خاص لـ«تمبة».. الاتحاد القطري يعرض علاج كونيه بسبيتار
كشفت مصادر خاصة لمنصة «تمبة» أن الاتحاد القطري لكرة القدم بادر بالتواصل مع مسؤولي المنتخب الكندي، عارضًا التكفل بعلاج لاعب الوسط إسماعيل كونيه في مستشفى سبيتار بالدوحة، وذلك بعد الإصابة القوية التي تعرض لها خلال مواجهة قطر وكندا ضمن منافسات كأس العالم 2026. وكان منتخب كندا قد حقق فوزًا كبيرًا على قطر بستة أهداف دون رد، إلا أن المباراة شهدت حادثة مؤسفة تمثلت في الإصابة الخطيرة التي تعرض لها كونيه إثر تدخل من لاعب الوسط القطري عاصم مادبو، ما دفع الحكم إلى إشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجه اللاعب القطري. وأظهرت اللقطات تأثرًا كبيرًا من مادبو عقب التدخل، حيث بدا عليه الندم فور إدراكه حجم الإصابة التي تعرض لها منافسه الكندي. وكشفت الفحوصات الطبية اللاحقة عن إصابة كونيه بكسر في عظم الشظية وكسر آخر في الساق، الأمر الذي يستدعي خضوعه لعملية جراحية وبرنامج تأهيلي طويل. وتشير التقديرات الأولية إلى أن اللاعب سيبتعد عن الملاعب لفترة تتراوح بين أربعة وخمسة أشهر، ما يمثل خسارة مؤثرة للمنتخب الكندي ولناديه خلال الفترة المقبلة. وفي موقف يعكس الروح الرياضية، توجه مادبو عقب نهاية المباراة إلى غرفة ملابس المنتخب الكندي، حيث قدم اعتذارًا شخصيًا لكونيه، مؤكدًا أن التدخل لم يكن متعمدًا. وبينما تتواصل المتابعة الطبية لحالة اللاعب، علمت «تمبة» أن الاتحاد القطري لكرة القدم أبدى استعداده الكامل لتوفير الرعاية الطبية اللازمة عبر مستشفى سبيتار، أحد أبرز المراكز المتخصصة عالميًا في الطب الرياضي، في خطوة إنسانية حظيت بتقدير واسع داخل أروقة المنتخب الكندي.
بسبب التأشيرات.. الأمم المتحدة تجدد انتقادها لـFIFA!
جددت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنالينا بيربوك، انتقادها للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بسبب مشكلة التأشيرات التي منعت حضور مواطني عدد من الدول نهائيات كأس العالم التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وقالت وزيرة الخارجية الألمانية السابقة بيربوك، خلال فعالية أقيمت ببيت الرياضة الألمانية، المقام على هامش البطولة، في نيويورك، إن قوة الرياضة تكمن في قدرتها على توحيد الشعوب. وأضافت بيربوك أن مشاكل التأشيرات ليست أمرا هينا، لأنه لابد أن يجتمع الناس في مكان واحد للاحتفال والاستمتاع بكرة القدم. وطالبت أيضا مسؤولي FIFA بالبحث عن حلول لهذه المشكلة خلال كأس العالم وبعد انتهاء البطولة. وأصبحت قوانين دخول الولايات المتحدة قضية محورية خلال مونديال 2026، في ظل تأثيرها على عدد من الدول. وسبق أن انتقدت بيربوك رد فعل FIFA تجاه منع الحكم الصومالي عمر عرتن من دخول الولايات المتحدة. وقالت بيربوك "الرياضة بشكل عام، وكرة القدم بشكل خاص، تفتح الأبواب في عالم منقسم". وختمت تصريحاتها "لو كان العالم أشبه بملعب كرة قدم، الذي يلزم أكبر النجوم باتباع القواعد، لكان هذا العالم أكثر سلاما".
3 أرقام قياسية لمنتخب كندا
حقق منتخب كندا أرقاما قياسية بعدما اكتسح نظيره القطري بنتيجة 6-0، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026.
الكشف عن معاناة منتخب إيران في المونديال
أكد أخصائي العلاج الطبيعي للمنتخب الإيراني أن الفريق واجه الانتظار لساعات طويلة، ووقتا محدودًا للتعافي البدني، وضغطا نفسيا كبيرا خلال كأس العالم. وبسبب الحرب بين إيران والولايات المتحدة، ظل مصير مشاركة المنتخب الإيراني في البطولة غامضا لأشهر. وسعى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) للسماح لهم بدخول الولايات المتحدة، لكنهم نقلوا معسكر تدريبهم من أريزونا إلى المكسيك، ويجبرون الآن من قِبل الولايات المتحدة على العودة إلى تيخوانا في اليوم نفسه بعد كل مباراة. وعمل باولو ألكسندر أراوخو مع أندية كرة قدم كبرى، لكنه يقول إنه لم يكن مستعدًا لمهمة تدريب المنتخب الإيراني، حيث أجرى الفحوصات الطبية على متن رحلة العودة من مباراتهم الافتتاحية في لوس أنجلوس يوم الاثنين ضد نيوزيلندا. وقال لصحيفة نيويورك تايمز: "كانت هناك أمور كثيرة غير عادلة، كما تعلمون". وأضاف: "عندما ينتظر اللاعبون في المطار ساعتين أو ثلاث، ثم يصلون ليجدوا أنفسهم محاطين برجال يحملون رشاشات، فإنهم غير معتادين على ذلك".
المكسيك أول المتأهلين لدور الـ32 في المونديال
أصبح المنتخب المكسيكي أول المنتخبات التي تضمن تأهلها إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا صعبًا ومهمًا على نظيره الكوري الجنوبي بهدف دون رد في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى. وواصل المنتخب المكسيكي انطلاقته المثالية في البطولة، محققًا العلامة الكاملة بعد جولتين، ليؤكد جدارته بصدارة المجموعة ويقترب بشكل كبير من إنهاء الدور الأول في المركز الأول، قبل خوض مواجهته الأخيرة أمام المنتخب التشيكي. ودخل المنتخبان اللقاء وهما يدركان أهمية النقاط الثلاث في سباق التأهل، إذ كانت المكسيك تبحث عن حسم العبور مبكرًا، بينما سعت كوريا الجنوبية إلى الاقتراب خطوة إضافية من الأدوار الإقصائية بعد فوزها في الجولة الافتتاحية. وشهد الشوط الأول حذرًا واضحًا من الجانبين، مع أفضلية نسبية للمنتخب المكسيكي في الاستحواذ على الكرة وصناعة الفرص، في حين اعتمد المنتخب الكوري على التنظيم الدفاعي واللعب السريع في الهجمات المرتدة. ورغم المحاولات المتبادلة، غابت اللمسة الأخيرة لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. ومع بداية الشوط الثاني، نجحت المكسيك في استثمار خطأ دفاعي مكلف من المنتخب الكوري. ففي الدقيقة الخمسين، خرج الحارس كيم سيونج جيو للتعامل مع كرة هوائية داخل منطقة الجزاء، لكنه فشل في السيطرة عليها بعد اصطدامه بأحد زملائه، لتجد الكرة طريقها إلى لويس رومو الذي استغل الموقف بسرعة وسددها مباشرة داخل الشباك، مسجلًا هدف المباراة الوحيد. ومنح الهدف دفعة معنوية كبيرة للمنتخب المكسيكي الذي نجح في إدارة المباراة بذكاء خلال الدقائق التالية، بينما حاول المنتخب الكوري العودة إلى أجواء اللقاء عبر عدة محاولات هجومية، إلا أن الدفاع المكسيكي وحارس المرمى وقفا سدًا منيعًا أمام جميع المحاولات. ومع مرور الوقت، فرض المنتخب المكسيكي سيطرته على إيقاع المباراة وأغلق المساحات أمام لاعبي كوريا الجنوبية، ليحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية ويخرج بفوز ثمين عزز به موقعه في صدارة الترتيب. ورفع المنتخب المكسيكي رصيده إلى ست نقاط من مباراتين، ليصبح أول المنتخبات التي تحجز مقعدها رسميًا في دور الـ32 من البطولة، فيما تجمد رصيد كوريا الجنوبية عند ثلاث نقاط في المركز الثاني، لتبقى حظوظها قائمة قبل الجولة الأخيرة. وفي المقابل، زادت المنافسة اشتعالًا على البطاقة الثانية المؤهلة مباشرة من المجموعة، بعدما حافظ منتخبا التشيك وجنوب إفريقيا على آمالهما عقب تعادلهما في الجولة الثانية، ليبقى الحسم مؤجلًا حتى الجولة الثالثة والأخيرة. وباتت المكسيك بحاجة إلى نقطة واحدة فقط أمام التشيك لضمان صدارة المجموعة الأولى، بينما ستكون كوريا الجنوبية مطالبة بتحقيق نتيجة إيجابية أمام جنوب إفريقيا لتجنب الدخول في حسابات معقدة تتعلق بفارق الأهداف وترتيب المنتخبات. ويعكس التأهل المبكر للمنتخب المكسيكي المستوى المميز الذي ظهر به منذ انطلاق البطولة، إذ نجح في الجمع بين الانضباط الدفاعي والفاعلية الهجومية، ليؤكد أنه أحد أبرز المرشحين لمواصلة المشوار بنجاح في النسخة الحالية من كأس العالم 2026، خاصة بعدما أثبت قدرته على التعامل مع الضغوط وتحقيق الانتصارات في المباريات الحاسمة.
نجم قطر يعتذر.. إصابة خطيرة لنجم كندا
تلقى منتخب كندا خبرًا صادمًا بعد المباراة الكاسحة التي فاز فيها على قطر بستة أهداف دون مقابل ضمن منافسات كأس العالم 2026، وذلك إثر الإصابة الخطيرة التي تعرض لها لاعب الوسط إسماعيل كونيه خلال اللقاء. وشهدت المباراة لحظةً مؤثرةً عندما تدخل لاعب الوسط القطري عاصم مادبو بقوة على كونيه، ليتخذ الحكم قرارًا بطرده مباشرةً بالبطاقة الحمراء. ومع ظهور خطورة الإصابة على أرض الملعب، بدا التأثر واضحًا على مادبو الذي أبدى ندمه فورًا بعد مشاهدة معاناة اللاعب الكندي. وكشفت الفحوصات الطبية اللاحقة أن كونيه تعرض لكسرٍ في عظم الشظية إضافةً إلى كسرٍ في الساق، وهي إصابة ستفرض عليه الخضوع لعمليةٍ جراحيةٍ وفترةِ علاجٍ وتأهيلٍ طويلة. وتشير التقديرات الأولية إلى أن غيابه قد يمتد ما بين أربعة وخمسة أشهر، ما يمثل خسارةً كبيرةً للمنتخب الكندي ولناديه في الفترة المقبلة. وفي لفتةٍ إنسانية، لم ينتظر مادبو كثيرًا بعد نهاية المباراة، حيث توجه إلى غرفة ملابس المنتخب الكندي للاعتذار شخصيًا إلى كونيه، في محاولةٍ للتخفيف من وقع الحادث الذي جاء خلال مجريات اللعب ومن دون نيةٍ لإيذاء منافسه. وتحوّل الحديث بعد المباراة من الانتصار الكندي العريض إلى حالة كونيه الصحية، وسط تمنياتٍ واسعةٍ من الجماهير واللاعبين بعودته سريعًا إلى الملاعب بعد تجاوز هذه الإصابة الصعبة.
أول تعليق لمدرب قطر بعد سداسية كندا
أكد الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب المنتخب القطري لكرة القدم، أن الخسارة التي مني بها العنابي أمام المنتخب الكندي بستة أهداف دون رد، في ثاني جولات المجموعة الثانية من كأس العالم 2026، لم تنه حظوظ المنافسة على التأهل الى دور الـ 32من المونديال. وقال المدرب في المؤتمر الصحفي عقب المباراة إن البطاقة الحمراء الأولى التي أشهرها الحكم للمدافع الأيسر همام الأمين شكلت نقطة تحول كبيرة في المباراة، خصوصا أنها جاءت بعد تأخر المنتخب القطري بهدف سجله المنتخب الكندي عقب ربع ساعة من انطلاق اللقاء، في وقت كان فيه الجهاز الفني يخطط لإجراء بعض التعديلات التكتيكية من أجل زيادة الفاعلية الهجومية، مشيرا الى ان الأمور زادت تعقيدا بعد البطاقة الحمراء الثانية. وأوضح المدرب: "الأمر الأهم الذي سنعمل عليه حاليا هو استعادة اللاعبين كامل جاهزيتهم البدنية والنفسية بعد مواجهة كانت مرهقة على الصعيدين البدني والمعنوي في ظل الخسارة بهذه النتيجة، وأن يكونوا حاضرين ذهنيا للمواجهة الأخيرة والمصيرية أمام منتخب البوسنة والهرسك يوم 24 يونيو الجاري ضمن الجولة الأخيرة". وأشار لوبيتيجي إلى أن الفريق سيخوض المباراة المقبلة من دون همام الأمين وعاصم مادبو بعد طردهما أمام كندا، وهما من العناصر المهمة في تشكيلة المنتخب ويعتمد عليهما الجهاز الفني بشكل كبير، مبديا ثقته في قدرة اللاعبين البدلاء على سد الفراغ وتحقيق النتيجة المأمولة. وأكد المدرب أن المباراة الثالثة لا تقل صعوبة عن المواجهتين السابقتين، مشيرا إلى أنها ستكون مختلفة أمام منافس يملك أسلوبا مغايرا، ما يتطلب التحضير لها بالشكل الأمثل. وختم لوبيتيجي تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب القطري تأهل إلى المونديال عن جدارة عبر التصفيات، ومازال يتمسك بكامل حظوظه في أن يكون طرفا في المنافسة على تجاوز دور المجموعات، مطالبا اللاعبين بطي صفحة الخسارة أمام كندا وظروفها القاسية، والاستعداد بالشكل المطلوب لخوض مواجهة البوسنة التي ستكون الفرصة الأخيرة.
المكسيك تجري تعديلات دفاعية أمام كوريا
أجرت المكسيك ثلاثة تغييرات في تشكيلتها الأساسية استعدادا لمواجهة كوريا الجنوبية في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى في كأس العالم لكرة القدم، إذ سيبدأ القائد إدسون ألفاريز في قلب الدفاع بدلا من الموقوف سيزار مونتيس، بينما انضم كيم مون-هوان إلى خط وسط كوريا. يحل ألفاريز محل قلب الدفاع سيزار مونتيس، الذي طرد في فوز المكسيك 2-صفر على جنوب أفريقيا في المباراة الافتتاحية. سيشغل خورخي سانشيز مركز الظهير الأيمن بدلا من إسرائيل رييس. ويحل لاعب خط الوسط لويس رومو محل ألفارو فيدالجو في تغيير آخر أجرته المكسيك. يحتفظ الحارس راؤول رانخيل بمكانه في التشكيلة الأساسية على حساب الحارس المخضرم جييرمو أوتشوا، بعد أن حافظ على شباكه نظيفة في مواجهة جنوب أفريقيا. أجرت كوريا الجنوبية تغييرا واحدا، إذ حل كيم مون-هوان محل لي تاي-سيوك، بينما حافظ المدرب هونج ميونج-بو على ثقته في الفريق الذي فاز 2-1 على التشيك. التشكيلات المكسيك: راؤول رانخيل، خورخي سانشيز، إدسون ألفاريز، يوهان فاسكيز، خيسوس جاياردو، لويس رومو، إريك ليرا، برايان جوتيريز، روبرتو ألفارادو، راؤول خيمنيز، جوليان كينونيس. كوريا الجنوبية: كيم سونج-جيو، لي هان-بيوم، كيم مين-جاي، كيم مون-هوان، لي جي-هيوك، سول يونج-وو، هوانج إن-بيوم، لي جاي-سونج، لي كانج-إن، بايك سونج-هو، سون هيونج-مين.
الإنجليزي يخوض لقاء ودي مع فريق أمريكي
شارك كل من مورجان روجرز ومارك جيهي ودجيد سبينس، لاعبو المنتخب الإنجليزي، في مباراة ودية تدريبية أمام فريق سبورتنج كانساس سيتي. شارك الثلاثي كبدلاء في المواجهة الأولى للمنتخب الإنجليزي والتي فاز فيها على كرواتيا، لكنهم حصلوا على وقت أطول في المباراة الودية أمام الفريق الأمريكي والتي أقيمت في مركز تدريبات "سوب". وفي الوقت الذي لن يخوض فيه منتخب إنجلترا أي مباراة حتى يوم الثلاثاء المقبل أمام غانا، حاول الألماني توماس توخيل منح لاعبيه فرصة اللعب للاستعداد بشكل أفضل. وشارك 13 لاعبا فقط في التدريبات المفتوحة والتي كانت بمثابة إحماء للمباراة الودية. وشارك كل من إيبرتشي إيزي وإيفان توني وجوردان هيندرسون وكوبي ماينو وجاريل كوانساه والحارسين جيمس ترافورد ودين هيندرسون في المباراة التي ذكرت تقارير أنها شهدت مشاركة الفريق الأمريكي بتشكيلين مختلفين. ولم يتواجد تريفور شالوباه، المنضم حديثا لقائمة المنتخب الإنجليزي في تلك المواجهة الودية، حيث لازال لاعب تشيلسي يتأقلم على الأجواء، بعدما تم استدعاءه ليحل محل زميله المصاب تينو ليفرامينتو قبل المباراة الأولى لإنجلترا في المونديال. وسافر شالوباه، الذي تم استدعاءه للمنتخب مرة واحدة في المباراة التي خسرها أمام السنغال الصيف الماضي، إلى مركز التدريبات في كانساس سيتي مباشرة، فيما كان باقي زملائه في دالاس بعد الفوز على كرواتيا 4-2.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |