Image

هل يمتلك الأهلي فرصة للتأهل إلى مونديال 2029؟

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA أن القارة الإفريقية ستحصل على أربعة مقاعد في النسخة الموسعة من كأس العالم للأندية 2029، والتي ستُقام بمشاركة 32 فريقًا من مختلف القارات. ووفق النظام المعتمد، تتأهل الأندية الفائزة بلقب دوري أبطال إفريقيا في المواسم من 2025 حتى 2028 مباشرة إلى المونديال.  وبعد تتويج بيراميدز المصري بلقب نسخة 2025، وحجزه أولى البطاقات الإفريقية، تبقّى ثلاث مقاعد شاغرة، ما يمنح الأهلي المصري فرصة كبيرة للتأهل إلى البطولة العالمية، بشرط التتويج بلقب دوري الأبطال مرة واحدة فقط في أي من النسخ الثلاث المقبلة (2026، 2027 أو 2028). ويُعد الأهلي صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بدوري أبطال إفريقيا، برصيد 12 لقبًا، أولها عام 1982 وآخرها عام 2024 على حساب الوداد المغربي، مما يعزز فرصه للتأهل عبر بوابة البطولات المقبلة. ورغم سجله القاري اللامع، ودع الأهلي بطولة كأس العالم للأندية 2025 المقامة حاليًا في أمريكا من دور المجموعات، بعد تعادل مثير 4-4 مع بورتو البرتغالي على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، ضمن الجولة الثالثة للمجموعة الأولى. وجاء خروج الأهلي بعدما اكتفى بجمع نقطتين فقط من تعادلين أمام إنتر ميامي الأمريكي وبورتو، وخسارة أمام بالميراس البرازيلي. ورافقه في الخروج فريق بورتو، فيما تأهل إنتر ميامي وبالميراس إلى دور الـ16، حيث واجه الفريق البرازيلي مواطنه بوتافوجو، فيما يلتقي إنتر ميامي مع باريس سان جيرمان متصدر المجموعة الثانية.  ورغم الإقصاء، تبقى أمام الأهلي فرصة حقيقية ومباشرة للتأهل إلى مونديال 2029، في حال فاز بلقب دوري الأبطال في إحدى النسخ الثلاث القادمة، ليستعيد حضوره العالمي ويؤكد مكانته بين كبار القارة والعالم.

Image

الملياردير الأمريكي يتنحى عن رئاسة ليون!

أعلن رجل الأعمال الأمريكي جون تكستور عزمه التنحي عن الإدارة اليومية لنادي أولمبيك ليون الفرنسي، وذلك عقب القرار النهائي بهبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية، والذي تم تأكيده بعد اجتماع جمعه بهيئة الرقابة المالية لكرة القدم الفرنسية. وفي مقابلة مع قناة "تي.في جلوبو" البرازيلية، أوضح تكستور، الذي يملك النادي عبر مجموعته "إيجل فوتبول هولدينج"، أنه لم يكن موفقًا في التعامل مع السياسات المعقدة لكرة القدم الفرنسية، مشيرًا إلى أن النادي سيستأنف ضد قرار الهبوط، ومؤكدًا في الوقت نفسه أن الوضع المالي لليون "قوي للغاية". وقال تكستور: "من الواضح أنني كنت أفضل بكثير داخل الملعب مقارنة بي في الإدارة بفرنسا. لم أكن بارعًا في التعامل مع السياسات الفرنسية هذه العملية، بالنسبة لي كرأسمالي أمريكي، تتطلب التكيّف مع النظام القائم". كما أشار إلى أنه سيعيد تركيزه نحو مسؤوليات أوسع داخل "إيجل فوتبول"، لا سيما بعد بيع حصته في نادي كريستال بالاس الإنجليزي، مضيفًا: "سأقضي وقتًا أكبر في التركيز على مجموعة إيجل جلوبال، وأعود للعمل بشكل مكثف مع بوتافوجو". وتابع: "لدي شركاء جيدون جدًا سيأخذون زمام المبادرة في القضايا التي لم أكن جيدًا في إدارتها". ورغم التراجع الرياضي، شدد تكستور على أن ليون لم يكن في وضع مالي أقوى من الآن، مبرزًا الإنجازات التي تحققت مؤخرًا، بما فيها التأهل المتتالي إلى الدوري الأوروبي، واجتياز مراجعة الاستدامة المالية التي أجراها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا). وفي ختام تصريحاته، كشف تكستور عن خطط لتعويض بيع حصته في كريستال بالاس من خلال استحواذ محتمل على نادٍ بريطاني جديد، قائلًا: "لدينا استراتيجيتنا الخاصة بالمملكة المتحدة، وسندرس هوية نادينا المقبل التعاون بين الأندية هو سر نجاحنا".

Image

ميسي يخلد اسمه على مدرج نيولز!

احتفل نادٍ أرجنتيني بإطلاق اسم ليونيل ميسي على أحد مدرجاته، تكريمًا للأسطورة في عيد ميلاده الـ38، رغم أن النجم الأرجنتيني لم يلعب رسميًا مع الفريق الأول لهذا النادي. يُعتبر ميسي من أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ، بعد حصوله على جائزة الكرة الذهبية ثماني مرات خلال مسيرة امتدت 21 عامًا، صنع خلالها إرثًا مميزًا خصوصًا مع برشلونة، حيث حصد 10 ألقاب في الدوري الإسباني، و7 ألقاب في كأس الملك، و4 ألقاب في دوري أبطال أوروبا. بعد برشلونة، انتقل ميسي إلى باريس سان جيرمان، لكنه لم يحقق معه نفس النجاحات، قبل أن يختتم مسيرته حاليًا في الدوري الأمريكي مع إنتر ميامي، حيث يقدم أداءً جيدًا رغم انخفاض الاهتمام الإعلامي. النادي الأرجنتيني الذي كرّم ميسي هو نيويلز أولد بويز، حيث انضم النجم لأكاديميته وهو في الثامنة من عمره وقضى فيها خمس سنوات قبل الانتقال إلى أكاديمية "لا ماسيا" في برشلونة. وعلى الرغم من ذلك، لم يخض ميسي أي مباراة رسمية مع الفريق الأول. النادي نشر صور المدرّج الجديد على حساباته الرسمية، حيث يظهر اسم "ليونيل ميسي" مع الرقم 10 بالأبيض على المدرجات الحمراء والسوداء، وعلق عليها بعبارة "بيتنا.. بيت تاريخ كرة القدم". رغم ذلك، أثار القرار بعض الجدل بين الجماهير، حيث عبّر البعض عن استيائهم من تكريم لاعب لم يلعب مع الفريق الأول، وانتقدوا أيضًا إهمال النادي في صيانة جزء من المدرج. يُذكر أن ميسي سبق وأن عبّر عن رغبته في العودة إلى نادي طفولته وإنهاء مسيرته فيه ملعب نيويلز المعروف باسم "الكولوسو" يحمل اسم المدرب الأسطوري مارسيلو بييلسا منذ 2009، تخليدًا لإرثه مع النادي.

Image

مبابي يُشعل حلم الأهلي في 2029!

كشف الإعلامي المصري كريم رمزي عن مفاجأة مدوية تتعلق بإمكانية انضمام النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، إلى صفوف الأهلي المصري في عام 2029، في صفقة قد تُعد الأضخم في تاريخ كرة القدم الأفريقية. وخلال برنامجه "رقم 10" على القناة الأولى المصرية، أوضح رمزي أن هناك سيناريو محتملًا لانضمام مبابي إلى الأهلي عبر صفقة انتقال حر، ما قد يُتيح له تمثيل الفريق الأحمر في نسخة مستقبلية من كأس العالم للأندية. وصف رمزي الصفقة المحتملة بأنها ستكون بمثابة "صدمة عالمية" للوسط الرياضي، مشيرًا إلى أن انتقال نجم بحجم مبابي من ريال مدريد إلى نادٍ أفريقي سيكون سابقة تاريخية، تُحدث ضجة غير مسبوقة على الساحة الكروية الدولية. وأضاف: "الصفقة هتبقى ترند عالمي لمدة أسبوع على الأقل، وهيتفرج على الأهلي ملايين من فرنسا وأوروبا وأفريقيا وآسيا وأمريكا". وأشار رمزي إلى أن الصفقة، إن تمت، ستحقق مكاسب إعلامية وتسويقية ضخمة، أبرزها: جذب الأنظار العالمية إلى الدوري المصري تحويل الأهلي إلى علامة تجارية عالمية. دخول التاريخ كأول نادٍ أفريقي يتعاقد مع لاعب ينتقل مباشرة من ريال مدريد. واختتم رمزي حديثه مؤكدًا أن مبابي سيكون في عمر 31 عامًا فقط بحلول عام 2029، ولا يزال قادرًا على المنافسة على أعلى مستوى، ما يجعل الصفقة ممكنة رياضيًا وليست مجرد حلم جماهيري أو دعاية إعلامية.

Image

برشلونة يسدد ديون 14 لاعبًا وكومان

يواصل نادي برشلونة الإسباني معالجة أزمته المالية المتراكمة، حيث يستعد لتسوية مجموعة من الرواتب المؤجلة المستحقة لعدد من لاعبيه ومدربيه السابقين، والبالغة قيمتها الإجمالية 16 مليون يورو، تعود إلى فترة عام 2020، وهي مرحلة شهدت ضغوطًا اقتصادية كبيرة على النادي. ويأتي في مقدمة الأسماء التي تشملها التسوية ليونيل ميسي، نجم إنتر ميامي الحالي، حيث من المقرر أن يتلقى مبلغ 5.95 مليون يورو يوم الإثنين المقبل، ما يمثل الدفعة الأخيرة من مستحقاته لدى برشلونة، لتنتهي بذلك ديون النادي تجاه أسطورة الفريق السابق. وتشمل قائمة المستفيدين من هذه الخطوة أيضًا أسماء بارزة مثل سيرجيو بوسكيتس (1.18 مليون يورو) وجوردي ألبا (943 ألف يورو)، إلى جانب لاعبين آخرين غادروا الفريق في السنوات الماضية، من بينهم صامويل أومتيتي، أنطوان جريزمان، فيليب كوتينيو، عثمان ديمبيلي، ميراليم بيانيتش وسيرجي روبيرتو. كما ستُصرف مستحقات متأخرة أيضًا لبعض اللاعبين الحاليين أو العائدين من الإعارات مثل رونالد أراوخو، بيدري، أنسو فاتي وإينياكي بينيا، بالإضافة إلى المدرب الهولندي السابق رونالد كومان. هذه الخطوة تأتي ضمن جهود إدارة النادي المتواصلة لتقليص الدين العام، والذي ما زال يتجاوز 1.3 مليار يورو، دون احتساب التكاليف المرتبطة بأعمال تجديد ملعب "كامب نو"، المشروع الذي يُثقل كاهل النادي ماليًا في الوقت الراهن. برشلونة يسعى من خلال هذه التسويات إلى إغلاق ملفات مالية قديمة وتحسين وضعه الاقتصادي، بهدف استعادة الاستقرار الإداري والتمهيد لمرحلة أكثر توازنًا في المستقبل.

Image

الأخضر السعودي يودّع الكأس الذهبية

ودّع المنتخب السعودي بطولة الكأس الذهبية بعد خسارته أمام نظيره المكسيكي بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جمعهما على استاد ستيت فارم بمدينة جلينديل، ضمن منافسات الدور ربع النهائي. وافتتح المنتخب المكسيكي التسجيل في الدقيقة 49 عبر مهاجمه أليكسيس فيجا، الذي انفرد بالحارس نواف العقيدي وسدد الكرة في مناسبتين قبل أن تسكن الشباك. ورغم أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل، إلا أن العودة إلى تقنية الفيديو المساعد "VAR" أكدت صحته ليُحتسب هدفاً شرعياً، مانحاً التقدم للمكسيك. وحاول المدرب هيرفي رينارد تعديل الكفة بإجراء تغييرات هجومية في الدقيقة 70، حيث زجّ بكل من عبدالله السالم ومروان الصحفي وتركي العمار لتعزيز الخط الأمامي، غير أن المنتخب المكسيكي واصل ضغطه العالي للحفاظ على تفوقه وتعزيزه بهدف آخر. وفي الدقيقة 80، جاءت الضربة الثانية للأخضر عندما سجّل المدافع عبدالله مادو هدفاً بالخطأ في مرماه بعد كرة عرضية أرسلها اللاعب المكسيكي شافيز، لتتعقّد مهمة العودة في النتيجة. ورغم الجهود المتواصلة في الدقائق الأخيرة من المباراة، لم يتمكن المنتخب السعودي من تقليص الفارق، لينتهي اللقاء بخروجه من البطولة، في حين تأهل المنتخب المكسيكي إلى نصف النهائي لمواصلة مشواره نحو اللقب.

Image

تشيلسي يدمر بنفيكا برباعية مثيرة في 120 دقيقة

حسم فريق تشيلسي الإنجليزي، تأهله لربع نهائي مونديال الأندية على حساب منافسه بنفيكا البرتغالي، بالفوز عليه بنتيجة 4-1، في المواجهة المثيرة التي جمعت بين الفريقين مساء السبت، ملعب "بنك أوف أمريكا" في مدينة شارلوت الأمريكية، ضمن دور الـ16 من كأس العالم للأندية 2025. جاء هدف التقدم لصالح الفريق اللندني عن طريق ريس جيمس الذي سدد ركلة حرة مباشرة بطريقة رائعة سكنت الشباك في الدقيقة 64 من زمن المباراة. قبل أن ينجح النجم المخضرم أنخيل دي ماريا في تسجيل التعادل من ركلة جزاء بالدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع. ولجأ الفريقان للأشواط الإضافية، والتي شهدت تسجيل البلوز ثلاثية متتالية من توقيع كل من: كريستوفر نكونكو (108)، بيدرو نيتو (115)، كيرنان ديوسبري هال (117). وعانى بنفيكا من اللعب بعشرة لاعبين بعد طرد لاعبه جيانلوكا بريستياني في الدقيقة 92. وتوقفت المباراة في الدقيقة 85 بسبب سوء أحوال الطقس، وذلك كإجراء وقائي بسبب خطر حدوث عاصفة رعدية، قبل أن يتم استئنافها من جديد بعد توقف دام لما يقرب من ساعتين. بهذه النتيجة، يحجز البلوز مقعده في ربع نهائي مونديال الأندية 2025، ليضرب موعدًا مع نظيره بالميراس البرازيلي الذي أطاح بمواطنه بوتافوجو بهدف دون رد، في مواجهة ثمن النهائي. وكان تشيلسي تجاوز مرحلة المجموعات بعدما احتل وصافة جدول ترتيب المجموعة الرابعة بفوزه على الترجي التونسي بثلاثية نظيفة، وسبقها بتخطي لوس أنجلوس الأمريكي، فيما خسر أمام فلامنجو، بثلاثة أهداف لهدف. فيما تأهل الفريق البرتغالي لثمن النهائي بعدما تربع على صدارة جدول ترتيب المجموعة الثالثة بعد فوزه التاريخي على بايرن ميونيخ في الجولة الثالثة، عقب تعادله مع بوكا جونيورز، والفوز على أوكلاند سيتي النيوزيلندي.

Image

شيكابالا يودع الملاعب أم يفاجئ الجميع؟

في ظل صمت رسمي وغياب الحسم، تصاعدت خلال الساعات الماضية موجة من الجدل حول مستقبل قائد نادي الزمالك المصري، محمود عبدالرازق "شيكابالا"، بعد انتشار تقارير صحفية تتحدث عن نيته إعلان اعتزال كرة القدم، مكتفيًا بمسيرة امتدت لعقود داخل الملاعب وقلوب جماهير القلعة البيضاء. شيكابالا، الذي يبلغ من العمر 39 عامًا، لايزال يرتبط بعقد مع الزمالك يمتد حتى نهاية الموسم المقبل، إلا أن الشكوك بدأت تحوم حول ما إذا كان سيقرر إنهاء مسيرته الكروية هذا الصيف، أم سيكمل موسمه الأخير مع الفريق، في وقت تتعالى فيه الأصوات المطالبة بتكريمه بما يليق بتاريخه الطويل مع النادي. وفي خضم هذه التكهنات، خرج أحمد حسام "ميدو"، نجم الزمالك السابق وعضو لجنة التخطيط بالنادي، لكسر الصمت. وصرح ميدو: بأن مسألة اعتزال شيكابالا لم تُحسم بعد، مؤكدًا أن القرار النهائي لم يُتخذ سواء من جانب اللاعب أو الإدارة، مضيفًا: «الأمر بالكامل في يد شيكابالا والنادي فقط، ولا يصح أن يُفرض أو يُسرّب دون احترام لتاريخ اللاعب ومكانته». وشدد ميدو على أن شيكابالا يُعد من الرموز الخالدة في تاريخ الزمالك، وأن الحديث عن مستقبله يجب أن يتم باحترام كامل، مع التأكيد أن الإعلان عن أي قرار سيصدر فقط من خلال القنوات الرسمية للنادي. وأردف: «لا نقبل أن يسبق أحد اللاعب في الحديث عن مصيره، فشيكابالا ليس مجرد لاعب، بل هو جزء من هوية الزمالك». وترددت في الكواليس أنباء حول تصويت داخلي أجري بين أعضاء مجلس إدارة الزمالك حول مصير اللاعب، إلا أن مصادر من داخل النادي نفت بشكل قاطع حدوث ذلك، معتبرة أن مصير القائد لا يُحدد في غرف مغلقة أو بورقة تصويت، بل بالتوافق والتقدير. شيكابالا كان قد قاد الزمالك مؤخرًا لتحقيق لقب كأس مصر، وهو اللقب الذي اعتبره البعض نهاية مثالية لمسيرته إذا قرر التوقف عنده، لاسيما وأن الفريق أنهى الموسم في المركز الثالث بجدول الدوري، وسط تقلبات فنية وإدارية. وبينما لا تزال الصورة ضبابية، يبدو أن إدارة الزمالك تسير على خطين متوازيين: احترام قرار شيكابالا أياً كان، والعمل في الوقت نفسه على بناء فريق أكثر صلابة وتكاملاً للمنافسة على البطولات المحلية والقارية في الموسم القادم، خاصة بعد إعلان المدافع محمد عبدالشافي اعتزاله رسميًا بعد سنوات طويلة من العطاء. ويبقى السؤال الأبرز مطروحاً: هل يقرر "الفهد الأسمر" إسدال الستار على رحلته المبهرة في الملاعب، أم يُفضّل كتابة فصل أخير في مسيرته الكروية قبل أن يودّع المستطيل الأخضر؟ الإجابة المنتظرة لا تزال في يد شيكابالا وحده.

Image

موناكو يفحص نجم برشلونة

أعلن نادي موناكو الفرنسي عن استعداده لتعزيز صفوفه بصفقات قوية استعداداً للموسم المقبل، حيث اقترب المهاجم الإسباني الشاب أنسو فاتي من الانضمام إلى الإمارة على سبيل الإعارة قادماً من برشلونة لمدة موسم واحد. وصل فاتي بالفعل إلى موناكو وخضع للفحص الطبي الروتيني الذي جاء بنتائجه إيجابية، ما يمهد الطريق لانضمامه رسميًا اعتبارًا من الأول من يوليو المقبل. ويتضمن الاتفاق بنداً يتيح لموناكو شراء اللاعب مقابل 11 مليون يورو، مع تحمل برشلونة جزءًا من راتب الدولي الإسباني.