Image

أستون فيلا يقترب من ضم روجيري وأتلتيكو يتحرك

اقترب نادي أستون فيلا الإنجليزي من حسم صفقة التعاقد مع الأرجنتيني ماتيو روجيري، لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني، بعدما قطعت المفاوضات بين الناديين مراحل متقدمة، في إطار تحركات الفريق الإنجليزي لتعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الحالية. وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» أن المفاوضات بين أستون فيلا وأتلتيكو مدريد تطورت بشكل ملحوظ، وأن الصفقة باتت قريبة من الاكتمال مقابل حزمة مالية قد تصل إلى 21.4 مليون جنيه إسترليني، أي نحو 25 مليون دولار. ويعمل الناديان حاليًا على استكمال التفاصيل النهائية للاتفاق، وسط توقعات بإتمام انتقال روجيري إلى الدوري الإنجليزي خلال الفترة المقبلة، ليخوض اللاعب الأرجنتيني تجربة جديدة بعد مسيرته مع أتلتيكو مدريد. وفي الوقت نفسه، يقترب أتلتيكو مدريد من إتمام صفقة أخرى تتعلق بلاعب أرجنتيني، حيث أصبح انتقال الظهير ناهويل مولينا إلى روما الإيطالي قريبًا من الحسم، في خطوة قد تمنح النادي الإسباني مساحة مالية وفنية لإعادة ترتيب قائمته قبل إغلاق سوق الانتقالات. وتشير التطورات إلى أن إتمام صفقتي روجيري ومولينا قد يدفع أتلتيكو مدريد إلى التحرك بقوة من أجل التعاقد مع مواطنهما كريستيان روميرو، مدافع توتنهام الإنجليزي، الذي يعد أحد الأهداف الرئيسية للنادي الإسباني في الفترة الحالية. وبحسب التقارير، فإن أتلتيكو مدريد مستعد لتقديم عرض يتراوح بين 34 مليون جنيه إسترليني، أي نحو 40 مليون يورو، و39.5 مليون جنيه إسترليني، بما يعادل 45 مليون يورو، للحصول على خدمات روميرو. ويأتي اهتمام أتلتيكو بروميرو في ظل رغبة المدرب والجهاز الرياضي في تدعيم الخط الخلفي بلاعب يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية، إلى جانب معرفته الجيدة بالكرة الإسبانية وقدراته القيادية داخل الملعب. ويمتلك روميرو خيارات أخرى للرحيل عن توتنهام، خاصة مع وجود اهتمام من عدد من الأندية الإيطالية، من بينها إنتر ميلان، إلا أن اللاعب الأرجنتيني يفضل، وفقًا للتقارير، الانتقال إلى أتلتيكو مدريد في حال التوصل إلى اتفاق بين جميع الأطراف. ويشكل عامل رغبة اللاعب عنصرًا مهمًا في المفاوضات المقبلة، خاصة أن أتلتيكو يسعى لاستغلال بيع عدد من لاعبيه لتوفير الموارد اللازمة لإتمام صفقة روميرو، في وقت يعمل فيه النادي على إعادة تشكيل قائمته استعدادًا للموسم الجديد. ومن شأن إتمام انتقال روجيري إلى أستون فيلا ثم رحيل مولينا إلى روما أن يفتح الباب أمام سلسلة من التحركات داخل أتلتيكو مدريد، قد يكون روميرو أبرز حلقاتها، في ظل رغبة النادي في تدعيم دفاعه بلاعب أرجنتيني جديد. وبذلك تبدو الأيام المقبلة حاسمة في سوق انتقالات أتلتيكو مدريد، مع اقتراب النادي من بيع روجيري ومولينا، مقابل تحرك محتمل نحو روميرو، الذي قد يجد نفسه أمام قرار مهم بشأن مستقبله بين الاستمرار في الدوري الإنجليزي أو العودة إلى إسبانيا عبر بوابة أتلتيكو.

Image

البايرن يقترب من تمديد عقد ماكس إيبرل

اقترب نادي بايرن ميونيخ الألماني من تمديد عقد ماكس إيبرل، عضو مجلس الإدارة المسؤول عن الشؤون الرياضية، في ظل رضا إدارة النادي عن العمل الذي يقدمه خلال الفترة الحالية، خاصة فيما يتعلق بإدارة ملف الانتقالات وبناء الفريق للموسم الجديد. وذكرت مجلة «بيلد» الأسبوعية أن هيربرت هاينر، رئيس بايرن ميونيخ، أبلغ إيبرل بموافقته على تمديد العقد، في انتظار استكمال الإجراءات الرسمية والحصول على موافقة المجلس الإشرافي للنادي، باعتباره الجهة صاحبة القرار النهائي في مثل هذه الملفات. وينتهي عقد إيبرل الحالي مع بايرن ميونيخ في منتصف عام 2027، وهو الموعد نفسه الذي ينتهي فيه عقد يان كريستيان دريسين، الرئيس التنفيذي للنادي، الذي تشير التوقعات أيضًا إلى اقترابه من تمديد ارتباطه بالنادي البافاري. ويأتي التحرك لتمديد عقد إيبرل في أعقاب إشادات من جانب إدارة بايرن ميونيخ بطريقة إدارته لملف الانتقالات، حيث نجح النادي خلال فترة الإعداد للموسم الجديد في تدعيم صفوفه بعدد من العناصر، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التوازن بين الإنفاق والعائدات من عمليات البيع. وكان أولي هونيس، الرئيس الشرفي لبايرن ميونيخ، قد أشاد مؤخرًا بإيبرل، مثنيًا على الطريقة التي تعامل بها مع سوق الانتقالات، في ظل نجاحه في إتمام عدد من الصفقات المهمة للفريق. وتعاقد بايرن خلال فترة التحضيرات للموسم الجديد مع المدافع الألماني ناثانيال براون قادمًا من آينتراخت فرانكفورت، إلى جانب صانع الألعاب المغربي إسماعيل صيباري، في صفقتين بلغت قيمة كل منهما نحو 50 مليون يورو، وفقًا للتقرير. وتعكس هذه التحركات رغبة النادي في تعزيز تشكيلته بعناصر قادرة على المنافسة محليًا وقاريًا، خصوصًا مع استمرار العمل على تطوير الفريق تحت قيادة الجهاز الفني. وفي الجانب الآخر من سوق الانتقالات، نجح بايرن في الحصول على نحو 30 مليون يورو من عمليات بيع بعض اللاعبين، بينما لا تزال هناك أسماء أخرى مرشحة لمغادرة النادي خلال الفترة المقبلة، ما قد يرفع العائدات ويمنح الإدارة مساحة أكبر لإعادة ترتيب القائمة. ولا يزال النادي يدرس مستقبل عدد من اللاعبين الذين عادوا إلى صفوفه بعد انتهاء فترات إعارتهم، وفي مقدمتهم البرتغالي جواو بالينيا، والفرنسي ساشا بوي، والإسباني بريان سرقسطة، حيث لا يبدو أن الثلاثي ضمن الخطط الأساسية للفريق في الموسم الجديد. ومن المنتظر أن تحسم إدارة بايرن ميونيخ خلال الفترة المقبلة مستقبل إيبرل بشكل رسمي، خاصة أن تمديد عقده سيضمن استمرار المسؤول عن الملف الرياضي لفترة أطول، في وقت يسعى فيه النادي إلى الحفاظ على الاستقرار الإداري وتعزيز مشروعه الرياضي. ويأتي ذلك بالتزامن مع التوقعات بتمديد عقد دريسين أيضًا، ما يعني أن بايرن قد يدخل المرحلة المقبلة باستقرار أكبر على مستوى الإدارة التنفيذية والرياضية، مع استمرار العمل على بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات.

Image

بسبب عقده.. ديباي يفتح النار على كورينثيانز!

اتهم الهولندي ممفيس ديباي نادي كورينثيانز البرازيلي بارتكاب «سلوك غير مقبول» والإخلال باتفاق سابق بين الطرفين، بعدما قرر النادي عدم تجديد عقد المهاجم المخضرم، في خطوة أثارت خلافًا علنيًا بين اللاعب وإدارة الفريق. وانضم ديباي، البالغ من العمر 32 عامًا، إلى كورينثيانز في عام 2024 بعقد يمتد لموسمين، لكنه أصبح لاعبًا حرًا بعد نهاية الاتفاق، بعدما أكد أن النادي تراجع عن اتفاق سبق التوصل إليه بشأن تمديد ارتباطه بالفريق. وكشف اللاعب السابق لمانشستر يونايتد وبرشلونة أن اتفاق التجديد كان قد حصل على موافقة عدد من مسؤولي النادي، قبل أن يتم التراجع عنه لاحقًا، وهو ما دفعه إلى التصعيد والدفاع عن حقوقه. وكتب ديباي عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: «تم الاتفاق بشكل واضح على تجديد العقد من جانب رئيس النادي، وكذلك الإدارات الرياضية والقانونية والمالية. لكن بعض الأشخاص قرروا مع ذلك الإخلال بهذا الاتفاق». وأضاف: «لم أكن أريد هذا الوضع وحافظت دائمًا على احترامي للنادي طوال هذه العملية، لكنني الآن مضطر إلى الرد بقوة من أجل الحفاظ على حقوقي ومصالحي». وتابع المهاجم الهولندي: «في الأيام المقبلة سأتحدث علنًا، لكن كونوا على ثقة بأنني لن أترك هذا السلوك غير المقبول يمر دون محاسبة». وجاءت تصريحات ديباي بعد إعلان كورينثيانز عدم تمديد عقده، في ظل أسباب مالية تتعلق بوضع النادي وقدرته على تحمل الالتزامات المرتبطة باستمرار اللاعب ضمن صفوفه. وأوضح النادي في بيان رسمي أن قرار عدم التجديد جاء بعدما أصبح من الواضح أن الاستمرار في الالتزام المالي المرتبط بعقد جديد مع ديباي لن يتناسب مع خطة النادي للحفاظ على توازنه المالي وضمان استدامته. وقال كورينثيانز: «أصبح من الواضح أن تحمل التزام جديد بهذا الحجم لن يكون متوافقًا مع التوازن المالي الذي نحتاج إلى الحفاظ عليه لضمان استدامة المؤسسة». وأضاف النادي: «ندرك أن هذا كان قرارًا صعبًا، لكنه كان بلا شك ضروريًا من أجل مستقبل كورينثيانز». وترك ديباي بصمة واضحة خلال فترته مع الفريق البرازيلي، بعدما شارك في 79 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 20 هدفًا، وساهم في تحقيق الفريق لقب كأس البرازيل عام 2025، إلى جانب كأس السوبر البرازيلي في العام الحالي. ويحتل كورينثيانز حاليًا المركز السابع في جدول ترتيب الدوري البرازيلي، ويواجه النادي مرحلة تتطلب ضبط النفقات والحفاظ على الاستقرار المالي، وهو ما دفع الإدارة إلى اتخاذ قرار إنهاء العلاقة التعاقدية مع أحد أبرز لاعبي الفريق. ومن المنتظر أن يعقد أوسمار ستابيلي، رئيس كورينثيانز، مؤتمرًا صحفيًا خلال الأيام المقبلة، للحديث عن ملابسات القرار وتوضيح موقف النادي من تصريحات ديباي والاتفاق الذي تحدث عنه اللاعب. وبينما يستعد كورينثيانز لمرحلة ما بعد ديباي، يترقب جمهور النادي ما سيكشف عنه رئيسه، في وقت ألمح فيه المهاجم الهولندي إلى اتخاذ خطوات للدفاع عن حقوقه، ما قد يفتح الباب أمام تصعيد قانوني أو إداري بين الطرفين خلال الفترة المقبلة.

