سسكا موسكو ينفي التفاوض مع مدافع الزمالك!
تسود حالة من الغموض حول مستقبل المدافع حسام عبدالمجيد، لاعب نادي الزمالك المصري، في ظل تمسكه برفض تجديد عقده رغم ارتباطه مع الفريق حتى صيف 2027، وسط حديث عن رغبة في خوض تجربة احترافية خارجية خلال الفترة المقبلة. وخلال الأيام الماضية، تداولت وسائل إعلام تقارير تشير إلى تلقي عبدالمجيد عرضًا من نادي سسكا موسكو الروسي، إلا أن مصادر من داخل النادي الروسي خرجت سريعًا لتنفي تلك الأنباء، مؤكدة أن ما تم تداوله "لا يمت للحقيقة بصلة"، وأن النادي لا يفكر في التعاقد مع اللاعب، لا من قريب ولا من بعيد. هذا النفي العلني أحرج اللاعب، الذي يبرر موقفه الرافض للتجديد بتلقيه عروضًا أوروبية، الأمر الذي طرح تساؤلات حول حقيقة موقفه، وما إذا كان يسعى للضغط على إدارة ناديه أو التمهيد للرحيل بصفقة انتقال حر لاحقًا. في المقابل، تتردد أنباء عن اهتمام نادٍ كبير بضم عبدالمجيد في حال قرر مغادرة الزمالك، ما يفتح الباب أمام سيناريو مشابه لما حدث مع لاعب سابق انتقل إلى نادٍ منافس بعد تجربة قصيرة في الخارج. إدارة الزمالك تجد نفسها الآن أمام مفترق طرق: إما إقناع اللاعب بالتجديد بشروط مرضية للطرفين، أو اتخاذ قرار ببيعه خلال سوق الانتقالات بشروط تحمي النادي رياضيًا وماليًا، وتمنع تكرار سيناريوهات أثارت جدلاً واسعًا في السابق. حسام عبدالمجيد، البالغ من العمر 24 عامًا، يُعد أحد أبرز عناصر الخط الخلفي، وقدّم مستويات قوية في الفترة الماضية، ما يجعل موقفه الحالي ملفًا ساخنًا داخل أروقة النادي مع اقتراب فترة الانتقالات.
السعودي لتجاوز المكسيكي في «الكأس الذهبية»
يلتقي المنتخب السعودي نظيره المكسيكي مجددًا في ربع نهائي بطولة الكأس الذهبية 2025، على ملعب «ستيت فارم» بمدينة جلينديل في ولاية أريزونا، حيث يسعى الأخضر لتغيير مجرى التاريخ وكسر عقدة استمرت قرابة 30 عامًا. منذ أول لقاء جمع المنتخبين في الرياض عام 1995 ضمن كأس القارات، الذي انتهى بخسارة السعودية بهدفين دون مقابل، والنتائج ظلت ترجّح كفة المكسيك بشكل واضح. ست مواجهات جمعت الفريقين، لم يذق فيها الأخضر طعم الانتصار، إذ خسر خمس مرات واكتفى بتعادل وحيد، وسجّل خلالها ثلاثة أهداف فقط مقابل 16 هدفًا في شباكه، في سجل رقمي يعكس حجم التحدي أمام الخصم اللاتيني الشرس. المواجهة الثانية جاءت بعد أشهر في لوس أنجليس ودّيًا، وانتهت بخسارة أخرى 2-1، قبل أن يتعرض الأخضر في 1997 لخسارة موجعة بخماسية نظيفة بالرياض، في مباراة لا تزال راسخة في الذاكرة. أما عام 1998، فشهد بارقة أمل حين انتزع المنتخب السعودي تعادلًا سلبيًا في فرنسا، لكنه لم يكن كافيًا لكسر الهيمنة المكسيكية. وفي 1999، سقط الأخضر مجددًا بخسارة ثقيلة 5-1 في العاصمة مكسيكو سيتي خلال كأس القارات، لترسخ النتيجة الفجوة الكبيرة في المستوى آنذاك. وجاءت أحدث المواجهات في كأس العالم قطر 2022، حيث خسر الأخضر بهدفين لهدف في مباراة حاسمة أخرجته من البطولة رغم الأداء اللافت في بدايتها، يعود المنتخبان إلى الواجهة، لكن المنتخب السعودي يظهر بوجه أكثر نضجًا وصلابة، مستندًا إلى أداء مميز في مشواره بالكأس الذهبية. ومع طموح كسر سلسلة النتائج السلبية، يأمل الأخضر في أن تكون هذه المباراة نقطة تحوّل تكتب بداية تاريخ جديد، عنوانه: أول انتصار على المكسيك. فالتاريخ قد لا يكون في صالح السعودية، لكن الحاضر يحمل فرصة، والكرة كثيرًا ما تنحاز لمن يؤمن بقدرته على كسر القيود.
أصغر 10 مدربين في الدوريات الأوروبية
في خطوة لافتة تُسلّط الضوء على جيل جديد من المدربين الشباب في كرة القدم الأوروبية، أعلن نادي بارما الإيطالي مؤخرًا عن تعيين الإسباني كارلوس كوستا مديرًا فنيًا للفريق الأول، ليصبح بذلك أصغر مدرب في الدوريات الخمسة الكبرى، عن عمر لا يتجاوز 29 عامًا. وكان كوستا أحد أعضاء الطاقم الفني لنادي أرسنال الإنجليزي، حيث عمل مساعدًا للمدرب ميكيل أرتيتا منذ أغسطس 2020، بعد أن اكتسب خبرات تدريبية مبكرة من خلال عمله في أكاديميات أتلتيكو مدريد ويوفنتوس. ويُعتبر كوستا من الأسماء الصاعدة في عالم التدريب، وقد لعب دورًا محوريًا في تطور أداء الجانرز خلال المواسم الأخيرة. وكانت عدة أندية قد أبدت اهتمامها بالتعاقد مع كوستا، من بينها نورويتش سيتي، قبل أن يحسم بارما الصفقة. وسيقود المدرب الإسباني فريقه الجديد الذي أنهى الموسم الماضي في المركز السادس عشر في الدوري الإيطالي، مع طموحات واضحة لاستعادة أمجاد النادي وبلوغ مراكز متقدمة. ويتصدر كارلوس كوستا قائمة أصغر المدربين في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى، بفارق واضح عن أقرب منافسيه. إذ يبلغ من العمر 29 عامًا، أي أصغر بثلاث سنوات من أي مدرب آخر يستعد لقيادة فريق في الدوريات الكبرى خلال الموسم المقبل 2025-2026. في المركز الثاني، يأتي فابيان هورزلر، مدرب برايتون الإنجليزي، البالغ من العمر 32 عامًا، وهو المدرب الوحيد من الدوري الإنجليزي الممتاز ضمن هذه القائمة. أما المركز الثالث، فيشغله مدرب نادي هامبورج ميرلين بولزين، البالغ من العمر 34 عامًا، والذي قاد الفريق للصعود إلى الدوري الألماني الموسم الماضي. وفي المركز الرابع، يأتي كلاوديو جيرالديز، مدرب سيلتا فيجو الإسباني، ويبلغ من العمر 37 عامًا، يليه في المركز الخامس إينيجو بيريز، مدرب رايو فاليكانو، وهو أيضًا في سن الـ37. المركز السادس يذهب إلى ساندرو فاجنر، مدرب أوجسبورج الجديد، والذي سيبدأ مهمته في موسم 2025-2026، ويبلغ كذلك 37 عامًا. في المركز السابع، يأتي سيسك فابريجاس، مدرب نادي كومو الإيطالي، البالغ من العمر 38 عامًا، والذي ترك انطباعًا قويًا بقيادته الفريق الصاعد حديثًا لتحقيق المركز العاشر في الدوري الإيطالي الموسم الماضي. أما المركز الثامن، فيشغله ديدييه ديجارد، مدرب نادي لوهافر الفرنسي، البالغ من العمر 38 عامًا أيضًا. ويحل فينسنت كومباني، مدرب بايرن ميونيخ، في المركز التاسع، بعمر 39 عامًا، ويُكمل القائمة فابيو بيساكاني، مدرب كالياري، والذي يبلغ أيضًا 39 عامًا.
بالميراس أول المتأهلين لربع نهائي مونديال الأندية
حسم فريق بالميراس البرازيلي بطاقة التأهل الأولى لربع نهائي كأس العالم للأندية 2025، بعدما أسقط منافسه بوتافوجو بنتيجة 1-0، عقب اللجوء للشوطين الإضافيين فى المواجهة التي أقيمت بينهما مساء السبت، على ملعب "لينكولن فايننشال فيلد"، في افتتاح منافسات دور الستة عشر للبطولة المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية. انتهت التسعين دقيقة الأولى بالتعادل السلبي بين الفريقين، ليلجأ الناديان للشوطين الإضافيين حيث سجل باولينهو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 100. وينتظر فريق بالميراس مواجهة صعبة في ربع النهائي حيث يلتقي مع الفائز من مواجهة دور الستة عشر التي تجمع بين فريقي بنفيكا البرتغالي وتشيلسي الإنجليزي. وخاض بالميراس مواجهة ثمن النهائي الأولى في البطولة بصفته متصدر المجموعة الأولى، بينما تأهل بوتافوجو كوصيف للمجموعة الثانية خلف باريس سان جيرمان. ونجح بالميراس في التفوق على إنتر ميامي الأمريكي والأهلي المصري وبورتو البرتغالي، بينما تأهل بوتافوجو بعد مفاجأة مدوية بفوزه على باريس سان جيرمان، إلى جانب انتصار على سياتل ساوندرز وخسارة أمام أتلتيكو مدريد.
خطة برشلونة لحسم صفقة راشفورد
يواصل فريق برشلونة الإسباني بقيادة مدربه الألماني هانزي فليك، تحركاته النشطة في سوق الانتقالات الصيفية، حيث يقترب من إتمام صفقة التعاقد مع نيكو ويليامز نجم أتلتيك بيلباو، بعد أن أنهى بالفعل صفقة ضم الحارس خوان جارسيا. ورغم تركيز إدارة النادي الكاتالوني على هذه التعاقدات، إلا أن اسم المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد لا يزال مطروحًا بقوة داخل أروقة "كامب نو"، إذ تؤكد صحيفة "سبورت" الإسبانية أن برشلونة لم يغلق الباب أمام إمكانية ضم نجم مانشستر يونايتد خلال الميركاتو الحالي. راشفورد، البالغ من العمر 27 عامًا، لا يزال يعتبر البارسا خياره المفضل في حال رحيله عن "أولد ترافورد"، وقد سبق أن حاول الانضمام إلى الفريق في يناير الماضي، قبل أن تتم إعارته إلى أستون فيلا، حيث سجل 4 أهداف وقدم 5 تمريرات حاسمة في 17 مباراة. وتشير الصحيفة إلى أن إدارة برشلونة قد تعود للتحرك نحو راشفورد في شهر أغسطس، وذلك حسب تطورات السوق ومدى توفر المساحة المالية لضمه ضمن شروط اللعب المالي النظيف. في الوقت ذاته، يعمل النادي على بيع بعض اللاعبين مثل بابلو توري، الذي بات قريبًا من الانتقال إلى ريال مايوركا مقابل 5 ملايين يورو نظير 50% من حقوقه الرياضية. وبينما تقترب تشكيلة المدرب هانزي فليك من الاكتمال، تبقى مسألة ضم راشفورد مفتوحة على كافة الاحتمالات، خاصة في ظل رغبة اللاعب في ارتداء قميص برشلونة.
"ملوك" التهديف في القرن 21.. برشلونة يتصدر
يتفوق نادي برشلونة الإسباني، على عمالقة كرة القدم في القارة العجوز بقائمة الأندية الأكثر تسجيلًا للأهداف في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى منذ بداية القرن الحادي والعشرين. وجاء الفريق الكاتالوني في صدارة هذه القائمة بعدما سجّل 2.256 هدفًا في منافسات الدوري الإسباني منذ عام 2000 حتى الآن، بمعدل تهديفي بلغ 2.32 هدفًا في المباراة الواحدة. ويُعد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أبرز من ساهم في هذا الإنجاز التهديفي الكبير. إذ أحرز بمفرده 474 هدفًا في الليجا خلال تلك الفترة. ليصبح الهداف التاريخي للنادي في البطولة. في المركز الثاني جاء ريال مدريد الغريم التقليدي لبرشلونة. حيث تمكّن من تسجيل 2.191 هدفًا خلال الفترة نفسها بفارق 65 هدفًا فقط عن الصدارة. وكان للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو دور محوري في هذا السجل التهديفي حيث سجّل 311 هدفًا بقميص ريال مدريد في الدوري الإسباني. أما بايرن ميونيخ الألماني فقد حلّ في المركز الثالث بعد تسجيله 2.075 هدفًا في الدوري الألماني "بوندزليجا" عبر 867 مباراة. وعلى الرغم من أن الفريق البافاري خاض 104 مباراة أقل من برشلونة وريال مدريد. إلا أن معدله التهديفي هو الأعلى بين جميع الأندية في القائمة إذ يبلغ 2.39 هدفًا في المباراة الواحدة. الدوري الإنجليزي الممتاز سجل حضورًا لافتًا في هذه القائمة بوجود خمسة أندية ضمن العشرة الأوائل. جاء أرسنال في مقدمة الأندية الإنجليزية بعدما أحرز 1.846 هدفًا، يليه ليفربول الذي سجّل 1.783 هدفًا. كما جاء مانشستر يونايتد ضمن المراكز المتقدمة محتلًا المركز السادس برصيد 1768 هدفًا. على صعيد الدوريات الأخرى. جاء باريس سان جيرمان ممثلًا وحيدًا للدوري الفرنسي، حيث نجح في فرض نفسه كأحد أكثر الفرق تهديفًا في أوروبا برصيد 1748 هدفًا.
رسميًا.. بوجبا ينضم إلى موناكو
أعلن موناكو تعاقده مع بول بوجبا في صفقة انتقال مجانية لينضم إلى الفريق المنافس في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم بعقد يمتد لعامين، إذ يتطلع لاعب الوسط في إحياء مسيرته بعد إيقاف بسبب تناول المنشطات. وحُكم على بوجبا في فبراير 2024 بالإيقاف لمدة أربع سنوات لتعاطي منشطات تزيد مستوى التستوستيرون، قبل أن تُخفض العقوبة إلى 18 شهرا بعد قبول استئنافه أمام محكمة التحكيم الرياضية. وأعلن يوفنتوس الإيطالي في نوفمبر الماضي أنه توصل لاتفاق للانفصال بالتراضي عن لاعب الوسط الفرنسي وعدم استكمال عقده الممتد حتى يونيو 2026. وخاض الفائز بكأس العالم 2018 فترة ثانية مخيبة للآمال مع يوفنتوس بسبب الإصابات بعد عودته إلى النادي الذي يتخذ من تورينو مقرا له بعد رحيله عن مانشستر يونايتد عقب نهاية عقده عام 2022. وتعاقد يونايتد مع بوجبا عام 2016 في صفقة قياسية عالمية في ذلك الوقت بلغت 89 مليون جنيه إسترليني (122 مليون دولار)، لكن بطل الدوري الإيطالي أربع مرات فاز ببطولتين فقط مع النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز وهما كأس رابطة الأندية المحترفة والدوري الأوروبي في موسمه الأول. وكانت المباراة الأخيرة لبوجبا مع فرنسا عام 2022، لكن خضوعه لجراحة في الركبة منعه من اللعب في كأس العالم في قطر. وحل موناكو ثالثا خلف باريس سان جيرمان بطل الدوري وأولمبيك مارسيليا في الموسم الماضي.
القطري الهيدوس يتراجع عن الإعتزال الدولي!
أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم عن انضمام قائد المنتخب القطري حسن الهيدوس إلى قائمة "العنابي" التي ستخوض غمار الملحق الآسيوي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، وذلك بطلب من مدرب المنتخب الإسباني جولين لوبيتيجي. وأوضح الاتحاد القطري – في بيان رسمي – أن استدعاء الهيدوس جاء بناءً على رؤية فنية من المدرب لوبيتيجي، الذي يسعى للاستفادة من خبرة القائد المخضرم في المرحلة الحاسمة من التصفيات، مشيرًا إلى أن "من المتوقع أن يضيف وجوده قيمة فنية ومعنوية من خلال تقديم القيادة والدعم في سبيل الحلم الكبير الذي سيسعد جماهير العنابي، وهو الوصول إلى كأس العالم 2026". وكان المنتخب القطري قد تأهل إلى الدور الرابع (الملحق) من التصفيات الآسيوية، في طريقه نحو حجز بطاقة التأهل إلى المونديال للمرة الثالثة في تاريخه، بعد مشاركته في نسختي 2022 كبلد مستضيف، و2026 كمنافس ضمن التصفيات. وقد حدد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يوم الخميس 17 يوليو المقبل موعدًا لإجراء قرعة الملحق، الذي سينطلق في أكتوبر المقبل. ويضم الملحق ستة منتخبات تأهلت بعد احتلالها المركزين الثالث والرابع في كل من المجموعات الثلاث بالمرحلة السابقة، وهي: السعودية وقطر (المجموعة الأولى)، الإمارات وعُمان (المجموعة الثانية)، العراق وإندونيسيا (المجموعة الثالثة). وسيتم توزيع المنتخبات على مجموعتين، تضم كل واحدة ثلاثة منتخبات، على أن يتأهل المتصدر من كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم، فيما يتنافس صاحبا المركز الثاني في مباراة فاصلة، يتأهل منها الفائز إلى الملحق العالمي المؤهل للبطولة.
لولاية سابعة.. هاشم حيدر رئيسًا للاتحاد اللبناني
بقي هاشم حيدر رئيسا لاتحاد كرة القدم اللبناني لولاية سابعة تواليا بعدما جُدِد له بالتزكية حتى عام 2029 من قبل الغالبية الساحقة من أعضاء اللجنة التنفيذية. ويترأس حيدر (66 عاماً) الاتحاد اللبناني منذ العام 2001، في أعقاب "زلزال" التلاعب حينها، ما أدى الى تدخل الاتحاد الدولي "الفيفا". تمكن بعدها من الحفاظ على المنصب الرياضي طيلة 24 عاما غالبيتها بالتزكية باستثناء انتخابات 2021 حين نافسه لاعب النجمة السابق موسى حجيج. ويتولى حيدر منصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة، كما أسندت إليه رئاسة لجنة الإصلاح المناط بها تحديث قوانين الاتحاد القاري بما يتلاءم مع تطلعات الكرة الآسيوية وسبل تطورها. وقال حيدر إن الإدارة الجديدة ستعمل على إعادة تأهيل ملاعب في مناطق عدة وتحديدا ملعب "جمال عبدالناصر" في بلدة الخيارة البقاعية وملعب مدينة أنصار الرياضية في الجنوب. وتابع "لولا الدعم الذي نتلقاه من الاتحادين الدولي والآسيوي لما استطاعت كرة القدم اللبنانية أن تستمر في لبنان إبان غياب اي دعم رسمي ولا سيما الحكومة اللبنانية". وإزاء الوضع العام في لبنان فقدت كرة القدم مقومات صمودها بسبب إنعدام أي دعم رسمي لها، حيث تئن غالبية الأندية تحت أزمات مالية ولا ملاعب كبيرة جاهزة لاستضافة المباريات، إذ لا يوجد ملعب واحد يتوافق مع معايير الاتحادين الآسيوي والدولي، في حين يكاد الاتحاد اللبناني الوحيد في العالم الذي ليس له موازنة من حكومة البلاد، وتحصر مداخيله بما يقدمه نظيراه الدولي والآسيوي لتنفيذ برامج محددة الأهداف.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |