المغرب يقتحم المركز السادس عالميًا
واصل منتخب المغرب تعزيز مكانته بين كبار منتخبات العالم، بعدما تقدم مؤقتًا إلى المركز السادس في التصنيف العالمي المباشر للاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، مستفيدًا من تعثر منتخب البرتغال بالتعادل أمام الكونجو الديمقراطية بنتيجة 1-1 في الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس العالم 2026. وشهد التصنيف المباشر تراجع المنتخب البرتغالي إلى المركز السابع عالميًا بعد خسارته عددًا من النقاط إثر التعادل، بينما استغل المنتخب المغربي الموقف ليتقدم مركزًا واحدًا ويواصل ترسيخ حضوره ضمن نخبة المنتخبات العالمية. وبحسب الترتيب الحالي، يمتلك "أسود الأطلس" 1755.62 نقطة، متفوقين بفارق ضئيل للغاية على البرتغال التي تملك 1755.09 نقطة، أي بفارق 0.53 نقطة فقط، في حين صعد منتخب البرازيل إلى المركز الخامس في التصنيف. وكان المنتخب المغربي قد بدأ بطولة كأس العالم وهو يحتل المركز السابع عالميًا وفق آخر تصنيف رسمي صادر عن الفيفا، قبل أن يحقق هذا التقدم المؤقت مستفيدًا من نتائجه الإيجابية في مستهل مشواره بالبطولة، وعلى رأسها التعادل أمام البرازيل. ويستعد المنتخب المغربي لخوض مواجهة مهمة أمام اسكتلندا في الجولة الثانية من دور المجموعات، قبل أن يختتم مبارياته في الدور الأول بمواجهة هايتي، وسط طموحات بمواصلة حصد النتائج الإيجابية وتحسين موقعه أكثر على الساحة العالمية. ويواصل المنتخب المغربي كذلك الحفاظ على صدارة المنتخبات الأفريقية في التصنيف العالمي، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز ممثلي القارة السمراء، في انتظار صدور التصنيف الرسمي الجديد من الاتحاد الدولي لكرة القدم بعد نهاية منافسات كأس العالم 2026.
مدرب الكونجو: التأهل أصبح في متناولنا
أعرب سيباستيان ديسابر، المدير الفني لمنتخب الكونجو الديمقراطية، عن سعادته الكبيرة بالتعادل الذي حققه فريقه أمام البرتغال بنتيجة 1-1، في افتتاح مشوار المنتخبين ضمن منافسات كأس العالم 2026. وتمكن المنتخب الكونجولي من تحقيق أول نقطة في تاريخه ببطولات كأس العالم، بعدما فرض التعادل على أحد أبرز المرشحين للمنافسة في المجموعة، في نتيجة اعتبرها المدرب خطوة مهمة نحو تحقيق حلم التأهل إلى الدور التالي. وأكد ديسابر في تصريحاته عقب اللقاء أن فريقه قدم مباراة قوية من الناحية الدفاعية أمام منتخب يمتلك العديد من النجوم والخبرات، مشيرًا إلى أن اللاعبين تأثروا في الدقائق الأولى من المباراة، قبل أن ينجحوا في استعادة توازنهم وفرض أسلوبهم تدريجيًا. وأوضح مدرب الكونجو الديمقراطية أن هذه النقطة تمنح فريقه دفعة معنوية كبيرة قبل المواجهتين المقبلتين أمام كولومبيا وأوزبكستان، مؤكدًا أن فرص التأهل لا تزال قائمة بقوة، وأن الفوز في إحدى المباراتين قد يضع المنتخب في موقف مميز للمنافسة على بطاقة العبور إلى الدور المقبل. كما أشاد ديسابر بالعمل الذي قام به لاعبوه على الكرات الثابتة، معتبرًا أن هدف التعادل الذي سجله يوان ويسا جاء نتيجة التحضيرات المكثفة التي سبقت البطولة. وأضاف أن فريقه كان بإمكانه استغلال بعض الهجمات بشكل أفضل، لكنه راضٍ تمامًا عن النتيجة أمام منتخب بحجم البرتغال. واختتم المدرب حديثه بالتأكيد على أن المباريات الافتتاحية في البطولات الكبرى تكون دائمًا معقدة وصعبة، مشددًا على فخره بالأداء الذي قدمه لاعبوه، ومتمنيًا التوفيق للمنتخب البرتغالي في بقية مشواره بالمونديال. وكان جواو نيفيز قد منح البرتغال التقدم مبكرًا، قبل أن ينجح يوان ويسا في إدراك التعادل للكونجو الديمقراطية، ليحصد كل منتخب نقطة في بداية مشوارهما ضمن المجموعة الحادية عشرة التي تضم أيضًا كولومبيا وأوزبكستان.
مدرب البرتغال يرفض التشكيك في رونالدو
أكد روبرتو مارتينيز، المدير الفني لمنتخب البرتغال، أن التعادل أمام الكونجو الديمقراطية في افتتاح مشوار كأس العالم 2026 لا يدعو للقلق، مشددًا على ثقته الكاملة في قدرة فريقه على التعويض خلال المباريات المقبلة. وتعادل المنتخب البرتغالي بنتيجة 1-1 أمام الكونجو الديمقراطية ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات، في نتيجة اعتبرها كثيرون مخيبة للآمال بالنظر إلى طموحات المنتخب الأوروبي في البطولة. وخلال حديثه عقب المباراة، دافع مارتينيز بقوة عن قرار الإبقاء على النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو داخل أرض الملعب، مؤكدًا أن خبرته وقدراته التهديفية تجعله عنصرًا لا غنى عنه في مثل هذه المواجهات. وقال مدرب البرتغال إن اختراق دفاعات الكونجو الديمقراطية لم يكن أمرًا سهلًا، موضحًا أن الفريق كان بحاجة إلى استغلال إمكانيات رونالدو داخل منطقة الجزاء، خاصة في ظل الحاجة إلى تسجيل الأهداف. وأضاف أن الحديث عن عمر اللاعب ليس مهمًا بقدر ما يقدمه على أرضية الملعب، مشيرًا إلى أن تأثيره لا يقتصر على التسجيل فقط، بل يمتد إلى جذب المدافعين وخلق المساحات لزملائه. وشدد مارتينيز على أن البطولات الكبرى دائمًا ما تشهد مفاجآت ونتائج غير متوقعة، مستشهدًا بخسارة منتخب الأرجنتين أمام السعودية في مونديال قطر قبل أن يتوج باللقب، وكذلك تعثر إسبانيا في نسخة 2010 قبل أن تنهي البطولة بطلة للعالم. واختتم مدرب البرتغال تصريحاته بالتأكيد على أن منتخبه لا يضع ضغوطًا إضافية على نفسه من خلال التفكير في التتويج باللقب منذ البداية، موضحًا أن الهدف الحالي يتمثل في تقديم أداء جيد وحصد أكبر عدد ممكن من النقاط خلال مرحلة المجموعات، قبل التفكير في الأدوار الإقصائية.
أزمة تهديفية تضرب رونالدو
يواجه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو واحدة من أصعب الفترات التهديفية في مسيرته الدولية، بعدما واصل ابتعاده عن هز الشباك في البطولات الكبرى بقميص منتخب البرتغال. وبحسب الإحصائيات، فإن رونالدو لم يتمكن من تسجيل أي هدف خلال آخر 10 مباريات خاضها مع منتخب بلاده في بطولتي كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية، وهو ما يُعد أطول سلسلة من المباريات المتتالية دون أهداف للنجم المخضرم في المسابقات الكبرى على المستوى الدولي. ويأتي هذا الرقم الاستثنائي بشكل سلبي في مسيرة اللاعب الذي اعتاد على تحطيم الأرقام القياسية وكتابة التاريخ مع المنتخب البرتغالي على مدار أكثر من عقدين، حيث يُعد الهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية وأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية. ورغم تراجع معدله التهديفي في البطولات الكبرى خلال السنوات الأخيرة، لا يزال رونالدو يمثل عنصرًا مهمًا في تشكيلة البرتغال بفضل خبرته الكبيرة وقدرته على التأثير في المباريات الحاسمة، سواء من خلال صناعة الفرص أو قيادته داخل أرض الملعب. ويأمل قائد منتخب البرتغال في وضع حد لهذه السلسلة السلبية خلال منافسات كأس العالم 2026، خاصة في ظل سعي المنتخب البرتغالي للمنافسة على اللقب العالمي، مستفيدًا من كتيبة تضم العديد من النجوم الشباب إلى جانب خبرة رونالدو الكبيرة. وتسلط هذه الإحصائية الضوء على التحديات التي يواجهها صاحب الـ41 عامًا في مواصلة تألقه التهديفي على أعلى المستويات، إلا أن سجله الحافل بالإنجازات يجعل الجماهير البرتغالية تترقب عودته إلى التسجيل في أي لحظة، كما اعتاد أن يفعل طوال مسيرته الاستثنائية.
برشلونة يرد بقوة على رئيس ريال مدريد
أصدر نادي برشلونة الإسباني بيانًا رسميًا شديد اللهجة ردًا على التصريحات الأخيرة لرئيس نادي ريال مدريد فلورنتينو بيريز، والتي أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الكروية الإسبانية. وطالب برشلونة في بيانه بتدخل الجهات المسؤولة عن كرة القدم في إسبانيا، وعلى رأسها رابطة الدوري الإسباني والاتحاد الإسباني لكرة القدم الاتحاد الإسباني، معتبرًا أن تصريحات بيريز تمس بشكل مباشر شرف وسمعة الدوري الإسباني ومؤسساته. ووصف النادي الكاتالوني تصريحات رئيس ريال مدريد بأنها “غير صحيحة”، مؤكدًا أنها تمثل هجومًا خطيرًا على نزاهة المنافسات وعلى صورة كرة القدم الاحترافية في إسبانيا، إضافة إلى تأثيرها السلبي على سمعة منظومة التحكيم. وأشار البيان إلى أن رئيس برشلونة رافائيل يوستي، أرسل رسائل رسمية إلى مسؤولي الدوري والاتحاد الإسباني ولجنة الحكام، مطالبًا باتخاذ إجراءات عاجلة ضد هذه التصريحات التي أُطلقت خلال مناسبات عامة في 12 و13 مايو الماضي. كما شدد برشلونة على ضرورة اتخاذ خطوات قانونية منسقة لحماية مكانة المؤسسات الكروية في إسبانيا وصون نزاهة المسابقات، مؤكدًا دعمه لأي إجراءات تهدف للدفاع عن سمعة الكرة الإسبانية. وتعود جذور الأزمة إلى تصريحات سابقة لبيريز خلال مؤتمر صحفي، تحدث فيه عن قضية نيجريرا واصفًا إياها بأنها “أكبر فضيحة في تاريخ كرة القدم”، وهو ما فجّر ردود فعل قوية من جانب برشلونة.
إهداء الرئيس الأمريكي قميص المانشافت
أبدى المستشار الألماني فريدريش ميرتس إعجابه بقدرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرًا إلى أنه يمتلك من الصفات ما يجعله قادرًا على أداء أدوار هجومية ودفاعية في كرة القدم على حد سواء. وجاءت تصريحات ميرتس خلال مشاركته في قمة مجموعة السبع، حيث علّق مازحًا على سؤال بشأن المركز الأنسب لترامب داخل الملعب، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي قادر على شغل أكثر من مركز بفضل أسلوبه وشخصيته. وكان المستشار الألماني قد قدّم لترامب هدية ذات طابع رياضي تمثلت في قميص المنتخب الألماني يحمل اسم الرئيس الأمريكي والرقم 47، في إشارة إلى ترتيبه كرئيس للولايات المتحدة، وذلك على هامش اجتماعات القمة التي تزامنت مع إقامة منافسات كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية. وفي سياق آخر، أعرب ميرتس عن سعادته بالبداية القوية للمنتخب الألماني في المونديال بعد انتصاره العريض على كوراساو بنتيجة 7-1، معتبرًا أن النتيجة تعكس جاهزية الفريق وقدرته على المنافسة. ورغم تفاؤله بمستقبل "الماكينات" في البطولة، شدد المستشار الألماني على أن الطريق لا يزال طويلًا، مؤكدًا أن المواجهات المقبلة ستكون أكثر صعوبة، بداية من اللقاء المنتظر أمام كوت ديفوار. وأشار ميرتس إلى أن المنتخب الألماني يملك المقومات التي تؤهله للوصول إلى المراحل المتقدمة، لكنه أوضح في الوقت نفسه أن المنافسة تضم عددًا من المنتخبات القوية، ما يفرض التعامل مع كل مباراة على حدة والتركيز الكامل من أجل مواصلة المشوار بنجاح.
ميسي "متهم" بتعكير المزاج العام للجزائريين!
أثارت الخسارة الثقيلة التي تلقاها المنتخب الجزائري أمام نظيره الأرجنتيني بثلاثة أهداف دون رد في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026 ردود فعل متباينة بين الجماهير والمتابعين في الجزائر، بين من اعتبر النتيجة منطقية أمام بطل العالم، ومن حمّل الجهاز الفني واللاعبين مسؤولية الظهور الباهت. ورغم خيبة الأمل التي رافقت البداية، أبدت الجماهير الجزائرية التي تابعت المباراة من مدرجات ملعب "أروهيد" في مدينة كانساس سيتي الأمريكية تمسكها بآمال التأهل، مؤكدة أن مواجهة الأرجنتين كانت الأصعب في المجموعة، وأن فرص التعويض لا تزال قائمة في المباراتين المقبلتين أمام الأردن والنمسا. ودعت الجماهير إلى ضرورة تجاوز آثار الهزيمة سريعًا والتركيز على الاستحقاقات القادمة، مع استمرار دعمها للمنتخب الوطني من أجل العودة إلى دائرة المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. في المقابل، تعرض الأداء الفني للمنتخب لانتقادات واسعة من قبل محللين ولاعبين سابقين، حيث اعتبر عدد منهم أن الفريق لم يقدم المستوى المنتظر، سواء من الناحية التكتيكية أو الفردية، مشيرين إلى أن اختيارات المدرب فلاديمير بيتكوفيتش وطريقة إدارة المباراة أثارت الكثير من علامات الاستفهام. كما طالت الانتقادات بعض اللاعبين، وفي مقدمتهم الحارس لوكا زيدان الذي اعتبره بعض المتابعين مسؤولًا جزئيًا عن بعض الأهداف، فيما كان المدرب بيتكوفيتش الهدف الرئيسي للنقاشات الحادة عبر البرامج الرياضية ومنصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالب بإيجاد حلول سريعة قبل المواجهة المقبلة. وتجاوز تأثير الخسارة الجانب الرياضي ليصل إلى المشهد العام في الجزائر، حيث ربطت بعض وسائل الإعلام بين المزاج الشعبي المتأثر بالنتيجة وأجواء الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية المقبلة، مشيرة إلى أن الساعات الأولى من النهار شهدت حالة من الإحباط بين شريحة واسعة من المتابعين الذين سهروا لمشاهدة المباراة. وكان النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قد خطف الأضواء بتسجيله الأهداف الثلاثة لمنتخب بلاده، في مباراة تاريخية خاضها بقميص الأرجنتين، ليواصل تعزيز مكانته بين أبرز الهدافين في تاريخ نهائيات كأس العالم.
رئيس كينيا يدعو بطل البريميرليج لزيارة بلاده
قال الرئيس الكيني وليام روتو، الشغوف بكرة القدم والمشجع المتحمس لنادي أرسنال إنه دعا بطل الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لزيارة بلاده، وذلك بعد أن اجتاح آلاف المشجعين المبتهجين شوارع نيروبي للاحتفال بفوز النادي بلقبه الأول منذ أكثر من 20 عاما. وقد أنهى الفريق الذي يتخذ من شمال لندن مقرا له انتظاره الذي دام 22 عاما للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في نهاية مايو الماضي، مما أدى إلى اندلاع احتفالات صاخبة في جميع أنحاء العاصمة الكينية. وقال روتو: "أرسنال نجح أخيرا في سد الفجوة، وكانت الاحتفالات هائلة. لقد صُدمت بما رأيته في نيروبي". وأضاف "كانت احتفالات ضخمة، وأنا أحاول معرفة ما إذا كان بإمكان أرسنال زيارة كينيا في وقت ما من العام المقبل". ونزل آلاف من مشجعي أرسنال في كينيا إلى الشوارع مرتدين ألوان قميص النادي الأحمر والأبيض وملوحين بالأعلام، بعد أن تفوق أرسنال على منافسه اللدود مانشستر سيتي. وقال روتو "أرسلت دعوة لأنني أعتقد أن زيارة أرسنال إلى كينيا ستكون لحظة رائعة فهم يتمتعون بمشجعين رائعين".
رينارد يطالب لاعبي تونس بالقتال أمام اليابانيين
طالب مدرب المنتخب التونسي هيرفي رينارد لاعبيه بالنهوض ورد الفعل في المباراة المرتقبة ضد منتخب اليابان يوم الأحد المقبل، قبل ملاقاة هولندا في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة السادسة بكأس العالم. وحث رينارد في اجتماع بثه الاتحاد التونسي لكرة القدم على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، اللاعبين على نسيان الخسارة القاسية في المباراة الأولى ضد السويد والاستعداد الجيد لمباراة اليابان. وقال رينارد: "علينا أن نتقدم في كرة القدم ليس لدينا وقت لنضيعه نحتاج لأن نستعيد التركيز أعلم أن الأمر صعب وأنها ضربة قوية أعرف ماذا يعني ذلك لكن عندما نكون محترفين فإنه يتعين علينا النهوض من جديد". وتابع المدرب الفرنسي "اللاعبون الأكثر قوة ذهنيا هم من سيكونون على الملعب". ومنيت تونس بهزيمة ثقيلة وغير مسبوقة في تاريخ مشاركاتها الست السابقة في المونديال، بجانب أداء مخيب للاعبين، ما أثار موجة غضب عارمة في الشارع التونسي دفعت اتحاد الكرة الى الإسراع بإقالة المدرب صبري لموشي. وقال رينارد إن ما مكان ينقص اللاعبين في مباراة السويد هي "الحيوية". وتابع "علينا التحرك يجب أن نكون في أفضل حالاتنا في المباراة الثانية.. لن نتحدث عما سياتي بعد ذلك علينا التركيز الكامل على مباراة اليابان. ستكون مباراة المفتاح وعلينا أن لا نضيع هذه الفرصة".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |