رودريجيز يخطط للاعتزال في هذا الموعد
يُفكر النجم الكولومبي جيمس رودريجيز في إنهاء مسيرته الكروية عقب نهائيات كأس العالم 2026، وفقًا لصحيفة “آس” الإسبانية، وذلك رغم وجود خيار لتمديد عقده لفترة إضافية. وبحسب التقرير، فإن إدارة نادي مينيسوتا يونايتد الأمريكي على دراية تامة برغبة اللاعب، بعدما أبلغهم بشكل غير رسمي بأنه يميل للاعتزال بعد نهاية المونديال. وتأتي هذه التطورات رغم إمكانية تمديد عقده لمدة ستة أشهر إضافية، إلا أن الصحفي فيليبي سييرا أكد أن النادي يفهم تمامًا أن الخيار الأقرب للاعب هو الاعتزال بعد البطولة العالمية، وهو ما ناقشه مسبقًا مع الإدارة. ولم تكن تجربة رودريجيز في الدوري الأمريكي كما كان متوقعًا، حيث لم يحصل على دقائق لعب كافية ولم يترك بصمة مؤثرة حتى الآن، إذ شارك في 6 مباريات فقط، بدأ أساسياً في اثنتين منها، دون أن يسجل أو يصنع أي هدف. وبذلك، يبدو أن كأس العالم 2026 قد يكون المحطة الكبرى الأخيرة في مسيرته، ما لم يغير قراره لاحقًا. ويقترب النجم الكولومبي، البالغ من العمر 34 عامًا، من ختام رحلة طويلة مليئة بالإنجازات، رغم أن القرار النهائي لم يُحسم أو يُعلن بشكل رسمي حتى الآن.
تحديد مصير مدرب لفرانكفورت!
قال ماركوس كروشه، المدير الرياضي بنادي آينتراخت فرانكفورت، إن الإسباني ألبرت رييرا، مدرب الفريق سيحتفظ بمنصبه رغم الخسارة أمام دورتموند 2-3 ببطولة الدوري الألماني لكرة القدم، وسيقود الفريق في المباراة الأخيرة في الموسم أمام شتوتجارت. ورغم ذلك التصريح من المدير الرياضي بفرانكفورت، لكنه امتنع عن الكشف عن استمرارية رييرا مع الفريق فيما بعد الموسم الحالي من عدمها، حيث يتعرض المدرب الإسباني لضغوطات عديدة. وقال كروشه: "خسرنا المباراة، وهذا أمر محبط للغاية، الأهم الآن هو أن نتكاتف جميعًا ونفوز في المباراة القادمة أمام شتوتجارت". وتعد تلك الخسارة هي الثالثة في آخر أربع مباريات من دون تحقيق أي فوز، ويواجه فرانكفورت احتمالية غيابه عن المسابقات الأوروبية الموسم المقبل. وقال رييرا: "سيبذل لاعبو فريقي قصارى جهدهم حتى آخر يوم لي هنا، بل أكثر من 100%، أعدكم بذلك". وأضاف المدرب الذي تولى منصبه في فبراير الماضي: "الأمر يستغرق وقتا لأن ثلاثة أشهر مدة قصيرة جدا". وعند سؤاله عن مستقبله خلال مؤتمر صحفي، قال رييرا: "هذا ليس قراري، بل قرار النادي". ومع تبقي مباراة واحدة، يحتل فرانكفورت المركز الثامن في الدوري الألماني، بفارق نقطة واحدة خلف مركز التأهل لدوري المؤتمر الأوروبي الموسم المقبل.
ليفربول يتحرك لحل أزمة الهجوم في الصيف
يخطط نادي ليفربول لتعزيز خطه الهجومي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، عبر التعاقد مع مهاجم جديد استعدادًا للموسم القادم. ورغم امتلاك الفريق لكل من ألكسندر إيزاك وهوجو إيكيتيكي في مركز رأس الحربة، فإن الإصابات المتكررة التي ضربت الثنائي دفعت إدارة “الريدز” للتفكير في إضافة عنصر هجومي جديد. ووفقًا لما أورده موقع “فوتبول إنسايدر”، فإن المدرب أرني سلوت أبدى قلقه من أزمة المهاجم الصريح التي عانى منها الفريق هذا الموسم، مؤكدًا أن تدعيم هذا المركز أصبح أولوية قبل انطلاق الموسم الجديد. وأشار التقرير إلى أن إيزاك واجه سلسلة من الإصابات أثرت على ظهوره واستمراريته مع ليفربول، في حين تعرض إيكيتيكي لإصابة قوية بقطع في وتر أكيليس، ما سيبعده عن بداية الموسم المقبل. وفي سياق متصل، يقترب ليفربول من حسم تأهله إلى بطولة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، حيث يحتل حاليًا المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 59 نقطة.
ألمانيا تفاوض لاعبيها حول مكافآت المونديال
لا تزال المفاوضات جارية بين الاتحاد الألماني لكرة القدم ولاعبي منتخب ألمانيا لكرة القدم بشأن مكافآت المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، وسط تأكيدات من مسؤولي الاتحاد بأن المناقشات تسير في أجواء إيجابية تمهيدًا للوصول إلى اتفاق نهائي خلال الفترة المقبلة. وأكد بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، أن المحادثات مع ممثلي المنتخب مستمرة بصورة بناءة، مشيرًا إلى أن الملف يُناقش بعيدًا عن الأضواء الإعلامية من أجل التوصل إلى صيغة ترضي جميع الأطراف. وأوضح نويندورف، خلال حضوره الاجتماع السنوي لاتحاد بافاريا لكرة القدم، أن الاتحاد عقد سلسلة من الاجتماعات الإيجابية مع إدارة المنتخب، معربًا عن ثقته في إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي قريبًا بشأن قيمة المكافآت الخاصة بالبطولة العالمية المقبلة. وتُعد المكافآت المالية في البطولات الكبرى أحد الملفات المهمة داخل المنتخب الألماني، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي ترافق مشاركة “المانشافت” في النسخة المقبلة من كأس العالم، التي تُقام للمرة الأولى بتنظيم مشترك بين ثلاث دول هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وسبق للاتحاد الألماني أن منح لاعبيه مكافآت قياسية بعد التتويج بلقب كأس العالم 2014 في البرازيل، حيث حصل كل لاعب حينها على 300 ألف يورو عقب الفوز باللقب العالمي الرابع في تاريخ المنتخب. كما منح الاتحاد مؤخرًا لاعبي المنتخب مكافآت بلغت 100 ألف يورو لكل لاعب بعد الوصول إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمم أوروبا 2024، في حين كانت قيمة المكافأة سترتفع إلى 400 ألف يورو لكل لاعب في حال التتويج باللقب القاري. وفي سياق متصل، أبدى نويندورف تفاؤله بقدرة المنتخب الألماني على الظهور بصورة قوية في مونديال 2026، مؤكدًا أن الفريق يمتلك الإمكانات التي تؤهله للمنافسة على اللقب رغم قوة المنتخبات المرشحة الأخرى. وأشار رئيس الاتحاد الألماني إلى أن منتخبات مثل إنجلترا وفرنسا والبرازيل والأرجنتين تبقى من أبرز القوى المرشحة، لكنه شدد في الوقت ذاته على ثقته الكبيرة في قدرات المنتخب الألماني، معتبرًا أن الفريق الحالي يملك عناصر مميزة قادرة على الذهاب بعيدًا في البطولة. ويأمل المنتخب الألماني في استعادة بريقه العالمي بعد خروجه المخيب من دور المجموعات في آخر نسختين من كأس العالم، وهو الأمر الذي شكل صدمة كبيرة للجماهير الألمانية وأثار انتقادات واسعة داخل البلاد. وأكد نويندورف أن التحضيرات الحالية تُدار باحترافية كبيرة، مشددًا على أن الهدف الأساسي يتمثل في تقديم نسخة مختلفة تمامًا عن المشاركات الأخيرة، وتحقيق نتائج تعكس تاريخ المنتخب ومكانته العالمية. ومن المنتظر أن يخوض المنتخب الألماني منافسات الدور الأول ضمن المجموعة الخامسة، التي تضم منتخبات كوراساو وكوت ديفوار والإكوادور، في مجموعة تبدو متوازنة نسبيًا مقارنة ببعض المجموعات الأخرى، لكنها تتطلب تركيزًا كبيرًا من أجل تفادي أي مفاجآت مبكرة.
ميسي يواصل كتابة التاريخ في أمريكا
واصل الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي تألقه في الدوري الأمريكي، بعدما قاد فريقه إنتر ميامي لتحقيق فوز مثير على تورونتو إف سي بنتيجة 4-2 ضمن منافسات الموسم الحالي. وقدم ميسي عرضًا استثنائيًا خلال اللقاء، بعدما سجل هدفًا وصنع هدفين، ليواصل كتابة التاريخ في بطولة الدوري الأمريكي بأرقام مذهلة. ونجح النجم الأرجنتيني في الوصول إلى 100 مساهمة تهديفية بأسرع معدل في تاريخ الدوري الأمريكي، متفوقًا على الرقم السابق المسجل باسم اللاعب الإيطالي سيباستيان جيوفينكو. ووصل ميسي إلى هذا الإنجاز خلال 64 مباراة فقط، بعدما سجل 59 هدفًا وقدم 41 تمريرة حاسمة، بينما احتاج جيوفينكو إلى 95 مباراة لتحقيق 100 مساهمة تهديفية بواقع 58 هدفًا و42 أسيست. ويواصل قائد منتخب الأرجنتين تقديم مستويات مذهلة هذا الموسم، إذ سجل 10 أهداف وقدم 3 تمريرات حاسمة خلال 13 مباراة مع إنتر ميامي، مؤكدًا تأثيره الكبير منذ انتقاله إلى النادي الأمريكي.
سواريز يداعب منتخب الأوروجواي!
فتح لويس سواريز مهاجم أوروجواي الباب أمام عودته إلى منتخب بلاده، وقال إنه مستعد للتراجع عن قرار اعتزاله إذا احتاج إليه الفريق للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم هذا العام، مما يعني إمكانية عودته للظهور دوليا بعد غياب دام أكثر من 19 شهرا. واعتزل سواريز (39 عاما) دوليا في سبتمبر 2024، وهو الهداف التاريخي لأوروجواي برصيد 69 هدفا في 143 مباراة. وطغى الجدل على اعتزال سواريز دوليا، بعد أن انتقد أسلوب مارسيلو بيلسا مدرب أوروجواي في إدارة الفريق، وقال إنه تسبب في انقسام غرفة الملابس، على الرغم من تأكيد مهاجم برشلونة الإسباني السابق اعتذاره عن تلك التصريحات. وقال سواريز للصحفيين "لن أرفض أبدا الانضمام إلى المنتخب الوطني إذا احتاجني، خاصة مع اقتراب كأس العالم". وأضاف "ابتعدت في ذلك الوقت لإفساح المجال للجيل الشاب قلت شيئا ما كان ينبغي أن أقوله وقد اعتذرت بالفعل لمن كان علي الاعتذار لهم". وقال سواريز، الذي يلعب حاليا في صفوف إنتر ميامي المنافس في الدوري الأمريكي، إنه لا يزال يشعر بالرغبة في المنافسة، على الرغم من تقدمه في العمر. وأضاف سواريز "أدرك أن هناك القليل من الحيوية المتبقية بداخلي والرغبة في الاستمرار في المنافسة، يمكنكم رؤية ذلك على أرض الملعب، مع استمرار الشعور بالغضب من الهزائم أو التمريرات السيئة، واستمرار الاستمتاع بتسجيل الأهداف". وشارك سواريز مع أورجواي في أربع نسخ من كأس العالم، وكان ضمن الفريق الفائز بكأس كوبا أمريكا في عام 2011. وستنطلق كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يوم 11 يونيو.
سبيتار الراعي الطبي لمنتخب قطر في مونديال 2026
أكد سبيتار، مستشفى جراحة العظام والطب الرياضي، التزامه بتقديم دعم طبي متكامل وغير محدود للمنتخب القطري الأول لكرة القدم، استعدادًا لمشاركته المرتقبة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو المقبلين، في إطار مواصلة دوره كشريك استراتيجي للرياضة القطرية وداعم رئيسي لطموحات “العنابي” على الساحة العالمية. ويأتي هذا الدعم في وقت يستعد فيه المنتخب القطري لخوض مشاركته الثانية في تاريخ كأس العالم، بعد نجاحه في حجز مقعده بين كبار المنتخبات العالمية، وسط تطلعات كبيرة بتقديم ظهور قوي يعكس التطور الكبير الذي شهدته الكرة القطرية خلال السنوات الأخيرة. وأكد خالد علي المولوي، مدير عام سبيتار بالإنابة، أن دعم المنتخبات الوطنية يمثل جزءًا أصيلًا من رؤية المؤسسة في تطوير الأداء الرياضي الشامل، وليس مجرد تقديم خدمات علاجية تقليدية. وقال المولوي: في سبيتار، نرى دعم المنتخبات الوطنية كجزء من منظومة متكاملة تُعنى بالأداء، وليس فقط بالعلاج دورنا يمتد إلى تمكين لاعبينا من الوصول إلى أعلى مستويات الجاهزية البدنية والذهنية، من خلال منهجيات علمية دقيقة وبرامج تأهيل متقدمة تواكب متطلبات المنافسة العالمية. وأضاف: نعمل جنبًا إلى جنب مع الأجهزة الفنية والطبية لضمان اتخاذ القرارات الصحيحة في التوقيت المناسب، بما يحقق التوازن بين الأداء العالي والاستدامة على المدى الطويل ومشاركتنا في دعم المنتخب خلال كأس العالم 2026 تجسد التزامنا بتطبيق أفضل الممارسات الدولية، والمساهمة في تعزيز حضور قطر بثقة في أكبر المحافل الرياضية العالمية. ويواصل سبيتار أداء دوره الحيوي في دعم المنتخب الوطني عبر وحدة الطب الرياضي للمنتخب الوطني، التي تم تأسيسها ضمن البرنامج الوطني للطب الرياضي، لتوفير منظومة رعاية صحية متخصصة تتوافق مع أعلى المعايير الدولية المعتمدة في الرياضة الاحترافية. وتضم الوحدة فريقًا متعدد التخصصات يشمل أطباء رياضيين، وأخصائيي علاج طبيعي، ومدلكين، وخبراء إعادة تأهيل ميداني، إلى جانب مختصي دعم الأداء والجاهزية البدنية، حيث يعمل الجميع ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى الحفاظ على صحة اللاعبين ورفع مستويات أدائهم وضمان جاهزيتهم الكاملة طوال فترة البطولة. ويؤدي الفريق الطبي مهامه وفق خطط دقيقة تشمل الوقاية من الإصابات، والتشخيص المبكر، والعلاج، وإعادة التأهيل، بالاعتماد على أحدث التقنيات والمنشآت الطبية المتطورة داخل سبيتار، الذي لعب دورًا محوريًا في مرافقة المنتخب القطري طوال مشواره في التصفيات وحتى بلوغه النهائيات. من جانبه، أوضح رياض ميلادي، مدير وحدة الطب الرياضي للمنتخب القطري في سبيتار، أن تخصيص وحدة متكاملة لخدمة المنتخبات الوطنية جاء ضمن استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى ضمان أعلى مستويات الرعاية الطبية للرياضيين القطريين. وقال ميلادي: تخصيص وحدة الطب الرياضي للمنتخب الوطني كانت خطوة استراتيجية الهدف منها تقديم العناية الطبية للمنتخب القطري لكرة القدم وتوفير التغطية الطبية اللازمة خلال جميع البطولات لاسيما الكبرى منها نمتلك في سبيتار خبرة طويلة في رعاية الرياضيين من النخبة، مدعومة بمرافق متقدمة وأبحاث علمية رائدة، مما يمكننا من التعامل مع جميع الحالات الطبية، سواء الوقائية أو التأهيلية، لضمان جاهزية لاعبي قطر في كل لحظة، ونقدم الدعم الكامل للمنتخب بهدف تحقيق مسيرته نحو النجاح. وفي ظل إقامة البطولة عبر مدن متعددة في أمريكا الشمالية، يواجه المنتخب القطري تحديات لوجستية وبيئية متنوعة، تشمل اختلاف المناخ، وتفاوت درجات الحرارة، وتعدد الرحلات الجوية، فضلًا عن اختلاف الارتفاعات بين المدن المستضيفة، وهي عوامل تتطلب استعدادًا طبيًا وبدنيًا خاصًا. ولهذا الغرض، أعد سبيتار برامج متقدمة للتعامل مع هذه الظروف، تركز على إدارة الترطيب، والتعامل مع الإجهاد الحراري، واستعادة اللياقة بعد السفر، إلى جانب برامج الدعم النفسي والذهني، بما يضمن سرعة تأقلم اللاعبين والحفاظ على مستويات الأداء العالي طوال البطولة. كما سيواصل سبيتار تقديم خدماته الطبية الأساسية خلال منافسات كأس العالم، من خلال تنسيق متكامل مع أقسام الجراحة والأشعة وإعادة التأهيل، بداية من الفحوصات الطبية الشاملة وصولًا إلى التعامل الفوري مع أي حالات معقدة قد تواجه اللاعبين أثناء البطولة. بدوره، شدد الدكتور إيان ماكجينس على أهمية الجاهزية الطبية في البطولات الكبرى، مؤكدًا أن سبيتار كان شريكًا أساسيًا في رحلة المنتخب الوطني نحو كأس العالم. وقال: تنفذ وحدة الطب الرياضي للمنتخبات الوطنية مهمة سبيتار المتمثلة في مساعدة الرياضيين على تحقيق أقصى أداء والوصول إلى كامل إمكاناتهم، وهو جوهر الدور الذي تلتزم به جميع الكوادر الطبية للمنتخبات الوطنية. يوفر سبيتار دعمًا أساسيًا خلال البطولة في أمريكا الشمالية، من خلال التنسيق والتعامل مع الحالات المعقدة بالتعاون مع أقسام الجراحة والأشعة والتأهيل، ويسهم هذا الدعم في تعزيز أدائنا ودعم نجاح الفريق لقد كان سبيتار رفيقًا للمنتخب الوطني في كل خطوة من هذه الحملة التاريخية، وجزءًا أساسيًا من قصة نجاحنا. ويعكس استمرار الشراكة بين سبيتار والمنتخب القطري التزام المؤسسة بدعم الرياضة الوطنية وتعزيز مكانة قطر كإحدى أبرز الدول الرائدة عالميًا في مجال الطب الرياضي، مستندة إلى خبرات دولية متراكمة ومنظومة متطورة تسعى إلى توفير أفضل بيئة صحية ممكنة للرياضيين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، يواصل سبيتار ترسيخ دوره كركيزة أساسية في مسيرة “العنابي”، عبر توفير منظومة طبية متكاملة تسهم في تعزيز جاهزية اللاعبين وتمكينهم من تمثيل الكرة القطرية بأفضل صورة في أكبر حدث كروي على مستوى العالم.
ختام ناجح لبطولة رياضة المرأة القطرية لكرة القدم
أسدلت لجنة رياضة المرأة القطرية الستار على منافسات البطولة المفتوحة لكرة القدم للفتيات تحت 16 سنة، بالملعب العشبي بمقر اللجنة، والتي جاءت هذا العام بصورة استثنائية من حيث المستوى الفني والتنظيمي، وبمشاركة ثمانية فرق مثلت نخبة من الأكاديميات الرياضية، وقد تميّزت البطولة خلال الموسم 2025-2026 بأجواء تنافسية رائعة تعكس التطور المستمر لقطاع المراحل السنية. وشهدت المباراة النهائية للبطولة مواجهة قوية جمعت بين أكاديميتي باريس سان جيرمان «أحمر» وباريس سان جيرمان «أزرق»، وانتهت بتتويج الأخير باللقب بعد فوزه بنتيجة 2-1، في لقاء اتسم بالندية والإثارة حتى الدقائق الأخيرة، ليحصد الفريق كأس البطولة والميداليات الذهبية إضافة إلى جائزة مالية قدرها 8 آلاف ريال قطري، فيما نال باريس سان جيرمان «أحمر» المركز الثاني والميداليات الفضية ومبلغ 6 آلاف ريال قطري، وجاءت أكاديمية نادي الخور في المركز الثالث بعد فوزها في مباراة تحديد المركز الثالث لتحصد الميداليات البرونزية ومبلغ 4 آلاف ريال قطري. التتويج والحفل الختامي شهد حفل التتويج حضور السيدة لولوة حسين المري رئيس لجنة رياضة المرأة القطرية، إلى جانب نجمي الكرة القطرية السابقين مبارك مصطفى، وأحمد خليل، حيث قاموا بتتويج الفرق الفائزة وتسليم الكؤوس والميداليات وسط أجواء احتفالية مميزة، وتواجد في اليوم الختامي للبطولة، السيدة شيخة القحطاني أمين السر العام بلجنة رياضة المرأة القطرية، والسيدة مها يوسف عبدالجبار أمين السر المساعد بلجنة رياضة المرأة القطرية، والآنسة آمنة القاسمي المدير التنفيذي بلجنة رياضة المرأة القطرية. ومن جهتها، أكدت السيدة لولوة المري، أن البطولة تمثل خطوة مهمة ضمن استراتيجية دعم وتطوير الرياضة النسائية في قطر، مشيرة إلى أن المستوى الفني الذي قدمته اللاعبات يعكس حجم العمل الكبير داخل الأكاديميات، ويؤكد أن المستقبل يحمل الكثير لكرة القدم النسائية القطرية. ومن جانبه، أشاد النجم القطري السابق مبارك مصطفى بالمستوى العام للبطولة، مؤكدًا أن ما شاهده من تنافس قوي بين الفرق يعكس تطورًا واضحًا في البنية الفنية للرياضة النسائية، مضيفًا أن وجود أكاديميات عالمية ساهم في رفع جودة المنافسة وإكساب اللاعبات خبرات مهمة. وأما النجم السابق أحمد خليل، فأكد أن البطولة قدمت صورة مشرفة لكرة القدم النسائية في قطر، مشيرًا إلى أن الأداء الفني والانضباط التكتيكي يعكسان مستقبلًا واعدًا لهذه الفئة، وأن ما قدمته اللاعبات يبشر بجيل قادر على التطور والوصول إلى مستويات احترافية أعلى. نجح طرفي المباراة النهائية أكاديمية باريس سان جيرمان «أحمر»، وأكاديمية باريس سان جيرمان «أزرق» في تخطي عقبة الدور نصف النهائي بعد فوزهما على أكاديمية دريم مدريد، وأكاديمية نادي الخور بنتيجة واحدة 3-1. وفي مباراة تحديد المركز الثالث، تمكن أكاديمية نادي الخور من الفوز على أكاديمية دريم مدريد بنتيجة 3-0، ليحصد المركز الثالث في البطولة، فيما جاء دريم مدريد رابعًا. وقد انطلقت منافسات البطولة بمشاركة ثمانية فرق تم توزيعها على مجموعتين، حيث شهدت الجولة الأولى في المجموعة الأولى فوز أكاديمية نادي السد على أكاديمية النادي العربي بنتيجة 6-0، بينما تفوق أكاديمية باريس سان جيرمان «أحمر» على أكاديمية نادي الخور 2-1. وفي المجموعة الثانية، فاز أكاديمية دريم مدريد على أكاديمية بونابرت 6-0، فيما حقق أكاديمية باريس سان جيرمان «أزرق» الفوز على أكاديمية الشقب بنتيجة 12-0. وفي الجولة الثانية من المجموعة الأولى، واصل أكاديمية باريس سان جيرمان «أحمر» تفوقه على أكاديمية النادي العربي 8-0، بينما تغلب أكاديمية نادي الخور على أكاديمية نادي السد 2-0. وفي المجموعة الثانية، فاز أكاديمية باريس سان جيرمان «أزرق» على أكاديمية بونابرت 8-1، فيما تفوق أكاديمية دريم مدريد على أكاديمية الشقب 10-1. وأما الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، فقد شهدت فوز أكاديمية نادي الخور- اعتباري- على أكاديمية النادي العربي 3-0 بعد انسحاب الأخير، فيما تغلب أكاديمية باريس سان جيرمان «أحمر» على أكاديمية نادي السد 4-1. وفي المجموعة الثانية، واصل أكاديمية باريس سان جيرمان «أزرق» عروضه القوية بفوزه على أكاديمية دريم مدريد 7-0، بينما تفوق أكاديمية بونابرت على أكاديمية الشقب 7-0. وبنهاية دور المجموعات، تصدر باريس سان جيرمان «أحمر» المجموعة الأولى برصيد 9 نقاط، يليه الخور بـ6 نقاط، ثم السد بـ3 نقاط، فيما جاء العربي دون نقاط. وفي المجموعة الثانية، تصدر باريس سان جيرمان «أزرق» بالعلامة الكاملة 9 نقاط، يليه دريم مدريد بـ6 نقاط، ثم بونابرت بـ3 نقاط، فيما حل الشقب في المركز الأخير دون نقاط.
رسالة نارية من هالاند بعد اكتساح برينتفورد
أبدى النرويجي إيرلينج هالاند مهاجم مانشستر سيتي سعادته بعدما رفع رصيده إلى 26 هدفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، متجاوزًا حصيلته التهديفية في الموسم الماضي، عقب الفوز الكبير على برينتفورد بثلاثية نظيفة على ملعب الاتحاد. وأكد هالاند في تصريحات لشبكة “سكاي سبورت” أن الموسم شهد العديد من التقلبات بالنسبة له، لكنه يركز دائمًا على أداء دوره داخل الملعب وتسجيل الأهداف، مشيرًا إلى أن وصوله لـ26 هدفًا يُعد أمرًا إيجابيًا بالنسبة له. وتحدث المهاجم النرويجي عن أداء فريقه خلال المباراة، موضحًا أن مانشستر سيتي صنع العديد من الفرص وكان ينقصه فقط اللمسة الأخيرة أمام المرمى، مشيدًا في الوقت نفسه بقوة برينتفورد وتنظيمه الدفاعي، مؤكدًا أن تحقيق الفوز بثلاثية نظيفة أمر مهم في سباق الدوري. وعن المواجهة المقبلة أمام كريستال بالاس، أوضح هالاند أنه لا يفكر حاليًا سوى في استعادة طاقته بعد المباراة، قبل التحضير للقاء القادم بنفس التركيز المعتاد. واختتم نجم مانشستر سيتي تصريحاته بالتأكيد على أن اللعب بقميص السيتي يعني التفكير الدائم في حصد البطولات والمنافسة على جميع الألقاب.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |