جيوكيريس يصدم مانشستر!
في خطوة مفاجئة، رفض فيكتور جيوكيريس، هداف سبورتينج لشبونة، الانتقال إلى مانشستر يونايتد، رغم الاهتمام الكبير من النادي الإنجليزي بضمه خلال سوق الانتقالات الصيفية. وكشفت صحيفة Record البرتغالية أن وكيل أعمال المهاجم السويدي، حسن تشيتينكايا، أبلغ إدارة مانشستر يونايتد أن موكله لا يرغب في العمل مجددًا تحت قيادة روبن أموريم، مدربه السابق في سبورتينج، والذي يتولى تدريب "الشياطين الحمر". في المقابل، دخل أرسنال السباق على ضم جيوكيريس، حيث تقدم بعرض أولي إلى النادي البرتغالي تبلغ قيمته 46.8 مليون جنيه إسترليني، مع إمكانية إضافة 8.5 مليون جنيه كحوافز، لضم اللاعب الذي سجل 54 هدفًا في 52 مباراة الموسم الماضي. وتأتي هذه التطورات وسط توتر شديد بين اللاعب وناديه، بعد أن أبلغ جيوكيريس إدارة سبورتينج بأنه لن يلعب مجددًا للفريق، بسبب شعوره بخيبة أمل تجاه ما اعتبره عدم وفاء بوعود سابقة بالسماح له بالرحيل في حال تلقّي عرض مناسب. من جانبه، أكد رئيس النادي فريدريكو فارانداس استعداده للتفاوض على مبلغ أقل من الشرط الجزائي البالغ 100 مليون يورو، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن النادي لم يتلقَّ أي عرض رسمي يفي بطلباته المالية، رافضًا رحيل جيوكيريس مقابل 59 مليون جنيه إسترليني (70 مليون يورو). كما نفى فارانداس وجود أي اتفاق مسبق مع وكيل أعمال اللاعب بشأن السماح له بالمغادرة مقابل 60 مليون يورو بالإضافة إلى 10 ملايين يورو كحوافز. وبين رغبة جيوكيريس في الرحيل وتصلب موقف سبورتينج، يدخل مستقبل النجم السويدي نفقًا ضبابيًا مع تصاعد التكهنات بشأن وجهته القادمة.
بيكهام ينال لقب فارس من ملك بريطانيا
في تكريم طال انتظاره، منح الملك تشارلز الثالث نجم كرة القدم الإنجليزية السابق ديفيد بيكهام لقب "فارس"، ليصبح رسميًا "سير ديفيد بيكهام"، وذلك تقديرًا لمسيرته اللامعة في الملاعب، إلى جانب مساهماته في الأعمال الخيرية والرياضة على مدى عقود. بيكهام (50 عامًا)، الذي خاض 115 مباراة دولية بقميص منتخب إنجلترا، وارتدى قمصان أندية عريقة أبرزها مانشستر يونايتد وريال مدريد، حصل سابقًا على وسام رتبة الإمبراطورية البريطانية عام 2003، لكن هذا التكريم الجديد يأتي بوصفه الأرفع في التسلسل الملكي البريطاني. وسينعكس هذا الشرف على عائلته أيضًا، إذ باتت زوجته فيكتوريا بيكهام، المغنية السابقة في فرقة "سبايس جيرلز" ومصممة الأزياء المعروفة، تُلقّب رسميًا بـ"ليدي بيكهام"، بعدما نالت هي الأخرى وسامًا تقديريًا في مجال الموضة. وعلّق بيكهام على التتويج بالقول: "نشأت في شرق لندن في عائلة وطنية، وفخور بكوني بريطانيًا. لم أتخيل يومًا أن أنال هذا الشرف الرفيع. أنا محظوظ للغاية بما حققته وممتن لهذا التقدير". ويأتي تكريمه بعد سنوات من الترقب، إذ ذكرت تقارير في السابق أن منحه اللقب تأجّل بسبب شبهات ضريبية نُفيت لاحقًا. وكان بيكهام قد لعب دورًا رئيسيًا في دعم ملف لندن لاستضافة أولمبياد 2012، وهو ما اعتبر من أبرز إسهاماته الوطنية خارج الملعب، يواصل "سير بيكهام" التأثير في عالم كرة القدم من خلال دوره الإداري، إذ يرأس نادي إنتر ميامي الأمريكي ويملك حصة في نادي سالفورد سيتي الإنجليزي. كما أدرجته مجلة "تايم" مؤخرًا ضمن قائمة القادة الأكثر تأثيرًا في الأعمال الخيرية. هذا اللقب الملكي يضع بيكهام إلى جانب أساطير بريطانية سبق تكريمها، مثل السير أليكس فيرجسون والسير أندي موراي، ويكرّس اسمه كأحد أكثر الشخصيات نفوذًا في تاريخ الرياضة البريطانية.
