Image

روزنيور يدافع عن حارس تشيلسي!

أعرب ليام روزنيور، مدرب نادي تشيلسي، عن ثقته في حارس الفريق فيليب يورجنسن، رغم الأخطاء التي ارتكبها خلال الهزيمة الثقيلة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 5-2 في ذهاب دوري أبطال أوروبا. وأشار روزنيور إلى أن كلا حارسي الفريق يتمتعان بكفاءة عالية، مؤكدًا أن الأخطاء جزء من اللعبة وأن الفريق قادر على التعافي. وقال المدرب إن أداء يورجنسن في مواجهة باريس سان جيرمان كان جيدًا على مدار 75 دقيقة، رغم الهدف الثالث الذي استقبله الحارس الدنماركي. وكان يورجنسن قد تولى المسؤولية بعد غياب روبرت سانشيز عن التشكيلة الأساسية، في ظل المشاكل التي يعانيها تشيلسي في مركز حراسة المرمى خلال الموسم الحالي. وأوضح روزنيور أن سانشيز لا يزال أحد أفضل حراس الدوري الإنجليزي، وأنه لا توجد أي مشاكل أو نقص في الثقة بحارسي الفريق. ويستعد تشيلسي، الذي يحتل المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز، لمواجهة نيوكاسل يونايتد، في محاولة للتعافي بعد الهزيمة الكبيرة التي قلصت من آمال الفريق في التقدم بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

Image

دورتموند يودّع زوله وأوزكان

أعلن نادي بوروسيا دورتموند انتهاء عقود لاعبيه نيكلاس زوله وصالح أوزكان بنهاية الموسم الحالي، بعد أربع سنوات قضاها كلاهما في صفوف الفريق. وقال المدير الإداري للنادي لارس ريكن إن القرار جاء بعد مناقشات صريحة ومحترمة مع اللاعبين، مؤكدًا التوصل إلى اتفاق ودي لإنهاء التعاقد. ويعدّ زوله وأوزكان آخر المغادرين بعد رحيل لاعب الوسط جوليان براندت. ويأتي هذا التطور في ظل غياب قلب الدفاع إيمري كان بسبب إصابة في الرباط الصليبي، بينما جدد النادي عقد فيليكس نميشا حتى عام 2030، ما يعزز من استقرار الفريق في خط الوسط. كما يسعى دورتموند لإقناع مدافع المنتخب الألماني نيكو شلوتربيك بالبقاء لما بعد 2027، وفي حال رفضه قد يرحل مقابل مبلغ كبير في الصيف. ويحتل دورتموند المركز الثاني في الدوري الألماني بفارق 11 نقطة عن بايرن ميونيخ المتصدر، مع التميز بفارق 6 نقاط عن هوفنهايم صاحب المركز الثالث، بعد خروجه من دوري أبطال أوروبا وكأس ألمانيا، مما يحد من فرص المنافسة على البطولات هذا الموسم. وتشير تصريحات الإدارة إلى حرص النادي على الشفافية والاحترام المتبادل مع اللاعبين في إدارة الانتقالات والتعاقدات المستقبلية.

Image

كونسيساو: تعرضنا لخسارة سخيفة أمام الرياض

أعرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب فريق اتحاد جدة السعودي، عن استغرابه من مجريات مباراة فريقه أمام الرياض مساء الجمعة، واصفًا إياها بما سماه «سخافة المباراة»، وكشف عن سبب عدم مشاركة مواطنه المدافع دانيلو بيريرا. وخسر الاتحاد، حامل لقب الدوري، 1ـ3 أمام مضيفه على ملعب مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية «الملز»، ضمن الجولة الـ26 من دوري روشن السعودي «جولة يوم العلم». وخلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة، قال كونسيساو: «كانت مباراة يمكن وصفها بالسخيفة، فقد أحرزنا هدفًا وكان بإمكاننا حسم اللقاء في الشوط الأول، الذي لم نتعرض خلاله لأي تهديد»، مضيفًا: «في الشوط الثاني، عدّل المنافس النتيجة بسبب خطأ فردي، واستغربت أننا استقبلنا هدفًا مع أول خطأ في المباراة». وعن قراراته بشأن التشكيل، أشار المدرب البرتغالي: «اللاعبون الذين شاركوا كانوا الأفضل لخوض المباراة»، موضحًا سبب إبعاد بيريرا عن القائمة: «دانيلو يعاني من إرهاق بدني، ولو شارك لكانت حالته قد تفاقمت، لذلك فضلنا عدم إشراكه. نحن ندخل كل مباراة بهدف الفوز ولا نفكر بالمواجهة التالية قبل موعدها». وتحدث كونسيساو مجددًا عن «سخافة» مجريات اللقاء، قائلاً: «في الإعلام سيركز الجميع على الهزيمة، لكن لو شاهدوا مجريات المباراة لعرفوا أننا كنا قادرين على الفوز بثلاثة أو أربعة أهداف. بسبب مجريات المباراة العجيبة عاد الفريق بالنتيجة النهائية». كما أبدى تفهمه لصافرات الاستهجان التي أطلقها بعض المشجعين، وقال: «الجمهور دائمًا معنا في أصعب اللحظات، وله الحق في التعبير عن رأيه سواء بالتصفيق أو الصافرات. علينا تقديم كل ما لدينا، وبعد ذلك يعود الحكم للمشجعين».

Image

حقوقيون يحذرون من انتهاكات مونديال 2026

دعت جماعات حقوقية الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى ضمان أن تكون بطولة كأس العالم 2026 شاملة وآمنة للجميع، محذرة من أن سياسات الهجرة الأمريكية والقيود المتعلقة بالصحافة قد تهدد تحقيق ذلك. وأشار التحالف الدولي من أجل الرياضة والحقوق، الذي يضم عدة منظمات حقوقية، إلى أن كرة القدم تجمع الناس من مختلف الثقافات، لكن القيود على التأشيرات وعمليات الترحيل الجماعية قد تمنع المشجعين والصحفيين والمجتمعات المتنوعة من المشاركة بحرية. وتأتي هذه التحذيرات مع استعداد الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة النسخة التاريخية الأولى التي تضم 48 منتخبًا في 16 مدينة مضيفة. وحث التحالف الفيفا على التعاون مع حكومات الدول المضيفة لوضع خطط واضحة تضمن احترام حقوق الإنسان، بما يشمل حرية التعبير والصحافة وحماية العمال والمجتمعات المحلية. وقال التحالف إن العديد من اللجان المحلية لم تقدم حتى الآن خطط عمل بحقوق الإنسان، وهو ما يصعب معه إدارة المخاطر وضمان تطبيق المعايير الدولية خلال البطولة. وردًا على المخاوف، أكد البيت الأبيض أن الإدارة الأمريكية تعمل على إنجاح البطولة وجعلها أكثر أمانًا وسلامة في التاريخ، مع التركيز على توفير تجربة شاملة لجميع المشاركين.

Image

ميلان يخطط لإعادة لاعب البايرن للكالتشيو

يستعد نادي ميلان الإيطالي للتحركات الصيفية، وبرز اسم كيم مين-جاي كخيار لتعزيز خط الدفاع. المدافع الكوري الجنوبي، المنتمي حاليًا إلى بايرن ميونيخ، يحظى بتقدير كبير من المدرب ماسيمليانو أليجري، الذي طلب من إدارة النادي تدعيم الفريق بلاعب دفاعي من الطراز الرفيع. بعد تجربته الناجحة مع نابولي التي توجت معها بالدوري الإيطالي "الكالتشيو"، انتقل كيم إلى ألمانيا وسط توقعات عالية، لكنه لم يتمكن من فرض نفسه بانتظام مع العملاق البافاري، ما يفتح الباب أمام احتمالية عودته إلى الدوري الإيطالي. لكن الصفقة تبدو معقدة وفقًا لتقارير كالتشيو ميركاتو الإيطالي لأمرين رئيسيين: الأول يتعلق بقيمة الانتقال، حيث يطلب بايرن أكثر من 30 مليون يورو، والثاني يتعلق براتب اللاعب الحالي الذي يصل إلى نحو 12 مليون يورو سنويًا. ويأمل ميلان في إقناع كيم بتخفيض راتبه إلى نحو 7 ملايين يورو، لكن المفاوضات لا تزال صعبة، وتعتمد بشكل كبير على قرارات النادي الألماني ورغبة المدافع في إعادة إحياء مسيرته في إيطاليا.

Image

مونديال 2026 يثير مخاوف مالية

أوضح أندرياس ريتيج، المدير الإداري للشؤون الرياضية في الاتحاد الألماني لكرة القدم، أن المشاركة في النسخة المقبلة من كأس العالم 2026 قد تمثل تحديًا ماليًا كبيرًا للعديد من الاتحادات الكروية، رغم العوائد الضخمة التي أعلن عنها الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتستضيف البطولة المقبلة ثلاث دول هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ المونديال. وبحسب الأرقام المعلنة، ستصل إجمالي الجوائز المالية المخصصة للمنتخبات المشاركة إلى نحو 655 مليون دولار. ويحصل كل منتخب على مبلغ يقارب 1.5 مليون دولار نظير المشاركة، بينما قد تصل العوائد الإجمالية للمنتخبات التي تخرج من دور المجموعات إلى نحو 9 ملايين دولار. في المقابل ترتفع العوائد المالية بشكل كبير للمنتخبات التي تتقدم إلى الأدوار الإقصائية. ورغم هذه الأرقام الكبيرة، يرى ريتيج أن الجانب المالي لا يخلو من التحديات، مشيرًا إلى أن الاتحادات قد تواجه مخاطر مرتبطة بتقلبات أسعار الصرف، خاصة أن الجوائز تُدفع بالدولار الأمريكي. كما أن المسافات الطويلة بين المدن المستضيفة وطول مدة البطولة قد يفرضان تكاليف إضافية على المنتخبات المشاركة. وأضاف المسؤول الألماني أن هذه العوامل، إلى جانب الجوانب الضريبية المختلفة بين الدول، قد تجعل المشاركة في البطولة مغامرة مالية لبعض الاتحادات إذا لم تحقق منتخباتها نتائج رياضية جيدة تعوض هذه التكاليف. وفي الوقت ذاته، شدد ريتيج على أنه لا يسعى إلى توجيه انتقادات مباشرة لتنظيم البطولة، مؤكدًا أن دوره يتركز على إدارة الشؤون الرياضية واتخاذ القرارات التي تخدم مصلحة المنتخبات والاتحاد في المقام الأول.

Image

رابطة الأندية المصرية تصدم الزمالك؟

وجهت رابطة الأندية المصرية صدمة لنادي الزمالك بعد الإعلان عن عقوبات الجولة الـ15 المؤجلة من الدوري الممتاز، عقب خسارته أمام إنبي بنتيجة 0-1. وتجمد رصيد الزمالك عند 43 نقطة، بعد أول هزيمة له هذا الموسم، محافظًا على تفوقه بفارق الأهداف أمام بيراميدز وثلاث نقاط على الأهلي في سباق الصدارة المؤهل لمرحلة التتويج بالدوري. وجاءت العقوبة بسبب قيام بعض لاعبي الزمالك بقذف زجاجات المياه خلال المباراة، حيث قررت الرابطة توجيه غرامة مالية قدرها 50 ألف جنيه للنادي، دون توقيع أي عقوبة على لاعب إنبي أقطاي عبدالله، رغم مناوشاته مع جماهير الزمالك وإشاراته الاستفزازية. وأثارت الواقعة جدلًا واسعًا بين الجماهير الإعلامية، وسط مطالبات بمزيد من ضبط السلوكيات داخل الملاعب، لضمان الحفاظ على الروح الرياضية في مباريات الدوري الممتاز.

Image

إيران تتحرك لنقل مبارياتها في المونديال

طالب أحمد دونيامالي، وزير الشباب والرياضة الإيراني، بنقل مباريات منتخب بلاده في بطولة كأس العالم 2026 إلى المكسيك بدلًا من إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية، في ظل مخاوف تتعلق بسلامة بعثة المنتخب الإيراني. وتستضيف الولايات المتحدة الأمريكية البطولة بالاشتراك مع المكسيك وكندا، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ المونديال، خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد رحّب بمشاركة منتخب إيران في المونديال، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن وجوده في البطولة قد لا يكون مناسبًا، مؤكدًا أن ذلك يأتي بدافع الحرص على سلامة أفراد بعثته. وفي تصريحات نقلتها وكالة "تسنيم" الإيرانية، قال دونيامالي: "أكدنا سابقًا أن لاعبي منتخبنا قد لا يكونون في أمان، وقد أقرّ ترامب بهذا الأمر وأعلنه بشكل واضح". وأضاف الوزير الإيراني أن سفير بلاده في المكسيك تواصل مع السلطات هناك، بهدف التنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم لنقل مباريات إيران إلى الأراضي المكسيكية. وأوضح: "نرغب في خوض مبارياتنا في المكسيك، لكن بعد إجراء القرعة وتجهيز المعسكرات والملاعب، يبدو أن تنفيذ هذا المقترح صعب في الوقت الحالي". يُذكر أن منتخب إيران يتواجد في المجموعة السابعة من كأس العالم 2026 إلى جانب منتخبات مصر وبلجيكا ونيوزيلندا.

Image

مجلس روما يوافق على ملعب جديد

وافق مجلس بلدية روما على مشروع إنشاء ملعب جديد لنادي روما في منطقة بييتّرالاتا شمال شرقي العاصمة الإيطالية، في خطوة مهمة قد تمهد لبدء تنفيذ المشروع خلال السنوات القليلة المقبلة. وحظي المشروع بدعم واسع داخل المجلس البلدي، حيث صوّتت أغلبية الأعضاء لصالح دراسة الجدوى الفنية والاقتصادية التي قدمها النادي، ما يمثل تقدمًا كبيرًا في مسار إنشاء ملعب خاص للفريق الذي يلعب حاليًا مبارياته على الملعب الأولمبي. وبحسب الخطة المطروحة، من المنتظر أن تنطلق أعمال البناء خلال النصف الأول من عام 2027، على أن يكون الملعب الجديد جاهزًا في الوقت المناسب قبل انطلاق بطولة بطولة أمم أوروبا 2032، التي تستضيفها كل من إيطاليا وتركيا بشكل مشترك. ويُتوقع أن يكون الاستاد من بين الملاعب المرشحة لاستضافة مباريات البطولة. ويعمل النادي، المملوك لعائلة فريدكين الأمريكية، على تطوير مشروع ضخم يتضمن ملعبًا حديثًا يتسع لنحو 60 ألف متفرج، مع مرافق رياضية وتجارية حديثة، بتكلفة إجمالية تقارب مليار يورو. وفي الوقت الحالي، يتقاسم روما الملعب الأولمبي مع غريمه التقليدي لاتسيو، وهو ما دفع الناديين منذ سنوات إلى البحث عن ملاعب خاصة بهما. وفي المقابل، يدرس لاتسيو خيار إعادة تأهيل ملعب فلامينيو التاريخي ليكون مقرًا دائمًا لمبارياته مستقبلًا. ورغم الموافقة المبدئية على المشروع، إلا أن الخطوة التالية تتطلب الحصول على تصاريح وموافقات إضافية من جهات إدارية مختلفة على المستوى المحلي والإقليمي، وهي إجراءات غالبًا ما تتسبب في تأخير مشاريع تطوير الملاعب في إيطاليا. وتعد مسألة تحديث البنية التحتية للملاعب الإيطالية من القضايا المهمة قبل استضافة بطولة أوروبا 2032، حيث تخطط إيطاليا لتقديم خمسة ملاعب ضمن ملف الاستضافة، في إطار الاستعداد لاستقبال الحدث القاري الكبير.