رحيل محمد صلاح يهدد مستقبل سلوت!

تتصاعد الضغوط على المدير الفني الهولندي أرني سلوت داخل نادي ليفربول الإنجليزي، في ظل تراجع نتائج الفريق هذا الموسم، وتزايد الانتقادات بعد إعلان النجم المصري محمد صلاح رحيله عن الفريق بنهاية الموسم الجاري، وهو ما اعتبره النجم الإنجليزي السابق جاري نيفيل عاملًا إضافيًا يزيد من حالة الغضب داخل النادي ويضع المدرب تحت ضغط أكبر من أي وقت مضى. ويعيش ليفربول موسمًا مخيبًا للآمال مقارنة بالموسم الماضي، حيث ابتعد الفريق بفارق كبير عن صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، ما جعله يفقد فرصة الحفاظ على اللقب، في وقت تشير فيه التوقعات إلى أن المنافسة هذا الموسم تميل لصالح أرسنال، مع تراجع واضح في مستوى الريدز على مدار الموسم. وتشير شبكة " teamtalk" العالمية، إلى أن مستقبل سلوت أصبح محل شك داخل أروقة النادي، خاصة مع تزايد الحديث عن إمكانية التعاقد مع تشابي ألونسو لتولي القيادة الفنية، وهو ما زاد من الضغوط النفسية على المدرب الهولندي، الذي أبدى انزعاجه من تكرار الأسماء المرشحة لخلافته في وسائل الإعلام. وزادت الأزمة تعقيدًا بعد إعلان محمد صلاح رحيله، وهو القرار الذي أثار حالة من الجدل بين الجماهير، خصوصًا في ظل الخلاف الذي وقع بين اللاعب والمدرب في وقت سابق من الموسم قبل أن يتم احتواء الموقف لاحقًا، لكن بعض المراقبين يرون أن تأثيره لا يزال حاضرًا داخل غرفة الملابس. وفي هذا السياق، قال جاري نيفيل في تصريحات إعلامية إن ليفربول وسلوت يواجهان موقفًا شديد الصعوبة بعد قرار صلاح، مشيرًا إلى أن توقيت الإعلان يضع النادي في اختبار حقيقي بين الحفاظ على استقرار الفريق أو التعامل مع تداعيات رحيل أحد أبرز نجومه. وأضاف نيفيل أن سلوت يتعرض لضغط كبير بسبب تراجع النتائج، رغم أنه توج بلقب البريميرليج قبل عدة أشهر، مؤكدًا أن تحميل المدرب وحده مسؤولية التراجع أمر غير عادل، في ظل وجود لاعبين لم يقدموا المستوى المطلوب هذا الموسم. وأشار نيفيل إلى أن المشهد داخل ليفربول يبدو غير معتاد، حيث تتحول الأنظار بشكل متزايد نحو المدرب بدلًا من اللاعبين، وهو ما اعتبره تطورًا لافتًا في طريقة تعامل النادي مع أزماته، متسائلًا عن تأثير رحيل صلاح على ما تبقى من الموسم.


  أخبار ذات صلة