من يحصد لقب الليجا في الموسم الجديد؟

يترقب عشاق كرة القدم انطلاق منافسات الدوري الإسباني لموسم 2026-2027، وسط توقعات بمنافسة قوية على اللقب، في ظل رغبة برشلونة في مواصلة هيمنته المحلية، وطموح ريال مدريد للعودة إلى منصة التتويج بعد التعاقد مع البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادة الفريق في ولاية ثانية. وقبل انطلاق الموسم، لجأ موقع «أوبتا» العالمي، إلى الحاسوب العملاق لمحاكاة منافسات الدوري الإسباني 10 آلاف مرة، من أجل تحديد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، وحجز مقاعد دوري أبطال أوروبا، إلى جانب الأندية الأكثر عرضة للهبوط. وأظهرت النتائج أفضلية واضحة للبارسا، مع بقاء ريال مدريد المنافس الأقرب له على القمة. ويبدأ برشلونة الموسم الجديد بصفته حامل لقب الدوري الإسباني، بعدما حسم النسخة الماضية لصالحه، عقب فوزه على ريال مدريد بهدفين دون رد في الكلاسيكو الذي جمع الفريقين على ملعب «كامب نو» يوم 10 مايو، ليضمن التتويج بالبطولة قبل ثلاث جولات من نهاية المسابقة، وينهي الموسم متقدمًا على غريمه التقليدي بفارق 8 نقاط. وبحسب توقعات الحاسوب العملاق، فإن برشلونة هو المرشح الأبرز للاحتفاظ باللقب للموسم الثالث على التوالي، بعدما نجح في التتويج بالدوري الإسباني في 45.6% من إجمالي المحاكاة التي أجرتها الشبكة العالمية. وفي حال نجح الفريق الكاتالوني في تكرار إنجازه خلال الموسم الجديد، فسيصل إلى اللقب رقم 30 في تاريخه، ويواصل مطاردة ريال مدريد صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة برصيد 36 لقبًا. ويمتلك ريال مدريد، في المقابل، فرصة قوية لاستعادة اللقب، إذ منحه الحاسوب العملاق نسبة 31% للفوز بالدوري الإسباني، ليأتي في المركز الثاني خلف برشلونة بفارق واضح، وإن كانت النسبة تعكس أن سباق البطولة قد يكون أكثر تقاربًا مما توحي به أفضلية الفريق الكاتالوني. ويأمل الميرنجي أن يمثل وصول جوزيه مورينيو نقطة تحول في مسيرته خلال الموسم الجديد، بعدما قررت إدارة النادي إعادة المدرب البرتغالي إلى منصبه في محاولة لاستعادة الاستقرار والقدرة على المنافسة على الألقاب. وتأتي عودة مورينيو إلى ريال مدريد بعد سنوات من رحيله عن النادي، وفي وقت يبحث فيه الفريق عن شخصية تدريبية قادرة على التعامل مع مجموعة كبيرة من النجوم وفرض الانضباط داخل غرفة الملابس، وهي إحدى أبرز السمات التي اشتهر بها المدرب البرتغالي طوال مسيرته. ويملك مورينيو تجربة سابقة ناجحة مع الملكي، بعدما قاد الفريق إلى الفوز بلقب الدوري الإسباني في موسم 2011-2012، إلى جانب التتويج بكأس ملك إسبانيا، قبل أن يرحل عن النادي في 2013. وتأتي ولايته الثانية وسط آمال كبيرة من إدارة النادي وجماهيره في إعادة الفريق إلى قمة الكرة الإسبانية. ولا تقتصر المنافسة في الموسم الجديد على صراع برشلونة وريال مدريد فقط، إذ تترقب الجماهير أيضًا سباق المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، في ظل وجود عدد من الأندية التي تملك القدرة على الدخول في صراع المراكز المتقدمة، فضلًا عن معركة تفادي الهبوط التي ينتظر أن تكون شديدة الإثارة، خصوصًا مع عودة ثلاثة أندية إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني بعد غياب طويل عن المسابقة.


  أخبار ذات صلة