رسميًا.. إصابة نجم الأهلي المصري بالصليبي!
تلقى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري ضربة قوية بعدما كشفت الفحوصات الطبية التي خضع لها المغربي يوسف بلعمري عن إصابته بقطع في الرباط الصليبي، في تطور يفرض غيابه لفترة طويلة عن الملاعب ويضع الجهاز الفني أمام تحدٍ جديد في التعامل مع غياب أحد عناصر الفريق. وأكد الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالنادي الأهلي، أن اللاعب خضع لفحوصات دقيقة، شملت أشعة الرنين المغناطيسي، وذلك بعد الإصابة التي تعرض لها، حيث أظهرت النتائج وجود قطع في الرباط الصليبي، لتتأكد بذلك طبيعة الإصابة التي تستوجب تدخلًا جراحيًا وبرنامجًا تأهيليًا طويل المدى. وأوضح رئيس الجهاز الطبي أن النادي لم يحسم حتى الآن الموعد النهائي لإجراء الجراحة، مشيرًا إلى أن الترتيبات الطبية جارية لتحديد التوقيت المناسب للعملية، على أن يتم بعد ذلك وضع برنامج متكامل للتأهيل ومتابعة حالة اللاعب بصورة مستمرة. وتأتي الإصابة في توقيت صعب بالنسبة لبلعمري، الذي كان يسعى إلى تثبيت أقدامه ضمن حسابات الجهاز الفني للأهلي، بعدما خاض تجربة مع الفريق عقب انتقاله إليه من الرجاء المغربي، وسبق أن غاب خلال الموسم عن بعض المباريات بسبب إصابة عضلية قبل أن يعود للمشاركة مع الفريق. وتشكل إصابة بلعمري ضربة جديدة لصفوف الأهلي، في ظل حاجة الفريق إلى أكبر قدر من الاستقرار الفني والبدني، فيما سيكون الهدف الرئيسي خلال المرحلة المقبلة هو تجهيز اللاعب بصورة مثالية وعدم التعجل في عودته، بما يضمن استعادة جاهزيته الكاملة بعد انتهاء فترة العلاج والتأهيل.
أكرم توفيق أهلاوي حتى 2029
أعلن النادي الأهلي المصري مساء الأربعاء عودة لاعب الوسط أكرم توفيق إلى صفوف الفريق، بعد التوصل إلى اتفاق لضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية. وكشف الأهلي عبر موقعه الرسمي أن أكرم توفيق وقع على عقود انضمامه للفريق لمدة 3 مواسم، في صفقة انتقال حر، بعد إنهاء جميع الإجراءات الخاصة بالتعاقد. وتولى عصام سراج الدين، رئيس قطاع التعاقدات بالنادي الأهلي، إتمام الجوانب المالية والإدارية للصفقة، بالتنسيق مع وائل جمعة، مدير الكرة. وتأتي عودة أكرم توفيق إلى الأهلي بعد عام واحد فقط من رحيله عن النادي في صيف 2025، حيث خاض تجربة احترافية مع نادي الشمال القطري. وقضى اللاعب موسمًا واحدًا مع الفريق القطري، قبل أن يتم فسخ تعاقده بالتراضي، ليقرر العودة مجددًا إلى صفوف الأهلي. ويُعد توفيق من أبناء الأهلي، وسبق أن ارتدى قميص الفريق لعدة مواسم، وشارك معه في العديد من البطولات المحلية والقارية، قبل خوض تجربة الشمال القطري. وأصبح أكرم توفيق خامس صفقات الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعد التعاقد مع علي محمود، وأقطاي عبدالله، والمهاجم سفيان بن جديدة، ومنصف بقرار.
آرسنال يتفوق على كومو بركلات الترجيح
حقق فريق آرسنال الإنجليزي الفوز على كومو الإيطالي بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة الودية بالتعادل 1-1، في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب «الإمارات»، ضمن استعداداتهما لانطلاق منافسات موسم 2026-2027. ولجأ الفريقان مباشرة إلى ركلات الترجيح عقب نهاية المباراة بالتعادل، ليتمكن آرسنال من حسمها لصالحه بنتيجة 4-3، ويختتم تحضيراته بانتصار معنوي قبل بداية الموسم الجديد. ونجح مايلز لويس سكيلي في افتتاح التسجيل لصالح آرسنال عند الدقيقة 33، بعدما استغل أفضلية الفريق الإنجليزي ليضعه في المقدمة. لكن رد كومو جاء سريعًا، حيث تمكن مارتن باتورينا من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 43، لتعود المباراة إلى نقطة البداية قبل نهاية الشوط الأول. واستمرت النتيجة على حالها خلال الشوط الثاني، لتنتهي الـ90 دقيقة بالتعادل الإيجابي 1-1، قبل أن يحتكم الفريقان مباشرة إلى ركلات الترجيح، والتي ابتسمت في النهاية لصالح آرسنال بنتيجة 4-3. وتأتي مواجهة كومو ضمن البرنامج الإعدادي لآرسنال استعدادًا للموسم الجديد، حيث يسعى الجهاز الفني إلى رفع جاهزية اللاعبين بدنيًا وفنيًا، إلى جانب منح الفرصة لعدد من العناصر للظهور قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويأمل آرسنال في الاستفادة من المباريات الودية للوصول إلى أفضل حالة ممكنة، في ظل تطلعات الفريق للمنافسة بقوة على البطولات خلال الموسم الجديد.
باريس يواصل الهيمنة ويتوج بالسوبر الأوروبي
توج فريق باريس سان جيرمان الفرنسي بلقب كأس السوبر الأوروبي للمرة الثانية على التوالي، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على أستون فيلا الإنجليزي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما على ملعب «سالزبورج أرينا» في النمسا. بدأ باريس سان جيرمان المباراة بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل بالدقيقة 20 عن طريق نجمه الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، بعدما أطلق تسديدة رائعة استقرت في الزاوية اليمنى لمرمى أستون فيلا. وحاول الفريق الإنجليزي العودة إلى أجواء اللقاء قبل نهاية الشوط الأول، وهو ما تحقق بالفعل، بعدما تمكن إسحاق ماديجو من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 45، لينتهي النصف الأول من المباراة بنتيجة 1-1. وفي الشوط الثاني، واصل باريس سان جيرمان ضغطه بحثًا عن استعادة التقدم، وتمكن من تحقيق هدفه في الدقيقة 61 عن طريق ديزيري دوي، الذي وضع الفريق الفرنسي مجددًا في المقدمة. وحاول أستون فيلا إدراك التعادل خلال الدقائق المتبقية، إلا أن دفاع باريس سان جيرمان حافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحسم الفريق الفرنسي المباراة بنتيجة 2-1 ويتوج بكأس السوبر الأوروبي. ويواصل باريس سان جيرمان بذلك هيمنته على البطولة، بعدما احتفظ باللقب للموسم الثاني على التوالي. وكان الفريق الباريسي قد توج بالسوبر الأوروبي في الموسم الماضي على حساب توتنهام الإنجليزي، بعد التعادل 2-2، قبل أن يحسم اللقب بركلات الترجيح بنتيجة 4-3.
هيثم حسن في سيلتك حتى 2030
أعلن نادي سيلتك الإسكتلندي رسميًا تعاقده مع الجناح المصري هيثم حسن، قادمًا من ريال أوفييدو الإسباني، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ليبدأ اللاعب الدولي تجربة جديدة في الملاعب الإسكتلندية. وكشف النادي الإسكتلندي في بيان رسمي إتمام صفقة هيثم حسن، موضحًا أن اللاعب وقع عقدًا لمدة 4 سنوات، مع وجود خيار للتمديد لموسم إضافي، وذلك بعد الحصول على الموافقات الدولية اللازمة. ومن المقرر أن يرتدي هيثم حسن القميص رقم 23 مع سيلتك، الذي يستعد للمنافسة بقوة على البطولات المحلية والاستحقاقات الأوروبية خلال الموسم الجديد. ويأتي انتقال اللاعب المصري بعد تألقه مع منتخب مصر خلال كأس العالم الأخيرة، حيث لفت الأنظار بأدائه، ليحصل على فرصة جديدة في مسيرته الاحترافية مع أحد أكبر الأندية في إسكتلندا. ويبلغ هيثم حسن 24 عامًا، وهو من مواليد فرنسا، وبدأ مسيرته الاحترافية مع نادي شاتورو، قبل أن ينتقل إلى إسبانيا عام 2020 من بوابة فياريال. وخاض الجناح المصري عدة تجارب على سبيل الإعارة، حيث لعب مع ميراندا وسبورتينج خيخون، قبل أن يستقر مع ريال أوفييدو في صيف 2024. وقدم حسن مستويات مميزة مع أوفييدو، وكان أحد العناصر المهمة في رحلة الفريق نحو الصعود إلى الدوري الإسباني «الليجا» خلال موسمه الأول مع النادي. كما شارك اللاعب بانتظام في مباريات أوفييدو بالدوري الإسباني خلال الموسم الماضي، قبل أن يحسم انتقاله إلى سيلتك، ليخوض تحديًا جديدًا في مسيرته داخل الملاعب الأوروبية. ويأمل هيثم حسن في مواصلة تطوره مع سيلتك، وفرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية للفريق، خاصة مع تطلعه إلى تقديم مستويات قوية على الصعيدين المحلي والقاري.
مفاجأة مدوية.. تشافي مدربًا لمنتخب هولندا
أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم رسميًا تعيين الإسباني تشافي هيرنانديز مديرًا فنيًا جديدًا للمنتخب الأول، بعقد يمتد حتى نهائيات كأس العالم 2030، ليبدأ المدرب الإسباني أولى تجاربه على مستوى المنتخبات بعد مسيرة قاد خلالها عدة أندية. ويأتي تعيين تشافي خلفًا لرونالد كومان، الذي رحل عن منصبه، ليبدأ المدرب الإسباني مهمة جديدة مع أحد أعرق المنتخبات الأوروبية، وسط آمال كبيرة في بناء مشروع قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة. ورحب الاتحاد الهولندي بتشافي عبر حساباته الرسمية، مؤكدًا إتمام الاتفاق مع المدرب البالغ من العمر 46 عامًا لقيادة المنتخب حتى مونديال 2030. وأعرب تشافي عن سعادته الكبيرة بتولي قيادة المنتخب الهولندي، معتبرًا المهمة شرفًا كبيرًا بالنسبة له، خاصة أن كرة القدم الهولندية كان لها تأثير واضح على تكوينه الكروي منذ سنواته الأولى في أكاديمية برشلونة. وقال المدرب الإسباني إن ارتباطه بالمدرسة الهولندية يعود بشكل أساسي إلى أساطير مثل يوهان كرويف ورينوس ميتشيلز، موضحًا أن أفكاره التدريبية تأثرت كثيرًا بالفلسفة التي قدمها هؤلاء المدربون. كما أشار إلى الدور الذي لعبه عدد من المدربين الهولنديين في مسيرته، وعلى رأسهم لويس فان جال، الذي منحه فرصة التدريب تحت قيادته في برشلونة، وفرانك ريكارد، مؤكدًا أن تجاربه مع هؤلاء المدربين ساهمت في تشكيل شخصيته كلاعب ومدرب. وأكد المدير الفني الجديد أن فلسفته التدريبية تتوافق بشكل كبير مع هوية كرة القدم الهولندية، مشددًا على رغبته في تقديم كرة قدم هجومية تعتمد على الاستحواذ والإبداع، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الهدف الأساسي وهو تحقيق الانتصارات. وأوضح تشافي أن المنتخب الهولندي يمتلك ثقافة كروية مميزة ورؤية واضحة تقوم على كرة القدم الهجومية والاستحواذ وصناعة الفرص، وهي عناصر تتوافق مع أفكاره التي يسعى إلى تطبيقها داخل الملعب. وأضاف أن هدفه سيكون تحقيق الفوز بطريقة تعكس هوية الكرة الهولندية، وتمنح الجماهير فرصة للاستمتاع بالأداء والنتائج في الوقت نفسه. واختتم تشافي تصريحاته بالتأكيد على ثقته في الإمكانيات الموجودة داخل المنتخب الهولندي، مشيرًا إلى أن الفريق يمتلك أساسًا قويًا يمكن البناء عليه، ومعربًا عن تطلعه لبدء العمل مع اللاعبين والجهاز الفني وجميع العاملين في الاتحاد الهولندي لكرة القدم.
إيكاردي يقترب من العودة إلى لاتسيو
دخل نادي لاتسيو الإيطالي في مفاوضات أولية مع ممثلي المهاجم الأرجنتيني ماورو إيكاردي، في إطار بحث الفريق عن مهاجم جديد لتدعيم صفوفه بناءً على طلب المدير الفني جينارو جاتوزو. وبحسب ما أورده الصحفي الإيطالي جيانلوكا دي مارزيو، بدأ لاتسيو اتصالاته مع محيط إيكاردي لبحث إمكانية التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل رغبة النادي في إضافة مهاجم يمتلك خبرات كبيرة إلى خطه الأمامي. كما تشير تقارير حديثة إلى وجود اهتمام من لاتسيو بالمهاجم الأرجنتيني. ويبلغ إيكاردي 33 عامًا، وأصبح لاعبًا حرًا بعد انتهاء مشواره مع غلطة سراي التركي هذا الصيف، ما يجعله متاحًا للانتقال دون دفع رسوم انتقال لنادٍ آخر. ويأمل المهاجم الأرجنتيني في الحصول على عرض من نادٍ يشارك في دوري أبطال أوروبا، وهو ما يمثل أولوية بالنسبة له في تحديد وجهته المقبلة، رغم أنه لا يستبعد العودة إلى الدوري الإيطالي. ويمتلك إيكاردي خبرة واسعة في الدوري الإيطالي، بعدما خاض سبعة مواسم في المسابقة بقميصي سامبدوريا وإنتر ميلان، قبل مغادرة إيطاليا والانتقال إلى باريس سان جيرمان الفرنسي عام 2019. وخلال مسيرته في الدوري الإيطالي، سجل المهاجم الأرجنتيني 121 هدفًا خلال 219 مباراة، ليترك بصمة تهديفية واضحة قبل خوض تجارب جديدة خارج إيطاليا.
مانشستر يؤمّن مستقبل أكاديميته بتسعة عقود
أعلن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي منح تسعة من لاعبي أكاديميته عقودًا احترافية مع النادي، في خطوة تستهدف مواصلة تطوير المواهب الشابة وإعدادها للانتقال إلى مستويات أعلى خلال السنوات المقبلة. ويأتي توقيع العقود الجديدة ضمن سياسة النادي في دعم قطاع الناشئين، حيث سيواصل اللاعبون مسيرتهم التدريبية والتنافسية داخل أكاديمية مانشستر يونايتد في كارينجتون، بعدما نجحوا في تقديم مستويات لافتة مع فرق الفئات السنية خلال الموسم الماضي. وضمت قائمة اللاعبين الذين حصلوا على عقود احترافية جاكوب واتسون، الذي شارك في 23 مباراة مع فريق تحت 18 عامًا الموسم الماضي، إلى جانب مباراتين مع فريق تحت 21 عامًا، وسجل هدفًا خلال مواجهة برمنجهام سيتي في كأس الدوري الإنجليزي تحت 18 عامًا. كما شملت القائمة البرتغالي نيثان باربوسا، المولود في لشبونة والذي نشأ في مدينة ليدز، بعدما سبق له خوض تجربة مع دونكاستر روفرز قبل الانتقال إلى مانشستر يونايتد والتدرج ضمن فرق أكاديمية النادي. وحصل ألبرت ميلز كذلك على عقده الاحترافي، بعدما كان من أكثر اللاعبين مشاركة مع فريق تحت 18 عامًا خلال الموسم الماضي، كما دخل ضمن قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي تحت 18 عامًا، تقديرًا للمستويات التي قدمها طوال الموسم. وضمت القائمة أيضًا لووي برادبري، الذي أظهر فعالية هجومية واضحة بعدما سجل تسعة أهداف مع فريق تحت 18 عامًا، بالإضافة إلى هدفين مع فريق تحت 21 عامًا، ليؤكد قدرته على المنافسة مع فرق الفئات الأكبر سنًا. وفي مركز حراسة المرمى، حصل تشارلي هاردي على عقد احترافي، بعدما انضم إلى مانشستر يونايتد قادمًا من ديربي كاونتي في ديسمبر الماضي، فيما وقع الحارس كاميرون بيرن-هيوز عقده أيضًا، بعد أن كان الحارس الأساسي للفريق خلال مشواره في كأس الاتحاد الإنجليزي للشباب، وصولًا إلى المباراة النهائية أمام مانشستر سيتي. كما شملت المجموعة جايدن نجواشي، الذي شارك مع فريقي تحت 18 عامًا وتحت 21 عامًا، قبل أن يحصل على أول عقد احترافي في مسيرته مع النادي. وحصل ناثانييل-جونيور براون على عقده الاحترافي بعد موسم شهد مشاركته في 35 مباراة، بينما أكمل رايف مكورماك قائمة اللاعبين التسعة، بعدما خاض 33 مباراة مع فريق تحت 18 عامًا وسبع مباريات مع فريق تحت 21 عامًا. وكان من أبرز محطات مكورماك الموسم الماضي مشاركته أمام ريال مدريد في كأس الدوري الإنجليزي الدولي، خلال المباراة التي أقيمت على ملعب أولد ترافورد، في تجربة من شأنها أن تمنحه مزيدًا من الخبرة في مواجهة لاعبين من مستويات مختلفة. وتعكس العقود الجديدة استمرار مانشستر يونايتد في منح قطاع الناشئين أهمية كبيرة، في ظل التاريخ الطويل للنادي في تصعيد المواهب من الأكاديمية إلى الفريق الأول، حيث يأمل النادي أن تشكل هذه المجموعة الجديدة نواة لجيل قادر على المنافسة مع الفريق الأول في المستقبل.
ليفربول يطرح فيلم القادة بمشاركة نجومه التاريخيين
يستعد نادي ليفربول الإنجليزي لعرض فيلم وثائقي جديد بعنوان «القادة» عبر منصة «أول ريد فيديو» خلال الأسبوع المقبل، في عمل يجمع ثلاثة من أبرز من ارتدوا شارة قيادة الفريق على مدار تاريخه، وهم ستيفن جيرارد، وجرايم سونيس، وفيرجل فان دايك. ويقدم الفيلم حوارًا خاصًا يجمع القادة الثلاثة داخل ملعب أنفيلد، يتناول تجربتهم مع شارة القيادة، والمسؤولية التي صاحبت تمثيل ليفربول، إلى جانب الحديث عن أبرز المحطات التي عاشوها خلال مسيرتهم مع النادي الإنجليزي. وأوضح ليفربول عبر موقعه الرسمي أن الفيلم يجمع أساطير النادي الثلاثة في حوار معمق حول «شرف تمثيل النادي وقيادته»، في لقاء يستعيد من خلاله القادة ذكرياتهم وتجاربهم المختلفة، ويقدم نظرة إلى ما تعنيه قيادة فريق بحجم ليفربول. ويستعرض الفيلم مسيرة جرايم سونيس، الذي كان قائدًا بالفطرة منذ انضمامه إلى ليفربول قادمًا من ميدلسبره عام 1978، قبل أن يتولى شارة القيادة بصورة رسمية في أوائل عام 1982، واستمر في هذا الدور حتى رحيله عن النادي عام 1984. وكانت آخر مباريات سونيس قائدًا لليفربول واحدة من أبرز المواجهات في تاريخ النادي، عندما قاد الفريق تحت قيادة المدرب جو فاجان إلى الفوز على روما في نهائي كأس أوروبا بالعاصمة الإيطالية، ليختتم فترة ارتداء شارة القيادة بأحد أهم الألقاب الأوروبية في تاريخ «الريدز». أما ستيفن جيرارد، فيحتل مكانة خاصة في تاريخ ليفربول، بعدما ارتدى شارة القيادة خلال واحدة من أكثر الفترات ارتباطًا باسمه في تاريخ النادي. وفي عام 2005، أصبح جيرارد رابع قائد من بين خمسة قادة لليفربول يرفع لقب دوري أبطال أوروبا، بعد التتويج التاريخي على حساب ميلان في إسطنبول، خلال مسيرة امتدت 12 عامًا كقائد للفريق. ويشارك فيرجل فان دايك في الفيلم بصفته القائد الحالي لليفربول، بعدما تسلم شارة القيادة خلفًا لجوردان هندرسون عام 2023، ونجح حتى الآن في قيادة الفريق إلى التتويج بلقبين كبيرين، كان آخرهما الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2024-2025. وخلال الحوار، أشار سونيس إلى المكانة الاستثنائية التي يحظى بها القادة الثلاثة، متسائلًا عن عدد اللاعبين الذين أتيحت لهم فرصة قيادة ليفربول، قبل أن يؤكد أنهم محظوظون للغاية بهذه التجربة. من جانبه، تحدث فان دايك عن مفهوم القيادة في ليفربول، موضحًا أن الأمر يبدأ بفهم النادي ومتطلباته، وما يعنيه أن تكون لاعبًا في صفوفه، بينما وجه جيرارد رسالة إلى فان دايك، مستعيدًا ذكرياته مع الفريق، قائلًا إن تلك كانت أفضل أيام حياته، معربًا عن أمنيته لو كان مكانه الآن. ويحمل الفيلم أهمية خاصة لعشاق ليفربول، كونه يجمع ثلاثة أجيال مختلفة من قادة الفريق في مكان واحد، لتبادل الخبرات والذكريات والحديث عن الضغوط والمسؤوليات التي ترافق ارتداء شارة القيادة في أحد أكثر الأندية جماهيرية وتاريخًا في كرة القدم الإنجليزية.