ثورة تغييرات في قائمة الأخضر!
قرر المدير الفني للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم هيرفي رينارد استدعاء حارس مرمى نادي العلا محمد العويس للالتحاق بمعسكر الأخضر في جدة قبل المغادرة إلى صربيا، في إطار المرحلة الثالثة من برنامج الإعداد لكأس العالم 2026 والتي تستمر حتى 31 مارس الجاري. كما استدعى رينار من معسكر المنتخب السعودي (ب) اللاعبين نواف بوشل، وخليفة الدوسري، ومحمد محزري، ومحمد المجحد، وعبدالعزيز العليوة، للانضمام إلى معسكر الأخضر، وتحويل اللاعبين مراد الهوساوي وتركي العمار إلى معسكر المنتخب السعودي (ب). كما تم استبعاد اللاعب متعب الحربي من بعثة الأخضر المغادرة إلى صربيا، وذلك بناء على التقرير الطبي المقدم من الجهاز الطبي للمنتخب، والذي أوضح بعد إجراء الفحوص اللازمة على موضع إصابته عدم جاهزيته، وحاجته إلى برنامج علاجي وتأهيلي. وفي ذات السياق، قرر رينارد استبعاد اللاعبين علي لاجامي وحسن كادش من قائمة الأخضر المغادرة إلى صربيا بقرار فني. وتغادر بعثة المنتخب السعودي مساء السبت إلى العاصمة الصربية بلغراد استكمالا للمعسكر الإعدادي والمتضمن مواجهة منتخب صربيا وديا يوم الثلاثاء المقبل. وتضم قائمة الأخضر (27) لاعبا، هم النحو التالي: نواف العقيدي، محمد اليامي، أحمد الكسار، محمد العويس، نواف بوشل، متعب المفرج، خليفة الدوسري، محمد محزري، عبدالإله العمري، ريان حامد، سعود عبدالحميد، علي مجرشي، أيمن يحيى، سلمان الفرج، عبدالله الخيبري، محمد كنو، نايف مسعود، محمد المجحد، خالد الغنام، عبدالعزيز العليوة، زياد الجهني، مصعب الجوير، سلطان مندش، عبدالله الحمدان، مروان الصحفي، صالح الشهري، فراس البريكان.
هل ينتقل نجم باريس إلى البريميرليج؟
يستعد نادي أرسنال الإنجليزي لصيف قد يكون من الأهم في السنوات الأخيرة، في ظل سعيه لتعزيز صفوفه بعد عدة مواسم متتالية من المنافسة القوية على الألقاب، وهو ما فرض ضغوطًا بدنية وذهنية كبيرة على اللاعبين، خاصة مع المشاركة في أكثر من بطولة خلال الموسم الواحد. ويأتي ذلك بالتزامن مع تحركات مرتقبة داخل سوق الانتقالات، يقودها المدير الرياضي أندريا بيرتا، الذي يواجه تحديًا واضحًا لإعادة تشكيل الفريق بما يتناسب مع طموحات المرحلة المقبلة. وتشير تقارير صحفية بريطانية إلى أن النادي اللندني يدرس إمكانية التعاقد مع النجم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، لاعب باريس سان جيرمان، في صفقة قد تمثل نقلة نوعية على المستوى الفني، نظرًا لما يتمتع به اللاعب من قدرات استثنائية في المراوغة وصناعة الفارق في الثلث الهجومي، إلى جانب دخوله مرحلة النضج الكروي في سن الخامسة والعشرين. وفي إطار سعيه لتوفير الموارد المالية اللازمة لإبرام صفقات كبرى، لا يمانع أرسنال في الاستغناء عن بعض عناصر الفريق الأول خلال فترة الانتقالات المقبلة. ويُعد كل من بن وايت ومايلز لويس سكيلي من بين الأسماء التي قد تغادر، إلى جانب جابرييل جيسوس، الذي يقترب من دخول العام الأخير في عقده، كما يحيط الغموض بمستقبل الثنائي لياندرو تروسارد وجابرييل مارتينيلي، في ظل رغبة الإدارة في تدعيم الأجنحة الهجومية بلاعبين أكثر تأثيرًا. ورغم أن الصفقة المحتملة لضم كفاراتسخيليا تبدو مغرية من الناحية الفنية، فإنها تصطدم بعقبة كبيرة تتمثل في تمسك باريس سان جيرمان بخدمات اللاعب، الذي انضم إلى الفريق قادمًا من نابولي مقابل 59 مليون جنيه إسترليني، ويرتبط بعقد يمتد حتى عام 2029، ما يجعل فكرة رحيله في الوقت الحالي معقدة للغاية. ومع ذلك، يتمتع أرسنال بوضع مالي قوي يمنحه القدرة على التحرك في سوق الانتقالات، حيث لا يواجه النادي أزمات تتعلق بقواعد اللعب المالي النظيف التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، كما أن نسبة الأجور إلى الإيرادات تُعد من بين الأدنى في الدوري الإنجليزي، وهو ما يوفر له مرونة كبيرة في إبرام صفقات كبيرة إذا ما توفرت الفرصة. وعلى المستوى الفني، يمثل مركز الجناح الأيسر أحد أبرز نقاط الحاجة داخل الفريق، فرغم المستويات الجيدة التي قدمها تروسارد ومارتينيلي في بعض الفترات، فإنهما لم ينجحا في ترسيخ نفسيهما كعناصر حاسمة بشكل مستمر، وهو ما يدفع الإدارة للبحث عن لاعب قادر على إحداث الفارق في المباريات الكبرى. ويُعد كفاراتسخيليا نموذجًا مثاليًا لهذا الدور، حيث يمتلك سجلًا مميزًا على الصعيد الأوروبي، بعدما سجل في نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، وواصل تألقه خلال الموسم الحالي بأرقام لافتة، ما يجعله هدفًا مغريًا لأي نادٍ يسعى للمنافسة على أعلى المستويات. وتزداد أهمية تدعيم الجبهة اليسرى في ظل اعتماد أرسنال الكبير على الجبهة اليمنى بقيادة بوكايو ساكا ومارتن أوديجارد، وهو ما يمنح المنافسين فرصة للتركيز الدفاعي على هذا الجانب، بينما قد يسهم وجود جناح من طراز كفاراتسخيليا في تحقيق التوازن الهجومي المطلوب. وفي الوقت الراهن، تبدو فرص إتمام الصفقة محدودة، في ظل تمسك باريس سان جيرمان باللاعب، إلى جانب تأكيده في أكثر من مناسبة على سعادته داخل النادي الفرنسي، إلا أن أي تغير في هذه المعطيات قد يفتح الباب أمام تحرك جاد من أرسنال، الذي يسعى إلى اتخاذ خطوة جديدة نحو التحول إلى قوة مهيمنة قادرة على حصد البطولات، وهو ما يتطلب التعاقد مع لاعبين من الفئة الأولى على مستوى العالم.
رحيل محمد صلاح يهدد مستقبل سلوت!
تتصاعد الضغوط على المدير الفني الهولندي أرني سلوت داخل نادي ليفربول الإنجليزي، في ظل تراجع نتائج الفريق هذا الموسم، وتزايد الانتقادات بعد إعلان النجم المصري محمد صلاح رحيله عن الفريق بنهاية الموسم الجاري، وهو ما اعتبره النجم الإنجليزي السابق جاري نيفيل عاملًا إضافيًا يزيد من حالة الغضب داخل النادي ويضع المدرب تحت ضغط أكبر من أي وقت مضى. ويعيش ليفربول موسمًا مخيبًا للآمال مقارنة بالموسم الماضي، حيث ابتعد الفريق بفارق كبير عن صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، ما جعله يفقد فرصة الحفاظ على اللقب، في وقت تشير فيه التوقعات إلى أن المنافسة هذا الموسم تميل لصالح أرسنال، مع تراجع واضح في مستوى الريدز على مدار الموسم. وتشير شبكة " teamtalk" العالمية، إلى أن مستقبل سلوت أصبح محل شك داخل أروقة النادي، خاصة مع تزايد الحديث عن إمكانية التعاقد مع تشابي ألونسو لتولي القيادة الفنية، وهو ما زاد من الضغوط النفسية على المدرب الهولندي، الذي أبدى انزعاجه من تكرار الأسماء المرشحة لخلافته في وسائل الإعلام. وزادت الأزمة تعقيدًا بعد إعلان محمد صلاح رحيله، وهو القرار الذي أثار حالة من الجدل بين الجماهير، خصوصًا في ظل الخلاف الذي وقع بين اللاعب والمدرب في وقت سابق من الموسم قبل أن يتم احتواء الموقف لاحقًا، لكن بعض المراقبين يرون أن تأثيره لا يزال حاضرًا داخل غرفة الملابس. وفي هذا السياق، قال جاري نيفيل في تصريحات إعلامية إن ليفربول وسلوت يواجهان موقفًا شديد الصعوبة بعد قرار صلاح، مشيرًا إلى أن توقيت الإعلان يضع النادي في اختبار حقيقي بين الحفاظ على استقرار الفريق أو التعامل مع تداعيات رحيل أحد أبرز نجومه. وأضاف نيفيل أن سلوت يتعرض لضغط كبير بسبب تراجع النتائج، رغم أنه توج بلقب البريميرليج قبل عدة أشهر، مؤكدًا أن تحميل المدرب وحده مسؤولية التراجع أمر غير عادل، في ظل وجود لاعبين لم يقدموا المستوى المطلوب هذا الموسم. وأشار نيفيل إلى أن المشهد داخل ليفربول يبدو غير معتاد، حيث تتحول الأنظار بشكل متزايد نحو المدرب بدلًا من اللاعبين، وهو ما اعتبره تطورًا لافتًا في طريقة تعامل النادي مع أزماته، متسائلًا عن تأثير رحيل صلاح على ما تبقى من الموسم.
مشجع إنجليزي يبيع منزله لحضور المونديال
أبدى مشجع إنجليزي شغوف بكرة القدم استعداده لاتخاذ خطوة غير مألوفة من أجل تمويل رحلته إلى نهائيات كأس العالم المقبلة، حيث يفكر في بيع منزله الثاني لتغطية تكاليف السفر والإقامة خلال البطولة. ويُدعى المشجع أندي ميلني، وهو معلم متقاعد يقيم في تايلاند، ويُعد من الوجوه المعروفة بين جماهير المنتخب الإنجليزي، إذ اعتاد حضور مباريات “الأسود الثلاثة” في مختلف البطولات، وسبق له متابعة عشر بطولات لكأس العالم، بينها نسخ للرجال والسيدات. ويأمل ميلني في الحصول على مبلغ يقارب 350 ألف جنيه إسترليني من بيع عقار يملكه في شمال إنجلترا، مشيرًا إلى أن امتلاكه لهذا المنزل منذ أكثر من ربع قرن جعله يشعر بأن الوقت مناسب للاستفادة منه من أجل تحقيق حلمه الجديد. وأوضح في تصريحات صحفية أنه يخطط للسفر إلى الولايات المتحدة مطلع يونيو المقبل، والبقاء هناك لنحو سبعة أسابيع لمتابعة مباريات المنتخب الإنجليزي في البطولة التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وبحسب خطته، سيبدأ رحلته من مدينة دالاس لمتابعة أولى مباريات إنجلترا، قبل الانتقال إلى مدن أخرى لمواكبة باقي مواجهات دور المجموعات، ما سيجعله يقطع مسافات طويلة بين الملاعب، وهو ما يزيد من التكلفة الإجمالية للرحلة. وتأتي هذه القصة في ظل جدل متصاعد حول أسعار التذاكر وتكاليف حضور البطولة، حيث عبّر عدد من المشجعين عن استيائهم من ارتفاع الأسعار، وقدم اتحاد روابط المشجعين في أوروبا شكوى رسمية للجهات المختصة ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم، مطالبين بمراجعة سياسة التسعير. وفي المقابل، تم لاحقًا تعديل بعض أسعار التذاكر بعد ضغوط جماهيرية، في محاولة لتسهيل حضور المشجعين الأكثر ولاءً للبطولة العالمية.
نجم السيتي يلمح للرحيل.. واليوفي يترقب
أثارت التصريحات الأخيرة للنجم البرتغالي برناردو سيلفا حالة واسعة من الجدل بشأن مستقبله مع مانشستر سيتي الإنجليزي، في ظل تزايد الأنباء عن اهتمام يوفنتوس الإيطالي بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، خاصة مع اقتراب نهاية عقده بنهاية الموسم الجاري، ما يمنحه أحقية التوقيع لأي نادٍ بشكل مجاني. وجاءت تصريحات سيلفا خلال ظهوره في البودكاست الرسمي لنادي مانشستر سيتي، حيث تحدث بصراحة عن حياته داخل إنجلترا، مؤكدًا أن هناك توازنًا دقيقًا يحكم قراراته بين مسيرته الاحترافية وحياته الشخصية. وأوضح أن عائلته، وعلى رأسها زوجته وابنته، تمثل أولوية كبرى بالنسبة له، مشيرًا إلى أن جميع قراراته المصيرية تُتخذ بالتشاور مع زوجته بما يحقق الاستقرار الأسري. وأشار اللاعب البرتغالي إلى وجود اختلافات ثقافية واضحة بين الحياة في إنجلترا وبلاده، سواء من حيث الطقس أو نمط المعيشة أو العادات اليومية، مؤكدًا أن الحياة في مانشستر لا تمثل بالنسبة له الصورة المثالية التي يتطلع إليها على المستوى الشخصي، رغم ارتياحه الكبير داخل النادي على الصعيد المهني. وفي الوقت ذاته، حرص سيلفا على التأكيد على عمق علاقته بمانشستر سيتي، مشيدًا بزملائه في الفريق والجهاز الفني والجماهير، إلى جانب الأجواء داخل ملعب الاتحاد، مؤكدًا أنه يشعر بسعادة كبيرة في بيئته الكروية، وأنه يكن تقديرًا كبيرًا للنادي الذي حقق معه العديد من النجاحات خلال السنوات الماضية. وتزامنت هذه التصريحات مع تقارير صحفية إيطالية تشير إلى أن نادي يوفنتوس يدرس بجدية التقدم بعرض لضم اللاعب في صفقة انتقال حر، مستفيدًا من وضعه التعاقدي، في وقت يُعد فيه سيلفا أحد أبرز الأهداف لتدعيم خط الوسط. وعلى جانب آخر، يظل نادي بنفيكا، فريقه السابق، ضمن الأطراف المهتمة باستعادة خدماته، وهو ما يعزز احتمالات عودته إلى الدوري البرتغالي، خاصة في ظل رغبته المحتملة في الاقتراب من الأجواء التي يفضلها على المستوى الشخصي. وكشف سيلفا خلال حديثه عن فترة سابقة شعر خلالها بعدم الارتياح أثناء إقامته بمفرده في مانشستر قبل ارتباطه بزوجته، مؤكدًا أنه فكر حينها في الرحيل رغم حبه الكبير للنادي، إلا أن استمراره منحه فرصة عيش واحدة من أنجح الفترات في تاريخ الفريق، والتي شهدت تحقيق ثلاثية تاريخية، بالإضافة إلى سلسلة من البطولات المتتالية، فضلًا عن تحمله مسؤولية القيادة داخل الفريق والمساهمة في نقل خبراته إلى اللاعبين الشباب. ورغم تأكيده على سعادته بما حققه مع مانشستر سيتي، فإن تصريحاته الأخيرة تركت الباب مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات، خاصة في ظل إقراره بأن استمراره لفترة أطول كان سيصبح خيارًا أسهل لو كان النادي يقع في بيئة أقرب إلى ثقافته، وهو ما يعزز التكهنات بشأن إمكانية خوضه تجربة جديدة خلال الفترة المقبلة، سواء في الدوري الإيطالي أو بالعودة إلى البرتغال، في انتظار ما ستسفر عنه الأشهر القليلة المقبلة.
إصابة رافينيا تُشعل أزمة بين برشلونة و FIFA
تصاعدت حالة الغضب داخل نادي برشلونة الإسباني، بعد تأكد إصابة جناحه البرازيلي رافينيا خلال مشاركته في مباراة ودية مع منتخب بلاده، في توقيت يُعد من الأكثر حساسية في الموسم، حيث تدخل البطولات مراحل الحسم. وجاءت الإصابة لتُحوّل حالة القلق داخل النادي إلى استياء واضح من تكرار هذا النوع من المواقف التي تتحمل فيها الأندية الخسائر، بينما تستفيد المنتخبات من مشاركة اللاعبين في مباريات لا تحمل طابعًا رسميًا. ووفقًا للبيان الطبي الصادر عن النادي، يعاني رافينيا من إصابة عضلية في الفخذ الأيمن ستُبعده عن الملاعب لنحو خمسة أسابيع، ما يعني غيابه عن عدد من المواجهات المهمة في الدوري الإسباني، بالإضافة إلى مباراتي ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد، مع احتمالات امتداد الغياب إلى الأدوار التالية حال تأهل الفريق. وتمثل هذه الضربة خسارة فنية كبيرة للمدير الفني هانزي فليك، الذي يعتمد على اللاعب كأحد العناصر الأساسية في تشكيله خلال الفترة الأخيرة. وتُسلط هذه الواقعة الضوء مجددًا على أزمة التوقفات الدولية، خاصة في ظل استمرار إقامة مباريات ودية خلال فترات مزدحمة من الموسم، وهو ما يضع اللاعبين تحت ضغط بدني هائل ويزيد من احتمالات تعرضهم للإصابات. وتبدي الأندية، وفي مقدمتها برشلونة، استياءها من سياسات الفيفا التي تسمح بتنظيم هذه المباريات، بل وتمتد إلى رحلات طويلة عبر القارات، بما يضاعف من الإرهاق البدني للاعبين. وفي الوقت الذي تتحمل فيه الأندية رواتب اللاعبين وتبعات إصاباتهم، تستمر المنتخبات في خوض مباريات ودية ذات طابع تجاري، تحقق من خلالها عوائد مالية، دون النظر بشكل كافٍ إلى التأثيرات السلبية على الفرق. ويزداد المشهد تعقيدًا مع تزايد عدد المباريات في الموسم الواحد، سواء على المستوى المحلي أو القاري أو الدولي، في ظل غياب حلول جادة لإعادة التوازن إلى جدول المنافسات. ويعكس غضب برشلونة حالة أوسع من التذمر داخل الأندية الأوروبية، التي ترى أن مصالحها تتضرر بشكل مباشر من هذا الواقع، خاصة عندما تفقد لاعبين مؤثرين في مراحل حاسمة. ومع استمرار هذا الوضع دون تدخل حاسم، يبقى العبء الأكبر واقعًا على الأندية، التي تجد نفسها مجبرة على التعامل مع تداعيات قرارات لا تملك التأثير فيها، في وقت تزداد فيه المطالب بضرورة إعادة النظر في نظام المباريات الدولية حفاظًا على سلامة اللاعبين وعدالة المنافسة.
الإنتر يجدد اهتمامه بنجم الاتحاد بسبب صلاح
وجد نادي إنتر ميلان فرصة لإعادة تفعيل مساعيه للتعاقد مع الجناح الفرنسي موسى ديابي لاعب نادي اتحاد جدة السعودي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة وقالت صحيفة لا جازيتا ديلو سبورت الإيطالية إن اهتمام الاتحاد بالتعاقد مع جناح ليفربول محمد صلاح في الصيف قد يفتح الطريق أمام رحيل ديابي. وبعد فشل محاولتهم في يناير الماضي، يرى إنتر أن فرصهم في ضم النجم الفرنسي هذا الصيف أصبحت أكبر، خاصة وأن اللاعب يُظهر رغبة واضحة في الانتقال إلى ملعب سان سيرو. ويستعد النيراتزوري لإجراء تغييرات كبيرة في الفريق قبل الموسم الجديد، مع وجود ماركوس تورام ضمن أبرز المرشحين للرحيل مقابل مبلغ مالي كبير. ويُعتبر ديابي الهدف الأول للمدرب كريستيان تشيفو لإعادة إحياء خط هجوم إنتر، حيث سجل اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا هذا الموسم 4 أهداف وقدم 13 تمريرة حاسمة.
مدرب المغرب يشيد بلاعبيه ضد الإكوادور
أعرب محمد وهبي، المدير الفني الجديد للمنتخب المغربي، عن رضاه الكبير عن الأداء الذي قدمه أسود الأطلس في مباراتهم الودية أمام منتخب الإكوادور، والتي انتهت بالتعادل في لقاء مثير أظهر ندية كبيرة بين الفريقين طوال مجريات اللعب. وفي أول ظهور إعلامي له بعد المباراة، أكد وهبي سعادته بالنتيجة وبالأداء العام للاعبين، واصفًا إياه بالجيد للغاية، مشددًا على أن خوض مواجهات قوية ومعقدة كهذه يمنح اللاعبين خبرات هامة ويعزز جاهزيتهم على المستوى الدولي. وأوضح المدرب أن اختيار مواجهة الإكوادور لم يكن عشوائيًا، بل جاء بهدف الاحتكاك مع فريق يعتمد بشكل كبير على القوة البدنية والاندفاع، وهو الجانب التكتيكي الذي أراد الطاقم الفني اختباره لتقييم جاهزية العناصر المغربية. وأشاد وهبي بردة الفعل القوية التي أظهرها اللاعبون في الشوط الثاني، حيث تحركوا بفعالية كبيرة وأبانوا عن جاهزية بدنية وذهنية عالية أمام واحد من أقوى وأشرس منتخبات أمريكا الجنوبية. واختتم وهبي تصريحاته بالتأكيد على أن الطاقم الفني سيعمل على استخلاص الدروس من هذا الاختبار لتصحيح الأخطاء، وخلق انسجام تكتيكي بين اللاعبين، لضمان أفضل استعدادات ممكنة قبل خوض غمار كأس العالم.
سكالوني يهاجم لاعبيه رغم الفوز على موريتانيا
أبدى ليونيل سكالوني، المدير الفني لـمنتخب الأرجنتين، عدم رضاه عن أداء فريقه رغم الفوز الصعب على منتخب موريتانيا بنتيجة 2-1، في مباراة ودية شهدت تفوقًا واضحًا للمنتخب الإفريقي خاصة في الشوط الثاني. وأكد سكالوني خلال المؤتمر الصحفي أن فريقه لم يظهر بالمستوى المطلوب، مشيرًا إلى أن الأداء كان بعيدًا عن التوقعات في كلا الشوطين، مع اعترافه بوجود العديد من الأمور التي تحتاج إلى تحسين. وأوضح أن الجهاز الفني يعمل على تجربة بعض الأفكار خلال هذه المباريات، لكنه شدد على أن النتيجة لا تعكس رضاهم الكامل، مؤكدًا أن معالجة الأخطاء في الوقت الحالي أمر إيجابي قبل الاستحقاقات المقبلة. وأضاف أن الفريق لم يقدم الأداء المنتظر في أي مرحلة من اللقاء، مشددًا على ضرورة تصحيح المسار سريعًا، مع نفيه لفكرة الاسترخاء، ومؤكدًا السعي للظهور بشكل أفضل في المباراة المقبلة. وعن مشاركة ليونيل ميسي بديلا، أوضح المدرب أن القرار جاء بعد اتفاق مسبق بينهما، ضمن خطة فنية لتجربة بعض العناصر، مؤكدًا استمرار تقييم الحالة في المباراة القادمة. واختتم سكالوني تصريحاته بالإشادة بمنتخب موريتانيا، مؤكدًا أنه فريق قوي بدنيًا ويضم لاعبين ينشطون في دوريات جيدة، ويستحق الإشادة على الأداء الذي قدمه، رغم الخسارة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |