شبح الإصابة يطارد راشفورد في المونديال
كشفت تقارير صحفية أن ماركوس راشفورد سيخضع لفحوصات طبية لتقييم حالته البدنية قبل مواجهة منتخب غانا في الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026. وبحسب صحيفة «تليجراف»، شعر مهاجم مانشستر يونايتد ببعض الانزعاج العضلي خلال المباراة الافتتاحية أمام منتخب كرواتيا، والتي انتهت بفوز المنتخب الإنجليزي بنتيجة 4-2، وسجل خلالها راشفورد الهدف الرابع للأسود الثلاثة. ورغم أن الإصابة بدت في البداية طفيفة وغير مقلقة، فإن المدرب توماس توخيل والجهاز الطبي للمنتخب الإنجليزي يفضلان التأكد من جاهزية اللاعب بشكل كامل وقدرته على المشاركة في التدريبات بصورة طبيعية قبل لقاء غانا. ويخوض راشفورد منافسة قوية مع أنتوني جوردون على مركز الجناح الأيسر في تشكيلة إنجلترا، كما يسعى اللاعب لتقديم مستويات مميزة بعد أن تراجع برشلونة عن تفعيل الشرط الجزائي في عقده، قبل أن يتجه النادي الكاتالوني للتعاقد مع جوردون في صفقة بلغت قيمتها 70 مليون يورو.
رئيس البرازيل يسخر من نيمار.. لماذا؟
أطلق الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا تعليقًا ساخرًا بشأن وضع نجم المنتخب البرازيلي نيمار، خلال حديث عفوي مع أحد الأطفال أمام مجموعة من المواطنين. وخلال الحوار، سأل لولا الطفل عن أفضل لاعب تملكه البرازيل حاليًا، فجاءت الإجابة باسم نيمار. إلا أن الرئيس البرازيلي ردّ بروح مرحة قائلًا إن اللاعب لا يشارك في المباريات حاليًا، مضيفًا مازحًا أنه يبدو وكأنه أول لاعب كرة قدم يؤدي مهامه "عن بُعد". وتابع لولا سخريته بالإشادة بنيمار على نحو فكاهي، في تصريحات أثارت تفاعلًا واسعًا بين الحاضرين. وجاءت هذه المزحة في وقت يواصل فيه نيمار برنامجه العلاجي مع المنتخب البرازيلي، بعدما تقرر عدم سفره لخوض مواجهة هايتي في الجولة الثانية من البطولة، حيث بقي في مقر إقامة الفريق لمتابعة التعافي، عقب حضوره مباراة المغرب من على مقاعد البدلاء.
البرتغال تجهز بديل مارتينيز
يستعد منتخب البرتغال لمرحلة ما بعد المدرب روبرتو مارتينيز، حيث بدأ الاتحاد البرتغالي في إعداد قائمة مختصرة من المرشحين لتولي القيادة الفنية عقب نهائيات كأس العالم 2026. وبحسب تقارير صحفية، تضم القائمة ثلاثة مدربين برتغاليين بارزين هم: جورجي جيسوس، وأبيل فيريرا، وسيرجيو كونسيساو، وجميعهم يمتلكون خبرات واسعة على المستويين المحلي والدولي. في المقابل، يُتوقع أن يغادر مارتينيز منصبه مع نهاية عقده هذا الصيف، وسط تقارير تشير إلى اهتمام أندية وجهات خارجية بخدماته، حيث يُقال إنه منفتح على العودة إلى الدوري الإنجليزي، كما يجري محادثات مع نادي النصر السعودي. ويُعد جورجي جيسوس من أبرز الأسماء المرشحة بفضل سجله المميز، إذ حقق عدة ألقاب في الدوري البرتغالي مع بنفيكا، إلى جانب نجاحاته في البرازيل مع فلامنجو حيث توج بالدوري وكأس ليبرتادوريس. أما أبيل فيريرا، فقد لمع نجمه بقوة مع بالميراس بعد قيادته الفريق لتحقيق لقبين متتاليين في كوبا ليبارتادوريس، ليصبح واحدًا من أنجح المدربين في كرة القدم الحديثة بأمريكا الجنوبية. في حين يتمتع سيرجيو كونسيساو بسجل قوي في الدوري البرتغالي، بعدما كسر هيمنة بنفيكا وقاد بورتو لتحقيق عدة ألقاب محلية وكؤوس خلال فترة تدريبه.
عقد تاريخي لدوكو مع مانشستر سيتي
اتفق نادي مانشستر سيتي مع نجمه البلجيكي جيريمي دوكو على تجديد عقده لفترة طويلة، في خطوة تعزز استمراره داخل صفوف الفريق خلال السنوات المقبلة. وينتهي عقد دوكو الحالي مع مانشستر سيتي في عام 2028، إلا أن صحيفة “DH net” البلجيكية كشفت أن الطرفين توصلا إلى اتفاق نهائي لتمديد التعاقد حتى عام 2031، مع تحسين ملحوظ في راتبه السنوي. وكان اللاعب، البالغ من العمر 24 عامًا، قد انضم إلى مانشستر سيتي في صيف 2023 قادمًا من رين الفرنسي، في صفقة بلغت قيمتها 60 مليون يورو. وشارك دوكو خلال الموسم الماضي في 47 مباراة مع الفريق، سجل خلالها 8 أهداف وصنع 14 هدفًا، ليؤكد دوره المؤثر في الخط الهجومي للفريق.
النصر يستقر على بديل جيسوس
يواصل نادي النصر السعودي تحركاته لحسم هوية المدير الفني الجديد، عقب الإعلان الرسمي عن رحيل المدرب البرتغالي جورجي جيسوس بنهاية عقده مع الفريق. وكان جيسوس قد أنهى موسمه مع النصر بتحقيق لقب دوري روشن السعودي، إضافة إلى قيادة الفريق لنهائي دوري أبطال آسيا 2 وكأس السوبر السعودي، قبل أن تنتهي مهمته بشكل رسمي. ووفقًا لما أشار إليه الصحفي المتخصص في سوق الانتقالات بن جاكوبس عبر منصة "إكس"، فإن إدارة النصر دخلت في محادثات رسمية مع مدرب منتخب البرتغال الحالي روبرتو مارتينيز، لبحث إمكانية توليه قيادة الفريق في المرحلة المقبلة. وأضافت التقارير أن المدرب الإسباني البالغ من العمر 52 عامًا يضع أولوية واضحة في الوقت الحالي للعودة إلى الدوري البرتغالي، ما قد يعقّد مهمة النصر في حسم الصفقة سريعًا. ويمتلك مارتينيز خبرة تدريبية واسعة في الكرة الإنجليزية، حيث سبق له قيادة سوانزي سيتي وويجان أتلتيك وإيفرتون، قبل أن يتولى تدريب المنتخب البرتغالي. وكان المنتخب البرتغالي قد استهل مشواره في كأس العالم 2026 بتعادل إيجابي أمام منتخب الكونجو الديمقراطية بهدف لكل فريق.
موسيالا: لا أكترث لآراء المحللين!
أكد جمال موسيالا صانع لعب منتخب ألمانيا أنه لا يولي أي اهتمام لآراء المحللين التلفزيونيين ويتعمد الابتعاد تماما عما يقال أو يكتب عنه في وسائل الإعلام. ودخل لاعب بايرن ميونيخ منافسات كأس العالم 2026 وهو ليس في كامل لياقته البدنية بنسبة 100% بعد تعافيه من كسر في الساق لكنه نجح في التسجيل خلال الفوز العريض بسبعة أهداف مقابل هدف واحد على كوراساو في المباراة الافتتاحية. وقبل انطلاق تلك المباراة قال الألماني يورجن كلوب مدرب ليفربول السابق وتوماس مولر اللاعب الفائز بكأس العالم 2014 مع ألمانيا لشبكة "ماجينتا" التلفزيونية بأنه كان ينبغي إشراك دينيز أونديف أساسيا على حساب جمال موسيالا. وقال موسيالا البالغ من العمر 23 عاما لموقع صحيفة "بيلد": "أنا لا أشاهد أو أقرأ أي شيء مما يقوله الخبراء إذ يمكنني تخيل ما يقال على أي حال فأنا متواجد في عالم كرة القدم منذ فترة ليست بالقصيرة". وأضاف أنه "يفضل بوعي الابتعاد عن هذه الأشياء التي تقال أو تكتب عني وصب كل تركيزي على نفسي فقط". ويرى موسيالا أن الأمر الأكثر أهمية بالنسبة له هو "أن يكون ذهني صافيا دائما فبذلك فقط يمكنني الشعور بالانتعاش والنشاط داخل الملعب". ويستعد منتخب ألمانيا بطل العالم أربع مرات لمواجهة كوت ديفوار في تورونتو حيث يبدو موسيالا مرشحا بقوة للبدء أساسيا رغم تألق دينيز أونديف الذي سجل هدفا وصنع هدفين في اللقاء الأول علما بأن الفوز سينقل ألمانيا مباشرة إلى الأدوار الإقصائية.
كونيه يشكر الجماهير وزملاءه مع إصابته المروعة
أعرب إسماعيل كونيه لاعب خط وسط المنتخب الكندي عن شكره لله وزملائه في الفريق والجماهير عقب تعرضه لكسر في ساقه خلال الفوز الساحق لفريقه 6-صفر على قطر في المجموعة الثانية من كأس العالم لكرة القدم. وتعرض اللاعب (24 عاما) لتدخل متهور في الشوط الثاني من قبل اللاعب القطري عاصم مادبو، وخضع للجراحة لعلاج الإصابة. وكتب كونيه عبر إنستجرام: "شعرت بمدى حبكم ودعمكم لي، وأشكركم بصدق من كل قلبي، لا يمكنكم حتى أن تتخيلوا مدى امتناني لكل من تواصل معي ومن يذكرني في صلواته أشكر الله على ذلك لأن ليس الجميع محظوظين بهذا القدر". وبدا مجموعة من زملاء كونيه في حالة صدمة وهم يشاهدونه يتلقى العلاج على أرض الملعب قبل أن يتم تثبيت ساقه في دعامة هوائية. وكتب كونيه "أردت أن أبلغكم بأنني أحبكم من أعماق قلبي وأن الأخوة بيننا تعني لي كل شيء". وأضاف "ما فعلتموه سيبقى في ذاكرتي إلى الأبد سأعود قريبا جدا للمشاركة وسنواصل صنع المزيد من الذكريات معا". ومن المقرر أن تخوض كندا تدريبات في المركز الوطني لتطوير كرة القدم بجامعة كولومبيا البريطانية قبل أن يقيم الفريق حفل شواء جماعي. وتواجه كندا منتخب سويسرا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات يوم 24 يونيو الجاري.
توقف العمل في السويد.. لماذا؟
يستعد أرباب العمل في السويد لموجة من حالات الغياب قصيرة الأمد مع اجتياح حمى كأس العالم لكرة القدم البلاد، إذ أظهر تحليل أجرته هيئة الإحصاء السويدية للعقدين الماضيين ارتفاعا حادا في حالات الغياب عن العمل خلال البطولات الكبرى لكرة القدم. ونظرا لأن السويديين معروفين بتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية، من المتوقع أن يبدأ العديد من الموظفين أجازاتهم الصيفية الطويلة في وقت أبكر قليلا عن المعتاد، أو أن يحصلوا على يوم أجازة بين الحين والآخر خلال كأس العالم لمتابعة المباريات، خاصة مع إقامة عدد من المباريات خلال ساعات الليل في أوروبا. ويلتقي المنتخب السويدي، الذي يتصدر المجموعة السادسة بعد فوزه في المباراة الأولى 5-1 على تونس، نظيره الهولندي صاحب المركز الثالث في مباراته الثانية بالمجموعة في هيوستن. وحللت الهيئة الأرقام في السنوات ما بين 2005 و2025 ووجدت أن احتمالات التغيب عن العمل لفترة قصيرة ترتفع بنسبة هائلة تبلغ 57 في المئة خلال الأسابيع التي تقام فيها بطولة كرة قدم دولية، مقارنة بالأسابيع الأخرى في شهري يونيو ويوليو.
الاتحاد الجزائري يقدم شكوى رسمية إلى FIFA
تقدم الاتحاد الجزائري لكرة القدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي “FIFA”، على خلفية ما اعتبره احتجاجًا على قرارات التحكيم خلال مواجهة المنتخب الأرجنتيني في مستهل مشواره بكأس العالم 2026، والتي انتهت بخسارة الجزائر بثلاثة أهداف دون رد. وشهدت المباراة تألق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل “هاتريك” قاد به منتخب بلاده إلى الفوز، غير أن الجانب الجزائري اعتبر أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير مباشر على مجريات اللقاء ونتيجته النهائية. وبحسب تقارير إعلامية، فإن الشكوى المرفوعة تركزت على أداء الحكم البولندي شيمون مارشينياك، حيث أبدى الاتحاد الجزائري تحفظه على عدد من اللقطات خلال المباراة، أبرزها تدخل قوي من ميسي على المدافع عيسى ماندي في الشوط الأول، إضافة إلى لقطة أخرى شهدت التحامًا بين أليكسيس ماك أليستر ولاعب الجزائر إبراهيم مازة دون اتخاذ قرار تحكيمي. ويرى الاتحاد الجزائري أن هذه الحالات كان يجب أن تُعالج بشكل مختلف، معتبرًا أنها أثرت على توازن الفريق خلال المواجهة، التي أقيمت في أجواء تنافسية قوية ضمن المجموعة. في المقابل، لم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن الشكوى، فيما تشير التوقعات إلى أن مثل هذه الاعتراضات نادرًا ما تؤدي إلى قرارات لاحقة بتغيير نتائج المباريات أو إعادة النظر فيها. وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه المنتخب الجزائري إلى تجاوز بداية صعبة في البطولة، والتركيز على المباريات المقبلة من أجل الحفاظ على حظوظه في المنافسة على بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |