بعد غياب طويل.. حارس منسي ينقذ مانشستر!
وجد مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، نفسه أمام موقف غير متوقع خلال مواجهة باريس سان جيرمان الودية في السويد، بعدما اضطر للدفع بالحارس الشاب ديرموت مي إثر إصابة توم هيتون. وشارك مي في الشوط الثاني، بعدما تعرض هيتون للإصابة أثناء محاولته الخروج من مرماه لإبعاد إحدى الكرات، ليجد الحارس البالغ من العمر 24 عامًا نفسه أمام فرصة نادرة للظهور مع الفريق الأول. وتكتسب مشاركة مي أهمية خاصة، بعدما ابتعد عن خوض المباريات الرسمية مع الفريق الأول لما يقرب من أربع سنوات، إذ يعود ظهوره الأخير إلى عام 2022 عندما كان معارًا إلى ألترينشام في دوري الدرجة الخامسة الإنجليزي. ورغم ابتعاده عن أجواء المباريات الكبرى، ظل مي حاضرًا في تدريبات الفريق الأول خلال السنوات الماضية، بالتوازي مع مشاركاته مع فريق تحت 21 عامًا، وهو ما أبقاه ضمن حسابات النادي. ويبدو أن مانشستر يونايتد يضع ثقة كبيرة في الحارس الشاب، خاصة بعدما جدد عقده لمدة عامين، ليمنحه فرصة جديدة لإثبات نفسه داخل النادي. وتفاقمت أزمة حراسة المرمى في الفريق مع غياب الحارس الأساسي سيني لامينز الذي حصل على فترة راحة عقب مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، إلى جانب إعارة التركي ألتاي بايندير إلى سيلتا فيجو. ولم تقتصر متاعب كاريك على مركز حراسة المرمى، بعدما تلقى الجهاز الفني ضربة أخرى خلال المباراة بإصابة ماسون ماونت، الذي اضطر لمغادرة الملعب بعد نحو 20 دقيقة فقط من انطلاق المواجهة. وتضع هذه الإصابات الجهاز الفني أمام اختبار مبكر، في وقت يسابق فيه مانشستر يونايتد الزمن للوصول إلى أفضل جاهزية قبل بداية الموسم الجديد.
مالديني يكشف كواليس 17 يومًا صادمة داخل الآزوري!
كشف باولو مالديني، أسطورة ميلان ومنتخب إيطاليا، تفاصيل تجربته القصيرة مع الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، والتي لم تستمر سوى 17 يومًا، مؤكدًا أن ما حدث كان «أمرًا مؤسفًا للغاية»، بعدما شعر بأن الصلاحيات التي اتفق عليها عند توليه منصب المدير الفني للاتحاد لم تعد قائمة بالشكل المتفق عليه. وكان مالديني قد عُيّن مديرًا فنيًا للاتحاد الإيطالي، كما كان مقررًا أن يتولى رئاسة الجهة المسؤولة عن المنتخبات الوطنية وكرة القدم بمختلف مستوياتها في إيطاليا، عقب انتخاب جيوفاني مالاجو رئيسًا للاتحاد. وتمثلت المهمة الأولى لمالديني في اختيار المدير الفني الجديد لمنتخب إيطاليا، بعدما بدأ تحركاته للتعاقد مع أسماء كبيرة، من بينها كارلو أنشيلوتي وبيب جوارديولا، قبل أن تتعقد المفاوضات، ليتجه في النهاية إلى أندريا بيرلو، لكن الخطة لم تكتمل بالشكل الذي أراده. وقال مالديني، في حوار مطول مع صحيفة «كورييري ديلا سيرا» الإيطالية، إن الأمور تغيرت بعد التوصل إلى الاتفاقات الأولى، وهو ما دفعه في النهاية إلى تقديم استقالته بعد 17 يومًا فقط، والتخلي عن عقد كان من المفترض أن يبدأ رسميًا في الأول من أغسطس. وأوضح مالديني أن جيوفاني مالاجو تواصل معه وأبلغه برغبته في الاستعانة بخدماته حال توليه رئاسة الاتحاد الإيطالي، مؤكدًا أنه وافق مبدئيًا لأنه يرى أن هناك مهمتين فقط تحظيان بأهمية خاصة بالنسبة له، وهما ميلان ومنتخب إيطاليا. وكشف مالديني أن البرازيلي ليوناردو كان حاضرًا في المشروع إلى جانبه، موضحًا أن علاقتهما تقوم على الصداقة والقيم والمبادئ المشتركة، وأن ليوناردو يمتلك قدرات تنظيمية كبيرة ويفهم طريقة تفكيره، ولذلك عملا معًا على وضع هيكل جديد للمنتخب الإيطالي. وأشار إلى أن منصب المدير الفني للاتحاد لم يكن موجودًا من قبل بالشكل الذي تم الاتفاق عليه، إذ كان المدير الفني للمنتخب يتبع مباشرة لرئيس الاتحاد، وهو النظام الذي رأى مالديني أنه غير مناسب، لذلك سعى إلى إنشاء هيكل جديد يمنحه صلاحيات واضحة ومسؤوليات محددة. لكن الأمور، وفقًا لمالديني، بدأت في الانحراف عن الاتفاقات الأصلية، قائلًا إن «الاتفاقات تغيرت»، ولم يجد أمامه سوى الاستقالة والتخلي عن العقد الذي كان يفترض أن يمتد لأربع سنوات. وتحدث مالديني كذلك عن مسألة اختيار مدرب المنتخب، مؤكدًا أنه عندما ناقش الأمر مع مالاجو، كان السؤال الأول الذي طرحه هو: «من يختار المدرب؟»، موضحًا أن الرد الذي تلقاه كان واضحًا بأن اختيار المدير الفني سيكون من اختصاصه، على أن يحظى اختياره بدعم رئيس الاتحاد، قبل أن تتغير الأمور لاحقًا. وفيما يتعلق بخطة إعادة بناء الكرة الإيطالية، دافع مالديني عن تقديره بأن المشروع يحتاج إلى فترة تتراوح بين ثمانية و10 أعوام، مؤكدًا أن إعادة تأسيس منظومة كرة القدم وتطوير اللاعبين الشباب وتغيير العقلية السائدة ليست أمورًا يمكن إنجازها في فترة قصيرة. وأوضح أن المشروع كان يسير في مسارين متوازيين؛ الأول طويل المدى ويهدف إلى إعادة بناء كرة القدم الإيطالية من القاعدة، بمشاركة أندية دوري الدرجة الأولى والثانية والثالثة، إلى جانب أندية الهواة وروابط المدربين واللاعبين والحكام، بينما كان المسار الثاني أكثر سرعة ويركز على إعداد المنتخب للمنافسات القريبة.
إصابة الصليبي لنجم اتحاد جدة
أعلن نادي اتحاد جدة السعودي إصابة جناحه البرتغالي روجر فرنانديز بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى، في ضربة قوية للفريق قبل بداية الموسم الجديد 2026-2027. وجاءت إصابة اللاعب البالغ 20 عامًا خلال إحدى الحصص التدريبية للاتحاد ضمن استعدادات الفريق للموسم المقبل، قبل أن يخضع للفحوصات الطبية التي أكدت تعرضه لقطع في الرباط الصليبي. ولم يحدد النادي حتى الآن المدة التي سيغيبها فرنانديز عن الملاعب، في انتظار خضوعه للعملية الجراحية وبدء مرحلة التأهيل، إلا أن إصابات الرباط الصليبي عادة ما تتطلب فترة علاج وتأهيل تمتد لعدة أشهر. وأوضح الاتحاد أن جهازه الطبي يعمل حاليًا على استكمال الإجراءات اللازمة لإجراء الجراحة خلال الأيام المقبلة، على أن يبدأ اللاعب عقب ذلك برنامجه العلاجي والتأهيلي وفق خطة طبية محددة، تمهيدًا لاستعادته جاهزيته والعودة إلى المشاركة مع الفريق. وكان فرنانديز قد انضم إلى الاتحاد في صيف 2025 قادمًا من سبورتينج براجا البرتغالي، ونجح النادي في تأمين خدماته بعقد يمتد حتى عام 2029، في إطار توجهه للاستثمار في المواهب الشابة. وتأتي الإصابة في توقيت صعب بالنسبة للاعب، الذي كان يستعد لخوض موسم جديد مع الاتحاد، فيما ينتظر أن تتضح خلال الفترة المقبلة تفاصيل برنامجه العلاجي وموعد عودته إلى التدريبات والمباريات.
مفاجأة في مستقبل راشفورد مع مانشستر
تشهد قضية مستقبل ماركوس راشفورد تطورات جديدة داخل مانشستر يونايتد الإنجليزي، مع تزايد احتمالات استمرار الجناح الإنجليزي مع الفريق خلال الموسم الجديد، بعدما عاد إلى ملعب أولد ترافورد عقب انتهاء فترة إعارته إلى برشلونة، في ظل عدم وصول أي عرض حتى الآن يقنع اللاعب أو إدارة النادي بالرحيل.
صراع أوروبي على حسم صفقة مدافع توتنهام
تتزايد المنافسة على ضم الأرجنتيني كريستيان روميرو، مدافع توتنهام الإنجليزي، خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما أصبح اللاعب محط اهتمام عدد من الأندية الكبرى، في ظل رغبته في الرحيل عن صفوف فريقه وخوض تجربة جديدة في الموسم المقبل.
مان سيتي يقترب من حسم صفقة بوعدي
يبدو أن مانشستر سيتي بات قريبًا من وضع اللمسات الأخيرة على صفقة المغربي الشاب أيوب بوعدي، لاعب وسط ليل الفرنسي، بعدما تقدمت المفاوضات بين الناديين بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة. ودخلت إدارة سيتي في مفاوضات متقدمة مع ليل للحصول على خدمات اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا، وسط مؤشرات على اقتراب الطرفين من التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الصفقة. وقدم بوعدي نفسه بقوة خلال الفترة الماضية، بعدما تحول إلى واحد من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية، قبل أن يلفت الأنظار بشكل أكبر مع المنتخب المغربي خلال مشاركته في كأس العالم 2026. وتدرك إدارة ليل صعوبة الإبقاء على اللاعب في ظل الاهتمام الكبير الذي يحظى به من أندية أوروبية كبرى، لذلك تسعى للحصول على مقابل مالي ضخم نظير التخلي عنه، وتدور المفاوضات حول قيمة قد تقترب من 100 مليون يورو. ولا ينظر مانشستر سيتي إلى بوعدي باعتباره حلًا مؤقتًا لتعويض أي رحيل محتمل للإسباني رودري، وإنما يراه النادي مشروع نجم قادر على التطور ليصبح أحد العناصر المهمة في خط وسط الفريق خلال السنوات المقبلة. ويأتي تحرك سيتي في وقت تحيط فيه الشكوك بمستقبل رودري، مع تقارير تشير إلى رغبة اللاعب في الانتقال إلى برشلونة، بعدما ارتبط اسمه في وقت سابق بإمكانية الانضمام إلى ريال مدريد. وفي حال إتمام الصفقة، سيكون بوعدي أمام خطوة ضخمة في مسيرته، بالانتقال من ليل إلى أحد أقوى الأندية في أوروبا، وسط توقعات كبيرة بشأن مستقبله وقدرته على إثبات نفسه في الدوري الإنجليزي الممتاز.
باريس يخطط لخطف جوهرة ريال مدريد
تلقى نادي ريال مدريد الإسباني، عرضًا ضخمًا بقيمة 115 مليون يورو للتعاقد مع التركي أردا جولر، لاعب وسط الفريق البالغ من العمر 21 عامًا، بعدما أبدى باريس سان جيرمان رغبة قوية في الحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
قبل سوبر أوروبا.. إنريكي يكشف مكاسب باريس
خرج لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، راضيًا عن الصورة التي ظهر بها فريقه خلال التعادل أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 1-1، في المباراة الودية التي جمعتهما بالسويد ضمن تحضيرات الموسم الجديد. وبدأ الفريق الفرنسي المواجهة بصورة قوية، حيث تمكن إبراهيم مباي من افتتاح التسجيل مبكرًا في الدقيقة الثانية، قبل أن يعيد بريان مبويمو المباراة إلى نقطة التعادل بهدف في الدقيقة 32. ورغم انتهاء اللقاء دون فائز، رأى إنريكي أن المباراة حققت أهدافها، خاصة مع ظهور عدد من الإيجابيات وعدم تعرض أي لاعب لإصابة، وهو ما يمنح الجهاز الفني دفعة مهمة قبل الدخول في المنافسات الرسمية. ويترقب المدرب الإسباني اكتمال صفوف فريقه خلال الأيام المقبلة، مع عودة مجموعة من اللاعبين الذين لم يشاركوا حتى الآن بسبب ارتباطاتهم الدولية، مؤكدًا أن التركيز بدأ يتحول سريعًا نحو الاستحقاق الرسمي المقبل. ويستعد باريس سان جيرمان لخوض نهائي كأس السوبر الأوروبي أمام أستون فيلا يوم الأربعاء المقبل، في اختبار مبكر للفريق قبل انطلاق الموسم، ما يجعل عودة العناصر الأساسية في التوقيت المناسب أمرًا بالغ الأهمية. ومن المنتظر أن يلتحق عدد من نجوم الفريق بالتدريبات يوم الاثنين، وفي مقدمتهم المغربي أشرف حكيمي والإسباني فابيان رويز، حيث يسعى إنريكي للوصول إلى أفضل تشكيلة ممكنة قبل المواجهة الأوروبية. ويرى الجهاز الفني أن بداية الموسم مبكرًا تفرض ضرورة التعامل بذكاء مع جاهزية اللاعبين، خاصة في ظل اختلاف مراحل الإعداد بين العناصر، فيما تبدو حالة التفاؤل واضحة داخل الفريق بعد الخروج من ودية مانشستر يونايتد دون إصابات.
هاري كين يحسم مستقبله من بايرن ميونيخ
كشفت تقارير صحفية أن الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، حسم موقفه من مستقبله، مؤكدًا رغبته في الاستمرار مع النادي الألماني وعدم التفكير في الرحيل خلال الفترة المقبلة. وبحسب صحيفة بيلد الألمانية، فإن كين منفتح على الدخول في مفاوضات مع إدارة بايرن ميونيخ من أجل تمديد عقده لما بعد عام 2027، في ظل رغبة الطرفين في مواصلة الشراكة لأطول فترة ممكنة. وأشارت التقارير إلى أن قائد منتخب إنجلترا رفض عدة محاولات لضمه من جانب برشلونة، إلى جانب عرض من نادي الهلال السعودي، كما أن فكرة العودة إلى توتنهام هوتسبير لا تحظى باهتمام اللاعب في الوقت الحالي، رغم الأنباء التي تحدثت مؤخرًا عن رغبته في العودة إلى شمال لندن. ويستمتع كين حاليًا بعطلة عائلية في منطقة الكاريبي عقب مشاركته مع منتخب إنجلترا في كأس العالم، حيث احتفل بعيد ميلاده هناك يوم الثلاثاء. ومن المنتظر أن تبدأ المفاوضات الرسمية بشأن تجديد عقده عقب عودته مباشرة، وسط توقعات بأن تسعى إدارة النادي البافاري إلى تمديد ارتباطها بالمهاجم الإنجليزي حتى عام 2029 على الأقل. ويتقاضى كين حاليًا راتبًا يقدر بنحو 25 مليون يورو سنويًا، ومن المتوقع أن يظل ضمن قائمة اللاعبين الأعلى أجرًا في بايرن ميونيخ، مع عدم وجود نية لدى النادي لخفض راتبه خلال مفاوضات التجديد. وسيشارك والد اللاعب، بات كين، وشقيقه تشارلي، ضمن فريقه الاستشاري في المفاوضات، إلى جانب المدير الرياضي لبايرن ميونخ ماكس إيبرل، والرئيس التنفيذي يان كريستيان دريسن.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |