نجم السيتي يلمح للرحيل واليوفي يترقب
أثارت التصريحات الأخيرة للنجم البرتغالي برناردو سيلفا حالة واسعة من الجدل بشأن مستقبله مع مانشستر سيتي الإنجليزي، في ظل تزايد الأنباء عن اهتمام يوفنتوس الإيطالي بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، خاصة مع اقتراب نهاية عقده بنهاية الموسم الجاري، ما يمنحه أحقية التوقيع لأي نادٍ بشكل مجاني. وجاءت تصريحات سيلفا خلال ظهوره في البودكاست الرسمي لنادي مانشستر سيتي، حيث تحدث بصراحة عن حياته داخل إنجلترا، مؤكدًا أن هناك توازنًا دقيقًا يحكم قراراته بين مسيرته الاحترافية وحياته الشخصية. وأوضح أن عائلته، وعلى رأسها زوجته وابنته، تمثل أولوية كبرى بالنسبة له، مشيرًا إلى أن جميع قراراته المصيرية تُتخذ بالتشاور مع زوجته بما يحقق الاستقرار الأسري. وأشار اللاعب البرتغالي إلى وجود اختلافات ثقافية واضحة بين الحياة في إنجلترا وبلاده، سواء من حيث الطقس أو نمط المعيشة أو العادات اليومية، مؤكدًا أن الحياة في مانشستر لا تمثل بالنسبة له الصورة المثالية التي يتطلع إليها على المستوى الشخصي، رغم ارتياحه الكبير داخل النادي على الصعيد المهني. وفي الوقت ذاته، حرص سيلفا على التأكيد على عمق علاقته بمانشستر سيتي، مشيدًا بزملائه في الفريق والجهاز الفني والجماهير، إلى جانب الأجواء داخل ملعب الاتحاد، مؤكدًا أنه يشعر بسعادة كبيرة في بيئته الكروية، وأنه يكن تقديرًا كبيرًا للنادي الذي حقق معه العديد من النجاحات خلال السنوات الماضية. وتزامنت هذه التصريحات مع تقارير صحفية إيطالية تشير إلى أن نادي يوفنتوس يدرس بجدية التقدم بعرض لضم اللاعب في صفقة انتقال حر، مستفيدًا من وضعه التعاقدي، في وقت يُعد فيه سيلفا أحد أبرز الأهداف لتدعيم خط الوسط. وعلى جانب آخر، يظل نادي بنفيكا، فريقه السابق، ضمن الأطراف المهتمة باستعادة خدماته، وهو ما يعزز احتمالات عودته إلى الدوري البرتغالي، خاصة في ظل رغبته المحتملة في الاقتراب من الأجواء التي يفضلها على المستوى الشخصي. وكشف سيلفا خلال حديثه عن فترة سابقة شعر خلالها بعدم الارتياح أثناء إقامته بمفرده في مانشستر قبل ارتباطه بزوجته، مؤكدًا أنه فكر حينها في الرحيل رغم حبه الكبير للنادي، إلا أن استمراره منحه فرصة عيش واحدة من أنجح الفترات في تاريخ الفريق، والتي شهدت تحقيق ثلاثية تاريخية، بالإضافة إلى سلسلة من البطولات المتتالية، فضلًا عن تحمله مسؤولية القيادة داخل الفريق والمساهمة في نقل خبراته إلى اللاعبين الشباب. ورغم تأكيده على سعادته بما حققه مع مانشستر سيتي، فإن تصريحاته الأخيرة تركت الباب مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات، خاصة في ظل إقراره بأن استمراره لفترة أطول كان سيصبح خيارًا أسهل لو كان النادي يقع في بيئة أقرب إلى ثقافته، وهو ما يعزز التكهنات بشأن إمكانية خوضه تجربة جديدة خلال الفترة المقبلة، سواء في الدوري الإيطالي أو بالعودة إلى البرتغال، في انتظار ما ستسفر عنه الأشهر القليلة المقبلة.