Image

عبدالفتاح يعلن تطبيق الثواب والعقاب بين الحكام

أكد عصام عبدالفتاح، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم، أن اللجنة ستعتمد مبدأ الثواب والعقاب بصورة واضحة خلال الموسم الجديد، مع التشديد على محاسبة الحكام عند ارتكاب الأخطاء، وفي المقابل تقدير العناصر التي تقدم مستويات مميزة وتثبت جدارتها خلال المباريات. وشدد عبدالفتاح على أن الانضباط سيكون أحد أهم الأسس التي ستعمل عليها لجنة الحكام خلال المرحلة المقبلة، بالتوازي مع التركيز على تطوير الجوانب الفنية والبدنية والثقافة التحكيمية، ووضع معايير محددة وشفافة لتقييم أداء الحكام واتخاذ القرارات المناسبة بشأنهم. وجاءت تصريحات رئيس لجنة الحكام بالتزامن مع ختام فعاليات المعسكر الثاني لإعداد الحكام الدوليين وحكام الدوري الممتاز، الذي أقيم ضمن البرنامج التحضيري للموسم الجديد، بمشاركة 42 حكمًا. وشهد المعسكر برنامجًا متنوعًا جمع بين المحاضرات النظرية والتدريبات العملية، إلى جانب تحليل ومناقشة مجموعة من الحالات التحكيمية التي قد تواجه الحكام خلال المباريات، بهدف الوصول إلى توحيد الرؤية بشأنها وتقليل الاختلاف في تفسير الحالات واتخاذ القرارات. كما تضمن البرنامج شرح أحدث التعديلات التي طرأت على قانون كرة القدم، مع التركيز على كيفية تطبيقها داخل أرض الملعب، بما يساعد الحكام على التعامل مع مختلف المواقف التي قد تظهر خلال المنافسات الرسمية. وأكد عبدالفتاح أن رفع المستوى البدني والفني للحكام يمثل أولوية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تطور سرعة المباريات وارتفاع معدلات الضغط على الحكام، وهو ما يتطلب إعدادًا مستمرًا وليس مرتبطًا فقط بفترة ما قبل انطلاق الموسم. ومن المقرر أن تتواصل خطة إعداد الحكام المصريين خلال الأيام المقبلة، حيث تنطلق معسكرات جديدة مخصصة لحكام ومساعدي دوري المحترفين، إلى جانب حكام الدوري الممتاز «ب»، ضمن برنامج يستهدف توسيع قاعدة الحكام المؤهلين لإدارة المباريات في مختلف درجات المسابقات المحلية. وتسعى لجنة الحكام من خلال البرنامج الجديد إلى بناء منظومة أكثر انضباطًا، تعتمد على التقييم المستمر ومراجعة الأداء، مع منح الفرصة للحكام أصحاب المستويات الجيدة للتقدم، ومحاسبة المقصرين وفق معايير واضحة، بما يساهم في رفع مستوى التحكيم المصري خلال الموسم الجديد.

Image

سقوط لاعب برازيلي في حفرة أثناء احتفاله بهدف

شهدت مباراة كوريتيبا وشابيكوينسي في الدوري البرازيلي الممتاز واقعة مروعة، بعدما سقط مدافع كوريتيبا جاسّي داخل نفق مكشوف أثناء احتفاله بهدف اعتقد أنه منح فريقه التقدم، قبل أن يتم إلغاؤه لاحقًا بداعي التسلل. وكان جاسّي قد سجل هدفًا في الشوط الأول، ليقفز فوق اللوحات الإعلانية احتفالًا، دون أن يدرك أن فتحة النفق المؤدي إلى غرف تبديل الملابس كانت مفتوحة استعدادًا لدخول اللاعبين مع نهاية الشوط. وسقط المدافع البالغ من العمر 29 عامًا داخل النفق، وسط حالة من القلق بين زملائه، فيما سارع أحد أفراد الأمن إلى النزول للاطمئنان عليه ومساعدته على الخروج. وبعد تلقي العلاج من الطاقم الطبي، عاد جاسّي إلى أرض الملعب، لكنه لم يتمكن من استكمال المباراة، واضطر إلى مغادرتها بعد دقيقتين من بداية الشوط الثاني بسبب الآلام التي شعر بها جراء السقوط. وزادت صعوبة موقف اللاعب بعدما ألغى الحكم هدفه عقب مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، بسبب وجود تسلل، لتنتهي المباراة بفوز كوريتيبا على شابيكوينسي بنتيجة 2-1. واقعة تتكرر بعد 12 عامًا  المثير أن سقوط جاسّي لم يكن الأول من نوعه في النفق ذاته بملعب «كوتو بيريرا»، إذ شهد المكان واقعة مشابهة عام 2014، عندما سقط مهاجم كوريتيبا جويل داخل النفق أثناء احتفاله بأحد هدفيه في مواجهة ساو باولو. واللافت أن رجل الأمن الذي تدخل لمساعدة جاسّي كان هو نفسه الذي سارع لإنقاذ جويل قبل 12 عامًا، في واقعة أعادت إلى الأذهان الحادثة القديمة وأثارت اهتمامًا واسعًا. ولم تقتصر الأحداث الصعبة في المباراة على سقوط جاسّي، إذ شهد اللقاء واقعة طبية أكثر خطورة، بعدما تعرض ماكس ألفيس، لاعب وسط شابيكوينسي، لإصابة قوية إثر اصطدامه بأحد زملائه. ونُقل ألفيس إلى وحدة العناية المركزة، قبل أن يخضع لعملية جراحية في منطقة الصدر، بعدما كشفت الفحوصات عن إصابته بكسور متعددة في الأضلاع. وبذلك حملت مواجهة كوريتيبا وشابيكوينسي أحداثًا استثنائية، بداية من سقوط جاسّي داخل النفق وإلغاء هدفه، وصولًا إلى الإصابة الخطيرة التي تعرض لها لاعب شابيكوينسي، رغم انتهاء اللقاء بفوز أصحاب الأرض 2-1.

Image

جيوكيريس يستهدف بداية أقوى مع أرسنال

أكد السويدي فيكتور جيوكيريس، مهاجم أرسنال الإنجليزي، أنه يشعر بتحسن كبير على الصعيد البدني مقارنة بالفترة التي سبقت انطلاق موسمه الأول مع الفريق، مشددًا على جاهزيته لبداية الموسم الجديد ورغبته في تقديم مستويات أفضل مع النادي اللندني. وأوضح جيوكيريس، البالغ من العمر 28 عامًا، أنه استفاد من فترة الإعداد الحالية وحصوله على أسابيع إضافية للاستعداد، مؤكدًا أن حالته البدنية أصبحت أفضل بكثير مما كانت عليه خلال التحضيرات للموسم الماضي. وانضم المهاجم السويدي إلى أرسنال في الصيف الماضي، بعد فترة مميزة مع سبورتنج لشبونة، سجل خلالها 97 هدفًا في 102 مباراة، قبل أن يواجه موسمًا أول متباينًا مع الفريق الإنجليزي، وسط انتقادات تعرض لها بسبب بعض مستوياته. ولم يبدأ جيوكيريس أساسيًا سوى في 26 مباراة من أصل 36 خاضها في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسم الماضي، لكنه أنهى الموسم بإحصائية هجومية جيدة نسبيًا، بعدما سجل 21 هدفًا خلال 55 مباراة في جميع المسابقات. وشهد الموسم الماضي تتويج أرسنال بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ 22 عامًا، إلى جانب وصول الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، في موسم حمل الكثير من التحديات بالنسبة للمهاجم السويدي. وجاءت آخر مشاركات جيوكيريس في الفترة الإعدادية أمام بوروسيا دورتموند في نهائي كأس الإمارات، حيث نجح في تسجيل ركلة جزاء خلال الشوط الثاني، لكن أرسنال خسر المباراة بنتيجة 2-3. وقال جيوكيريس، في تصريحات نقلها الموقع الرسمي لأرسنال، إنه يشعر بأنه أفضل بكثير مما كان عليه خلال فترة الإعداد للموسم الماضي، موضحًا أن حصوله على أسابيع إضافية من التحضير انعكس بصورة إيجابية على حالته البدنية. وأضاف المهاجم السويدي أن العودة إلى أجواء المباريات ورؤية جماهير أرسنال مجددًا كانت لحظة رائعة، رغم رغبته وزملائه في تحقيق نتيجة أفضل أمام دورتموند. وشهدت المواجهة تقديم أرسنال لاعبه الجديد برونو جيمارايش للجماهير قبل انطلاق المباراة، فيما خاض القائد مارتن أوديجارد أولى مبارياته خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. ويعمل المدير الفني ميكيل أرتيتا على استكمال صفوف الفريق خلال الفترة الحالية، مع عودة اللاعبين الذين شاركوا في كأس العالم إلى مقر التدريبات، تمهيدًا لاكتمال المجموعة والاستعداد لانطلاق الموسم الجديد. ويرى جيوكيريس أن أرسنال يسير في الاتجاه الصحيح خلال فترة التحضير، مؤكدًا أن عودة جميع اللاعبين ستمنح الفريق دفعة إضافية قبل الاستحقاقات المقبلة، وأن المجموعة ستكون جاهزة للتحديات التي تنتظرها مع بداية الموسم.

Image

فالفيردي يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن مستقبله

حسم الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي، لاعب وسط ريال مدريد، موقفه من الرحيل عن النادي خلال فترة الانتقالات الحالية، مؤكدًا تمسكه بالاستمرار داخل قلعة "سانتياجو برنابيو".

Image

بلاكبيرن يضم المصري سام مرسي

أعلن نادي بلاكبيرن روفرز الإنجليزي تعاقده مع لاعب الوسط المصري سام مرسي، في صفقة جديدة تمنح الفريق دفعة من الخبرة قبل انطلاق منافسات الموسم المقبل في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي «تشامبيونشيب». ووقع مرسي، البالغ من العمر 34 عامًا، عقدًا مع بلاكبيرن لمدة موسم واحد، ليصبح ثاني صفقات النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية، في خطوة يأمل من خلالها الجهاز الفني الاستفادة من خبرة اللاعب الطويلة في الكرة الإنجليزية. ويمتلك مرسي سجلًا حافلًا في الملاعب الإنجليزية، بعدما اقترب من الوصول إلى 600 مباراة في مختلف المسابقات، حيث خاض حتى الآن 594 مباراة منذ بداية مسيرته الاحترافية مع بورت فايل عام 2010. وبدأ لاعب الوسط المصري مشواره ضمن قطاع الناشئين في ولفرهامبتون، قبل أن ينتقل إلى بورت فايل وتشسترفيلد، ثم ويجان أتلتيك، الذي ساهم معه في تحقيق الصعود إلى دوري الدرجة الأولى في أكثر من مناسبة. كما خاض تجربة مع ميدلسبروه، قبل أن ينتقل إلى إيبسويتش تاون في أغسطس 2021، ليصبح أحد العناصر المهمة في الفريق، ويشارك معه في 165 مباراة، كما كان جزءًا من المجموعة التي قادت النادي إلى الصعود من «تشامبيونشيب» إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. وبعد تجربة قصيرة مع نادي الكويت في بداية الموسم الماضي، عاد مرسي إلى إنجلترا في يناير 2026 عبر بوابة بريستول سيتي، وشارك مع الفريق خلال النصف الثاني من موسم 2025-2026. وأبدى مرسي حماسه للخطوة الجديدة، مؤكدًا أن معرفته بالمنطقة والنادي وجماهيره ساعدته على اتخاذ قرار الانتقال إلى بلاكبيرن، مشيرًا إلى أن المشروع الرياضي للنادي وطموحات الجهاز الفني شجعاه على خوض التجربة. ويمتلك مرسي أيضًا خبرة دولية مع منتخب مصر، إذ خاض 9 مباريات بقميص «الفراعنة»، وكان ضمن قائمة المنتخب في كأس العالم 2018 بروسيا تحت قيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر. ويعوّل بلاكبيرن على خبرة مرسي في «تشامبيونشيب» لمنح خط وسط الفريق مزيدًا من القوة والقيادة، في ظل تطلعات النادي للمنافسة بقوة خلال الموسم الجديد.

Image

إنريكي يطارد لقبًا جديدًا في السوبر الأوروبي

يسعى الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، إلى مواصلة سجله اللافت في المباريات النهائية، عندما يواجه فريقه أستون فيلا الإنجليزي، الأربعاء، في كأس السوبر الأوروبي، في اختبار جديد للمدرب الذي أثبت قدرة كبيرة على التعامل مع المواجهات الحاسمة. ويملك إنريكي سجلًا استثنائيًا في المباريات النهائية منذ بداية مسيرته التدريبية، بعدما حقق الفوز في 16 من أصل 19 نهائيًا خاضها، ليؤكد مكانته كأحد المدربين الأكثر نجاحًا في التعامل مع المباريات التي لا تحتمل التعويض. وبدأت رحلة المدرب الإسباني مع النهائيات في 30 مايو 2015، عندما قاد برشلونة للتتويج بكأس ملك إسبانيا على حساب أتلتيك بيلباو، بعد الفوز 3-1، لتبدأ بعدها سلسلة طويلة من النجاحات في المباريات الكبرى. وجاء أحدث انتصارات إنريكي في نهائي دوري أبطال أوروبا، عندما قاد باريس سان جيرمان إلى الفوز على أرسنال بركلات الترجيح 4-3، بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل 1-1، ليضيف لقبًا أوروبيًا جديدًا إلى سجله الحافل. وبحساب النهائيات التي تقام من مباراة واحدة فقط، واستبعاد مباريات المنتخبات والبطولات التي كانت تقام بنظام الذهاب والإياب، يرتفع معدل نجاح إنريكي بصورة لافتة، حيث حقق 15 انتصارًا في 16 نهائيًا وفق هذه المعايير. وكانت خسارته الوحيدة في هذه الحسابات مع باريس سان جيرمان، عندما سقط الفريق أمام تشيلسي بثلاثة أهداف دون رد في نهائي كأس العالم للأندية في يوليو 2025، وفقًا لما أورده الموقع الرسمي لصحيفة «ليكيب» الفرنسية. ويتميز سجل إنريكي في النهائيات الأخيرة مع باريس سان جيرمان بصورة خاصة، إذ حسم الفريق آخر أربعة نهائيات خاضها تحت قيادته عبر ركلات الترجيح، في مؤشر على قدرته على التعامل مع الضغوط حتى اللحظات الأخيرة. وتغلب باريس سان جيرمان على توتنهام في كأس السوبر الأوروبي 2025 بركلات الترجيح 4-3، بعد انتهاء المباراة بالتعادل 2-2، قبل أن يكرر السيناريو أمام فلامنجو في كأس إنتركونتيننتال، حيث حسم المواجهة بركلات الترجيح عقب التعادل 1-1. كما تمكن الفريق الباريسي من تجاوز أولمبيك مارسيليا بركلات الترجيح 4-1، بعد انتهاء المباراة بالتعادل 2-2، في كأس الأبطال الفرنسي، ليواصل إنريكي بناء سجل استثنائي في المباريات النهائية. وتمنح هذه الأرقام المدرب الإسباني دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة أستون فيلا، خاصة أن المباراة تمثل فرصة جديدة لإضافة لقب إلى خزائن باريس سان جيرمان، وتعزيز مكانة إنريكي كمدرب يجيد التعامل مع المواعيد الكبرى والمباريات الحاسمة. ويدخل إنريكي المواجهة مدركًا أن النهائيات لا تُحسم بالأرقام وحدها، لكن سجله السابق يمنحه ثقة كبيرة، في الوقت الذي يطمح فيه باريس سان جيرمان إلى مواصلة حصد الألقاب وتأكيد حضوره القوي على الساحة الأوروبية.

Image

إنتر يقترب من خطف مدافع توتنهام

كشفت صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت» الإيطالية أن نادي إنتر ميلان يسرّع تحركاته من أجل حسم التعاقد مع الظهير الإنجليزي دجيد سبينس، لاعب توتنهام، بعدما قطعت المفاوضات بين الناديين شوطًا متقدمًا نحو التوصل إلى اتفاق نهائي.

