الكشف عن حكم لقاء قطر وكندا
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» تعيين الحكم التشيلي كريستيان جاراي لإدارة مباراة المنتخب القطري ونظيره الكندي ضمن منافسات المجموعة الثانية من بطولة كأس العالم 2026. ومن المقرر أن تقام المباراة يوم 18 يونيو على ملعب «بي سي بليس» في مدينة فانكوفر الكندية، حيث يتطلع المنتخبان لتحقيق نتيجة إيجابية في مشوارهما بالمونديال. ويعاون جاراي في إدارة اللقاء مواطناه خوسيه ريتامال وميجيل روشا كحكمين مساعدين، فيما تم تعيين الكندي كيفن أورتيجا حكمًا رابعًا، والكندي مايكل أوروي حكمًا مساعدًا احتياطيًا. ويُعد الحكم كريستيان جاراي من أبرز الحكام في قارة أمريكا الجنوبية، وسبق له إدارة العديد من المباريات الدولية والقارية، ما يعكس حرص «FIFA» على إسناد المواجهة إلى طاقم تحكيمي يمتلك خبرة كبيرة في البطولات الكبرى. وتحظى المباراة بأهمية خاصة للمنتخب القطري في ظل سعيه لتقديم مستوى مميز وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أصحاب الأرض والجمهور في مستهل مشواره ضمن المجموعة الثانية.
خطة قوية لإقناع ليفاندوفسكي بالرحيل عن أوروبا
تسعى إدارة نادي شيكاغو فاير الأمريكي إلى إقناع المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي بالانضمام إلى صفوف الفريق، في ظل منافسة قوية من عدد من الأندية الأوروبية والعربية على ضمه، وذلك عقب انتهاء عقده مع نادي برشلونة الإسباني وابتعاده عن أي التزام رسمي في الوقت الحالي.
ماذا قدم الفراعنة في المونديال قبل مواجهة بلجيكا؟
يستعد منتخب مصر بقيادة المدرب حسام حسن، لخوض منافسات بطولة كأس العالم 2026 في مشاركته الرابعة بتاريخ البطولة، والأولى منذ ظهوره الأخير في مونديال روسيا 2018، حيث يلتقي مع منتخب بلجيكا مساء الإثنين، في الجولة الافتتاحية من البطولة.
دونيس: نطمح في تحقيق نتيجة إيجابية أمام أوروجواي
قال جورجيوس دونيس مدرب السعودية إنه لن يدفع بتشكيلة دفاعية في المباراة الافتتاحية لفريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد أوروجواي، ويتوقع من لاعبيه أن يظهروا روحا تنافسية عالية في مواجهة المنتخب القادم من أمريكا الجنوبية على ملعب ميامي. ومع وجود إسبانيا بطلة أوروبا والرأس الأخضر في مجموعة الثامنة، قد يُعذر المنتخب السعودي إذا لعب بهدف تجنب الهزيمة، وبالتالي تعزيز فرصه في التأهل إلى أدوار خروج المغلوب، على الأقل كأحد أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث. وأوضح دونيس، رغم قبوله أن هذه المباراة قد تكون الأهم للسعودية في دور المجموعات، أن مثل هذا التفكير يتعارض مع الفلسفة التي كان يحاول نقلها للاعبين، وأن فريقه سيلعب من أجل الفوز. وأبلغ مؤتمرا صحفيا "نحن مستعدون للضغط على منافسنا نحن مستعدون للعب بدفاع منظم نحن مستعدون للهجوم المرتد نحن مستعدون أيضا لصناعة الفرص، لا يمكننا أن نعرف كيف ستسير المباراة (لكن) نحن لا نعد فريقا سيلعب بطريقة سلبية ويكتفي بانتظار المنافس.. نحن نعد فريقا سيلعب بثقة". أحدث السعوديون مفاجأة كبرى في كأس العالم عندما فازوا على الأرجنتين في نهائيات 2022، في حين أن الانتصارات على المغرب وبلجيكا جعلت المنتخب يبلغ دور 16 في آخر مرة استضافت فيها الولايات المتحدة البطولة عام 1994. وقال دونيس إنه من المهم أن يحترم اللاعبون السعوديون اللحظات العظيمة في الماضي، لكنه يعتقد أن انضمام كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما مؤخرا إلى الدوري السعودي للمحترفين. وأضاف "اعتاد لاعبونا على وجود نجوم كبار كزملاء أو منافسين فإما أنهم يتدربون معهم، أو يواجهونهم في المباريات. وهذا يمثل ميزة كبيرة للاعبي فريقي، لأنهم، نعم، يحترمون جميع المنافسين، لكن من ناحية أخرى لا يعد أي من هذا جديدا بالنسبة لهم". وقال دونيس، الذي درب أربعة أندية سعودية على مدار السنوات العشر الماضية، إنه كان يأمل في الحصول على أكثر من سبعة أسابيع لإعداد الفريق بعد توليه المنصب خلفا لهيرفي رينارد، لكنه أعرب عن ثقته في أن اللاعبين تبنوا فلسفته القائمة على الشجاعة والهوية الواضحة. وتابع "حدث كل شيء بسرعة بالتأكيد كانت لدي ميزة أنني أعرف اللاعبين، لكن هناك فرق كبير بين معرفة اللاعبين كمنافس ومعرفتهم كمدرب لهم، الوقت الذي تدربنا فيه معا قصير جدا لكن من ناحية أخرى، منحني اللاعبون الثقة من خلال سلوكهم وبالإضافة إلى الثقة في الفلسفة التي أؤمن بها، أتوقع أن نكون منافسين أقوياء".
كوراساو الأحدث.. أكبر الهزائم في تاريخ كأس العالم
تُعد الهزائم الثقيلة في تاريخ كأس العالم جزءًا لا يُنسى من ذاكرة البطولة، ومع اتساع رقعة المشاركين في النسخ الحديثة باتت بعض النتائج الكبيرة تتكرر، كان آخرها سقوط منتخب كوراساو أمام ألمانيا بنتيجة 7-1 في مونديال 2026.
حسام حسن: درسنا بلجيكا جيدًا ونعرف مميزاتهم
أكد حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري لكرة القدم، أن الفراعنة هدفهم التأهل للدور التالي في بطولة كأس العالم، المقامة حاليا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وقال حسام حسن في مؤتمر صحفي: "لدينا 3 مباريات في الدور الأول وهدفنا التأهل، وكان لي شرف المشاركة أمام بلجيكا كلاعب والفوز عليها، وأرغب في تكرار ذلك وتحقيق نتيجة إيجابية". وأضاف: "لدينا لاعبين مميزين ومواهب كبيرة، ويوجد لاعبون يمثلون مفاجأة بمنتخب مصر للجمهور". وأوضح: "كل التقدير للاعبي بلجيكا، لكننا درسناهم جيدا ونعرف مميزاتهم، وقادرون على تقديم مباراة كبيرة أمامهم". وشدد على أن الجميع داخل المنتخب يبذل قصارى جهده لتحقيق الأهداف، موضحا سعادته بتواجد إبراهيم حسن بالجهاز الفني، فهو أحد افضل اللاعبين في مركز الظهير الأيمن، ويمتلك خبرات إدارية كبيرة. وقال حسام حسن إن محمد صلاح مهم جدا وتأثيره في الملعب وخارجه، مشددا على دوره الكبير من الناحية الفنية وغيرها، والجميع يعلم إمكاناته، مشيرا إلى أنه مر ببعض الظروف في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، لكنه عاد مرة أخرى، وظهر بشكل جيد مع ليفربول الإنجليزي، وسيكون متواجدا بشكل إيجابي في كأس العالم. بينما جدد حسام حسن، تأكيده أن حمزة عبدالكريم، مهاجم المنتخب المصري، لاعب واعد، وأنه يتابعه منذ فترة ويسير بخطوات جيدة للغاية. واختتم حسام حسن تصريحاته بأن جميع اللاعبين جاهزون ولديهم هدف واضح في المونديال، وهو تحقيق نتائج إيجابية والتأهل للدور التالي.
عاصفة رعدية تثير الهلع في معسكر البرتغال!
تحولت أجواء الاستجمام التي كان يعيشها نجوم المنتخب البرتغالي على أحد شواطئ ميامي إلى حالة من الفوضى والارتباك، بعد أن ضربت عاصفة رعدية قوية المنطقة، لتقلب خطط الفريق رأسًا على عقب وتفرض إجراءات أمنية عاجلة.
مصر تبحث عن بداية تاريخية أمام بلجيكا
يتطلع المنتخب المصري إلى كتابة فصل جديد في تاريخه بكأس العالم عندما يواجه نظيره البلجيكي في مدينة سياتل الأمريكية ضمن منافسات المجموعة السابعة من مونديال 2026، في مواجهة تمثل اختبارًا حقيقيًا لطموحات "الفراعنة" في البطولة العالمية. ويدخل المنتخب المصري اللقاء مدعومًا بسجل إيجابي في المواجهات السابقة أمام بلجيكا، بعدما حقق ثلاثة انتصارات خلال أربع مباريات جمعت المنتخبين على مدار السنوات الماضية، إلا أن جميعها جاءت في إطار ودي، ما يمنح المواجهة طابعًا مختلفًا باعتبارها أول مواجهة رسمية بين الطرفين. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في ظل المنافسة القوية داخل المجموعة السابعة التي تضم أيضًا منتخبي إيران ونيوزيلندا، حيث يدرك كل طرف أن حصد النقاط الثلاث في الجولة الأولى قد يشكل خطوة مهمة نحو بلوغ الدور الثاني. ويأمل المنتخب المصري بقيادة المدرب حسام حسن في تحقيق إنجاز طال انتظاره يتمثل في تسجيل أول انتصار له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم. ورغم المكانة الكبيرة التي يتمتع بها المنتخب على الصعيد القاري باعتباره صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بكأس الأمم الإفريقية، فإن حضوره المونديالي ظل محدودًا، إذ يشارك في النهائيات للمرة الرابعة فقط بعد نسخ 1934 و1990 و2018. وفي المقابل، يدخل المنتخب البلجيكي المواجهة بخبرات واسعة اكتسبها عبر مشاركاته المتكررة في كأس العالم، حيث يخوض البطولة للمرة الخامسة عشرة في تاريخه. ويملك المنتخب الأوروبي سجلًا حافلًا في المونديال، أبرز محطاته الحصول على المركز الثالث في نسخة 2018، إلى جانب بلوغه المركز الرابع في مونديال المكسيك عام 1986. وتحمل المباراة أهمية خاصة للمنتخب المصري الذي يسعى أيضًا إلى إنهاء سلسلة النتائج السلبية التي لازمته في مشاركاته الأخيرة بالمونديال، واستعادة الثقة على الساحة العالمية من خلال تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية. ويعوّل الجهاز الفني المصري على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والإمكانات الفنية العالية، يتقدمهم القائد محمد صلاح، إلى جانب عمر مرموش الذي يواصل تألقه في الملاعب الأوروبية، بينما ينتظر أن يلعب عدد من العناصر الشابة دورًا مؤثرًا في منح الفريق حلولًا إضافية خلال اللقاء. كما يضم المنتخب المصري أسماء أخرى فرضت نفسها بقوة خلال الفترة الأخيرة، سواء على مستوى المباريات الودية أو المنافسات الرسمية، وهو ما يمنح حسام حسن خيارات متعددة في مختلف المراكز قبل المواجهة المرتقبة. على الجانب الآخر، يصل المنتخب البلجيكي إلى المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما حافظ على سلسلة طويلة من النتائج الإيجابية خلال الفترة الماضية، وهو ما يعكس الاستقرار الفني الذي يعيشه الفريق تحت قيادة مدربه الفرنسي. كما يمتلك المنتخب الأوروبي مجموعة من النجوم أصحاب الخبرات الكبيرة في البطولات الكبرى، يتقدمهم الحارس تيبو كورتوا وصانع الألعاب كيفن دي بروين، إلى جانب عدد من الأسماء البارزة في الدوريين الإنجليزي والإسباني. وتبدو المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، إذ يسعى المنتخب المصري إلى استغلال حماسه ورغبته في تحقيق إنجاز تاريخي، بينما يطمح المنتخب البلجيكي إلى تأكيد مكانته كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على الأدوار المتقدمة. ومع اقتراب صافرة البداية، تتجه الأنظار إلى سياتل حيث ستكون الجماهير على موعد مع مواجهة تحمل الكثير من التحديات والطموحات، في افتتاح مشوار منتخبين يأملان في وضع قدم أولى قوية نحو الدور التالي من كأس العالم 2026.
تونس تتجه لإقالة لموشي بعد أول 90 دقيقة بالمونديال!
تشهد أروقة الاتحاد التونسي لكرة القدم حالة من الغضب الشديد، عقب الهزيمة الثقيلة التي تلقاها منتخب تونس أمام نظيره السويدي بخمسة أهداف مقابل هدف، في افتتاح مشوار “نسور قرطاج” ببطولة كأس العالم 2026.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |