ودية بصبغة مونديالية بين «الفراعنة» و«الأخضر»

تتجه الأنظار إلى المواجهة الودية المرتقبة التي تجمع المنتخب السعودي ونظيره منتخب مصر، مساء الجمعة، على ملعب «الإنماء» في جدة، ضمن تحضيرات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها تصفيات كأس العالم 2026. وتحمل هذه المواجهة طابعًا خاصًا في ظل التاريخ المشترك بين المنتخبين، حيث التقيا في ثماني مناسبات سابقة، تنوعت بين مباريات رسمية وأخرى ودية. وعلى الرغم من تفوق المنتخب المصري في أغلب اللقاءات التجريبية، فإن الأفضلية الرسمية تميل لصالح «الأخضر» الذي حسم المواجهتين الرسميتين الوحيدتين بين الطرفين. وترجع بداية المواجهات إلى ستينيات القرن الماضي، حين حقق المنتخب المصري نتائج كبيرة في البطولات العربية، قبل أن تتواصل اللقاءات عبر العقود بمباريات ودية متقطعة شهدت تنافسًا متقاربًا ونتائج متباينة. أما على صعيد المباريات الرسمية، فكانت البداية في كأس القارات 1999، حين حقق المنتخب السعودي فوزًا عريضًا بخمسة أهداف مقابل هدف، في لقاء تألق خلاله مرزوق العتيبي بتسجيله أربعة أهداف، ليقود فريقه لانتصار تاريخي. وتجدد اللقاء الرسمي الثاني بعد سنوات طويلة في كأس العالم 2018، حيث تمكن المنتخب السعودي من تحقيق الفوز بهدفين مقابل هدف، في مباراة شهدت تسجيل محمد صلاح هدف التقدم لمصر، قبل أن يعود «الأخضر» ويقلب النتيجة في الدقائق الأخيرة. ومع اقتراب المواجهة الودية الجديدة، يسعى كل منتخب للاستفادة الفنية من اللقاء، سواء عبر تجربة عناصر جديدة أو تثبيت الجوانب التكتيكية، في وقت يتطلع فيه المتابعون إلى مباراة تحمل طابعًا تنافسيًا رغم صفتها الودية، امتدادًا لتاريخ حافل بين المنتخبين.


  أخبار ذات صلة