أزمة تهديفية تضرب ميلان بالكالتشيو!
يعاني نادي ميلان الإيطالي، من أزمة تهديفية واضحة خلال موسم 2025-2026، بعدما اكتفى بتسجيل 48 هدفاً فقط في 35 مباراة، وهو ما يجعله يقدّم أسوأ حصيلة تهديفية له خلال آخر 10 سنوات، في مؤشر يعكس تراجعاً كبيراً على المستوى الهجومي للفريق. وتفاقمت معاناة الفريق في الفترة الأخيرة، بعدما اكتفى بتحقيق فوز واحد فقط في آخر خمس مباريات بالدوري الإيطالي، ليجمع أربع نقاط فقط خلال هذه السلسلة، ما زاد من الضغوط على الجهاز الفني واللاعبين في ظل الصراع على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية. وتعرض الروسونيري لهزيمة مؤثرة أمام ساسولو بهدفين دون رد، الأمر الذي وضعه في موقف صعب فيما يتعلق بالمنافسة على التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، حيث لا يفصله سوى خمس نقاط فقط عن فريق كومو مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، كما يهدده اقتراب روما من تقليص الفارق في حال تحقيق الفوز في مبارياته المقبلة. وتشير الأرقام إلى أن ميلان في طريقه لإنهاء الموسم بأضعف معدل تهديفي له خلال العقد الأخير، في ظل تراجع واضح في فاعلية الخط الأمامي، وهو ما انعكس على نتائج الفريق في النصف الثاني من الموسم. وكشفت الإحصائيات عن تراجع لافت في أداء المهاجمين، حيث يعاني عدد من أبرز لاعبي الفريق من صيام تهديفي طويل. إذ لم يسجل الأمريكي كريستيان بوليسيتش أي هدف منذ 28 ديسمبر 2025، ليصل صيامه التهديفي إلى 126 يوماً. كما سجل المهاجم نيكلاس فولكروج آخر أهدافه في 18 يناير 2026، بينما لم ينجح كريستوفر نكونكو في هز الشباك منذ 3 فبراير 2026 أمام بولونيا، أي منذ 69 يوماً. ويواصل سانتياجو خيمينيز معاناته مع الإصابات، حيث لم يسجل أي هدف في الدوري الإيطالي هذا الموسم، وكان آخر هدف له في المسابقة بتاريخ 9 مايو 2025، أي قبل ما يقارب عاماً كاملاً. أما رافاييل لياو، فلم يسجل منذ 1 مارس الماضي، عندما ساهم في فوز ميلان على كريمونيزي بهدفين دون رد، ما يعكس حالة التراجع الهجومي التي يعاني منها الفريق بشكل عام. وتظهر الإحصائيات التهديفية لميلان خلال السنوات العشر الأخيرة تذبذباً في الأداء الهجومي، إلا أن موسم 2025-2026 يبدو الأضعف بشكل واضح، في ظل انخفاض عدد الأهداف مقارنة بالمواسم السابقة التي تراوحت بين 55 و76 هدفاً، وصولاً إلى 48 هدفاً فقط في الموسم الحالي، وهو ما يضع علامات استفهام كبيرة حول مستقبل الفريق الهجومي.