Image

فطر يهدد افتتاح الليجا في ملعب بالايدوس!

تعتزم رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم إجراء معاينة عاجلة لملعب «بالايدوس»، معقل نادي سيلتا فيجو، خلال الساعات المقبلة، بعد الاشتباه في تعرض أرضية الملعب لإصابة فطرية تهدد جاهزيتها لاستضافة مواجهة الفريق أمام أوساسونا، الأحد المقبل، في افتتاح منافسات موسم 2026-2027. وتأتي المعاينة المرتقبة قبل أيام قليلة من انطلاق الموسم الجديد، في ظل مخاوف من عدم صلاحية أرضية الملعب لإقامة المباراة، بعدما أظهرت تقارير إسبانية تعرض العشب لأضرار نتيجة انتشار فطر، ما قد يؤثر على جودة سطح الملعب وسلامة اللاعبين. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» عن مصادر مقربة من رابطة الدوري الإسباني أن وفدًا تابعًا للرابطة سيزور ملعب بالايدوس لتقييم حالة أرضيته بشكل مباشر، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إقامة المباراة في موعدها أو البحث عن حل بديل. ويأتي هذا التحرك في وقت طلب فيه سيلتا فيجو تأجيل المباراة بسبب حالة أرضية ملعبه، بينما تشير المعطيات إلى أن أوساسونا لا يمانع في خوض اللقاء وفق الموعد المحدد سلفًا، ما يضع الرابطة أمام ضرورة حسم الموقف سريعًا قبل انطلاق الموسم. وتبلغ السعة الحالية لملعب بالايدوس نحو 25 ألف متفرج، ويعد من الملاعب التاريخية في كرة القدم الإسبانية، إلا أنه يخضع منذ أكثر من عشرة أعوام لأعمال تطوير وتجديد متواصلة تهدف إلى تحديث مرافقه ورفع قدرته الاستيعابية. ومن المقرر أن يكون الملعب ضمن 11 ملعبًا إسبانيًا تستضيف مباريات بطولة كأس العالم 2030، التي تنظمها إسبانيا والبرتغال والمغرب، ما يمنحه أهمية إضافية ضمن خطط تطوير البنية التحتية الرياضية في إسبانيا. وبعد اكتمال أعمال التطوير، من المنتظر أن ترتفع سعة ملعب بالايدوس إلى ما بين 40 و44 ألف مشجع، ليصبح أكثر قدرة على استضافة المباريات الكبرى والفعاليات الدولية. وكان الملعب قد استضاف في يونيو الماضي مباراة ودية جمعت المنتخب الإسباني بنظيره العراقي، قبل انطلاق مشوار المنتخب الإسباني في بطولة كأس العالم 2026، في اختبار مهم لأرضية الملعب قبل التطورات الأخيرة المتعلقة بالعشب. وتترقب جماهير سيلتا فيجو وأوساسونا قرار رابطة الدوري الإسباني بشأن المباراة الافتتاحية، خاصة أن أي تغيير في الموعد أو الملعب قد يفرض تعديلات على برامج الفريقين في بداية الموسم. ويأمل سيلتا فيجو في معالجة مشكلة أرضية بالايدوس سريعًا وتجنب نقل المباراة أو تأجيلها، بينما ستحدد نتائج المعاينة الفنية المرتقبة مدى قدرة الملعب على استقبال المواجهة، قبل أن تعلن الرابطة موقفها النهائي بشأن انطلاق الموسم في الموعد المحدد.

Image

رومانو شميت يغادر بريمن إلى الكالتشيو

أنهى النمساوي رومانو شميت مسيرته مع فيردر بريمن بعد ست سنوات قضاها داخل صفوف النادي الألماني، بعدما انتقل إلى فروزينوني الصاعد حديثًا إلى دوري الدرجة الأولى الإيطالي، في صفقة بلغت قيمتها 8.5 مليون يورو. وكان شميت، البالغ من العمر 26 عامًا، مرتبطًا بعقد مع فيردر بريمن حتى عام 2027، إلا أن رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة خارج ألمانيا تزامنت مع تلقي النادي عرضًا ماليًا مناسبًا، ليتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية. وأكد كليمنس فريتز، المدير الرياضي لفريق فيردر بريمن، أن رحيل شميت يمثل خسارة فنية للنادي، بعدما تحول اللاعب خلال السنوات الماضية إلى أحد أبرز عناصر الفريق وأكثرهم حضورًا. وقال فريتز في بيان للنادي: «برحيل رومانو، نخسر لاعبًا أصبح في السنوات الأخيرة أحد أبرز وجوه فريقنا». وأضاف: «مع ذلك، قدم فروزينوني عرضًا يلبي مصالحنا الاقتصادية وتطلعات رومانو الشخصية»، في إشارة إلى اقتناع النادي بالعرض المقدم، إلى جانب احترام رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة. وشكل شميت عنصرًا أساسيًا في تشكيلة فيردر بريمن خلال السنوات الأخيرة، وترك بصمة واضحة خلال الفترة التي قضاها مع الفريق، بعدما خاض 192 مباراة رسمية، سجل خلالها 18 هدفًا، وصنع 35 هدفًا لزملائه. وكان اللاعب قد انضم إلى بريمن قبل ست سنوات، ونجح تدريجيًا في تثبيت مكانه ضمن التشكيلة الأساسية، قبل أن يصبح أحد أهم عناصر خط الوسط في الفريق، كما وصل إلى المنتخب النمساوي وشارك معه في كأس العالم الأخيرة. ومن جانبه، أعرب شميت عن تقديره للفترة التي قضاها مع النادي الألماني، مؤكدًا أن رحيله يمثل نهاية مرحلة مهمة في مسيرته، لكنه في الوقت نفسه يفتح أمامه بابًا لتحقيق حلم قديم باللعب في إيطاليا. وقال اللاعب: «ستبقى فترة وجودي هنا مميزة في حياتي، والآن أتيحت لي فرصة اللعب في بلد لطالما حلمت باللعب فيه». ويمثل انتقال شميت إلى فروزينوني خطوة جديدة في مسيرته، حيث يستعد لخوض تجربة مختلفة في الدوري الإيطالي، مع فريق صاعد حديثًا إلى دوري الدرجة الأولى، ويأمل أن يسهم بخبرته الدولية وقدراته في خط الوسط في مساعدة ناديه الجديد على تثبيت أقدامه بين كبار الكرة الإيطالية. في المقابل، سيبدأ فيردر بريمن مرحلة البحث عن بديل للاعب الذي كان من الركائز الأساسية للفريق، خاصة أن رحيله جاء بعد سنوات من المشاركة المنتظمة والمساهمة في صناعة الأهداف، ليترك فراغًا يحتاج النادي إلى تعويضه قبل انطلاق الموسم الجديد.

Image

تشافي يدخل سباق تدريب هولندا

كشفت تقارير صحفية عن دخول الإسباني تشافي هيرنانديز، المدير الفني السابق لبرشلونة، دائرة المرشحين لتولي قيادة منتخب هولندا خلال الفترة المقبلة، في ظل بحث الاتحاد الهولندي عن مدرب جديد. ويبحث المنتخب الهولندي عن مدير فني جديد لخلافة لويس فان خال، الذي رحل عن منصبه بنهاية يوليو الماضي عقب خروج «الطواحين» أمام المغرب في كأس العالم 2026. ويبرز اسم تشافي ضمن قائمة المرشحين لقيادة المنتخب الهولندي، خاصة أنه لا يرتبط حاليًا بأي نادٍ منذ مغادرته برشلونة في صيف 2024. وكان المدرب الإسباني قد تولى قيادة برشلونة في نوفمبر 2021، ونجح خلال فترة وجوده مع الفريق في التتويج بلقبي الدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني. ويمتلك تشافي خبرة كبيرة في التعامل مع اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، إلى جانب معرفته بأسلوب كرة القدم القائم على الاستحواذ وبناء اللعب، وهي عوامل قد تدفع الاتحاد الهولندي إلى التفكير في منحه فرصة قيادة المنتخب. وكان تشافي قد ألمح في تصريحات سابقة إلى استعداده لخوض تجربة تدريب منتخب وطني، وهو الخيار الذي قد يتناسب مع رغبته في تحقيق قدر أكبر من التوازن بين العمل وحياته الشخصية. ويتيح العمل مع منتخب وطني للمدرب الإسباني قضاء وقت أطول مع عائلته، إلى جانب إمكانية الاستقرار في مدينة برشلونة، وهو ما قد يجعل تدريب هولندا خيارًا جذابًا بالنسبة له. وكان رونالد كومان قد تولى قيادة المنتخب الهولندي في يناير 2023، واستمر في منصبه حتى نهائيات كأس العالم 2026، قبل أن يبدأ الاتحاد الهولندي البحث عن مشروع جديد يقود «الطواحين» خلال المرحلة المقبلة.

Image

ضبط 86 كيلوجرامًا ماريجوانا بحافلة ساو باولو

تعرض نادي ساو باولو البرازيلي لموقف غريب خلال رحلته إلى بوليفيا، بعدما اعترضت الشرطة حافلة كانت مخصصة لنقل بعثة الفريق إلى مدينة سانتا كروز، قبل صعود اللاعبين إليها، وعثرت بداخلها على كمية كبيرة من الماريجوانا. وكانت الحافلة، التي تحمل ألوان وشعار نادي ساو باولو، تستعد لنقل وفد الفريق، إلا أن عناصر مكافحة المخدرات أوقفوها وخضعّت للتفتيش، ليتم العثور على 65 رزمة تحتوي على نحو 86 كيلوجرامًا من الماريجوانا، كانت مخبأة داخل أربع حقائب. وألقت السلطات البوليفية القبض على ثلاثة أشخاص على خلفية الواقعة، فيما تم التحفظ على الحافلة في منطقة فيلا توناري، التابعة لمقاطعة كوتشابامبا، وبدأت الجهات المختصة إجراءات التحقيق للكشف عن ملابسات نقل هذه الكمية من المخدرات. وأكدت الاختبارات التي أجريت لاحقًا أن المادة المضبوطة داخل العبوات كانت بالفعل مادة الماريجوانا، ما دفع السلطات إلى مواصلة التحقيق مع الأشخاص الثلاثة الذين تم توقيفهم على ذمة القضية. ولم يستخدم لاعبو ساو باولو الحافلة التي شهدت الواقعة، حيث سارعت شركة «كوزموس» المسؤولة عن ترتيبات سفر الفريق إلى توفير حافلة أخرى لنقل بعثة النادي، لتجنب أي تأثير على برنامج الفريق خلال وجوده في بوليفيا. وأكدت شركة النقل أن نادي ساو باولو لا علاقة له بالحادث، مشيرة إلى أن المسؤولية تقع على عاتق السائقين البوليفيين الذين كانوا يتولون قيادة الحافلة. وقالت الشركة في رسالة حصلت عليها وكالة الأنباء الفرنسية إن «السائقين البوليفيين يتحملون المسؤولية الكاملة»، في تأكيد على عدم ارتباط النادي البرازيلي بالمواد التي عُثر عليها داخل الحافلة. وكان ساو باولو موجودًا في بوليفيا لخوض مباراته أمام بوليفار، ضمن ذهاب دور الـ16 من بطولة كوبا سود أمريكانا، في مواجهة انتهت بالتعادل 1-1، بينما جاءت واقعة الحافلة قبل تحرك الفريق لخوض المباراة. ولم تمنع الواقعة بعثة ساو باولو من مواصلة برنامجها في بوليفيا، بعدما تم توفير وسيلة نقل بديلة للفريق، فيما تولت السلطات التعامل مع الحافلة المضبوطة والأشخاص الموقوفين. وتسببت الواقعة في حالة من الاستغراب، خاصة أن الحافلة كانت مخصصة لنقل فريق برازيلي كبير وتحمل ألوانه، بينما اكتشفت السلطات وجود عشرات الرزم من الماريجوانا بداخلها قبل أن يستخدمها اللاعبون. ومن المنتظر أن تستمر التحقيقات البوليفية لتحديد مصدر المواد المخدرة ووجهتها والمسؤولين عن وضعها داخل الحقائب، في وقت شدد فيه ساو باولو على عدم صلته بالحادث الذي وقع خارج نطاق الفريق وبعثته.

Image

رونالدو يشاطر ميسي أحزان وفاة والده

حرص البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد ومهاجم النصر السعودي، على توجيه رسالة دعم إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم إنتر ميامي الأمريكي، بعد وفاة والده خورخي ميسي، في لفتة إنسانية من أحد أبرز منافسي كرة القدم في العصر الحديث. وكان ميسي قد أعلن قبل أيام وفاة والده خورخي، الذي لعب دورًا محوريًا في مسيرة نجله منذ خطواته الأولى في عالم كرة القدم، وظل أحد أبرز الداعمين له طوال رحلته التي قادته إلى قمة اللعبة العالمية. وعبر ميسي عن حزنه من خلال منشور على حسابه في منصة «إنستجرام»، تحدث فيه عن فقدان والده، وسط موجة واسعة من رسائل التعازي والمساندة من نجوم كرة القدم والجماهير حول العالم. وكان رونالدو من بين الذين حرصوا على مواساة النجم الأرجنتيني، حيث علق على منشور ميسي برسالة قصيرة حملت الكثير من الدعم، قائلاً: «أرسل لك ولأحبائك عناقًا حارًا في هذا الوقت العصيب يا ليو.. كن قويًا». وتكتسب رسالة رونالدو أهمية خاصة بالنظر إلى المنافسة التاريخية التي جمعت النجمين على مدار أكثر من عقد، عندما كان ميسي ورونالدو في صدارة المشهد العالمي وتنافسا على الألقاب والجوائز الفردية، قبل أن تتحول العلاقة بينهما إلى واحدة من أشهر المنافسات في تاريخ كرة القدم. ورغم التنافس الكبير بينهما داخل الملعب، أظهر رونالدو في هذه المناسبة جانبًا إنسانيًا بعيدًا عن المنافسة الرياضية، مقدمًا دعمه لميسي وعائلته في أعقاب وفاة والده. وكان خورخي ميسي أكثر من مجرد والد للنجم الأرجنتيني، إذ رافقه في المراحل المبكرة من مسيرته، وكان حاضرًا خلال الرحلة الصعبة التي خاضها نجله من الأرجنتين إلى إسبانيا بحثًا عن فرصة تساعده على مواصلة تطوره الكروي. وكان خورخي أحد أبرز الأشخاص الذين وقفوا خلف قرار انتقال ميسي إلى برشلونة وهو في سن صغيرة، في وقت كان اللاعب بحاجة إلى علاج هرموني للنمو، وهي أزمة ساهم النادي الكاتالوني في التعامل معها، لتبدأ بعدها رحلة ميسي نحو النجومية. ومع مرور السنوات، تحول ميسي إلى أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، محققًا ثمانية ألقاب للكرة الذهبية، إلى جانب كأس العالم 2022 مع منتخب الأرجنتين والعديد من البطولات مع برشلونة، فيما واصل مسيرته الاحترافية لاحقًا في باريس سان جيرمان ثم إنتر ميامي. وتأتي رسالة رونالدو لتؤكد أن المنافسة التاريخية بين النجمين لم تمنع وجود التقدير والاحترام المتبادل، خاصة في المواقف الإنسانية التي تتجاوز حدود كرة القدم والمنافسات والألقاب.

Image

بيلينجهام يخوض أول تدريب له مع الريال

بدأ الإنجليزي جود بيلينجهام، لاعب وسط ريال مدريد، تحضيراته للموسم الجديد، بعدما خاض أول حصة تدريبية له في مدينة ريال مدريد الرياضية، عقب اجتيازه الفحوصات الطبية، لينضم إلى مجموعة اللاعبين غير المستدعين لمواجهة ديبورتيفو لاكورونيا في النسخة الـ81 من كأس تيريزا هيريرا. وأوضح ريال مدريد عبر موقعه الرسمي أن بيلينجهام شارك في مران قوي رفقة عدد من زملائه، من بينهم الفرنسي كيليان مبابي، والإسباني مارك كوكوريلا، والإيفواري أوسمان ديوماندي، والفرنسي إبراهيما كوناتي، حيث تضمن البرنامج التدريبي مجموعة من التدريبات باستخدام الكرة، إلى جانب تدريبات بدنية وفنية من دونها. ويأتي انضمام بيلينجهام إلى التدريبات في إطار استعداداته للعودة إلى المنافسات الرسمية مع ريال مدريد، بعدما أنهى برنامجه الخاص بالفحوصات الطبية، ليبدأ تدريجيًا استعادة جاهزيته البدنية والفنية قبل دخول الموسم الجديد. وشهدت الحصة التدريبية مشاركة عدد من اللاعبين الذين لم تشملهم قائمة الفريق لمواجهة ديبورتيفو لاكورونيا، في الوقت الذي يستعد فيه ريال مدريد لخوض اختبار جديد ضمن برنامجه التحضيري للموسم المقبل. وعلى صعيد حراسة المرمى، اكتفى البلجيكي تيبو كورتوا بالتدرب داخل صالة الألعاب الرياضية، ضمن برنامج إعداد منفصل، بينما واصل الفرنسي أوريلين تشواميني تدريباته داخل مرافق مدينة ريال مدريد الرياضية. في المقابل، يواصل كل من ماركو أسينسيو وفيرلان ميندي وإيدر ميليتاو ورودريجو وتياجو بيتارش برامج التعافي الخاصة بهم، في إطار خطط الجهاز الفني والطبي لتجهيز اللاعبين بصورة تدريجية للعودة إلى التدريبات الجماعية والمباريات. ويحظى بيلينجهام بمكانة أساسية في مشروع ريال مدريد، بعدما تحول منذ وصوله إلى النادي إلى أحد أبرز عناصر خط الوسط، بفضل قدراته الفنية والبدنية ودوره المؤثر في بناء اللعب وصناعة الخطورة الهجومية. وتأتي عودة اللاعب الإنجليزي إلى التدريبات في توقيت مهم، مع اقتراب ريال مدريد من استكمال استعداداته للموسم الجديد، حيث يعمل الجهاز الفني على رفع جاهزية المجموعة تدريجيًا، خصوصًا اللاعبين الذين لم يشاركوا في المباراة التحضيرية أمام ديبورتيفو لاكورونيا. ومن المنتظر أن تتواصل تدريبات بيلينجهام خلال الأيام المقبلة وفق البرنامج المعد له، على أن يحدد الجهاز الفني موعد دخوله الكامل في حساباته للمباريات الرسمية بناءً على جاهزيته البدنية والفنية.