أبرز نجوم البريميرليج يبحثون عن مغامرة جديدة
تحولت قائمة اللاعبين الذين انتهت عقودهم في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى واحدة من أكثر الملفات إثارة في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما أصبح عدد من النجوم الكبار متاحين للرحيل دون مقابل مالي، عقب انتهاء ارتباطهم بأنديتهم في 30 يونيو الماضي، لتجد الأندية فرصة ذهبية للتعاقد مع أسماء صاحبة خبرة كبيرة دون دفع رسوم انتقال. وتضم قائمة اللاعبين الأحرار مجموعة من أبرز الأسماء التي صنعت تاريخًا في البريميرليج خلال السنوات الماضية، يأتي على رأسها النجم المصري محمد صلاح، الذي يرحل عن ليفربول بعد 9 مواسم استثنائية، كتب خلالها اسمه بحروف من ذهب في تاريخ النادي والدوري الإنجليزي. صلاح يغادر "أنفيلد" وهو رابع هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز عبر التاريخ برصيد 193 هدفًا، كما يحتل المركز السادس في قائمة أفضل صانعي الأهداف في المسابقة برصيد 94 تمريرة حاسمة، بعدما تحول إلى أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في عصر البريميرليج الحديث. وخلال رحلته مع ليفربول، قاد صلاح الفريق إلى تحقيق العديد من الإنجازات، أبرزها الفوز بلقب الدوري الإنجليزي مرتين، ودوري أبطال أوروبا، كما حصد جائزة الحذاء الذهبي لهداف المسابقة 4 مرات، وتوج بجائزة أفضل لاعب في الموسم بالبريميرليج مرتين. ولم يكن صلاح الاسم الكبير الوحيد الذي دخل سوق الانتقالات الحرة، إذ يظهر البرازيلي كاسيميرو ضمن أبرز اللاعبين المتاحين، بعدما أنهى مسيرته مع مانشستر يونايتد عقب 3 سنوات قضاها داخل ملعب أولد ترافورد. ورغم الانتقادات التي تعرض لها في فترات مختلفة، ترك كاسيميرو بصمة واضحة مع الفريق، بعدما ساهم في تتويجه بكأس رابطة الأندية الإنجليزية في موسمه الأول، ثم كأس الاتحاد الإنجليزي في موسمه الثاني، كما لعب دورًا مهمًا في إعادة مانشستر يونايتد إلى دوري أبطال أوروبا. أما جادون سانشو، فيبحث عن بداية جديدة بعد نهاية تجربة لم تحقق الطموحات مع مانشستر يونايتد منذ انتقاله عام 2021 مقابل آمال كبيرة. وخلال السنوات الأخيرة، تنقل الجناح الإنجليزي بين بوروسيا دورتموند وتشيلسي وأستون فيلا على سبيل الإعارة، وقدم بعض اللمحات التي أعادت التذكير بموهبته، ما قد يمنحه فرصة جديدة مع نادٍ يؤمن بقدرته على استعادة مستواه. وتضم القائمة أيضًا لاعب الوسط المالي إيف بيسوما، الذي كان أحد أبرز لاعبي الارتكاز في الدوري الإنجليزي خلال بداية عهد المدرب أنجي بوستيكوجلو مع توتنهام، قبل أن تتراجع مشاركاته بشكل كبير، حيث ظهر في 11 مباراة فقط الموسم الماضي. كما أصبح السنغالي إدريسا جاي لاعبًا حرًا بعد نهاية عقده مع إيفرتون، رغم حفاظه على مستواه المميز وثباته، حيث يستعد اللاعب المخضرم، صاحب الـ36 عامًا، لخوض تحدٍ جديد قبل مشاركته المحتملة مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026. وفي خط الهجوم، يبرز اسم الويلزي هاري ويلسون، الذي قدم أفضل مواسمه مع فولهام، بعدما ساهم بشكل مباشر في 17 هدفًا بالدوري الإنجليزي خلال موسم 2025/2026، بتسجيل 10 أهداف، ليصبح أحد أهم عناصر الفريق اللندني. وعلى مستوى الدفاع، يمثل رحيل جون ستونز عن مانشستر سيتي أحد أبرز الأحداث، بعدما أنهى المدافع الإنجليزي 10 سنوات مع الفريق، توج خلالها بـ6 ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن تقل مشاركاته بسبب الإصابات في الموسم الأخير.
مدرب الجزائر يواجه بلده الثاني سويسرا!
بعد أن قاده إلى ثمن نهائي كأس أوروبا 2016 وكأس العالم 2018 ثم ربع نهائي كأس أوروبا 2021 حين حقق الإنجاز الكبير بإقصاء فرنسا، يجد المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش نفسه في مواجهة بلده الثاني سويسرا حين يلتقي "ناتي" مع الجزائر في فانكوفر ضمن دور الـ32 لمونديال أمريكا الشمالية. بعد التعادل المثير مع النمسا 3-3 ما سمح للجزائر بتجاوز دور المجموعات سُئل ابن الـ62 عاما عن مواجهة منتخبه السابق. أجاب بيتروفيتش "أعرفهم جيدا، حتى وإن كان هناك بعض الوجوه الجديدة، هناك من لعب معي، بالتالي أعرف أولئك اللاعبين". وأردف "سويسرا فريق جيد"، مضيفا أنه "منتخب يملك خبرة كبيرة ويشارك بانتظام في البطولات الأوروبية والعالمية الكبرى. أعرف فلسفتهم الكروية جيدا.. سندرس هذا الفريق بدقة خلال الأيام المقبلة لإعداد أفضل خطة لمواصلة مشوارنا في هذا المونديال". في حديثه لراديو وتلفزيون سويسرا (أس آر أف)، تحدث مهاجم "ناتي" كريستيان فاسناخت عن بيتكوفيتش، قائلا "كان أول مدرب يستدعيني إلى المنتخب الوطني (عام 2018)"، مضيفا "سأظل ممتنا له إلى الأبد لذلك، وله مكانة خاصة في قلبي". وسبق لـ15 لاعبا في التشكيلة الحالية أن لعبوا تحت قيادة بيتكوفيتش و"هذا بالتأكيد يمنحهم (للجزائريين) أفضلية"، موضحا "إنه يعرف اللاعبين وشخصياتهم.. لا أريد المبالغة في ذلك فالأفضلية ليست حاسمة". علاقة بيتروفيتش بسويسرا ليست محصورة بالمنتخب الذي دربه بين عامي 2014 و2021 وترك بصمة لاسيما بقيادته إلى ربع نهائي كأس أوروبا 2021 للمرة الأولى في تاريخه، وذلك على حساب منتخب فرنسا حامل اللقب العالمي في حينها. إذا بدأ مشواره السويسري عام 1987 حين كان لاعب وسط وبقي هناك حتى 1999، أي حتى الاعتزال، قبل أن ينتقل للتدريب حيث أشرف على خمسة فرق سويسرية حتى 2012.
مدرب الأوروجواى يودع المونديال بألم!
ألمح مدرب منتخب اوروجواى مارسيلو ألبيرتو بيلسا إلى أن "لا أحد كان مهتما" بما حاول نقله، وذلك بعد خروج منتخب أوروجواي لكرة القدم، من كأس العالم. أشرف المدرب الأرجنتيني، البالغ من العمر 70 عاما، والمدير الفني السابق لنادي ليدز يونايتد، على مشاركة مخيبة للآمال لمنتخب أوروجواي، الذي أنهى منافسات المجموعة الثامنة في المركز الثالث، دون أن يجمع عددا كافيا من النقاط للتأهل إلى الأدوار الإقصائية. وحصد منتخب أوروجواي نقطتين فقط في دور المجموعات، بعدما تعادل مع السعودية والرأس الأخضر، قبل أن يخسر بهدف نظيف أمام إسبانيا. وخلال مؤتمر صحفي استمر ساعة و40 دقيقة، ودع بييلسا البطولة واصفا ذلك بأنه "مؤلم للغاية"، وأشار إلى أن "لا شيء" مما حاول نقله كان "مهما على أي مستوى". وقال بيلسا: "أنا على يقين تام بأن لا أحد يهتم بما أعرفه". وأضاف: "أعرف متى يكون شخص ما مهتما بما أعرفه لم يكن أي شيء حاولت نقله مهما على أي مستوى. ومن وجهة نظري، لم يكن ذلك مهما أبدا ولا أرى في ذلك أي شيء سيء، فالآخرون ببساطة ليسوا مهتمين بتعلم ما أعرفه. وانتهى الأمر". وتابع: "لم يكن أحد مهتما بما حاولت نقله، وليس لدي أدنى شك في ذلك". وأكد: "مررت بتجربة مشابهة مع مهندس كان يعيش في أستراليا وأراد أن يصبح مدربا في مونتيفيديو، فقلت له: حسنا، فلتحضر وأخبرته بكل ما أعرفه، فتقبل ذلك، وهو يعمل الآن في كرة القدم في أوروجواي. إنه الشخص الوحيد الذي أتذكر أنه كان مهتما".
أرقام لا تفوتك قبل مواجهة الجزائر وسويسرا
تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى مدينة فانكوفر الكندية، الخميس، لمتابعة المواجهة المرتقبة بين منتخبي سويسرا والجزائر، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يبحث خلاله كل طرف عن كتابة فصل جديد في تاريخه بالمونديال. وتدخل سويسرا المباراة بأفضلية نسبية وفقًا لتحليلات الإحصائيات، بعدما منحها حاسوب "أوبتا" العملاق نسبة 49.5% لتحقيق الفوز خلال الوقت الأصلي، لكنها في الوقت نفسه تحمل سجلًا غير مطمئن في مواجهات خروج المغلوب، إذ لم تحقق سوى انتصار واحد فقط في آخر 12 مباراة إقصائية خاضتها بالبطولات الكبرى خلال الوقت الأصلي، مقابل 5 تعادلات و6 هزائم. وتزداد معاناة المنتخب السويسري عند النظر إلى سجله في كأس العالم، حيث فشل في تجاوز أي مواجهة إقصائية منذ 88 عامًا، بعدما خرج من آخر 7 مباريات له في الأدوار الإقصائية بالبطولة، وهو ما يجعل مواجهة الجزائر فرصة لإنهاء واحدة من أطول العقد التاريخية في مشاركاته بالمونديال. ووصل المنتخب السويسري إلى دور الـ32 بعدما تصدر المجموعة الثانية برصيد مميز، عقب بداية لم تكن مثالية بالتعادل أمام قطر بنتيجة 1-1، قبل أن يستعيد توازنه بالفوز على البوسنة والهرسك وكندا، ليحسم صدارة المجموعة بفارق ثلاث نقاط. في المقابل، يدخل المنتخب الجزائري المواجهة بطموح كبير لتحقيق إنجاز تاريخي، بعدما نجح في بلوغ دور الـ32 ضمن أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث، عقب مشوار شهد خسارة أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة، ثم الفوز على الأردن 2-1، قبل التعادل المثير أمام النمسا بنتيجة 3-3. ورغم التأهل، يبحث المنتخب الجزائري عن كسر عقدة استمرت لعقود أمام المنتخبات الأوروبية في كأس العالم، إذ لم يحقق أي انتصار في آخر 9 مباريات مونديالية أمام منتخبات القارة العجوز، بعدما تعادل في 4 مواجهات وخسر 5، منذ فوزه التاريخي على ألمانيا الغربية في مونديال 1982. ويمتلك المنتخب الجزائري العديد من الأوراق المهمة، أبرزها إبراهيم مازا، لاعب باير ليفركوزن الألماني، الذي خطف الأنظار خلال دور المجموعات بعدما أصبح أكثر اللاعبين نجاحًا في المراوغات برصيد 13 مراوغة، بينها 6 مراوغات ناجحة من 6 محاولات أمام النمسا. كما يمثل رياض محرز عنصر الخبرة الأهم في صفوف الجزائر، بعدما سجل قائد المنتخب البالغ من العمر 35 عامًا أول أهدافه في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ورفع رصيده إلى 3 مساهمات تهديفية في البطولة الحالية، ليحقق أفضل رقم للاعب جزائري في نسخة واحدة من المونديال. وعلى مستوى تاريخ المواجهات، تحمل المباراة طابعًا خاصًا، إذ ستكون أول مواجهة رسمية بين سويسرا والجزائر، بعدما سبق أن التقى المنتخبان مرتين فقط في مباريات ودية، انتهتا بفوز المنتخب السويسري، الأولى بنتيجة 2-1 عام 1983، والثانية بنتيجة 2-0 عام 1986.
خيمينيز ينفرد بوصافة الهدافين التاريخيين للمكسيك
واصل راؤول خيمينيز زحفه نحو صدارة قائمة الهدافين التاريخيين لمنتخب المكسيك، بعدما تمكن من هز الشباك خلال لقاء الفريق مع منتخب الإكوادور. وسجل خيمينيز الهدف الثاني في الدقيقة 32 من عمر المباراة التي تجرى بالعاصمة المكسيكية مكسيكيو سيتي، ضمن منافسات دور الـ32 للمونديال، الذي يقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ووصل خيمينيز إلى الهدف رقم 47 خلال مسيرته مع منتخب المكسيك، لينفرد بالمركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للفريق، بعدما فض شراكته مع خاريد بورجيتي، لاعب الفريق السابق. ويبتعد خيمينيز، الذي بدأ مشواره مع المنتخب المكسيكي الأول عام 2013، بفارق 5 أهداف الآن فقط خلف للنجم المعتزل خافيير هيرنانديز، الهداف التاريخي لمنتخب المكسيك، الذي أحرز 52 هدفا مع الفريق. يشار إلى أن هذا هو الهدف الثاني لخيمينيز في النسخة الحالية لكأس العالم، بعدما سبق أن أحرز هدفا خلال فوز المكسيك 2-صفر على جنوب أفريقيا في المباراة الافتتاحية لمونديال 2026.
مدرب السويد: سنعود للوطن بفخر!
قال مدرب منتخب السويد جراهام بوتر إنه لم يكن هناك ببساطة من يستطيع التغلب على المنتخب الفرنسي المتناغم بقيادة كيليان مبابي، إذ تعرض فريقه لأسرع خروج من بطولة كأس العالم منذ عام 1990 أمام خصم لا يُقهر. وكانت السويد وصلت على الأقل إلى دور 16 في مشاركاتها الأربع السابقة في البطولة، لكنها خسرت 3-صفر أمام فرنسا الفائزة باللقب مرتين، وقال بوتر إن فريقه سيعود إلى الوطن بفخر رغم النتيجة الثقيلة. وقال للصحفيين "كان علينا أن نكون مثاليين، وحتى لو كنا كذلك، لست متأكدا من أن ذلك كان سيكفي، إذا كنت صادقا تماما، لأن المنافس كان في مستوى عال، إذا نظرت إلى مسيرة اللاعبين وسيرهم الذاتية في المنتخب الفرنسي، وقارنتها بمسيرة لاعبينا وسيرهم الذاتية، ووضعنا الحالي - فنحن فريق شاب يتطور، ونأمل أن يكون أمامنا الكثير من الأشياء الجيدة في المستقبل".
برشلونة يحدد برنامج تحضيراته الصيفية
يستعد فريق برشلونة لبدء تحضيراته للموسم الجديد في 13 يوليو الجاري، حيث سيعود اللاعبون إلى التدريبات في مدينة جوان جامبر الرياضية بعد خضوعهم للفحوصات الطبية المعتادة. ومن المقرر أن يخوض الفريق أسبوعًا من التحضيرات في برشلونة قبل السفر إلى إنجلترا، للدخول في معسكر تدريبي بمركز سانت جورج بارك خلال الفترة الممتدة من 27 يوليو حتى 3 أغسطس، ضمن المرحلة الأساسية من الإعداد البدني والفني. وعلى مستوى المباريات الودية، سيخوض الفريق أولى مواجهاته في 24 يوليو على ملعبه، قبل أن يواجه برمنجهام سيتي في 31 يوليو على ملعب سانت أندروز، ضمن برنامج المباريات التحضيرية في إنجلترا. كما تشير التقارير إلى إمكانية خوض مواجهة ودية إضافية أمام أودينيزي الإيطالي في 8 أغسطس بمدينة أوديني، إلى جانب احتمالات تنظيم مباريات أخرى خلال المعسكر الإنجليزي أمام فرق مثل واتفورد وستوك سيتي. وفي المقابل، تلقى النادي عروضًا لخوض مباريات ودية خارج أوروبا في الرباط ونيروبي، إلا أن هذه المقترحات لا تزال قيد الدراسة ولم يتم اعتمادها بشكل رسمي حتى الآن. ومن المنتظر أيضًا أن يخوض برشلونة مباراة كأس جوان جامبر في 19 أغسطس، على أن يتم لاحقًا تحديد هوية الفريق المنافس في هذه البطولة السنوية.
بالأرقام.. البرتغال تتفوق تاريخيًا على كرواتيا
يخوض منتخب البرتغال مواجهة نارية أمام نظيره الكرواتي، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للمنتخبين في سباق التأهل إلى دور الـ16، بينما ستكون فرصة جديدة أمام قائد البرتغال كريستيانو رونالدو لإنهاء واحدة من أبرز العقد في مسيرته الدولية.
ترشيح جوارديولا لتدريب المانشافت
قال ماتس هوملز، لاعب المنتخب الألماني السابق، إن بإمكانه رؤية بيب جوارديولا، كمدرب للمنتخب الألماني، بدلا من جوليان ناجلسمان، الذي يتعرض لضغط كبير بعد الخروج المبكر للمنتخب الألماني من المونديال. وقال هوملز، الذي يعمل كمحلل في شبكة "ماجينتا تي في" الألمانية: "أعتقد أن جوارديولا ويورجن كلوب سيكونان مناسبين لأي مكان - أي فريق، أي منتخب". وأضاف: "من وجهة نظري، فهما أفضل مدربين في العقد الماضي، بل وفي السنوات الـ17 أو 18 الماضية، في أي مكان في العالم ولهذا السبب أستطيع أن أرى بسهولة أيا منهما يتولى الوظيفة". وودع المنتخب الألماني، المتوج بكأس العالم أربع مرات، البطولة من دور الـ32 بعد خسارته أمام باراجواي بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح، في نتيجة لم تكن أفضل كثيرا من خروجه من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022. وأثار هذا الأداء نقاشا واسعا حول مستقبل المدرب جوليان ناجلسمان، الذي يرتبط بعقد مع المنتخب الألماني حتى عام 2028، وكان أكد عقب المباراة أنه لا ينوي الاستقالة، ويرغب في مواصلة مهمته إذا حصل على ثقة الاتحاد. وتزايدت المطالب بتعيين يورجن كلوب مدربا للمنتخب، ولم يخف ماتس هوملز أن مدربه السابق في بوروسيا دورتموند هو خياره المفضل أيضا. وقال هوملز إن أسلوب كلوب التدريبي "لا يقوم على جعل الأمور سهلة للجميع، بل على أن يبذل كل لاعب أقصى ما لديه من أجل الفريق ونجاحه". وأضاف هوملز، الذي كان ضمن تشكيلة ألمانيا المتوجة بكأس العالم 2014: "بإمكانه أن يوحد بلدا بأكمله خلفه مرة أخرى إنه يملك كل المقومات اللازمة". كما انضم القائد السابق للمنتخب الألماني فيليب لام إلى المنتقدين لناجلسمان، مؤكدًا أن أداء المدرب "يستوجب المراجعة والمساءلة". وكتب لام، الذي قاد ألمانيا للتتويج بكأس العالم 2014: "بالطبع يتحمل مدرب المنتخب الوطني مسؤولية الخروج من البطولة." ودعا لام الاتحاد الألماني لكرة القدم إلى إجراء مراجعة سريعة وشاملة لأسباب الإخفاق في كأس العالم. وقال: "من حقنا جميعا أن نحصل على تحليل سريع وإجابات واضحة، وبعد ذلك يجب على الاتحاد الألماني لكرة القدم اتخاذ القرارات المناسبة، أيا كان الاتجاه الذي سيختاره". وكان الاتحاد الألماني لكرة القدم أعلن أنه سيحسم مستقبل ناجلسمان بعد عودة المنتخب من منافسات كأس العالم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |