سقوط لاعب برازيلي في حفرة أثناء احتفاله بهدف

شهدت مباراة كوريتيبا وشابيكوينسي في الدوري البرازيلي الممتاز واقعة مروعة، بعدما سقط مدافع كوريتيبا جاسّي داخل نفق مكشوف أثناء احتفاله بهدف اعتقد أنه منح فريقه التقدم، قبل أن يتم إلغاؤه لاحقًا بداعي التسلل. وكان جاسّي قد سجل هدفًا في الشوط الأول، ليقفز فوق اللوحات الإعلانية احتفالًا، دون أن يدرك أن فتحة النفق المؤدي إلى غرف تبديل الملابس كانت مفتوحة استعدادًا لدخول اللاعبين مع نهاية الشوط. وسقط المدافع البالغ من العمر 29 عامًا داخل النفق، وسط حالة من القلق بين زملائه، فيما سارع أحد أفراد الأمن إلى النزول للاطمئنان عليه ومساعدته على الخروج. وبعد تلقي العلاج من الطاقم الطبي، عاد جاسّي إلى أرض الملعب، لكنه لم يتمكن من استكمال المباراة، واضطر إلى مغادرتها بعد دقيقتين من بداية الشوط الثاني بسبب الآلام التي شعر بها جراء السقوط. وزادت صعوبة موقف اللاعب بعدما ألغى الحكم هدفه عقب مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، بسبب وجود تسلل، لتنتهي المباراة بفوز كوريتيبا على شابيكوينسي بنتيجة 2-1. واقعة تتكرر بعد 12 عامًا  المثير أن سقوط جاسّي لم يكن الأول من نوعه في النفق ذاته بملعب «كوتو بيريرا»، إذ شهد المكان واقعة مشابهة عام 2014، عندما سقط مهاجم كوريتيبا جويل داخل النفق أثناء احتفاله بأحد هدفيه في مواجهة ساو باولو. واللافت أن رجل الأمن الذي تدخل لمساعدة جاسّي كان هو نفسه الذي سارع لإنقاذ جويل قبل 12 عامًا، في واقعة أعادت إلى الأذهان الحادثة القديمة وأثارت اهتمامًا واسعًا. ولم تقتصر الأحداث الصعبة في المباراة على سقوط جاسّي، إذ شهد اللقاء واقعة طبية أكثر خطورة، بعدما تعرض ماكس ألفيس، لاعب وسط شابيكوينسي، لإصابة قوية إثر اصطدامه بأحد زملائه. ونُقل ألفيس إلى وحدة العناية المركزة، قبل أن يخضع لعملية جراحية في منطقة الصدر، بعدما كشفت الفحوصات عن إصابته بكسور متعددة في الأضلاع. وبذلك حملت مواجهة كوريتيبا وشابيكوينسي أحداثًا استثنائية، بداية من سقوط جاسّي داخل النفق وإلغاء هدفه، وصولًا إلى الإصابة الخطيرة التي تعرض لها لاعب شابيكوينسي، رغم انتهاء اللقاء بفوز أصحاب الأرض 2-1.


  أخبار ذات صلة