ما القيمة السوقية للأندية العربية في مونديال الأندية؟
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم، فجر الأحد بتوقيت بيروت، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تنطلق النسخة الأولى من كأس العالم للأندية بمشاركة 32 فريقًا، في حدث غير مسبوق يُقام حتى 13 يوليو 2025، ويُشكل نقلة نوعية في تاريخ البطولة. ولعل اللافت في هذه النسخة هو الحضور العربي الواسع، إذ تخوض خمسة أندية عربية غمار المنافسة، في مشهد يعكس تطور كرة القدم في المنطقة، ويدفعها للعب دور محوري على الساحة العالمية. الأندية الخمسة هي: الهلال السعودي، الأهلي المصري، العين الإماراتي، الترجي التونسي، والوداد البيضاوي المغربي. ولا يقتصر طموح هذه الأندية على مجرد الظهور المشرف، بل تسعى لتأكيد أن الكرة العربية أصبحت رقماً صعباً، سواء على مستوى الأداء أو الإمكانات، خصوصاً مع بروز فوارق واضحة في القيم السوقية والاستثمارات بين الفرق. الهلال السعودي يتصدّر القائمة العربية بقيمة سوقية تبلغ 154.33 مليون يورو، ما يعكس حجم الدعم الكبير الذي يتلقاه من دوري روشن السعودي، إلى جانب التعاقدات المدوّية التي أجراها في السنوات الأخيرة، ليصبح أحد الأندية الطموحة في المنافسات القارية والدولية. ويحلّ الأهلي المصري في المركز الثاني عربيًا بقيمة سوقية تبلغ 47.95 مليون يورو. ورغم الفارق الكبير مع الهلال، إلا أن تاريخ الأهلي وخبرته الواسعة في البطولات العالمية تمنحه وزنًا خاصًا ومكانة لا يمكن تجاهلها. أما العين الإماراتي، الذي لا تزال جماهيره تتذكر وصوله إلى نهائي نسخة 2018، فجاء ثالثًا عربيًا بقيمة 46.49 مليون يورو، في حين احتل الترجي التونسي المركز الرابع (20.35 مليون يورو)، يليه الوداد المغربي خامسًا (18.29 مليون يورو). ومع أن الأرقام تسلط الضوء على الفوارق الاقتصادية، فإن ما تحمله الفرق من عزيمة وخبرة وانضباط هو ما يصنع الفارق الحقيقي على أرضية الملعب. البطولة التي تُنظم لأول مرة بهذا الحجم تُعد فرصة نادرة للكرة العربية لتسطير فصل جديد في مسيرتها الدولية، وقد تكون بداية لعهد جديد من الحضور القوي في المحافل الكروية الكبرى.
الرئيس الأوزبكي يُهدي لاعبيه سيارات فاخرة
لم تكن ليلة الفوز على قطر بثلاثية نظيفة مجرد انتصار كروي، بل تحوّلت إلى مهرجان وطني احتفل فيه الأوزبكيون بأكبر إنجاز في تاريخ كرة القدم المحلية، بعدما نجح منتخبهم في كتابة التاريخ والتأهل لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم، ليكون أول فريق من آسيا الوسطى يحجز مكانه في مونديال 2026. ورغم أن التعادل السلبي مع الإمارات في الجولة قبل الأخيرة كان كفيلاً بمنح أوزبكستان تأشيرة العبور، فإن المنتخب الأبيض أكّد أحقيته بالتأهل، واختتم التصفيات الآسيوية في المركز الثاني بالمجموعة الأولى خلف إيران، ليتحول الحلم الذي راود الأوزبكيين طويلاً إلى حقيقة بعد 7 محاولات فاشلة منذ استقلال البلاد عام 1991. الإنجاز الكروي الجديد أعاد للأذهان ذهبية أوزبكستان في دورة الألعاب الآسيوية 1994، لكنه هذه المرة جاء بمذاق عالمي، ووحدة وطنية نادرة. فقد حضر الرئيس شوكت ميرضيائيف اللقاء المرتقب وسط مدرجات ملعب بونيودكور، إلى جانب عدد من رؤساء الدول، أبرزهم رئيس وزراء سلوفاكيا ورئيس بلغاريا، وقادة من آسيا الوسطى. وفي مشهد لافت بعد صافرة النهاية، تحوّل الملعب إلى ساحة تكريم رئاسية، حيث استقبل ميرضيائيف اللاعبين والجهاز الفني، وقلّدهم ميداليات تقديرية، بالتعاون مع رئيس اتحاد الكرة بخشودير كوربانوف ووزير الرياضة أدهام إكراموف. وأعلن رئيس البلاد عن منح الفريق جوائز دولة فخرية، إلى جانب هدايا رئاسية خاصة تمثلت بسيارات حديثة من طراز "BYD".
الأهلي يطارد إنجاز ريال مدريد التاريخي
يقف النادي الأهلي المصري على بُعد خطوة واحدة من معادلة رقم تاريخي مسجل باسم ريال مدريد، وذلك في حال تحقيقه الفوز على إنتر ميامي الأمريكي في المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم للأندية 2025، التي تستضيفها الولايات المتحدة. وبحسب إحصاءات الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، فإن ريال مدريد يتصدر قائمة الأندية الأكثر تحقيقًا للانتصارات في تاريخ مونديال الأندية برصيد 12 فوزًا، يليه النادي الأهلي برصيد 11 انتصارًا، وهو ما يضع "نادي القرن" الإفريقي أمام فرصة ذهبية لتسجيل إنجاز عالمي جديد يُضاف إلى تاريخه. ويخوض الأهلي مواجهة مرتقبة أمام إنتر ميامي بقيادة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، ضمن المجموعة الأولى التي تضم إلى جانبهما كلاً من بورتو البرتغالي وبالميراس البرازيلي، في بطولة تقام لأول مرة بنظامها الجديد بمشاركة 32 فريقًا. ويمتلك الأهلي سجلًا قويًا في البطولة، حيث أصبح أكثر الفرق مشاركة وتمثيلًا للقارة الإفريقية، وحقق ميدالية برونزية ثلاث مرات (2006، 2020، 2021)، ما يجعله أحد أنجح الأندية خارج القارة الأوروبية في تاريخ المسابقة.
ريال مدريد يُحصّن جوهرته الدفاعية
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن اقتراب نادي ريال مدريد من تجديد عقد مدافعه الواعد راؤول أسينسيو حتى صيف عام 2031، في خطوة تعكس ثقة المدرب الجديد تشابي ألونسو والجهاز الفني بإمكانات اللاعب ومستقبله مع الفريق. وذكرت إذاعة "كادينا كوبيه" أن أسينسيو وافق على عرض التجديد الذي قدمه النادي الملكي، دون الكشف عن التفاصيل المالية للعقد. وكان العقد السابق للاعب يمتد حتى صيف 2026، إلا أن المستوى المميز الذي قدمه خلال الموسم الماضي دفع إدارة النادي إلى تمديده لخمس سنوات إضافية. ويبلغ أسينسيو من العمر 22 عامًا، وقد تم تصعيده إلى الفريق الأول مع بداية الموسم الماضي، ونجح في إثبات نفسه سريعًا، لا سيما بعد إصابة المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو. وخاض المدافع الإسباني 53 مباراة مع ريال مدريد في مختلف المسابقات، وقدم تمريرتين حاسمتين، وكان من أبرز العناصر التي تألقت في موسم شهد الكثير من التحديات والتقلبات للفريق الملكي.
بسبب الحرب.. مهاجم الإنتر مهدد بالغياب عن المونديال
أفادت تقارير إيطالية بأن المهاجم الإيراني مهدي طارمي، لاعب نادي إنتر ميلان، لم يتمكن من السفر إلى الولايات المتحدة للانضمام إلى معسكر الفريق التحضيري في كاليفورنيا، وذلك على خلفية التوترات الأمنية الناتجة عن الهجوم الإسرائيلي الأخير على إيران. ويشارك إنتر ميلان في بطولة كأس العالم للأندية 2025 المقامة في الولايات المتحدة، حيث يبدأ مشواره يوم 17 يونيو الجاري بمواجهة فريق مونتيري المكسيكي في مدينة لوس أنجلوس، قبل أن يلتقي أوراوا رد دايموندز الياباني وريفر بليت الأرجنتيني في مدينة سياتل. وأوضحت التقارير أن رحلة طارمي، البالغ من العمر 32 عامًا، تم إلغاؤها لأسباب أمنية عقب إغلاق المجال الجوي الإيراني، ما حال دون مغادرته البلاد. ويواصل نادي إنتر التواصل مع اللاعب بشكل مستمر في محاولة لإيجاد حل يمكّنه من اللحاق بالفريق قبل انطلاق البطولة، إلا أن الموقف لا يزال معقدًا بسبب الظروف الأمنية الراهنة. وكان طارمي قد شارك مؤخرًا مع منتخب إيران في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، وساهم في تأهل منتخب بلاده بعد تصدره المجموعة الأولى. يُذكر أن مهدي طارمي انضم إلى إنتر ميلان في يوليو 2024 قادمًا من بورتو البرتغالي في صفقة انتقال حر، بعقد يمتد حتى صيف 2027، ليصبح أول لاعب إيراني يرتدي قميص النادي الإيطالي العريق.
بيراميدز يرفض عرض خيتافي لضم موهبته!
أكد محمد ناجي جدو، المدرب العام لنادي بيراميدز المصري، أن إدارة النادي منفتحة على احتراف لاعبيها في الخارج، شريطة أن تتوافق العروض المقدمة مع القيمة الفنية والمالية للاعبين، مشددًا على أن بيراميدز لن يفرّط في مواهبه بأرقام لا تليق بطموحات النادي ولاعبيه. وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي مدحت شلبي في برنامج يا مساء الأنوار على قناة «MBC مصر 2»، تحدث جدو عن مستقبل نجم الفريق إبراهيم عادل، كاشفًا أن العرض الذي تقدم به نادي خيتافي الإسباني لم يكن مقنعًا من وجهة نظر الإدارة. وقال جدو: «العرض الإسباني تضمن استعارة مقابل 200 ألف يورو فقط، مع بند شراء نهائي مقابل مليوني يورو، وهو ما لا يتناسب مع قيمة لاعب مثل إبراهيم عادل، الذي نراه من أبرز المواهب في الدوري المصري، ويستحق رقمًا يعكس موهبته وطموحه». وفي سياق متصل، كشف جدو عن وجود عرض فرنسي آخر للنجم الشاب، دون أن يُفصح عن اسم النادي المعني، مكتفيًا بالتأكيد على أنه ليس من باريس سان جيرمان، وقال: «نتمنى أن يكون العرض الفرنسي أكثر جدية من الناحية المالية، وأن يفتح لإبراهيم باب الاحتراف الذي طالما حلم به». وأوضح المدرب العام أن سياسة بيراميدز تجاه العروض الخارجية واضحة وثابتة، وترتكز على تحقيق توازن بين طموحات اللاعبين ومصالح النادي، وأضاف: «نحن ندعم رغبة أي لاعب في خوض تجربة احترافية، لكن لا يمكن قبول عروض تُقلّل من قيمة اللاعبين أو من صورة النادي في السوق». ويُعد إبراهيم عادل أحد أبرز نجوم بيراميدز ومنتخب مصر الأولمبي، وقد جذب الأنظار خلال المواسم الماضية بأدائه اللافت، ما جعله هدفًا محتملًا لعدد من الأندية الأوروبية، في ظل متابعة مستمرة من كشافي الدوريات الأوروبية للكرة المصرية. ويترقب جمهور بيراميدز والكرة المصرية مستقبل اللاعب خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل تأكيدات الجهاز الفني بأن الباب مفتوح أمام الاحتراف، لكن بشروط تحفظ حقوق الجميع.
فيراتي إلى الدحيل.. وأولونجا إلى العربي
في تحرك بارز يعكس ديناميكية سوق الانتقالات الصيفية في الكرة القطرية، يقترب المهاجم الكيني مايكل أولونجا من الانتقال إلى صفوف النادي العربي، بعد انتهاء مشواره رسميًا مع نادي الدحيل، الذي دافع عن ألوانه على مدار ثلاثة مواسم تخللتها نجاحات فردية وجماعية لافتة. مصادر مطلعة أكدت أن أولونجا بات قريبًا من التوقيع للعربي في صفقة انتقال حر، بعد إنهاء عقده مع الدحيل بالتراضي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الخط الهجومي لـ"الأحلام" الطامح للمنافسة على الألقاب في الموسم المقبل 2025-2026، لاسيما في ظل استحقاقاته القارية والمحلية المرتقبة. وفي المقابل، تتجه الأنظار إلى صفقة تبادلية غير مباشرة، حيث بات النجم الإيطالي ماركو فيراتي، لاعب وسط العربي، مرشحًا بقوة للانضمام إلى الدحيل، في إطار سعي النادي لتعويض رحيل أولونجا، وتعزيز صفوفه بأسماء ذات طراز عالمي، خصوصًا بعد موسم شهد تقلبات فنية للفريق، رغم تأهله إلى الدور التمهيدي من دوري أبطال آسيا للنخبة. فيراتي، الذي انضم إلى العربي في صيف 2023 قادمًا من باريس سان جيرمان، قدّم أداءً ثابتًا في خط الوسط، وكان من الأعمدة الرئيسية في تشكيلة الفريق، لكن إدارة الدحيل ترى في اللاعب الإيطالي إضافة نوعية لخط الوسط، خاصة في ظل التحديات الآسيوية المقبلة. وتأتي هذه التحركات في سياق سياسة إعادة البناء التي يتبعها كلا الناديين، حيث يسعى العربي لتعزيز خط الهجوم بلاعب هدّاف من طراز أول كأولونجا، بينما يعمل الدحيل على خلق توازن جديد في الفريق، وإضافة عمق فني بخبرة لاعبين أمثال فيراتي، الذين يملكون باعًا طويلًا في البطولات الأوروبية والعالمية. من المتوقع أن يتم حسم الصفقتين رسميًا خلال الأسابيع القليلة المقبلة، على أن يتم تقديم اللاعبين فور استكمال التفاصيل الإدارية والطبية، تمهيدًا لانخراطهم في المعسكرات الإعدادية تحضيرًا للموسم الجديد. ومع هذه التغييرات المرتقبة، تبدو الأندية القطرية عازمة على تعزيز صفوفها بأسماء مؤثرة، في ظل التوسع الكبير في المشاركات القارية، وارتفاع سقف الطموحات محليًا وآسيويًا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |