السيتي يطارد ثلاثية محلية عبر ساوثهامبتون
يستعد مانشستر سيتي لمواصلة مشواره نحو تحقيق ثلاثية محلية تاريخية هذا الموسم، عندما يواجه ساوثهامبتون السبت على ملعب “ويمبلي” في العاصمة البريطانية لندن، ضمن الدور نصف النهائي من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم. ويدخل الفريق السماوي المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد تصدره جدول الدوري الإنجليزي الممتاز عقب فوزه الصعب على بيرنلي بهدف دون رد في الجولة الأخيرة، مستفيدًا من تفوقه بفارق الأهداف على أرسنال، في سباق مشتعل على اللقب مع تبقي خمس مباريات لكل فريق. كما عزز السيتي ثقته بنفسه بعد تتويجه مؤخرًا بكأس الرابطة الإنجليزية على حساب أرسنال في النهائي الذي أقيم أيضًا على ملعب ويمبلي. ويأمل فريق المدرب الإسباني بيب جوارديولا في مواصلة سلسلة نجاحاته المحلية، حيث يسعى إلى الجمع بين الدوري وكأس إنجلترا وكأس الرابطة، في إنجاز يرسخ هيمنته على الكرة الإنجليزية، خصوصًا أن الفريق بلغ هذا الدور المتقدم من كأس الاتحاد للمرة الثامنة على التوالي، ما يعكس استمرارية حضوره القوي في المسابقة الأعرق محليًا. في المقابل، يدخل ساوثهامبتون المواجهة بطموحات كبيرة رغم كونه المنافس الأقل خبرة بين أندية المربع الذهبي، إذ يلعب في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، لكنه يقدم موسمًا مميزًا جعله قريبًا من المنافسة على العودة إلى الدوري الممتاز. ويحتل الفريق مركزًا متقدمًا في التشامبيونشيب، مع استمرار آماله في حسم بطاقة الصعود المباشر خلال الجولات الأخيرة. وكان ساوثهامبتون قد فجر مفاجأة مدوية في الدور ربع النهائي بعدما أطاح بأرسنال بنتيجة 2-1، ليحجز مقعده في نصف النهائي للمرة الأولى منذ موسم 2020-2021، في إنجاز أعاد الفريق إلى الواجهة في البطولة. وتاريخيًا، تميل الكفة بشكل واضح لصالح مانشستر سيتي في المواجهات المباشرة، حيث حقق الفوز في غالبية اللقاءات التي جمعت الفريقين عبر مختلف المسابقات، بينما لم ينجح ساوثهامبتون سوى في تحقيق انتصار وحيد في سلسلة المواجهات التاريخية بينهما في كأس الاتحاد. وتتجه الأنظار في هذه المباراة إلى النجم النرويجي إيرلينغ هالاند، الذي يُعد أحد أبرز أوراق السيتي الهجومية، بعدما سجل أرقامًا مميزة في البطولة منذ انضمامه، رغم أنه لم ينجح حتى الآن في التسجيل في مباريات نصف النهائي أو النهائي من كأس الاتحاد. في المقابل، يعوّل ساوثهامبتون على بعض عناصره الهجومية التي برزت خلال مشواره في البطولة، وعلى رأسهم روس ستيوارت، الذي ساهم بأهداف حاسمة في الأدوار السابقة، في محاولة لمباغتة دفاع السيتي وإحداث المفاجأة. وفي حال انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، سيتم اللجوء إلى الأشواط الإضافية، ثم ركلات الترجيح إذا استمر التعادل، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في منتصف مايو على ملعب ويمبلي، حيث سيواجه الفائز من المواجهة الأخرى في نصف النهائي بين تشيلسي وليدز يونايتد.
سباق مشتعل في الدوري الفرنسي
تدخل منافسات الدوري الفرنسي مرحلة حاسمة مع انطلاق الجولة الجديدة، في ظل تصاعد الصراع على القمة من جهة، واحتدام معركة البقاء في القاع من جهة أخرى، وذلك بعد اكتمال عقد المتأهلين إلى نصف نهائي كأس فرنسا، ما أضفى بعدًا إضافيًا من الضغط على الأندية المشاركة في البطولتين. ويخوض لانس المرحلة الحالية بمعنويات مرتفعة عقب تأهله إلى نهائي كأس فرنسا بفوز كبير على تولوز، غير أن تركيزه تحول سريعًا إلى الدوري، حيث ما زال ضمن دائرة المنافسة على اللقب رغم تأخره بأربع نقاط عن المتصدر باريس سان جيرمان. ويستعد الفريق لمواجهة بريست خارج ملعبه، في اختبار مهم قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمعه بباريس في مباراة مؤجلة قد تكون حاسمة في سباق اللقب. في المقابل، يدخل نيس هذه المرحلة بعد بلوغه نهائي الكأس أيضًا، ما يمنحه دفعة معنوية كبيرة، لكنه في الوقت نفسه يعيش وضعًا معقدًا في الدوري حيث يحتل مركزًا متأخرًا نسبيًا، ما يجعله مضطرًا لتحقيق التوازن بين طموح التتويج بالكأس وضمان البقاء في منطقة آمنة في جدول الترتيب. أما مارسيليا، فيمر بفترة من التذبذب والضغط الجماهيري بعد نتائج غير مستقرة في الدوري، جعلته يتراجع في جدول الترتيب ويبتعد تدريجيًا عن مراكز دوري أبطال أوروبا. ويستعد الفريق لمواجهة قوية أمام نيس في ملعب فيلودروم، في مباراة تحمل أهمية كبيرة لتصحيح المسار وإعادة الفريق إلى المنافسة على المقاعد الأوروبية. وفي سباق المراكز الأوروبية، يواصل ليل حضوره في المربع المتقدم رغم تراجع نتائجه الأخيرة، حيث يحل ضيفًا على باريس أف سي، بينما يسعى ليون إلى استثمار فوزه المعنوي الكبير على باريس سان جيرمان لمواصلة التقدم في الترتيب عندما يواجه أوكسير في مباراة تحمل طابعًا تنافسيًا في طرفي الجدول. وعلى صعيد القاع، يواجه نانت وضعًا صعبًا قبل لقاء قوي أمام رين الذي يعيش فترة إيجابية، في وقت يقترب فيه متز من حسم مصيره مع تزايد احتمالات الهبوط، ما يجعل الجولات المقبلة شديدة الحساسية في سباق البقاء. وبين طموحات اللقب، وصراع المراكز الأوروبية، ومعركة الهبوط، يبدو الدوري الفرنسي مقبلًا على مرحلة من الإثارة والتقلبات التي قد تعيد تشكيل خريطة الترتيب بشكل كبير قبل نهاية الموسم.
الأفريقي في اختبار صعب أمام شبيبة القيروان
يبحث الترجي حامل اللقب عن التعويض بعد تعادله في آخر جولتين، عندما يحل ضيفا على البنزرتي يوم الأحد ضمن منافسات الجولة 26 من الدوري التونسي الممتاز لكرة القدم، والتي تنطلق السبت، فيما سيخوض الأفريقي منافس الترجي على اللقب مواجهة صعبة أمام شبيبة القيروان المتعثر. وسيحاول الترجي حصد النقاط الكاملة في بنزرت من أجل استعادة نغمة الانتصارات، ومواصلة الزحف نحو اللقب لمصالحة جماهيره، بعد تعادله في آخر جولتين مع النجم الساحلي والترجي الجرجيسي، ليهدر فرصة الابتعاد بالصدارة التي يتقاسمها مع غريمه التقليدي النادي الأفريقي. ويتزامن تعثر فريق المدرب الفرنسي باتريس بوميل محليا مع خيبة أمل قارية، بعد أن ودع الترجي منافسات دوري أبطال أفريقيا من الدور قبل النهائي عقب خسارته ذهابا وإيابا أمام ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، ما يزيد من حجم الضغوط على الفريق ويضاعف من أهمية التتويج المحلي لإنقاذ موسمه. ويتقاسم الترجي صدارة الترتيب مع الأفريقي، بعد أن حصد كل منهما 55 نقطة من 25 مباراة. وفي المقابل، لم يعد أمام الأفريقي سوى التركيز على الدوري بعد خروجه المبكر من الكأس بخسارته أمام الاتحاد المنستيري، وسيسعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور للظفر بالنقاط الثلاث يوم الأحد أمام ضيفه شبيبة القيروان، الذي يرغب بدوره في تحقيق نتيجة إيجابية تبعده عن منطقة الخطر. ويدخل فريق المدرب المخضرم فوزي البنزرتي المباراة وعينه على تحقيق فوز يعزز حظوظه في سباق الصدارة، ويبقي آماله قائمة للمنافسة على اللقب الغائب عن خزائن النادي منذ عشر سنوات. لكن الأفريقي سيصطدم بصحوة شبيبة القيروان، الذي يحتل المركز 14 برصيد 24 نقطة، وحقق انتصارا مهما في الجولة الماضية على شبيبة العمران، ليصبح على بعد نقطة واحدة من منطقة الأمان. وتنطلق منافسات الجولة السبت بأربع مباريات، وسط ترقب لعدة مواجهات حاسمة في سباق اللقب وصراع تفادي الهبوط، مع دخول الموسم مرحلته الحاسمة قبل خمس جولات من خط النهاية. ويستضيف شبيبة العمران فريق مستقبل سليمان، ويحل مستقبل المرسى ضيفا على النجم الساحلي، وسيلعب اتحاد بنقردان ضد الاتحاد المنستيري، بينما يواجه مستقبل قابس منافسه نجم المتلوي. وفي بقية المباريات، تتجه الأنظار أيضا إلى المواجهة المباشرة بين الصفاقسي والملعب التونسي يوم الأحد في لقاء قد يكون مفصليا في تحديد ملامح المقدمة، حيث يسعى كل طرف إلى تقليص الفارق مع ثنائي القمة والإبقاء على آماله قائمة، في حين يلتقي الترجي الجرجيسي مع الأولمبي الباجي.
نجم المغرب على رادار مانشستر سيتي
يواصل الدولي المغربي عز الدين أوناحي جذب الأنظار في الملاعب الأوروبية، بعد المستويات المميزة التي يقدمها هذا الموسم مع جيرونا، حيث بات من أبرز المواهب الصاعدة في خط الوسط بفضل رؤيته الثاقبة وقدرته على ضبط إيقاع اللعب. ووفقًا لما ذكرته صحيفة فوت ميركاتو، فإن مانشستر سيتي يضع اللاعب المغربي ضمن أولوياته خلال فترة الانتقالات المقبلة، في ظل سعيه لإيجاد بديل مستقبلي للنجم البرتغالي برناردو سيلفا، الذي تحيط الشكوك بمستقبله داخل الفريق. ويزيد من جاذبية الصفقة أن الشرط الجزائي في عقد أوناحي مع جيرونا لا يتجاوز 20 مليون يورو، وهو رقم يُعد مغريًا بالنظر إلى إمكانياته الكبيرة وتطوره اللافت، ما يجعله خيارًا مثاليًا لتعزيز خط وسط الفريق الإنجليزي. وأضاف التقرير أن إتمام الصفقة قد يفتح الباب أمام تشكيل ثنائي هجومي مميز داخل السيتي، خاصة في حال تزامن قدومه مع النجم الفرنسي ريان شرقي، الأمر الذي قد يمنح الفريق بعدًا إبداعيًا إضافيًا في المواسم المقبلة.
رسالة نارية من ساليبا لجماهير أرسنال
أكد الفرنسي ويليام ساليبا، مدافع أرسنال، على ضرورة الحفاظ على الهدوء والتركيز الكامل في المرحلة الحاسمة من الموسم، مع استمرار الفريق في المنافسة على لقبي الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا. وشدد ساليبا على أهمية وحدة الفريق داخل وخارج الملعب، داعيًا الجماهير واللاعبين والجهاز الفني إلى تقديم أقصى ما لديهم في الأمتار الأخيرة من الموسم. وقال ساليبا: أعتقد أننا بحاجة إلى الهدوء، وفي الوقت نفسه يجب أن نقاتل بكل ما لدينا على أرض الملعب، لأن الوقت الحالي هو الحاسم علينا أن نتحرك الآن، ونحتاج للجميع: الجماهير، اللاعبين، والجهاز الفني، لأن الفرصة الآن، وبعد ذلك سيكون الأوان قد فات. وأضاف: “كل شيء يُحسم في هذه المرحلة إذا أردت الفوز بالدوري، فعليك القتال حتى النهاية، ونحن مستعدون لذلك. وتابع: المباراة الأخيرة كنا نريد الفوز بها لكننا لم ننجح، ومع ذلك لا شيء انتهى نحن نعرف ما ينتظرنا وندرك ما يجب علينا فعله إذا أردنا التتويج باللقب، وعلينا أن نبدأ من السبت. واختتم تصريحاته قائلاً: لم نُتوج بالدوري الإنجليزي منذ عام 2004، الأمر يعني الكثير للنادي ولشخصي أيضًا. أنا هنا منذ أربع سنوات وانتهينا دائمًا في المركز الثاني، وإذا استطعنا تغيير ذلك هذا الموسم فسيكون إنجازًا كبيرًا لنا جميعًا، وأنا واثق أننا قادرون على تحقيقه.
صراع ألقاب مثير في أوروبا لكرة القدم
تشهد سباقات الألقاب في عدد من الدوريات الأوروبية صراعًا مثيرًا مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة، حيث تتنوع المنافسات بين حسم قريب في بعض البطولات واستمرار الغموض في أخرى. في الدوري البرتغالي، يواصل فريق بورتو تصدره للترتيب بفارق مريح عن غريمه التقليدي بنفيكا، في سباق يحمل طابعًا خاصًا يجمع بين الرئيس أندريه فيلاش-بواش ومدرب بنفيكا جوزيه مورينيو، في مواجهة غير مباشرة تعكس تاريخًا طويلًا من التنافس بين الطرفين. ويعيش بورتو فترة استقرار فني وإداري، بعدما واصل تعزيز موقعه في الصدارة بفارق سبع نقاط قبل أربع جولات من نهاية الدوري، مع اقترابه من تحقيق اللقب في ظل نتائجه الإيجابية المتواصلة، فيما لا يزال بنفيكا بقيادة مورينيو متمسكًا بالأمل رغم صعوبة المهمة، خاصة مع المنافسة القوية من سبورتينج لشبونة على المراكز المتقدمة. وفي مشهد مشابه من التنافس الشديد، يشهد الدوري الاسكتلندي صراعًا ثلاثيًا على اللقب، حيث يسعى فريق هارتس إلى تحقيق لقب تاريخي طال انتظاره منذ 66 عامًا، في ظل منافسة قوية من القطبين التقليديين رينجرز وسلتيك. أما في سويسرا، فيقترب فريق ثون من كتابة صفحة تاريخية جديدة، بعدما تصدر جدول الترتيب بشكل مفاجئ، وبات على أعتاب التتويج بأول لقب في تاريخه الممتد لأكثر من قرن، وسط أداء لافت جعله أحد أبرز مفاجآت الموسم. وفي تركيا، تواصل المنافسة اشتعالها بين فناربخشة وغلطة سراي، حيث يقترب الأخير من حسم اللقب بفارق مريح قبل الجولات الأخيرة، ما يعزز حظوظه في إنهاء الموسم بطلاً للدوري. وفي النمسا، لا يزال فريق ريد بول سالزبورج حاضرًا في مشهد المنافسة رغم تراجع نتائجه محليًا مقارنة بسنوات الهيمنة السابقة، في وقت تشهد فيه البطولة منافسة متجددة بين أكثر من فريق على اللقب. وبين هذه الدوريات، يتضح أن سباقات الألقاب في أوروبا هذا الموسم تحمل تنوعًا كبيرًا بين الحسم المبكر في بعض البلدان والسباق المفتوح حتى الجولات الأخيرة في أخرى، ما يعكس حالة من التوازن والتقارب في مستويات المنافسة.
تورونتو تلغي رسوم مهرجان مشجعي المونديال
تراجعت مدينة تورونتو عن خططها السابقة لفرض رسوم دخول على مهرجان المشجعين الخاص ببطولة كأس العالم لكرة القدم، بعد جدل واسع داخل مجلس المدينة واعتراضات على فرض رسوم مالية على الجمهور، ما دفع السلطات المحلية إلى اعتماد صيغة جديدة تتيح الدخول المجاني بشكل كامل. وكانت المدينة قد اقترحت في وقت سابق فرض رسوم دخول تبلغ عشرة دولارات على الزوار لحضور مهرجان المشجعين، الذي يتضمن بثًا مباشرًا للمباريات إلى جانب فعاليات ترفيهية وعروض موسيقية وخيارات طعام متنوعة، على أن يُقام خلال فترة بطولة كأس العالم الممتدة من 11 يونيو حتى 19 يوليو المقبلين. لكن هذا المقترح واجه اعتراضات من عدد من أعضاء المجلس البلدي، الذين اعتبروا أن فرض رسوم على فعالية تم الترويج لها سابقًا باعتبارها “مساحة مجانية وشاملة” يتعارض مع وعود المدينة للجمهور، كما أثيرت مخاوف تتعلق بقدرة بعض السكان على تحمل التكاليف. وبناءً على هذه التطورات، طلبت رئيسة بلدية تورونتو أوليفيا تشاو إعادة تقييم القرار، مؤكدة أن الحدث يجب أن يبقى متاحًا مجانًا للجمهور العام مع إمكانية توفير خيارات مدفوعة للراغبين في خدمات إضافية أو مقاعد مميزة. وأصدر مسؤولو المدينة لاحقًا تقريرًا جديدًا يقترح توزيع التذاكر بشكل مختلف، بحيث يتم توفير نحو 15600 تذكرة مجانية يوميًا من أصل 20 ألف تذكرة متاحة، بالإضافة إلى 500 تذكرة مخصصة للمجموعات المجتمعية دون مقابل، إلى جانب 3900 تذكرة مدفوعة بأسعار تتراوح بين 100 و300 دولار لفئة المقاعد المميزة. وأوضح التقرير أن فكرة فرض رسوم كانت تهدف في الأساس إلى تنظيم الحضور والمساهمة في تغطية تكاليف تنظيم الحدث وتقديم تجربة جماهيرية متكاملة، إلا أن الاعتبارات الاجتماعية دفعت نحو تعديل الخطة. وفي تصريح لها، شددت تشاو على ضرورة ضمان الوصول المفتوح للجميع، قائلة إن “مهرجان المشجعين يجب أن يبقى مجانيًا للجمهور العام، مع إمكانية توفير خيارات مدفوعة لمن يرغب، لكن الأساس أن تكون الأبواب مفتوحة للجميع دون عوائق مالية”. ومن المقرر أن تستضيف تورونتو ست مباريات ضمن بطولة كأس العالم المقبلة، باعتبارها واحدة من المدن المضيفة في النسخة التي تقام في كندا والولايات المتحدة والمكسيك بمشاركة 48 منتخبًا، في حدث يُتوقع أن يشهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا واهتمامًا عالميًا واسعًا.
قلق في ريال مدريد بعد إصابة مبابي
تعرّض النجم الفرنسي كيليان مبابي لإصابة في الدقيقة 81 خلال مباراة ريال مدريد أمام ريال بيتيس التي انتهت بالتعادل 1-1، بعدما أشار إلى شعوره بانزعاج عضلي وطلب استبداله، ليحل محله جونزالو جارسيا. وذكرت صحيفة “ليكيب” أن النجم الفرنسي يعاني من شد في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر، بينما أكد النادي أن الإصابة تبدو عضلية وليست تمزقًا كبيرًا، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية النهائية. ومن جانبه، أوضح المدرب ألفارو أربيلوا بعد اللقاء قائلاً: كان يشعر ببعض الانزعاج، وسنرى كيف تتطور حالته خلال الأيام المقبلة. وتأتي هذه الإصابة في توقيت مؤثر، حيث خاض مبابي مباراته رقم 100 بقميص ريال مدريد في نفس اللقاء الذي تعرض فيه للإصابة، ما أفسد احتفالية هذا الإنجاز. ومن المقرر أن يخوض ريال مدريد مباراته المقبلة في 3 مايو خارج أرضه أمام إسبانيول في برشلونة، ما يمنح اللاعب بعض الوقت للتعافي. وتُعد هذه الإصابة ضربة جديدة للنجم الفرنسي الذي يعيش موسمًا استثنائيًا سجل خلاله 41 هدفًا في 41 مباراة، لكنها في الوقت نفسه تضع عمق تشكيلة الفريق تحت الاختبار في ظل بعض التحديات الدفاعية.
هاو: نيوكاسل يعاني من أزمة ثقة!
اعترف مدرب نيوكاسل يونايتد إيدي هاو بأن فريقه يمر بمرحلة صعبة من الناحية النفسية، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي أثرت على مستوى اللاعبين وثقتهم بأنفسهم، وذلك قبل مواجهة قوية أمام أرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز. وأوضح هاو أن الخسائر المتتالية في المباريات الأخيرة، والتي شملت عدة هزائم في مختلف المسابقات، انعكست بشكل واضح على أداء الفريق، حيث تراجع إلى مراكز متأخرة في جدول الترتيب، ما قلّص آماله في المنافسة على مقاعد أوروبية كان يطمح إليها هذا الموسم. وأشار المدرب إلى أن بعض اللاعبين لا يقدمون مستواهم الحقيقي في الوقت الحالي، مؤكدًا أن فقدان الثقة الفردية والجماعية أصبح أحد أبرز التحديات التي يواجهها الجهاز الفني، وأن العمل خلال الفترة الأخيرة ركز على الجانب النفسي ومحاولة إعادة الفريق إلى مستواه الطبيعي. وفيما يتعلق بالغيابات، أكد هاو أن المهاجم أنتوني جوردون لن يكون متاحًا في المباراة بسبب إصابة في الفخذ، رغم عدم خطورتها، لكنه لن يلحق بالمواجهة المقبلة، مع أمل بعودته لاحقًا خلال المباريات القادمة. ويزيد هذا الغياب من صعوبة الخيارات الهجومية أمام الجهاز الفني، في ظل تذبذب أداء بعض المهاجمين خلال الفترة الأخيرة، وعدم استقرار التشكيلة الأساسية في الخط الأمامي، وهو ما دفع المدرب إلى تجربة أكثر من خيار هجومي في المباريات الماضية. كما أشار هاو إلى أن المنافسة داخل الفريق الهجومي تظل مفتوحة، لكنه شدد على ضرورة استغلال الفرص بشكل أفضل، مؤكدًا أن الأداء هو المعيار الأساسي في اختيار التشكيلة، بغض النظر عن قيمة الصفقات أو الأسماء الكبيرة. ولم يستبعد مدرب نيوكاسل إمكانية إجراء تغييرات واسعة في الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، إذا استمر تراجع النتائج، مؤكدًا أن المسؤولية تقع على الجميع داخل النادي، من الجهاز الفني وحتى اللاعبين، من أجل تحسين الأداء في المرحلة المقبلة.