إنريكي يطارد لقبًا جديدًا في السوبر الأوروبي

يسعى الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، إلى مواصلة سجله اللافت في المباريات النهائية، عندما يواجه فريقه أستون فيلا الإنجليزي، الأربعاء، في كأس السوبر الأوروبي، في اختبار جديد للمدرب الذي أثبت قدرة كبيرة على التعامل مع المواجهات الحاسمة. ويملك إنريكي سجلًا استثنائيًا في المباريات النهائية منذ بداية مسيرته التدريبية، بعدما حقق الفوز في 16 من أصل 19 نهائيًا خاضها، ليؤكد مكانته كأحد المدربين الأكثر نجاحًا في التعامل مع المباريات التي لا تحتمل التعويض. وبدأت رحلة المدرب الإسباني مع النهائيات في 30 مايو 2015، عندما قاد برشلونة للتتويج بكأس ملك إسبانيا على حساب أتلتيك بيلباو، بعد الفوز 3-1، لتبدأ بعدها سلسلة طويلة من النجاحات في المباريات الكبرى. وجاء أحدث انتصارات إنريكي في نهائي دوري أبطال أوروبا، عندما قاد باريس سان جيرمان إلى الفوز على أرسنال بركلات الترجيح 4-3، بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل 1-1، ليضيف لقبًا أوروبيًا جديدًا إلى سجله الحافل. وبحساب النهائيات التي تقام من مباراة واحدة فقط، واستبعاد مباريات المنتخبات والبطولات التي كانت تقام بنظام الذهاب والإياب، يرتفع معدل نجاح إنريكي بصورة لافتة، حيث حقق 15 انتصارًا في 16 نهائيًا وفق هذه المعايير. وكانت خسارته الوحيدة في هذه الحسابات مع باريس سان جيرمان، عندما سقط الفريق أمام تشيلسي بثلاثة أهداف دون رد في نهائي كأس العالم للأندية في يوليو 2025، وفقًا لما أورده الموقع الرسمي لصحيفة «ليكيب» الفرنسية. ويتميز سجل إنريكي في النهائيات الأخيرة مع باريس سان جيرمان بصورة خاصة، إذ حسم الفريق آخر أربعة نهائيات خاضها تحت قيادته عبر ركلات الترجيح، في مؤشر على قدرته على التعامل مع الضغوط حتى اللحظات الأخيرة. وتغلب باريس سان جيرمان على توتنهام في كأس السوبر الأوروبي 2025 بركلات الترجيح 4-3، بعد انتهاء المباراة بالتعادل 2-2، قبل أن يكرر السيناريو أمام فلامنجو في كأس إنتركونتيننتال، حيث حسم المواجهة بركلات الترجيح عقب التعادل 1-1. كما تمكن الفريق الباريسي من تجاوز أولمبيك مارسيليا بركلات الترجيح 4-1، بعد انتهاء المباراة بالتعادل 2-2، في كأس الأبطال الفرنسي، ليواصل إنريكي بناء سجل استثنائي في المباريات النهائية. وتمنح هذه الأرقام المدرب الإسباني دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة أستون فيلا، خاصة أن المباراة تمثل فرصة جديدة لإضافة لقب إلى خزائن باريس سان جيرمان، وتعزيز مكانة إنريكي كمدرب يجيد التعامل مع المواعيد الكبرى والمباريات الحاسمة. ويدخل إنريكي المواجهة مدركًا أن النهائيات لا تُحسم بالأرقام وحدها، لكن سجله السابق يمنحه ثقة كبيرة، في الوقت الذي يطمح فيه باريس سان جيرمان إلى مواصلة حصد الألقاب وتأكيد حضوره القوي على الساحة الأوروبية.


  أخبار ذات صلة