برشلونة يختار وريث فليك
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تحركات مبكرة من إدارة برشلونة لتأمين مستقبل الجهاز الفني للفريق، حيث برز اسم سيسك فابريجاس كخيار أول لخلافة المدرب الألماني هانزي فليك السنوات المقبلة. ووفقًا لما أوردته صحيفة "آس" الإسبانية، يحظى فابريجاس بثقة ودعم كامل من المدير الرياضي ديكو، الذي يرى فيه المشروع التدريبي الأنسب لقيادة الفريق بعد انتهاء حقبة فليك. وأضافت الصحيفة أن أليخاندرو إتشيفاريا، المقرب من رئيس النادي خوان لابورتا، توجه إلى مدينة كومو الإيطالية في مهمة خاصة تهدف إلى تأمين اتفاق مبدئي مع فابريجاس، يضمن استمراره ضمن خطط برشلونة المستقبلية بداية من عام 2028. ويرتبط فليك بعقد مع النادي الكاتالوني يمتد حتى صيف 2028، مع وجود بند يسمح بتمديده لموسم إضافي حتى عام 2029، ما دفع الإدارة إلى بدء التخطيط مبكرًا لمرحلة ما بعد المدرب الألماني. وأشارت التقارير إلى أن هذه التحركات تعني استبعاد فكرة عودة لويس إنريكي إلى مقاعد بدلاء برشلونة، خاصة في ظل راتبه المرتفع وموقفه الرافض لأي تدخلات خارجية في الشؤون الفنية للفريق. ويأتي اهتمام برشلونة بفابريجاس بعد النجاحات اللافتة التي حققها المدرب الإسباني الشاب في بداية مسيرته التدريبية، الأمر الذي جعله أحد أبرز الأسماء المرشحة لقيادة النادي في المستقبل.
تفشي الأمراض يهدد مونديال 2026!
يستعد خبراء الصحة العامة وعلماء الأوبئة خلال فترة كأس العالم لكرة القدم لمتابعة مؤشرات انتشار الأمراض المعدية عبر وسائل مبتكرة، من بينها تحليل مياه الصرف الصحي ورصد المحتوى المتداول على منصات التواصل الاجتماعي، بهدف تعزيز سلامة الجماهير والوفود المشاركة في واحدة من أكبر الفعاليات الرياضية العالمية. وأوضح القائمون على المبادرة أن فريقًا متخصصًا في الصحة العامة، مقره العاصمة الأمريكية واشنطن، سيعمل على مراقبة البيانات الصحية في المدن المستضيفة للمباريات في الولايات المتحدة وكندا، مع التركيز على الكشف المبكر عن أي مؤشرات لظهور أمراض معدية قد تؤثر على اللاعبين أو المشجعين أو السكان المحليين. وتنطلق منافسات البطولة في المكسيك وتستمر لمدة 39 يومًا، وسط توقعات بحضور أكثر من 6.5 مليون مشجع قادمين من أكثر من 100 دولة لمتابعة 104 مباريات موزعة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويرى مختصون في الأمن الصحي أن ضخامة الحدث وحجم التنقل الدولي المصاحب له قد يسهمان في تسريع انتقال بعض الأمراض، خصوصًا في ظل الضغوط التي تواجهها أنظمة الصحة العامة الأمريكية بسبب تفشيات مرضية متعددة داخل البلاد وخارجها. كما أشار منظمو المشروع إلى أن تقليص الميزانيات والكوادر الصحية خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب انسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية، أضاف تحديات جديدة أمام جهود الاستجابة الصحية. وفي إطار تعزيز الجاهزية، تم إنشاء مركز عمليات وبائية داخل أحد مختبرات جامعة جورج تاون، ليعمل كنقطة تنسيق تجمع بين الجامعات والمنظمات غير الربحية والقطاع الخاص بهدف دعم الجهات الصحية والحكومية المختلفة. ويقوم المركز بإعداد تقارير يومية تتضمن تقييمًا للمخاطر الصحية المحتملة، يتم توزيعها على المستشفيات وسلطات الصحة العامة والجهات المعنية بإدارة الطوارئ، إضافة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، بما يساعد على اتخاذ الإجراءات المناسبة عند الحاجة. كما يمثل هذا المشروع نموذجًا يمكن الاستفادة منه في أحداث رياضية كبرى مستقبلية، مثل دورة الألعاب الأولمبية المقررة في لوس أنجلوس عام 2028. وأكدت ريبيكا كاتز، مديرة مركز العلوم الصحية والأمن العالمي في جامعة جورج تاون، أن تحليل مياه الصرف الصحي باستخدام تقنيات متقدمة لفحص الحمضين النووي والريبوزي يتيح التعرف على آثار العديد من الميكروبات دون الحاجة إلى زراعتها مخبريًا، ما يجعله أداة فعالة لرصد التهديدات الصحية مبكرًا. وأشارت إلى أن فريق العمل يتلقى بالفعل بيانات من مواقع مراقبة في الولايات المتحدة وكندا، إضافة إلى مصادر صحية أخرى في الدول الثلاث المستضيفة للبطولة، موضحة أن اكتشاف مسببات الأمراض في مياه الصرف قد يمنح الجهات الصحية وقتًا إضافيًا للتحرك قبل توسع نطاق العدوى. ومن بين الأمراض التي تحظى بمتابعة خاصة مرض الحصبة، الذي سجل ارتفاعًا ملحوظًا في عدد الإصابات داخل الولايات المتحدة خلال العام الجاري، فضلًا عن ظهوره مجددًا في بعض مناطق كندا والمكسيك. كما تشمل المراقبة الأمراض التي تنقلها البعوض مثل حمى الضنك وشيكونغونيا، والتي قد تنتقل عبر المسافرين القادمين من مناطق موبوءة. ولا تقتصر جهود الرصد على التحاليل البيولوجية فقط، بل تمتد إلى دراسة بيانات مجهولة المصدر من السجلات الصحية الإلكترونية، إضافة إلى متابعة المؤشرات المتاحة على منصات التواصل الاجتماعي التي قد تكشف عن بؤر تفشٍ محتملة في مراحل مبكرة. ولفتت كاتز إلى أن مراقبة النقاشات العامة عبر الإنترنت أثبتت فعاليتها في السابق، مستشهدة بحالة تمكن فيها مسؤولو الصحة من رصد تفشٍ لمرض معوي بعد ملاحظة تزايد الحديث على وسائل التواصل الاجتماعي حول ارتفاع غير معتاد في مبيعات ورق التواليت.
الاتحاد يغري محمد صلاح بعقد تاريخي
كشفت تقارير صحفية عن تحرك جاد من جانب نادي اتحاد جدة السعودي للتعاقد مع النجم المصري محمد صلاح خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مستغلًا انتهاء عقده مع ليفربول ورحيله في صفقة انتقال حر. وقدم الاتحاد عرضًا ماليًا ضخمًا لصلاح يتضمن عقدًا يمتد لثلاثة مواسم، براتب سنوي صافٍ من الضرائب يصل إلى 65 مليون جنيه إسترليني. وفي حال موافقة قائد منتخب مصر على العرض، سيحصل على ما يقارب 195 مليون جنيه إسترليني كراتب أساسي طوال مدة العقد، دون احتساب العوائد الإضافية المرتبطة بالرعاة والحقوق التجارية وحقوق الصورة والمكافآت المختلفة. ويأتي هذا العرض بعد موسم خاض خلاله صلاح 41 مباراة بقميص ليفربول، سجل خلالها 12 هدفًا وقدم 10 تمريرات حاسمة. وأشار التقرير إلى أن إجمالي العوائد المالية المحتملة في عقد صلاح، بعد إضافة المداخيل التجارية والإعلانية، قد يتجاوز القيمة الإجمالية للعقد الذي يحصل عليه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مع النصر السعودي، ما يجعله واحدًا من أضخم العقود في تاريخ كرة القدم.
من بطل المونديال؟.. أدفوكات يجيب!
أعرب ديك أدفوكات، المدير الفني لمنتخب كوراساو لكرة القدم، عن حماسة لمواجهة المنتخب الألماني في مشاركة فريقه الأولى بكأس العالم، ويعتقد أن المنتخب الألماني، الفائز باللقب أربع مرات، من بين المرشحين لنيل اللقب. وقال المدرب الهولندي: "إن مواجهة ألمانيا في البداية أمر رائع بهذه الطريقة سنعرف فورا مستوانا الحقيقي. كان لا بد من مواجهتهم على أي حال، لذا من الأفضل أن يكون ذلك في البداية". وستلتقي ألمانيا مع منتخب كوراساو، الدولة الأصغر في تاريخ كأس العالم من حيث عدد السكان بين المتأهلين إلى البطولة، يوم الأحد في هيوستن كما تضم المجموعة الخامسة منتخبي كوت ديفوار والإكوادور. وقال أدفوكات، الذي عمل كمدرب لفريق بوروسيا مونشنجلادباخ في الدوري الألماني لمدة نصف عام في موسم 2004-2005، إن لديه احترام كبير للمنتخب الألماني. وأوضح: "بالطبع المنتخب الألماني المرشح الأبرز لتصدر المجموعة. لازالوا دولة عظيمة في كرة القدم". ولهذا السبب أيضا اعتبر أدفوكات فريق المدرب جوليان ناجلسمان من بين المرشحين لنيل اللقب. وقال أدفوكات: "إسبانيا وفرنسا وألمانيا وهولندا أرشحهم للفوز بالمونديال. وأبدى أدفوكات تفهمه لقرار ناجلسمان بإعادة استدعاء الحارس مانويل نوير بعد اعتزاله اللعب الدولي. وقال: "بالنسبة لحارس المرمى، لا يلعب العمر دورا كبيرا. لقد مر بالكثير وتعرض لبعض الإصابات، لكنه لا يزال حارسا من الطراز العالمي وقد أثبت ذلك مجددا مؤخرا في دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد".
من أكثر المنتخبات فوزًا في تاريخ المونديال؟
كشفت قراءة إحصائية شاملة للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن السجل التنافسي لمختلف قارات العالم والأكثر فوزا في تاريخ بطولة كأس العالم منذ انطلاقتها وحتى إسدال الستار على منافسات نسخة قطر 2022. وقبل ان يتجدد الصراع الكلاسيكي في النسخة الجديدة بمشاركتها القياسية المتمثلة في "الـ 48" منتخبا نورد خلاصة النسخ الماضية في الصراع المونديالي بين القارات حيث تصدر الاتحاد الأوروبي "القارة العجوز" الترتيب العالمي بـ468 فوزا خلال 808 مباريات بنسبة انتصارات بلغت 52% مقابل 188 تعادلا و152 خسارة وجاء منتخب ألمانيا في صدارة القارة العجوز بـ68 انتصارا تليها إيطاليا بـ45 فوزا ثم فرنسا بـ39 فوزا وإنجلترا بـ32 فوزا وإسبانيا بـ31 فوزا وهولندا بـ30 فوزا بينما توزعت بقية الانتصارات على منتخبات مثل بلجيكا بـ21 فوزا وروسيا والسويد بـ19 فوزا لكل منهما وصربيا بـ 18 فوزا وبولندا والبرتغال بـ17 فوزا والمجر بـ15 فوزا وسويسرا بـ14 فوزا وكرواتيا بـ13 فوزا والنمسا والتشيك بـ12 فوزا والدنمارك بـ 9 انتصارات ورومانيا بـ8 انتصارات وتركيا بـ5 انتصارات واسكتلندا بـ4 انتصارات وبلغاريا وأيرلندا الشمالية بـ3 انتصارات لكل منهما وألمانيا الشرقية واليونان والنرويج وجمهورية أيرلندا وأوكرانيا بفوزين لكل منتخب في حين تملك منتخبات البوسنة والهرسك وسلوفاكيا وسلوفينيا وويلز انتصارا وحيدا. واحتل اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم المرتبة الثانية بـ185 فوزا خلال 358 مباراة بنسبة نجاح بلغت 52% وشهدت القارة تسجيل 73 تعادلا و100 خسارة وتربع منتخب البرازيل على صدارة القارة اللاتينية بـ76 انتصارا تلتها الأرجنتين بـ47 فوزا وأوروجواي بـ25 فوزا وتشيلي بـ11 فوزا وكولومبيا بـ9 انتصارات وباراجواي بـ7 انتصارات والإكوادور وبيرو بـ5 انتصارات لكل منهما. وجاء الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في المرتبة الثالثة بـ37 فوزا خلال 162 مباراة مسجلا 41 تعادلا و84 خسارة وتصدرت نيجيريا المنتخبات السمراء بـ6 انتصارات تلتها الكاميرون وغانا والمغرب والسنغال بـ 5 انتصارات لكل منها ثم الجزائر وكوت ديفوار وتونس بـ3 انتصارات وجنوب إفريقيا بفوزين. وحقق اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) المرتبة الرابعة بـ34 فوزا خلال 152 مباراة مقابل 33 تعادلا و85 خسارة وحلت المكسيك أولا بـ17 فوزا ثم الولايات المتحدة بـ9 انتصارات وكوستاريكا بـ6 انتصارات وكوبا وجامايكا بفوز واحد لكل منهما. وحصد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم المرتبة الخامسة برصيد 25 فوزا خلال 136 مباراة مقابل 26 تعادلا و85 خسارة وتقاسم صدارة القارة منتخبا اليابان وكوريا بـ7 انتصارات لكل منهما ثم المملكة العربية السعودية بـ4 انتصارات وأستراليا وإيران بـ3 انتصارات وكوريا الشمالية بفوز واحد. وتذيل اتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم الترتيب في المرتبة السادسة بتحقيق فوز وحيد خلال 13 مباراة مقابل 5 تعادلات و7 هزائم وحمل هذا الفوز الوحيد توقيع منتخب أستراليا الذي خاض غمار المونديال ممثلا للقارة في دورتي ألمانيا 1974 وألمانيا 2006 قبل تحوله رسميا إلى مظلة الاتحاد الآسيوي.
FIFA يعلن حكم افتتاح كأس العالم 2026
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) رسميًا عن طاقم التحكيم المكلف بإدارة المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم 2026، والتي ستجمع بين منتخب المكسيك ونظيره منتخب جنوب إفريقيا ضمن منافسات المجموعة الأولى. ومن المقرر أن تنطلق البطولة 11 يونيو على ملعب مكسيكو سيتي، حيث يلتقي أصحاب الأرض مع منتخب جنوب إفريقيا في مواجهة الافتتاح، وذلك عند الساعة العاشرة مساءً بتوقيت الدوحة ومكة المكرمة. واختار "FIFA" الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو لقيادة اللقاء المرتقب كحكم ساحة، في إطار الاعتماد على أحد أبرز الحكام أصحاب الخبرات الدولية لإدارة أولى مباريات المونديال. ويضم طاقم التحكيم كلًا من البرازيليين برونو بيريس وبرونو بوشيليا كمساعدين، بينما يتولى الباراجوياني خوان جابرييل بينيتيز مهمة الحكم الرابع، ويعاونه مواطنه إدواردو كاردوزو كحكم مساعد احتياطي. أما على مستوى تقنية الفيديو (VAR)، فسيقودها الكولومبي نيكولاس جالو، بمساعدة التشيلي خوان لارا، فيما يتولى الفرنسي جيروم بريسارد مهمة دعم تقنية الفيديو. وفي المجموعة الأولى أيضًا، يتواجد منتخبا كوريا والتشيك، حيث يفتتحان مشوارهما في البطولة بالمباراة الثانية ضمن منافسات المجموعة.
كولينا: لن يودّع أي منتخب المونديال بسبب التحكيم!
أكد الإيطالي بييرلويجي كولينا رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن الاتحاد الدولي يعمل على تعزيز العدالة التحكيمية خلال منافسات كأس العالم 2026 من خلال توسيع بعض صلاحيات تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، بما يحد من تأثير الأخطاء الواضحة في النتائج. وأوضح كولينا، في تصريحات لصحيفة «AS» الإسبانية، أن التعديلات الجديدة تستهدف تقليل الحالات التي قد تؤثر بشكل مباشر في مصير المنتخبات بسبب قرارات تحكيمية يمكن تصحيحها بسهولة عبر المراجعة التقنية، مشيرًا إلى أن من غير المقبول أن تتأثر نتائج مباريات كبرى بأخطاء واضحة مثل احتساب ركلة ركنية غير صحيحة. وبيّن أن النظام الجديد سيسمح بمراجعة بعض القرارات المتعلقة بالركلات الركنية قبل استئناف اللعب في حالات محددة، وهو ما يسهم في تجنب تبعات الأخطاء التي قد تؤدي لاحقًا إلى تسجيل أهداف أو تغيير مجرى المباريات. وأشار رئيس لجنة الحكام إلى أن «FIFA» يولي أهمية كبيرة للحفاظ على مبدأ العدالة داخل الملعب، مع الحرص في الوقت نفسه على عدم إطالة فترات التوقف أو التأثير في نسق المباريات، مؤكدًا أن المراجعات المقترحة ستكون سريعة وفعالة. وفيما يتعلق باختيار الحكام للمونديال، أوضح كولينا أن عملية الاختيار تعتمد على الجاهزية الفنية والكفاءة التحكيمية دون غيرها من الاعتبارات، مؤكدًا أن الهدف الأساسي يتمثل في ضمان استمرار المستوى التحكيمي المتميز الذي شهدته البطولات العالمية السابقة. وختم بالتأكيد على أن حماية اللاعبين وتوفير أفضل الظروف التنافسية تبقى من أولويات الاتحاد الدولي، بما يضمن أن تحسم المباريات بأداء المنتخبات داخل الملعب بعيدًا عن الأخطاء التحكيمية المؤثرة.
المفاجآت تهدد البرتغال في مونديال 2026
تضم المجموعة الحادية عشرة في بطولة كأس العالم 2026 منتخبات كولومبيا والبرتغال وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأوزبكستان، في مجموعة تبدو متوازنة بين منتخبات مرشحة بقوة وأخرى تسعى لصناعة المفاجأة، وسط ترقب كبير لهوية المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية.
عملاق إيطالي يستهدف نجم الريال
عزز نادي يوفنتوس الإيطالي آمال في التعاقد مع الدولي المغربي إبراهيم دياز خلال فترة الانتقالات الصيفية، في ظل استمرار فلورنتينو بيريز في منصب رئيس نادي ريال مدريد الإسباني، وذلك وفقًا لما أفادت به تقارير صحفية إيطالية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |