شراكة بين اللجنة العليا للمشاريع والإرث وشاطئ البحر
وقّعت اللجنة العليا للمشاريع والإرث مذكرة تفاهم مع مجموعة شاطئ البحر، بهدف تعزيز التعاون في تنفيذ مبادرات ومشاريع تدعم الاستدامة في دولة قطر، وتوسيع نطاق تطبيق أفضل الممارسات البيئية في أماكن العمل والفعاليات الكبرى، بما ينسجم مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. تواصل اللجنة العليا للمشاريع والإرث ترسيخ إرث الاستدامة الذي أطلقته من خلال استضافة كبرى البطولات الرياضية، وذلك عبر شراكات جديدة تستهدف تطوير الحلول البيئية وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الاستدامة. وفي هذا الإطار، وقّعت اللجنة العليا مذكرة تفاهم مع مجموعة شاطئ البحر، إحدى المجموعات التجارية القطرية الرائدة، للتعاون في تنفيذ مجموعة من المبادرات الميدانية التي تشمل تطبيق حلول متقدمة لإدارة النفايات والتسميد العضوي، وإطلاق حملات توعوية تشجع على تبني ممارسات أكثر استدامة داخل بيئات العمل وخلال الفعاليات الكبرى. كما ينص التعاون على الاستفادة من خبرات المجموعة في مجال إعادة التدوير، بما في ذلك توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، إلى جانب تنظيم زيارات ميدانية متخصصة لاستعراض أحدث الممارسات والحلول الذكية في قطاع الاستدامة. وسيمتد التعاون إلى الفعاليات الرياضية والثقافية الكبرى التي تستضيفها دولة قطر مستقبلًا، عبر تنفيذ مبادرات تهدف إلى تشجيع التخلص المسؤول من النفايات، وتعزيز الثقافة البيئية لدى الجماهير وأفراد المجتمع. وجرت مراسم توقيع مذكرة التفاهم في مقر اللجنة العليا بالدوحة، حيث وقّعها المهندس ثاني خليفة الزراع، المدير التنفيذي للاستدامة والإرث في اللجنة العليا، وصقر سعيد المهندي، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة شاطئ البحر. وأكد المهندس ثاني خليفة الزراع أن الاستدامة تمثل ركيزة أساسية في جميع الفعاليات الكبرى التي تستضيفها دولة قطر، مشيرًا إلى أن هذه الشراكة ستسهم في البناء على الإرث الذي تحقق خلال السنوات الماضية، وتعزز الجهود الرامية إلى تحقيق مستقبل أكثر استدامة، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030. من جانبه، أعرب صقر سعيد المهندي عن اعتزازه بالتعاون مع اللجنة العليا، مؤكدًا أن الاستدامة تشكل جزءًا أصيلًا من استراتيجية عمل المجموعة، وأنها تتطلع إلى توظيف خبراتها لدعم جهود دولة قطر في ترسيخ مكانتها العالمية كنموذج رائد في تنظيم الفعاليات المستدامة. وتواصل اللجنة العليا تطبيق استراتيجية شاملة للاستدامة تركز على دمج أعلى المعايير البيئية في جميع مراحل تنظيم البطولات والفعاليات، بدءًا من تصميم البنية التحتية وصولًا إلى العمليات التشغيلية، مع الاستفادة من هذه المناسبات لنشر ثقافة الاستدامة بين مختلف فئات المجتمع. ويأتي هذا التعاون امتدادًا للإرث الذي رسخته دولة قطر بعد استضافة بطولة كأس العالم قطر 2022، والتي حظيت بإشادة دولية واسعة لما قدمته من نماذج مبتكرة في مجالات كفاءة الطاقة والإدارة المستدامة للنفايات، لتواصل الدولة البناء على هذه الإنجازات عبر شراكات استراتيجية تدعم التنمية المستدامة وتعزز جاهزية الفعاليات المستقبلية.