Image

الكاميرون تسقط ودياً أمام أستراليا

تلقى المنتخب الكاميروني هزيمة ودية أمام نظيره الأسترالي بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب سيدني الأولمبي، ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة وعلى رأسها كأس العالم

Image

برشلونة يتفوق على كبار أوروبا في قائمة "الهاتريك"

يتصدر فريق برشلونة الإسباني، قائمة الأندية الأوروبية الأكثر تنوعًا في تسجيل "الهاتريك" هذا الموسم، بعدما نجح خمسة لاعبين مختلفين في تسجيل ثلاثية أهداف بقميص الفريق الكاتالوني خلال الموسم الحالي، في مؤشر واضح على القوة الهجومية الكبيرة التي يتمتع بها الفريق تحت قيادة المدرب هانزي فليك.

Image

توخيل يحذر بالمر قبل كأس العالم

وجه توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، رسالة تحذير إلى لاعب تشيلسي كول بالمر من أن مكانه في قائمة منتخب إنجلترا المشاركة في كأس العالم المقبلة ليس مضمونًا، في ظل اشتعال المنافسة على مركز صانع الألعاب داخل صفوف الفريق. ويأتي هذا التحذير في وقت يواجه فيه بالمر صعوبات خلال موسمه المتقلب مع تشيلسي، إلى جانب محدودية مشاركاته الدولية تحت قيادة توخيل، حيث لم يشارك سوى مرة واحدة لمدة 65 دقيقة أمام أندورا منذ تولي المدرب الألماني مهمة تدريب المنتخب مطلع عام 2025. ويخوض اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا منافسة شرسة من أجل حجز مكان في القائمة النهائية المكونة من 26 لاعبًا، خاصة في مركز رقم 10 الذي يشهد صراعًا قويًا بين عدد من أبرز نجوم المنتخب الإنجليزي، وعلى رأسهم جود بيلينجهام وفيل فودين ومورجان روجرز وإيبيريتشي إيزي، ما يجعل فرصه أكثر تعقيدًا قبل الاستحقاق العالمي. وأكد توخيل في تصريحات صحفية أن اللاعب مطالب بإثبات نفسه خلال الفترة المقبلة إذا أراد ضمان مكانه في قائمة المونديال، مشيرًا إلى أن غيابه المتكرر عن المعسكرات والمباريات منح الجهاز الفني فرصة أكبر لتجربة عناصر أخرى. وقال توخيل إن بالمر يواجه ضغطًا كبيرًا في ظل قوة المنافسة على مركزه، موضحًا أن الفريق يمتلك مؤشرات أكثر عن الأداء بدونه مقارنة بوجوده، مضيفًا أن اللاعب مرّ بموسم صعب على المستوى البدني والفني، سواء مع ناديه أو مع المنتخب. ورغم ذلك، أشاد المدرب الألماني بالتزام بالمر داخل معسكر المنتخب، مؤكدًا أنه لاعب منضبط ويتواصل بشكل جيد مع الجهاز الفني وزملائه، ويظهر روحًا إيجابية داخل المجموعة، وهو ما يمنحه فرصة للاستمرار في حسابات المنتخب. كما أوضح توخيل أن اللاعب بدأ يستعيد جاهزيته البدنية تدريجيًا، مشيرًا إلى وجود مؤشرات إيجابية على تحسن مستواه في الفترة الأخيرة، سواء من خلال بيانات الأداء أو خلال مشاركته في المباريات مع ناديه، حيث بدا أكثر قوة وقدرة على التحمل واستعادة مستواه الطبيعي. واختتم توخيل تصريحاته بالتأكيد على أن بالمر مطالب بإثبات نفسه في التدريبات والمباريات المقبلة دون أي تراجع، مشددًا على أن الفرصة ما زالت متاحة أمامه، لكن المنافسة أصبحت أكثر شراسة داخل المنتخب الإنجليزي مع اقتراب حسم القائمة النهائية لكأس العالم.

Image

ودية بصبغة مونديالية بين «الفراعنة» و«الأخضر»

تتجه الأنظار إلى المواجهة الودية المرتقبة التي تجمع المنتخب السعودي ونظيره منتخب مصر، مساء الجمعة، على ملعب «الإنماء» في جدة، ضمن تحضيرات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها تصفيات كأس العالم 2026. وتحمل هذه المواجهة طابعًا خاصًا في ظل التاريخ المشترك بين المنتخبين، حيث التقيا في ثماني مناسبات سابقة، تنوعت بين مباريات رسمية وأخرى ودية. وعلى الرغم من تفوق المنتخب المصري في أغلب اللقاءات التجريبية، فإن الأفضلية الرسمية تميل لصالح «الأخضر» الذي حسم المواجهتين الرسميتين الوحيدتين بين الطرفين. وترجع بداية المواجهات إلى ستينيات القرن الماضي، حين حقق المنتخب المصري نتائج كبيرة في البطولات العربية، قبل أن تتواصل اللقاءات عبر العقود بمباريات ودية متقطعة شهدت تنافسًا متقاربًا ونتائج متباينة. أما على صعيد المباريات الرسمية، فكانت البداية في كأس القارات 1999، حين حقق المنتخب السعودي فوزًا عريضًا بخمسة أهداف مقابل هدف، في لقاء تألق خلاله مرزوق العتيبي بتسجيله أربعة أهداف، ليقود فريقه لانتصار تاريخي. وتجدد اللقاء الرسمي الثاني بعد سنوات طويلة في كأس العالم 2018، حيث تمكن المنتخب السعودي من تحقيق الفوز بهدفين مقابل هدف، في مباراة شهدت تسجيل محمد صلاح هدف التقدم لمصر، قبل أن يعود «الأخضر» ويقلب النتيجة في الدقائق الأخيرة. ومع اقتراب المواجهة الودية الجديدة، يسعى كل منتخب للاستفادة الفنية من اللقاء، سواء عبر تجربة عناصر جديدة أو تثبيت الجوانب التكتيكية، في وقت يتطلع فيه المتابعون إلى مباراة تحمل طابعًا تنافسيًا رغم صفتها الودية، امتدادًا لتاريخ حافل بين المنتخبين.

Image

برشلونة يغري مدافع الإنتر بضعف راتبه!

يواصل نادي برشلونة الإسباني تحركاته القوية في سوق الانتقالات، حيث كشفت تقارير صحفية عن اقتراب النادي من التوصل إلى اتفاق شخصي مع مدافع إنتر ميلان، الإيطالي أليساندرو باستوني. وبحسب شبكة "سبورت إيطاليا"، فإن إدارة برشلونة وضعت خطة واضحة تبدأ بإقناع اللاعب أولًا، قبل الدخول في مفاوضات رسمية مع ناديه، حيث قدّم النادي الكاتالوني عرضًا مغريًا يتمثل في ضعف راتبه الحالي، إلى جانب عقد يمتد لمدة 5 سنوات. وأفادت التقارير أن باستوني يتصدر قائمة اهتمامات برشلونة لتعزيز خط الدفاع، في ظل معاناة الفريق من نقص واضح في هذا المركز وتذبذب في الأداء خلال الموسم الحالي. في المقابل، لا يبدو إنتر ميلان مستعدًا للتفريط في مدافعه بسهولة، إذ أشارت صحيفة "جازيتا ديلو سبورت" إلى أن النادي الإيطالي يخطط لردع برشلونة من خلال مطالبة بمبلغ ضخم يتراوح بين 70 و80 مليون يورو، مستغلًا الوضع المالي الصعب للنادي الإسباني. ويأمل الإنتر في الحفاظ على نجمه البالغ من العمر 26 عامًا، خاصة وأن عقده ممتد حتى يونيو 2028، ما يمنح النادي قوة تفاوضية كبيرة في أي صفقة محتملة. من جهته، يحظى باستوني باهتمام كبير داخل أروقة برشلونة، حيث يُعد المدير الرياضي ديكو من أبرز المعجبين بإمكانياته، وقد قام بعدة زيارات إلى ميلانو لمتابعة اللاعب عن قرب ووضع أسس الصفقة المحتملة. ويقدم باستوني مستويات مميزة مع الإنتر، إذ شارك في 35 مباراة هذا الموسم في مختلف المسابقات، مسجلًا هدفين وصانعًا 6 أهداف، ليُرسّخ مكانته كأحد أبرز مدافعي الفريق تحت قيادة المدرب كريستيان تشيفو.

Image

نجم السيتي خارج حسابات الريال!

كشفت تقارير صحفية إسبانية، أنه لا يعتزم نادي ريال مدريد فتح الباب أمام فكرة التعاقد مع لاعب الوسط الإسباني رودري خلال الفترة المقبلة، رغم ما يحظى به من تقدير واحترام داخل النادي وبين عناصر غرفة الملابس، في ظل استمرار الحديث المتزايد عن مستقبل اللاعب مع اقتراب نهاية الموسم وفتح ملف الانتقالات الصيفية. وذكرت صحيفة "آس" الإسبانية، أنه في الأيام الأخيرة تم تداول أن اسم رودري ارتبط بإمكانية الانتقال إلى ريال مدريد، غير أن مصادر داخل النادي تؤكد أن هذه الفكرة ليست مطروحة ضمن خطط الإدارة الرياضية، التي تركز على خيارات أخرى لتدعيم مركز خط الوسط، بعيدًا عن لاعب مانشستر سيتي. ويُعد رودري أحد أبرز لاعبي الوسط في كرة القدم الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، حيث نجح في ترسيخ مكانته كأحد أهم عناصر المنتخب الإسباني، وتوج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2024، ليصل إلى قمة مسيرته الاحترافية. وجاءت عودته مؤخرًا إلى مستواه المعهود بعد تعافيه من إصابة قوية في الركبة، ليواصل دوره المحوري مع منتخب إسبانيا تحت قيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، في ظل منافسة قوية مع مارتن زوبيميندي على مركز أساسي قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة. ورغم التقدير الكبير الذي يحظى به اللاعب داخل أروقة ريال مدريد، فإن هذا الإعجاب لا يتجاوز حدود الاحترام المهني، ولا يترجم إلى تحركات فعلية للتعاقد معه، خاصة في ظل رؤية النادي التي لا تضع ضمه ضمن أولويات المرحلة الحالية. ويستشهد البعض داخل الأوساط الكروية بلحظات الود المتبادلة بين رودري وعدد من لاعبي ريال مدريد، ومنهم فينيسيوس جونيور، كدليل على العلاقة الإيجابية التي تجمع الطرفين بعيدًا عن سوق الانتقالات. وكانت تصريحات رودري الأخيرة قد أثارت بعض الجدل، بعدما تحدث عن ريال مدريد في مقابلة إعلامية وأبدى احترامه وإعجابه بالنادي، مع تأكيده أن فكرة الانتقال إليه ليست مستحيلة رغم تاريخه السابق مع أتلتيكو مدريد، وهو ما فتح باب التكهنات حول مستقبله، خاصة أن عقده الحالي يمتد حتى عام 2027. ومع ذلك، تشير المعطيات الحالية إلى أن ريال مدريد متمسك بخطته الفنية دون إدخال رودري ضمن حساباته في الوقت الراهن، في حين يواصل اللاعب تقديم مستويات مميزة مع فريقه ومنتخب بلاده، محافظًا على مكانته كأحد أفضل لاعبي الوسط في العالم.

Image

حزن في غرفة ملابس ليفربول بسبب صلاح

تسود حالة من الحزن بين لاعبي نادي ليفربول داخل غرفة الملابس، عقب نبأ رحيل النجم المصري محمد صلاح عن الفريق. ورغم أن اللاعبين لم يُصدموا بالخبر، بعدما كانوا يتوقعون هذا السيناريو، إلا أن مشاعر الحزن كانت حاضرة بشكل واضح نظرًا لقيمة صلاح الكبيرة داخل الفريق وعلاقته القوية بزملائه. ورغم الضغوط المتزايدة من الجماهير ووسائل الإعلام، لا تزال مجموعة فينواي المالكة للنادي متمسكة بدعم المدير الفني آرني سلوت، مع تفهّمها للتحديات التي واجهها منذ بداية الموسم، بدءًا من فترة الإعداد غير المستقرة، مرورًا بكثرة الإصابات، وصولًا إلى حاجة الصفقات الجديدة لوقت من أجل التأقلم. ومع ذلك، يبقى هذا الدعم مرهونًا بنتائج الفريق خلال الفترة المقبلة، خاصة في حال استمرار التعثرات وتصاعد حالة الغضب بين جماهير "الريدز". وفي إطار التخطيط لمرحلة ما بعد صلاح، يتجه النادي إلى تعزيز صفوفه بالتعاقد مع جناح جديد، وإن كان ذلك دون ضمانات بضم اسم من الطراز الرفيع، في ظل سعي الإدارة لإعادة هيكلة طريقة اللعب. كما تبرز خطة فنية محتملة تعتمد على أسلوب 4-2-2-2، يقودها الثنائي ألكسندر إيزاك وهوجو إيكيتيكي، خلفهما فلوريان فيرتز ودومينيك سوبوسلاي، مع الاعتماد على ثنائي ارتكاز في خط الوسط. وتسعى الإدارة إلى تثبيت الثلاثي إيزاك، إيكيتيكي، وفيرتز ضمن التشكيل الأساسي بشكل منتظم، ضمن مشروع إعادة بناء الفريق، لتعويض الفراغ الكبير الذي سيتركه رحيل محمد صلاح، والذي لا تزال أجواؤه تلقي بظلال من الحزن داخل النادي.

Image

لوكاكو يثير الجدل في نابولي!

أشعل المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو حالة من التوتر داخل معسكر نابولي، بعد تغيبه عن التدريبات دون إذن من إدارة النادي. وكان لوكاكو قد انسحب مؤخرًا من قائمة منتخب بلجيكا خلال فترة التوقف الدولي الحالية، مبررًا قراره برغبته في التركيز على استعادة لياقته البدنية، في ظل معاناته من إصابات متكررة هذا الموسم. ورغم أنه كان من المنتظر أن يعود اللاعب البالغ من العمر 32 عامًا إلى تدريبات نابولي مساء الخميس، إلا أنه قرر البقاء في بلجيكا لمواصلة برنامجه التأهيلي حتى الأسبوع المقبل، وذلك دون الحصول على موافقة النادي. هذا التصرف أثار غضب إدارة وجماهير نابولي، حيث تشير التقارير إلى أن النادي يدرس اتخاذ إجراءات تأديبية بحق اللاعب خلال الفترة المقبلة.

Image

هدف واحد يفصل مبابي عن معادلة جيرو

واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي تألقه بقميص منتخب فرنسا، بعدما سجل هدفه الدولي رقم 56 خلال المواجهة الودية أمام منتخب البرازيل، والتي انتهت بفوز الديوك بنتيجة 2-1. ويُقرب هذا الهدف مهاجم ريال مدريد خطوة إضافية نحو معادلة الرقم التاريخي لأفضل هداف في تاريخ المنتخب الفرنسي، أوليفييه جيرو، الذي يتصدر القائمة برصيد 57 هدفًا. وبات مبابي بحاجة إلى هدف وحيد فقط لمعادلة إنجاز جيرو، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها مع المنتخب، ما يجعله مرشحًا قويًا لاعتلاء الصدارة قريبًا.