Image

آل الشيخ يتراجع عن الاستحواذ على ديربي كاونتي

تراجع المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية، عن استكمال إجراءات الاستحواذ على نادي ديربي كاونتي الإنجليزي، بعد فترة من المفاوضات والإجراءات المتعلقة بإتمام الصفقة. وجاء قرار آل الشيخ في ظل تأخر رابطة الأندية الإنجليزية في الانتهاء من مراجعة طلب الاستحواذ، وهو ما تسبب في ضيق الوقت المتاح أمامه لإجراء الترتيبات اللازمة قبل انطلاق الموسم الجديد، سواء على مستوى تجهيز الفريق أو تدعيم صفوفه بالصفقات المطلوبة. وأوضح آل الشيخ عبر حسابه الرسمي على منصة «X» أن عملية المراجعة استغرقت وقتًا أطول من المتوقع، مؤكدًا تفهمه لأهمية الإجراءات التنظيمية، لكنه رأى أن استمرارها في الوقت الحالي لن يمنح النادي الفترة الكافية للاستعداد بالشكل المطلوب للموسم المقبل. وقال آل الشيخ إن قرار التراجع لا يعني إغلاق الباب نهائيًا أمام إمكانية العودة إلى المشروع مستقبلًا، مشيرًا إلى استمرار التواصل مع إدارة ديربي كاونتي لبحث ما يمكن تحقيقه في مرحلة لاحقة. ووجّه رئيس الهيئة العامة للترفيه الشكر إلى العاملين في النادي وكل من شارك في إجراءات الاستحواذ خلال الأشهر الماضية، متمنيًا لديربي كاونتي التوفيق والنجاح في الموسم الجديد. وكان ديربي كاونتي قد أنهى الموسم الماضي في المركز الثامن بجدول دوري الدرجة الأولى الإنجليزي «تشامبيونشيب»، بفارق أربع نقاط فقط عن المركز السادس المؤهل إلى الملحق المؤهل للدوري الإنجليزي الممتاز، ليبقى حلم العودة إلى البريميرليج قائمًا. وعاش النادي الإنجليزي خلال السنوات الماضية فترة صعبة على المستوى المالي، بعدما تراكمت عليه الديون وتعرض لأزمة كادت تهدد مستقبله، قبل أن يتدخل ديفيد كلوز في 2022 ويستحوذ على النادي وينقذه من خطر الإفلاس. ويعني قرار آل الشيخ في الوقت الحالي توقف مشروع الاستحواذ، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام إمكانية إحياء الصفقة مستقبلًا في حال توافرت الظروف المناسبة لإتمامها وإعداد النادي للمنافسة بالشكل المطلوب.

Image

خبير FIFA يشيد بتطور التحكيم القطري عالميًا

أشاد الماليزي صبح الدين محمد صالح، الخبير والمحاضر الفني لحكام الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، والمحاضر المعتمد لحكام النخبة بالاتحاد الآسيوي، بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه منظومة التحكيم في قطر، مؤكدًا أن برامج إعداد الحكام القطريين تضاهي أعلى المعايير العالمية، وتحاكي في تفاصيلها أجواء الاستعداد للبطولات الكبرى. وجاءت تصريحات الخبير الماليزي على هامش مشاركته في المعسكر التدريبي لحكام النخبة بالاتحاد القطري لكرة القدم، حيث أبدى إعجابه الكبير بالإمكانات الفنية والتنظيمية التي يوفرها الاتحاد للحكام، سواء على مستوى المحاضرات النظرية وتحليل الحالات التحكيمية أو التدريبات العملية داخل الملعب. وأكد صبح الدين أن ما شاهده منذ وصوله إلى الدوحة يعكس حجم الاهتمام الذي توليه قطر بتطوير التحكيم، ورفع درجة جاهزية الحكام للمنافسات المحلية والقارية والدولية، مشيرًا إلى أن البرنامج التدريبي لا يقتصر على الجوانب التقليدية، وإنما يعتمد على أساليب حديثة في التحليل والتطبيق واتخاذ القرار. وقال الخبير الماليزي إن دخوله إلى القاعات المخصصة للمحاضرات النظرية وتحليل الفيديو جعله يشعر وكأنه أمام برنامج إعداد خاص بحكام كأس العالم، موضحًا أن طريقة التنظيم والمواد المستخدمة في التدريب أعادت إلى ذاكرته الأجواء التي تسبق البطولات المونديالية. وأوضح أن اختيار الموضوعات الفنية والحالات المرئية يتم بصورة احترافية، بما يساعد الحكام على تطوير قدرتهم على قراءة الحالات المختلفة وفهم تفاصيلها، إلى جانب التدريب على اتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب، مشددًا على أن إدارة المباراة لا تقل أهمية عن معرفة القانون وتطبيقه. وأشار صبح الدين إلى أن الربط بين الجانب النظري والتطبيق العملي يمثل أحد أهم عناصر نجاح برامج إعداد الحكام، موضحًا أن التدريبات الميدانية تضع الحكم في مواقف تحاكي إلى حد كبير ما يواجهه خلال المباريات الرسمية، سواء من حيث سرعة الأحداث أو ضرورة اتخاذ القرار تحت الضغط. وقال إن مشاهدة الحالة عبر شاشة الفيديو تختلف تمامًا عن التعامل معها داخل أرضية الملعب، لأن الحكم لا يمتلك أثناء المباراة فرصة لإعادة المشهد أو التفكير فيه مرات عدة، وبالتالي فإن الملعب يظل الاختبار الحقيقي لقدرة الحكم على الرؤية والتحليل واتخاذ القرار بسرعة ودقة. وأشاد المحاضر الفني بالمستوى الذي ظهر به الحكام خلال التدريبات العملية، معتبرًا أن جودة السيناريوهات التدريبية تساعد على وضعهم أمام مواقف قريبة من أجواء المباريات الفعلية، وهو ما يمنحهم خبرات إضافية ويعزز ثقتهم قبل الدخول في المنافسات الرسمية. وعن تقييمه للتحكيم القطري، أكد صبح الدين أن الحكام القطريين يمتلكون من القدرات الفنية ما يؤهلهم لإدارة أقوى المباريات على المستويين الآسيوي والدولي، مشيدًا بصورة خاصة بالحكمين عبدالرحمن الجاسم وسلمان فلاحي، إلى جانب مجموعة الحكام الشباب الذين تخرجوا في الأكاديمية الآسيوية. وأكد أن خريجي الأكاديمية يمثلون أحد أهم روافد مستقبل التحكيم القطري، لما يمتلكونه من قدرات فنية ومهارات يمكن تطويرها بصورة أكبر من خلال المشاركة المستمرة في المباريات، والاحتكاك بمختلف المدارس الكروية، والتعامل مع مستويات متنوعة من المنافسة. وربط الخبير الماليزي بين قوة التحكيم ومستوى المسابقات المحلية، مشيرًا إلى أن وجود دوري قوي وتنافس متقارب يمنح الحكم فرصة لاكتساب خبرات متراكمة، ويجعله أكثر قدرة على التعامل مع الضغوط والمواقف المتغيرة التي تفرضها المباريات. ولم يغفل صبح الدين الإشادة بالدور الإداري والفني الذي يقوم به هاني طالب بلان، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد القطري لكرة القدم، معتبرًا أن جهوده لا تقتصر على تطوير منظومة التحكيم داخل قطر، وإنما تمتد إلى الإسهام في تطوير التحكيم على المستوى الدولي. وقال إن تجربته مع هاني طالب بلان خلال كأس العالم 2026 في ميامي منحته فرصة للتعرف عن قرب على قدراته في إدارة شؤون الحكام والتعامل مع احتياجاتهم المختلفة، مشيدًا بقدرته على مساندة الحكام في أوقات الضغط والعمل على تطوير مستوياتهم بصورة مستمرة. وأضاف أن وجود هاني طالب بلان يمثل قيمة مضافة كبيرة لعالم التحكيم، لما يمتلكه من خبرة وقدرة على فهم احتياجات الحكام ومساندتهم في مختلف الظروف، مؤكدًا أنه «الرجل المناسب في المكان المناسب». وتعكس إشادة أحد المحاضرين الدوليين البارزين بالمستوى الذي وصلت إليه منظومة التحكيم في قطر حجم التطور الذي شهدته خلال السنوات الماضية، في ظل الاعتماد على برامج إعداد متكاملة تجمع بين التكنولوجيا والتحليل النظري والتطبيق العملي، بما يعزز حضور الحكم القطري في البطولات القارية والدولية.