أول تعليق لمدرب قطر بعد سداسية كندا
أكد الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب المنتخب القطري لكرة القدم، أن الخسارة التي مني بها العنابي أمام المنتخب الكندي بستة أهداف دون رد، في ثاني جولات المجموعة الثانية من كأس العالم 2026، لم تنه حظوظ المنافسة على التأهل الى دور الـ 32من المونديال. وقال المدرب في المؤتمر الصحفي عقب المباراة إن البطاقة الحمراء الأولى التي أشهرها الحكم للمدافع الأيسر همام الأمين شكلت نقطة تحول كبيرة في المباراة، خصوصا أنها جاءت بعد تأخر المنتخب القطري بهدف سجله المنتخب الكندي عقب ربع ساعة من انطلاق اللقاء، في وقت كان فيه الجهاز الفني يخطط لإجراء بعض التعديلات التكتيكية من أجل زيادة الفاعلية الهجومية، مشيرا الى ان الأمور زادت تعقيدا بعد البطاقة الحمراء الثانية. وأوضح المدرب: "الأمر الأهم الذي سنعمل عليه حاليا هو استعادة اللاعبين كامل جاهزيتهم البدنية والنفسية بعد مواجهة كانت مرهقة على الصعيدين البدني والمعنوي في ظل الخسارة بهذه النتيجة، وأن يكونوا حاضرين ذهنيا للمواجهة الأخيرة والمصيرية أمام منتخب البوسنة والهرسك يوم 24 يونيو الجاري ضمن الجولة الأخيرة". وأشار لوبيتيجي إلى أن الفريق سيخوض المباراة المقبلة من دون همام الأمين وعاصم مادبو بعد طردهما أمام كندا، وهما من العناصر المهمة في تشكيلة المنتخب ويعتمد عليهما الجهاز الفني بشكل كبير، مبديا ثقته في قدرة اللاعبين البدلاء على سد الفراغ وتحقيق النتيجة المأمولة. وأكد المدرب أن المباراة الثالثة لا تقل صعوبة عن المواجهتين السابقتين، مشيرا إلى أنها ستكون مختلفة أمام منافس يملك أسلوبا مغايرا، ما يتطلب التحضير لها بالشكل الأمثل. وختم لوبيتيجي تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب القطري تأهل إلى المونديال عن جدارة عبر التصفيات، ومازال يتمسك بكامل حظوظه في أن يكون طرفا في المنافسة على تجاوز دور المجموعات، مطالبا اللاعبين بطي صفحة الخسارة أمام كندا وظروفها القاسية، والاستعداد بالشكل المطلوب لخوض مواجهة البوسنة التي ستكون الفرصة الأخيرة.
المكسيك تجري تعديلات دفاعية أمام كوريا
أجرت المكسيك ثلاثة تغييرات في تشكيلتها الأساسية استعدادا لمواجهة كوريا الجنوبية في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى في كأس العالم لكرة القدم، إذ سيبدأ القائد إدسون ألفاريز في قلب الدفاع بدلا من الموقوف سيزار مونتيس، بينما انضم كيم مون-هوان إلى خط وسط كوريا. يحل ألفاريز محل قلب الدفاع سيزار مونتيس، الذي طرد في فوز المكسيك 2-صفر على جنوب أفريقيا في المباراة الافتتاحية. سيشغل خورخي سانشيز مركز الظهير الأيمن بدلا من إسرائيل رييس. ويحل لاعب خط الوسط لويس رومو محل ألفارو فيدالجو في تغيير آخر أجرته المكسيك. يحتفظ الحارس راؤول رانخيل بمكانه في التشكيلة الأساسية على حساب الحارس المخضرم جييرمو أوتشوا، بعد أن حافظ على شباكه نظيفة في مواجهة جنوب أفريقيا. أجرت كوريا الجنوبية تغييرا واحدا، إذ حل كيم مون-هوان محل لي تاي-سيوك، بينما حافظ المدرب هونج ميونج-بو على ثقته في الفريق الذي فاز 2-1 على التشيك. التشكيلات المكسيك: راؤول رانخيل، خورخي سانشيز، إدسون ألفاريز، يوهان فاسكيز، خيسوس جاياردو، لويس رومو، إريك ليرا، برايان جوتيريز، روبرتو ألفارادو، راؤول خيمنيز، جوليان كينونيس. كوريا الجنوبية: كيم سونج-جيو، لي هان-بيوم، كيم مين-جاي، كيم مون-هوان، لي جي-هيوك، سول يونج-وو، هوانج إن-بيوم، لي جاي-سونج، لي كانج-إن، بايك سونج-هو، سون هيونج-مين.
الإنجليزي يخوض لقاء ودي مع فريق أمريكي
شارك كل من مورجان روجرز ومارك جيهي ودجيد سبينس، لاعبو المنتخب الإنجليزي، في مباراة ودية تدريبية أمام فريق سبورتنج كانساس سيتي. شارك الثلاثي كبدلاء في المواجهة الأولى للمنتخب الإنجليزي والتي فاز فيها على كرواتيا، لكنهم حصلوا على وقت أطول في المباراة الودية أمام الفريق الأمريكي والتي أقيمت في مركز تدريبات "سوب". وفي الوقت الذي لن يخوض فيه منتخب إنجلترا أي مباراة حتى يوم الثلاثاء المقبل أمام غانا، حاول الألماني توماس توخيل منح لاعبيه فرصة اللعب للاستعداد بشكل أفضل. وشارك 13 لاعبا فقط في التدريبات المفتوحة والتي كانت بمثابة إحماء للمباراة الودية. وشارك كل من إيبرتشي إيزي وإيفان توني وجوردان هيندرسون وكوبي ماينو وجاريل كوانساه والحارسين جيمس ترافورد ودين هيندرسون في المباراة التي ذكرت تقارير أنها شهدت مشاركة الفريق الأمريكي بتشكيلين مختلفين. ولم يتواجد تريفور شالوباه، المنضم حديثا لقائمة المنتخب الإنجليزي في تلك المواجهة الودية، حيث لازال لاعب تشيلسي يتأقلم على الأجواء، بعدما تم استدعاءه ليحل محل زميله المصاب تينو ليفرامينتو قبل المباراة الأولى لإنجلترا في المونديال. وسافر شالوباه، الذي تم استدعاءه للمنتخب مرة واحدة في المباراة التي خسرها أمام السنغال الصيف الماضي، إلى مركز التدريبات في كانساس سيتي مباشرة، فيما كان باقي زملائه في دالاس بعد الفوز على كرواتيا 4-2.
أوناحي: مواجهة اسكتلندا أصعب من البرازيل
قال عز الدين أوناحي، لاعب وسط منتخب المغرب، إن مواجهة فريقه أمام اسكتلندا ستكون المنعطف الأهم في المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا. ويلتقي منتخب المغرب مع اسكتلندا، في الجولة الثانية بالمجموعة الثالثة بالبطولة، وذلك بعدما تعادل في الجولة الأولى مع البرازيل التي ستواجه هاييتي في الجولة ذاتها. ونقل موقع "أحداث" المغربي عن أوناحي قوله في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، إن المواجهة مع اسكتلندا ستكون أكثر صعوبة وقوة من مواجهة البرازيل. وأرجع أوناحي ذلك إلى أن المنتخب الاسكتلندي يدخل المباراة وفي رصيده ثلاث نقاط بعد الفوز على هاييتي في الجولة الأولى، فيما يملك منتخب المغرب نقطة واحدة فقط بعد تعادله مع البرازيل. وقال أوناحي إن منتخب اسكتلندا معروفه بأسلوب لعبه المعتمد على الاندفاع البدني والكرات الطويلة والالتحامات القوية، وهو الذي يتطلب جاهزية كبيرة منذ الدقائق الأولى للمباراة، حسب قوله. وأبدى لاعب وسط المغرب رغبته في تحقيق إنجاز تاريخي للكرة المغربية في المونديال مجددا، مثلما حدث في نسخة عام 2022 في قطر، مشيرا إلى أن ذلك هو رغبة باقي اللاعبين في الفريق أيضا.
احتكاكات بين لاعبي قطر وكندا
شهدت مباراة كندا وقطر احتكاكات بين لاعبي المنتخبين عقب المباراة، التي انتهت بفوز المنتخب الكندي 6-صفر في المجموعة الثانية ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وعقب انتهاء اللقاء، أظهرت لقطات تليفزيونية قيام الإسباني جولين لوبيتيجي، المدير الفني لمنتخب قطر، بمعاتبة الأمريكي جيسي مارش، مدرب منتخب كندا، حيث طالبه بعدم المبالغة في الاحتفال بانتصار فريقه، وهو الأمر الذي رفضه مدرب كندا، الذي بدت على ملامحه الامتعاض، قبل أن يذهب لجماهير فريقه ويلوح لها بفوز فريقه بسداسية. وأثارت تصرفات مارش استياء لاعبي وطاقم منتخب قطر، الذين دخلوا في احتكاكات ومشادات مع المنتخب الكندي، قبل أن يتم إنهاء الأمر سريعا، ويذهب الجميع إلى غرف خلع الملابس. ورفع منتخب كندا رصيده إلى 4 نقاط في صدارة الترتيب بفارق الأهداف أمام أقرب ملاحقيه منتخب سويسرا، المتساوي معه في ذات الرصيد، قبل لقائهما في الجولة الأخيرة. في المقابل، تجمد رصيد منتخب قطر، الذي تلقى أقسى خسارة في تاريخه بالمونديال، عند نقطة واحدة في المركز الرابع، قبل لقائه مع البوسنة والهرسك، المتساوي معه في الرصيد نفسه بالجولة الأخيرة. ويتعين على منتخب قطر الفوز على البوسنة والهرسك، حيث لا تزال الفرصة سانحة أمام (العنابي) للصعود لمرحلة خروج المغلوب عن طريق التواجد ضمن أفضل ثمانية منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الـ12 بالبطولة.
قطر تخسر بـ9 لاعبين أمام كندا
تعرّض منتخب منتخب قطر لهزيمة ثقيلة أمام منتخب منتخب كندا بنتيجة 0-6، في اللقاء الذي جمعهما ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية في كأس العالم 2026، في مباراة كشفت عن تفوق كندي واضح على المستويين البدني والفني. ودخل المنتخب القطري المواجهة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في التأهل، إلا أن السيناريو جاء عكس التوقعات، بعدما فرض أصحاب الأرض إيقاعهم منذ الدقائق الأولى عبر ضغط عالٍ وسرعة في نقل الكرة، أربك الدفاع القطري بشكل واضح. وافتتح كايل لارين التسجيل مبكرًا لصالح كندا، قبل أن يضيف جوناثان ديفيد هدفين في الشوط الأول، مستغلًا المساحات والأخطاء الدفاعية، ليضع فريقه في موقف مريح قبل نهاية النصف الأول من المباراة. وزادت الأمور صعوبة على المنتخب القطري بعد حالة الطرد التي طالت همام الأمين، ما منح المنتخب الكندي أفضلية عددية واضحة استغلها بشكل مثالي، ليواصل الضغط الهجومي ويضيف المزيد من الأهداف عبر ديفيد، الذي واصل تألقه مسجلًا “هاتريك” في اللقاء. وفي الشوط الثاني، حاول الجهاز الفني للعنابي إعادة تنظيم الصفوف والحد من الانهيار الدفاعي، إلا أن كندا واصلت استثمار الأخطاء، حيث أضافت هدفين آخرين عبر نايثن صليبا، إلى جانب هدف عكسي سجله أحد لاعبي قطر بالخطأ في مرماه، ليكتمل الانهيار بنتيجة ثقيلة. وبهذه النتيجة، رفع منتخب منتخب كندا رصيده إلى أربع نقاط وضعته في صدارة المجموعة الثانية، مقتربًا من التأهل إلى الدور ثمن النهائي، بينما تجمد رصيد منتخب قطر عند نقطة واحدة، ليصبح موقفه معقدًا قبل الجولة الأخيرة. وبات المنتخب القطري مطالبًا بردة فعل قوية في مباراته المقبلة إذا ما أراد الحفاظ على آماله في بلوغ دور الـ32، وسط ضغوط كبيرة بعد هذه الخسارة الثقيلة التي كشفت عن حجم التحديات التي يواجهها في البطولة.
أنشيلوتي يطالب البرازيل بالعودة للتوازن
أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لمنتخب البرازيل، أن فريقه بحاجة إلى استعادة التوازن والصلابة الذهنية في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، مشددًا على أن الانسجام بين الخطوط سيكون العامل الحاسم في قدرة السيليساو على المنافسة بقوة في الأدوار المقبلة. وجاءت تصريحات أنشيلوتي قبل مواجهة منتخب هايتي في الجولة الثانية من دور المجموعات، في ظل سعي المنتخب البرازيلي لتصحيح المسار بعد بداية لم ترقَ إلى الطموحات، عقب التعادل في المباراة الافتتاحية أمام منتخب منتخب المغرب بنتيجة 1-1. وأوضح المدرب الإيطالي أن فريقه يمتلك الإمكانات الفنية التي تؤهله لتقديم مستوى أفضل، لكنه يحتاج إلى تحسين عدة جوانب أبرزها التمركز الدفاعي، وجودة البناء الهجومي، والقدرة على تنفيذ الضغط في اللحظات المناسبة، مؤكدًا أن هذه التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق في بطولات كبرى مثل كأس العالم. وأضاف أن أنشيلوتي لا ينظر إلى البداية على أنها مقياس نهائي، بل يعتبر أن التطور التدريجي هو الطريق الأمثل للوصول إلى الجاهزية الكاملة، مشيرًا إلى أن الفريق ما زال في مرحلة بناء الانسجام، وأن الأداء سيتحسن مع مرور المباريات. كما أشار إلى أن مواجهة هايتي لن تكون سهلة كما قد يتوقع البعض، موضحًا أن المنتخبات في المونديال تلعب بدوافع كبيرة وتركيز عالٍ، ما يجعل أي تهاون مكلفًا، وهو ما يتطلب من لاعبيه الدخول بأقصى درجات الجدية منذ البداية وحتى النهاية. وتطرق أنشيلوتي إلى بعض العناصر الشابة داخل الفريق، مؤكدًا أن لديهم مستقبلًا كبيرًا مع المنتخب، وأن مشاركتهم في مثل هذه البطولات تمنحهم خبرة مهمة ستنعكس على الأداء الحالي والمستقبلي للسيليساو. من جانبه، شدد مدافع أرسنال جابريال ماجالهايس على أن مباراة هايتي تمثل فرصة مهمة لتصحيح الصورة، مؤكدًا أن المجموعة تدرك حجم المسؤولية، وأن الهدف الأساسي هو العودة إلى طريق الانتصارات. ويأمل المنتخب البرازيلي في تحقيق فوز يعيد له التوازن داخل المجموعة، ويمنحه دفعة معنوية قبل خوض الجولات الحاسمة، في رحلة البحث عن لقب عالمي جديد يعيد السيليساو إلى منصات التتويج.
مدرب تركيا: اللاعبون ليسوا روبوتات!
قال فينشنزو مونتيلا مدرب تركيا إن الانتقادات اللاذعة التي أعقبت خسارة فريقه في بداية مشواره في كأس العالم لكرة القدم أمام أستراليا، أثرت سلبا على معنويات لاعبيه الشبان، وأنهم يستحقون مزيدا من الدعم وهم يستعدون لمباراة قد تكون حاسمة أمام باراجواي. وكانت تركيا تحظى بدعم واسع قبل البطولة لتنافس الولايات المتحدة على المركز الأول في المجموعة الرابعة، لكنها تعرضت لهزيمة مفاجئة 2-صفر أمام أستراليا، وقد تؤدي خسارة أخرى أمام باراجواي في ملعب سان فرانسيسكو إلى تعريض مشاركتها في البطولة للخطر. وقال مونتيلا إنه توقع بعض الاستياء بعد المباراة الافتتاحية في فانكوفر، لكنه فوجئ برد الفعل الذي أعقب مباراة واحدة فقط. وأضاف المدرب الإيطالي للصحفيين "لا يزعجني الأمر لأنني أكبر سنا قليلا وأستطيع تجاهل ذلك، لكن الكثير من لاعبينا لا تتجاوز أعمارهم 20 عاما". وتابع "إنهم شبان، لذا قد يتأثرون في مثل هذه المواقف". وتابع "أعتقد أنهم كانوا صارمين وقاسيين جدا في البلاد، وأعتقد أن ذلك أثر بالتأكيد على معنويات اللاعبين خلال الأيام القليلة الماضية". وأكمل "إنهم بشر، وليسوا روبوتات ولا آلات لذلك فقد تأثروا بمدى المبالغة في بعض ردود الفعل". وأشار مونتيلا إلى أنه من العبث محاولة حماية اللاعبين من ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن تم بذل جهود لإخراجهم من "فقاعة كرة القدم"، إذ تم الترحيب بعائلات اللاعبين في معسكر الفريق. وقال "قضينا ساعتين ممتعتين للغاية، ساعتين لم نفكر فيهما مطلقا فيما يتعين علينا فعله على أرض الملعب". وبعد هزيمة باراجواي الساحقة 4-1 أمام الولايات المتحدة المضيفة في المباراة الافتتاحية في لوس انجليس، فسيدخل الفريقان إلى المباراة وهما في حاجة ماسة إلى الفوز، وستتضح الصورة أكثر بعد مواجهة الولايات المتحدة لأستراليا. وقال مونتيلا إنه قد يجري تغييرات على تشكيلته الأساسية، لكنها ستكون لأسباب تكتيكية فقط ولن تكون مرتبطة بالأداء. وأضاف أن ثلاث سنوات من التقدم الذي أحرزته كرة القدم التركية لا ينبغي أن تذهب سدى بسبب هزيمة واحدة. وتابع "بالنسبة للاعبين الذين لن يبدأوا المباراة، فليس بالضرورة أن نوجه أصابع الاتهام إليهم إذا تم استبعادهم". وأكمل "لقد حقق هذا الفريق نتائج رائعة على مدى السنوات الثلاث الماضية، وأعتقد أننا نستحق المزيد من الاحترام، حتى لو كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل قليلا".
ياكين يشيد بدور البدلاء باكتساح البوسنة
أشاد مراد ياكين، المدير الفني لمنتخب سويسرا، بالتحول التكتيكي الذي قاده فريقه خلال الشوط الثاني أمام منتخب البوسنة والهرسك، مؤكدًا أن الصبر وإدارة التبديلات في التوقيت المناسب كانا مفتاح الفوز الكبير بنتيجة 4-1 في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026. وأوضح ياكين أن المباراة كانت تسير في اتجاه مغلق خلال معظم فتراتها، بعدما نجح المنتخب البوسني في إغلاق المساحات والحد من خطورة الاستحواذ السويسري، ما جعل الوصول إلى الشباك أمرًا بالغ الصعوبة حتى الدقائق الأخيرة من اللقاء. وأشار المدرب السويسري إلى أن قراره بتأخير التبديلات حتى ما بعد فترات الاستراحة المخصصة لترطيب اللاعبين كان قرارًا مدروسًا، حيث أراد استغلال لحظة إرهاق المنافس دون منحه فرصة لإعادة التوازن الدفاعي، وهو ما ساعد على تغيير إيقاع المباراة بشكل كامل في وقت قصير. وشهدت الدقائق الحاسمة دخول كل من جوهان مانزامبي وروبن فارجاس، حيث نجح اللاعبان في استغلال تراجع اللياقة البدنية لدى لاعبي البوسنة، ليقوما بدور حاسم في قلب مجريات اللقاء، عبر تسجيل وصناعة الأهداف في فترة زمنية قصيرة قلبت النتيجة رأسًا على عقب. وتمكن مانزامبي من افتتاح التسجيل بعد دقائق قليلة من مشاركته، قبل أن يضيف فارجاس هدفًا ثانيًا، ثم يعود ليصنع الهدف الثالث لزميله، في مشهد عكس الفاعلية الكبيرة للبدلاء ودورهم في حسم المواجهات الصعبة. وأكد ياكين أن اختيار توقيت التبديلات كان لا يقل أهمية عن الأسماء نفسها، موضحًا أن الهدف كان الانتظار حتى تظهر علامات التعب على المنافس، ثم استغلال ذلك بأقصى درجة ممكنة، وهو ما تحقق بالفعل على أرض الملعب. كما أشار إلى أن فترات التوقف خلال المباراة، خصوصًا استراحات الترطيب، أصبحت جزءًا من التخطيط التكتيكي الحديث، حيث استغلها الجهاز الفني لإجراء تعديلات سريعة وتوجيه اللاعبين نحو تغيير أسلوب الضغط والتحرك داخل الملعب. وبهذا الفوز، رفع المنتخب السويسري رصيده إلى أربع نقاط، ليقترب خطوة مهمة من حسم التأهل إلى الدور التالي، بينما بات منتخب البوسنة أمام موقف صعب يتطلب رد فعل قوي في الجولة الأخيرة من دور المجموعات للحفاظ على آماله في المنافسة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |