سبيتار الراعي الطبي لمنتخب قطر في مونديال 2026
أكد سبيتار، مستشفى جراحة العظام والطب الرياضي، التزامه بتقديم دعم طبي متكامل وغير محدود للمنتخب القطري الأول لكرة القدم، استعدادًا لمشاركته المرتقبة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو المقبلين، في إطار مواصلة دوره كشريك استراتيجي للرياضة القطرية وداعم رئيسي لطموحات “العنابي” على الساحة العالمية. ويأتي هذا الدعم في وقت يستعد فيه المنتخب القطري لخوض مشاركته الثانية في تاريخ كأس العالم، بعد نجاحه في حجز مقعده بين كبار المنتخبات العالمية، وسط تطلعات كبيرة بتقديم ظهور قوي يعكس التطور الكبير الذي شهدته الكرة القطرية خلال السنوات الأخيرة. وأكد خالد علي المولوي، مدير عام سبيتار بالإنابة، أن دعم المنتخبات الوطنية يمثل جزءًا أصيلًا من رؤية المؤسسة في تطوير الأداء الرياضي الشامل، وليس مجرد تقديم خدمات علاجية تقليدية. وقال المولوي: في سبيتار، نرى دعم المنتخبات الوطنية كجزء من منظومة متكاملة تُعنى بالأداء، وليس فقط بالعلاج دورنا يمتد إلى تمكين لاعبينا من الوصول إلى أعلى مستويات الجاهزية البدنية والذهنية، من خلال منهجيات علمية دقيقة وبرامج تأهيل متقدمة تواكب متطلبات المنافسة العالمية. وأضاف: نعمل جنبًا إلى جنب مع الأجهزة الفنية والطبية لضمان اتخاذ القرارات الصحيحة في التوقيت المناسب، بما يحقق التوازن بين الأداء العالي والاستدامة على المدى الطويل ومشاركتنا في دعم المنتخب خلال كأس العالم 2026 تجسد التزامنا بتطبيق أفضل الممارسات الدولية، والمساهمة في تعزيز حضور قطر بثقة في أكبر المحافل الرياضية العالمية. ويواصل سبيتار أداء دوره الحيوي في دعم المنتخب الوطني عبر وحدة الطب الرياضي للمنتخب الوطني، التي تم تأسيسها ضمن البرنامج الوطني للطب الرياضي، لتوفير منظومة رعاية صحية متخصصة تتوافق مع أعلى المعايير الدولية المعتمدة في الرياضة الاحترافية. وتضم الوحدة فريقًا متعدد التخصصات يشمل أطباء رياضيين، وأخصائيي علاج طبيعي، ومدلكين، وخبراء إعادة تأهيل ميداني، إلى جانب مختصي دعم الأداء والجاهزية البدنية، حيث يعمل الجميع ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى الحفاظ على صحة اللاعبين ورفع مستويات أدائهم وضمان جاهزيتهم الكاملة طوال فترة البطولة. ويؤدي الفريق الطبي مهامه وفق خطط دقيقة تشمل الوقاية من الإصابات، والتشخيص المبكر، والعلاج، وإعادة التأهيل، بالاعتماد على أحدث التقنيات والمنشآت الطبية المتطورة داخل سبيتار، الذي لعب دورًا محوريًا في مرافقة المنتخب القطري طوال مشواره في التصفيات وحتى بلوغه النهائيات. من جانبه، أوضح رياض ميلادي، مدير وحدة الطب الرياضي للمنتخب القطري في سبيتار، أن تخصيص وحدة متكاملة لخدمة المنتخبات الوطنية جاء ضمن استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى ضمان أعلى مستويات الرعاية الطبية للرياضيين القطريين. وقال ميلادي: تخصيص وحدة الطب الرياضي للمنتخب الوطني كانت خطوة استراتيجية الهدف منها تقديم العناية الطبية للمنتخب القطري لكرة القدم وتوفير التغطية الطبية اللازمة خلال جميع البطولات لاسيما الكبرى منها نمتلك في سبيتار خبرة طويلة في رعاية الرياضيين من النخبة، مدعومة بمرافق متقدمة وأبحاث علمية رائدة، مما يمكننا من التعامل مع جميع الحالات الطبية، سواء الوقائية أو التأهيلية، لضمان جاهزية لاعبي قطر في كل لحظة، ونقدم الدعم الكامل للمنتخب بهدف تحقيق مسيرته نحو النجاح. وفي ظل إقامة البطولة عبر مدن متعددة في أمريكا الشمالية، يواجه المنتخب القطري تحديات لوجستية وبيئية متنوعة، تشمل اختلاف المناخ، وتفاوت درجات الحرارة، وتعدد الرحلات الجوية، فضلًا عن اختلاف الارتفاعات بين المدن المستضيفة، وهي عوامل تتطلب استعدادًا طبيًا وبدنيًا خاصًا. ولهذا الغرض، أعد سبيتار برامج متقدمة للتعامل مع هذه الظروف، تركز على إدارة الترطيب، والتعامل مع الإجهاد الحراري، واستعادة اللياقة بعد السفر، إلى جانب برامج الدعم النفسي والذهني، بما يضمن سرعة تأقلم اللاعبين والحفاظ على مستويات الأداء العالي طوال البطولة. كما سيواصل سبيتار تقديم خدماته الطبية الأساسية خلال منافسات كأس العالم، من خلال تنسيق متكامل مع أقسام الجراحة والأشعة وإعادة التأهيل، بداية من الفحوصات الطبية الشاملة وصولًا إلى التعامل الفوري مع أي حالات معقدة قد تواجه اللاعبين أثناء البطولة. بدوره، شدد الدكتور إيان ماكجينس على أهمية الجاهزية الطبية في البطولات الكبرى، مؤكدًا أن سبيتار كان شريكًا أساسيًا في رحلة المنتخب الوطني نحو كأس العالم. وقال: تنفذ وحدة الطب الرياضي للمنتخبات الوطنية مهمة سبيتار المتمثلة في مساعدة الرياضيين على تحقيق أقصى أداء والوصول إلى كامل إمكاناتهم، وهو جوهر الدور الذي تلتزم به جميع الكوادر الطبية للمنتخبات الوطنية. يوفر سبيتار دعمًا أساسيًا خلال البطولة في أمريكا الشمالية، من خلال التنسيق والتعامل مع الحالات المعقدة بالتعاون مع أقسام الجراحة والأشعة والتأهيل، ويسهم هذا الدعم في تعزيز أدائنا ودعم نجاح الفريق لقد كان سبيتار رفيقًا للمنتخب الوطني في كل خطوة من هذه الحملة التاريخية، وجزءًا أساسيًا من قصة نجاحنا. ويعكس استمرار الشراكة بين سبيتار والمنتخب القطري التزام المؤسسة بدعم الرياضة الوطنية وتعزيز مكانة قطر كإحدى أبرز الدول الرائدة عالميًا في مجال الطب الرياضي، مستندة إلى خبرات دولية متراكمة ومنظومة متطورة تسعى إلى توفير أفضل بيئة صحية ممكنة للرياضيين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، يواصل سبيتار ترسيخ دوره كركيزة أساسية في مسيرة “العنابي”، عبر توفير منظومة طبية متكاملة تسهم في تعزيز جاهزية اللاعبين وتمكينهم من تمثيل الكرة القطرية بأفضل صورة في أكبر حدث كروي على مستوى العالم.