديدة، بالتزامن مع عودته إلى المدينة بقميص ريال مدريد استعدادًا لمواجهة قوية في دوري أبطال أوروبا. الجدارية الشهيرة، التي توثق لحظة تتويج أرنولد مع ليفربول بدوري الأبطال عام 2019، كُتب بجانبها اقتباسه الشهير: "أنا مجرد شاب عادي من ليفربول، وقد تحقق حلمي للتو". غير أن المشهد تغيّر هذه المرة بعد أن تم تشويه الصورة بطلاء أبيض وكتابة عبارة مسيئة تقول: "وداعًا أيها الجرذ". ويُعد هذا الحادث الثالث من نوعه الذي تتعرض له الجدارية، إذ سبق وتم تخريبها مرتين خلال العام الجاري، كان آخرها قبل الظهور الأخير لأرنولد بقميص ليفربول في مايو الماضي، قبل أن تُعاد ترميمها لاحقًا. رحيل أرنولد عن ليفربول الصيف الماضي أثار موجة من الغضب بين جماهير النادي، خاصة بعد فشل الإدارة في تجديد عقده في الوقت المناسب، ما أدى إلى انتقاله لريال مدريد مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني فقط، وهو مبلغ اعتبره كثيرون أقل بكثير من قيمته الحقيقية. ويعود ألكسندر أرنولد الآن إلى ملعبه السابق ولكن في صفوف الخصم الملكي، في مشهد يحمل الكثير من الرمزية والتوتر، خصوصًا بعد الأحداث التي سبقت المواجهة الأوروبية المنتظرة.