مالكوم يحسم الجدل حول مستقبله مع الهلال
حسم البرازيلي مالكوم، لاعب نادي الهلال السعودي، الجدل المثار حول مستقبله مع الزعيم، بعدما ارتبط اسمه بالرحيل عن صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية. وجاءت تصريحات مالكوم عقب مواجهة الهلال أمام الفيصلي، التي أقيمت على ملعب المملكة أرينا ضمن منافسات الجولة الأولى من دوري روشن للمحترفين، وانتهت بفوز الهلال بنتيجة 4-2. ورد النجم البرازيلي بشكل واضح على الأنباء المتداولة بشأن إمكانية مغادرته الهلال، مؤكدًا عدم وجود أي مفاوضات معه في الوقت الحالي. وقال مالكوم في تصريحات إعلامية عقب المباراة: «توقفوا عن الشائعات، أنا أمثل نادي الهلال، ولم يتحدث معي أي شخص عن الرحيل عن الفريق». وكان مالكوم قد لعب دورًا مهمًا في انتصار الهلال على الفيصلي، بعدما نجح في تسجيل أحد أهداف الفريق خلال المباراة، ليواصل تألقه مع الزعيم مع انطلاق الموسم الجديد. ورغم تأكيد اللاعب عدم وجود أي حديث معه بشأن الرحيل، فإن اسم مالكوم ارتبط خلال الفترة الأخيرة بالانتقال إلى نادي الدرعية، في ظل تحركات مرتبطة بسوق الانتقالات الحالية.
تفاصيل أزمة حسام حسن وزوجته وطليقته
تصاعدت خلال الساعات الماضية أزمة عائلية مفاجئة تخص حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، بعدما تحولت مشادة كلامية بين زوجته دان آدم وعدد من أبنائه من زوجته الأولى هويدا الغرباوي إلى اشتباك داخل أحد الأماكن في الساحل الشمالي، في واقعة شهدت تدخل المدير الفني للمنتخب المصري لمحاولة احتواء الموقف. وبحسب الروايات المتداولة حول الواقعة، بدأت الأزمة عندما التقت دان آدم بأبناء حسام حسن داخل أحد الأماكن في الساحل الشمالي، لتنشب مشادة كلامية بين الطرفين قبل أن تتصاعد حدة الخلاف سريعًا ويتحول إلى اشتباك بالأيدي، وسط حالة من التوتر بين الموجودين. وتشير إحدى الروايات إلى أن دان آدم كانت داخل فندق بورتو مارينا عقب عودتها من حفل للفنان محمد رمضان، قبل أن تفاجأ بوصول أبناء حسام حسن إلى المكان، لتبدأ بعدها المشادة التي تطورت لاحقًا إلى اشتباك. وقدمت دان آدم روايتها لما جرى، مؤكدة تعرضها للاعتداء خلال المشاجرة، ووصفت الواقعة بأنها بدأت بصورة مفاجئة قبل أن تتحول إلى حالة من الشد والجذب والتشابك بين الأطراف. وبحسب تصريحات منسوبة إليها في وسائل إعلام مصرية، ذكرت دان أن ابنة حسام حسن الكبرى أمسكت بشعرها وسحبتها من مكان جلوسها باتجاه داخل الكافيه، كما تحدثت عن تعرضها لإلقاء فنجان قهوة ساخن على وجهها خلال المشاجرة. وأضافت أن الاشتباك لم يقتصر عليها، مشيرة إلى تعرض أبنائها الصغار أيضًا للاعتداء، في الوقت الذي كان فيه حسام حسن موجودًا بالمكان وحاول التدخل من أجل إنهاء الخلاف والفصل بين الأطراف. ومع اتساع نطاق المشاجرة، دخل حسام حسن على خط الأزمة، محاولًا إبعاد أطراف الخلاف وإنهاء الاشتباك، إلا أن حالة التوتر والانفعال كانت قد وصلت إلى مستوى مرتفع، وفقًا للروايات المتداولة. وذكرت تقارير أن المدير الفني لمنتخب مصر بدا في حالة شديدة من الغضب والصدمة نتيجة تطورات الموقف، بينما تدخل الموجودون لمحاولة تهدئته والسيطرة على الأجواء التي سادت المكان. وفي ظل استمرار حالة الفوضى، جرى إبلاغ الشرطة التي حضرت إلى موقع الواقعة، وعملت على فض الاشتباك واحتواء الموقف، لتنتهي الأزمة بعد تدخل الموجودين والجهات الأمنية، فيما أشارت التقارير المتداولة إلى عدم تحرير محاضر رسمية من جانب أي من الأطراف حتى الآن. وتزامنت الواقعة مع احتفال حسام حسن بعيد ميلاده الستين، لتتحول الأجواء التي كان من المفترض أن تحمل طابعًا احتفاليًا إلى أزمة عائلية أثارت اهتمامًا واسعًا، خصوصًا مع ارتباط أطراف الواقعة بعائلة المدير الفني لمنتخب مصر. وتعيد الأزمة إلى الواجهة تفاصيل الحياة الأسرية لحسام حسن، الذي سبق له الزواج من هويدا الغرباوي وأنجب منها أربعة أبناء، قبل زواجه من دان آدم، التي أنجب منها طفلين. وتأتي الواقعة في توقيت يحظى فيه حسام حسن باهتمام كبير على الصعيد الرياضي، بعد الإنجاز الذي حققه مع منتخب مصر بقيادته إلى دور الـ16 في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ مشاركات «الفراعنة» بالبطولة، قبل أن تتصدر أزمة عائلية مفاجئة المشهد خارج المستطيل الأخضر.
أزمة بلايلي تشتعل بين المولودية والترجي
دخل ملف الجزائري يوسف بلايلي مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما أعلن نادي مولودية الجزائر تمسكه الكامل بحقوقه التعاقدية مع اللاعب، وذلك عقب إعلان الترجي التونسي تفعيل العقد الذي سبق أن وقعه الجناح الجزائري مع النادي. وكان الترجي قد أعلن تفعيل عقد بلايلي عقب انتهاء فترة إيقافه، والتي جاءت على خلفية شكوى تقدم بها نادي أجاكسيو الفرنسي، وتسببت في إيقاف اللاعب منذ شهر مارس الماضي. وفي المقابل، أكد مولودية الجزائر أن موقفه يستند إلى عقد رسمي وقعه بلايلي، مشددًا على أن الاتفاق بين الطرفين لم يكن مجرد تفاهمات شفهية، وإنما تم توثيقه بعقد رسمي. وقال النادي الجزائري في بيان رسمي إن اللاعب محمد يوسف بلايلي وقع بالفعل عقدًا مع مولودية الجزائر، مؤكدًا أن ذلك يمنحه حقًا تعاقديًا موثقًا وفقًا للوائح والقوانين. وأوضح النادي أن جميع تصريحاته السابقة بشأن التوصل إلى اتفاق نهائي مع اللاعب كانت مبنية على مستندات رسمية، سواء عبر البيانات الصادرة عن الإدارة أو تصريحات المسؤولين داخل النادي. وشددت إدارة مولودية الجزائر على أنها تتابع القضية بمنتهى الجدية، مؤكدة عدم تنازلها عن أي من حقوق النادي في حال ثبوت وجود التزامات تعاقدية متعارضة بين اللاعب وأي جهة أخرى. كما أكدت الإدارة استعدادها لاستخدام جميع الوسائل القانونية والمؤسساتية المتاحة من أجل حماية حقوق النادي وحسم الملف وفقًا للقوانين المعمول بها. وطالبت إدارة مولودية الجزائر جماهير الفريق بالتحلي بالهدوء والثقة في مؤسسات النادي، مشددة على أنها لن تتهاون في الدفاع عن حقوق المولودية خلال الفترة المقبلة.
عجمان يصطاد الوحدة بثلاثية مثيرة!
حقق عجمان بداية مثالية في دوري أدنوك للمحترفين موسم 2026-2027، بعدما عاد من ملعب آل نهيان في أبوظبي بانتصار ثمين على مضيفه الوحدة بنتيجة 3-2، في افتتاح مشوار الفريقين بالمسابقة، ليؤكد «البرتقالي» تفوقه في مواجهة كان خلالها أكثر خطورة وفاعلية، خاصة خلال الشوط الأول. وجاء انتصار عجمان ليضع حدًا لتفوق الوحدة في مواجهتي افتتاح الموسمين الماضيين، بعدما نجح «البرتقالي» هذه المرة في فرض أسلوبه وحسم النقاط الثلاث، مستفيدًا من سرعة لاعبيه في التحول الهجومي واستغلال المساحات التي ظهرت خلف دفاع أصحاب الأرض. ولم ينتظر عجمان طويلًا للوصول إلى شباك الوحدة، حيث افتتح لورينسي التسجيل في الدقيقة الخامسة، بعد هجمة سريعة بدأت من الجهة اليسرى وانتهت بعرضية أرضية من ياسين الجابري، قابلها لورينسي بتسديدة مباشرة داخل المرمى. وكان الجابري أحد أبرز مفاتيح لعب عجمان خلال النصف الأول، بعدما شكلت تحركاته المستمرة على الجبهة اليسرى مصدر إزعاج لدفاع الوحدة، في الوقت الذي اعتمد فيه فريقه على الانتقال السريع من الحالة الدفاعية إلى الهجوم. وعانى الوحدة من صعوبة واضحة في بناء الهجمات والوصول إلى مناطق الخطورة، بينما كان عجمان أكثر حضورًا في المساحات وصناعة الفرص، وكاد أن يضاعف تقدمه قبل الاستراحة، لكن فيكتور هنريكي أهدر فرصة مناسبة للتسجيل في الدقيقة 42، بعدما تعامل زايد الحمادي مع تسديدته بسهولة. دخل الوحدة الشوط الثاني بحثًا عن تعديل النتيجة، وحاول مدربه شاموسكا تنشيط الخط الهجومي بإشراك براهيما ديارا وإجراء تعديلات على مراكز بعض اللاعبين، إلا أن عجمان واصل امتلاك الأفضلية في التحولات. وفي الدقيقة 51، تمكن فيكتور هنريكي من إضافة الهدف الثاني لعجمان بطريقة رائعة، بعدما نفذ ركلة ثابتة بتسديدة قوية لم يتمكن حارس الوحدة من التصدي لها، ليمنح فريقه أفضلية أكبر ويزيد الضغوط على أصحاب الأرض. وظهر تفوق جوران، المدير الفني لعجمان، بصورة واضحة في طريقة التعامل مع المباراة، خصوصًا عند فقدان الوحدة للكرة، إذ كان لاعبو «البرتقالي» ينتقلون بسرعة إلى الأمام ويستغلون المساحات، مع الحفاظ في الوقت ذاته على تماسك الفريق عند فقدان الاستحواذ. ومع مرور الدقائق، تحسن أداء الوحدة وبدأ في تشكيل خطورة أكبر، ونجح في تقليص الفارق عند الدقيقة 77 عن طريق محمد قرباني، لتعود المواجهة إلى أجواء الإثارة ويبدأ أصحاب الأرض في البحث عن التعادل. لكن عجمان وجه ضربة جديدة لطموحات الوحدة في الدقيقة 84، عندما استغل فيكتور هنريكي خطأً دفاعيًا وحارس المرمى زايد الحمادي، ليحرز هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه، ويعيد الفارق إلى هدفين. ورفض الوحدة الاستسلام حتى اللحظات الأخيرة، وتمكن براهيما ديارا من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع، إلا أن الهدف جاء متأخرًا ولم يمنع عجمان من الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. وبهذا الانتصار، حصد عجمان أول ثلاث نقاط له في الموسم الجديد، في حين خرج الوحدة من الجولة الافتتاحية دون نقاط، بعدما دفع ثمن البداية المتراجعة والأخطاء الدفاعية، رغم تحسن مستواه خلال الشوط الثاني ومحاولاته المتأخرة للعودة إلى المباراة.
مدرب ميامي يكشف حالة ميسي بعد وفاة والده
طالب الأرجنتيني جييرمو هويوس، المدير الفني لفريق إنتر ميامي الأمريكي، بمنح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي المساحة والوقت الكافيين للتعامل مع وفاة والده خورخي ميسي، بالتزامن مع استعداد اللاعب للعودة تدريجيًا إلى أجواء كرة القدم. وكان خورخي ميسي قد توفي 8 أغسطس الجاري داخل أحد مستشفيات مدينة روساريو الأرجنتينية عن عمر ناهز 68 عامًا، في خبر شكل صدمة كبيرة لعائلة النجم الأرجنتيني. وأكد هويوس أن ميسي يمر بمرحلة صعبة تحتاج إلى الصبر والهدوء، مشددًا على أن تجاوز الحزن لا يحدث بين ليلة وضحاها، وأن اللاعب بحاجة إلى استعادة توازنه النفسي تدريجيًا قبل العودة إلى حياته الطبيعية. وقال مدرب إنتر ميامي خلال تصريحات صحفية يوم الجمعة: "أعتقد أن كل شيء يجب أن يسير بشكل تدريجي، فهناك ألم عميق، وهذا أمر لا يتغير بين عشية وضحاها". وأضاف: "أعتقد أن الصمت هو أفضل طريقة للتعامل مع الأمر، الصمت والهدوء والسلام، ومنحه الفرصة ليجد لحظاته الخاصة. علينا أن نقف إلى جانبه ونشاركه هذا الصمت". وشدد هويوس على أهمية عدم الضغط على ميسي خلال هذه الفترة، مؤكدًا أن الهدوء يمكن أن يساعد اللاعب على تجاوز محنته واستعادة حياته بصورة تدريجية. واختتم مدرب إنتر ميامي حديثه قائلًا: "بالنسبة لي، الصمت أمر مهم، فهو يساعد الإنسان في النهاية على إيجاد طريقه إلى الأمام. إنه شخص رائع حقًا، ولديه عائلة رائعة". ويواصل ميسي حاليًا مرحلة العودة التدريجية إلى كرة القدم، وسط دعم كبير من زملائه والجهاز الفني في إنتر ميامي، مع التأكيد على ضرورة احترام خصوصيته خلال الفترة الحالية.
الأهلي يصدم كومو ويرفض رحيل شوبير
رفض النادي الأهلي المصري عرضًا من كومو الإيطالي للتعاقد مع حارسه مصطفى شوبير خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل تمسك إدارة النادي باستمرار الحارس ضمن صفوف الفريق وعدم الموافقة على رحيله في الوقت الراهن. وجاء العرض الإيطالي بعد المستويات اللافتة التي قدمها شوبير خلال مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم 2026، حيث ظهر الحارس بصورة قوية وأسهم في مشوار الفراعنة نحو التأهل إلى دور الـ16، ما جعله محط اهتمام عدد من الأندية خارج مصر. وبحسب التقارير المتداولة، بلغت قيمة العرض المقدم من كومو نحو مليوني يورو، إلا أن إدارة الأهلي لم توافق على الصفقة، في ظل ارتباط اللاعب بعقد مع النادي حتى نهاية الموسم المقبل. ويتمسك شوبير بخوض تجربة الاحتراف الأوروبي، لكنه أكد في أكثر من مناسبة أن اتخاذ هذه الخطوة مرتبط بموافقة إدارة الأهلي، وهو ما يجعل مستقبله مرهونًا بموقف النادي خلال الفترة المقبلة. وتزداد أهمية موقف الأهلي في ظل اقتراب الحارس من دخول الفترة التي سيكون خلالها قادرًا على التفاوض مع الأندية الراغبة في ضمه، إذ تنص لوائح الانتقالات على إمكانية بدء المفاوضات قبل ستة أشهر من نهاية عقده، ما يعني أن شهر يناير المقبل قد يشهد تحركات جديدة بشأن مستقبله. ولم يكن عرض كومو المحاولة الأوروبية الأولى لضم حارس الأهلي، إذ سبق أن ارتبط اسمه بنادي نورشيلاند الدنماركي، الذي يضم بين صفوفه المصري إبراهيم عادل، لكن الأهلي رفض العرض في وقت سابق وتمسك باستمرار الحارس. ويحظى شوبير بمكانة متقدمة داخل حسابات الأهلي، خاصة مع تألقه خلال الفترة الماضية وتطور مستواه بشكل ملحوظ، إلى جانب امتلاكه خبرة دولية اكتسبها مع منتخب مصر. وفي المقابل، يمثل كومو خيارًا جذابًا للحارس المصري، خصوصًا بعد الطفرة التي حققها الفريق الإيطالي خلال الموسم الماضي، عندما أنهى منافسات الدوري في المركز الرابع وضمن المشاركة في دوري أبطال أوروبا، تحت قيادة الإسباني سيسك فابريجاس. ويبقى موقف الأهلي حاسمًا في تحديد الخطوة المقبلة لشوبير، سواء باستمراره مع الفريق خلال الموسم الجديد، أو فتح الباب أمام احترافه في حال وصول عرض يتناسب مع تطلعات النادي والحارس.
روميرو يودع توتنهام تمهيدًا للانتقال إلى أتلتيكو
أسدل الأرجنتيني كريستيان روميرو قائد توتنهام هوتسبير الستار على رحلته مع النادي الإنجليزي، بعدما وجه رسالة وداع إلى الجماهير، في خطوة تمهد لانتقاله المرتقب إلى أتلتيكو مدريد الإسباني خلال فترة الانتقالات الحالية. واختار روميرو حسابه الرسمي على «إنستجرام» لتوديع النادي وجماهيره، مستعيدًا ذكريات السنوات الخمس التي قضاها بقميص توتنهام منذ وصوله في عام 2021، قبل أن يتولى شارة قيادة الفريق خلال الموسم الماضي. وعاش المدافع الأرجنتيني واحدة من أبرز محطات مسيرته مع توتنهام، بعدما ساهم في قيادة الفريق إلى التتويج بلقب الدوري الأوروبي موسم 2024-2025، وهو اللقب الذي أنهى به النادي فترة طويلة من الغياب عن منصات التتويج، كما حصل روميرو على جائزة أفضل لاعب في البطولة من جانب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA». وأعرب روميرو عن اعتزازه بالفترة التي قضاها داخل النادي، مؤكدًا أن رحيله لا يمكن أن يمحو الذكريات التي صنعها مع زملائه والجماهير، في رسالة عكست ارتباطه بتوتنهام رغم اقتراب نهاية مشواره مع الفريق. وتأتي رسالة الوداع بالتزامن مع اقتراب انتقاله إلى أتلتيكو مدريد، بعدما أشارت تقارير إعلامية إلى توصل النادي الإسباني إلى اتفاق مع توتنهام بشأن الصفقة، مقابل نحو 40 مليون يورو شاملة الحوافز والإضافات. ومن المنتظر أن يمثل انتقال روميرو إلى أتلتيكو محطة جديدة في مسيرته الأوروبية، بعدما أثبت نفسه كأحد المدافعين البارزين في الدوري الإنجليزي، ونجح في حجز مكانة مهمة داخل صفوف توتنهام ومنتخب الأرجنتين. ويغادر روميرو النادي بعد خمسة مواسم ترك خلالها بصمة واضحة، بعدما تحول من لاعب جديد في الفريق إلى أحد قادته، قبل أن يختار إنهاء المرحلة برسالة عاطفية إلى جماهير توتنهام، مؤكدًا أن علاقته بالنادي ستظل قائمة حتى بعد رحيله.
مورينيو يجهز أرنولد لمركز جديد
يدرس البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، إمكانية منح الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد دورًا جديدًا داخل الفريق، من خلال الاعتماد عليه في مركز خط الوسط خلال الموسم الجديد. ووفقًا لشبكة «كادينا سير» الإسبانية، يرى مورينيو أن ألكسندر أرنولد يمتلك القدرات الفنية والتمريرية التي تؤهله للعب في وسط الملعب، والمساهمة في التحكم بإيقاع المباريات من منطقة العمق. ويخطط المدرب البرتغالي لاختبار اللاعب في هذا المركز خلال الأسابيع المقبلة، من أجل الوقوف على مدى قدرته على تقديم الإضافة المطلوبة بعيدًا عن مركزه الأساسي. ومنذ انتقاله إلى ريال مدريد، اعتمد ألكسندر أرنولد بشكل أساسي في مركز الظهير الأيمن، إلا أن مورينيو يسعى إلى الاستفادة بصورة أكبر من قدراته في التمرير وصناعة اللعب، من خلال منحه أدوارًا أكثر تقدمًا داخل الملعب. وتأتي فكرة تغيير مركز ألكسندر أرنولد في الوقت الذي يعمل فيه مورينيو على تحديد خياراته وتشكيلته المثالية لخط وسط ريال مدريد استعدادًا للموسم الجديد. وكانت تقارير إسبانية قد أشارت في وقت سابق إلى اعتماد ريال مدريد على طريقة لعب 4-2-3-1 خلال فترة الإعداد، مع استمرار مورينيو في تجربة أكثر من تركيبة في خط الوسط للوصول إلى أفضل شكل للفريق. وقد يمثل انتقال ألكسندر أرنولد إلى وسط الملعب تحولًا مهمًا في طريقة توظيف اللاعب، خاصة مع رغبة مورينيو في استغلال قدراته في التمرير الطويل وصناعة الفرص والتحكم في نسق اللعب. ومن المنتظر أن تكشف المباريات المقبلة ما إذا كان مورينيو سيعتمد بالفعل على النجم الإنجليزي في وسط الملعب، أم سيعيده إلى مركز الظهير الأيمن الذي اعتاد اللعب فيه طوال السنوات الماضية.
تريزيجيه يبدأ مع الرياض بخسارة أمام الاتفاق
استهل الاتفاق مشواره في الدوري السعودي للمحترفين بانتصار مثير على ضيفه الرياض بنتيجة 4-2، في مواجهة شهدت أحداثًا متقلبة، أبرزها النقص العددي المبكر للضيوف وتألق المهاجم موسى ديمبيلي الذي سجل ثلاثة أهداف. وحصل الرياض على ضربة موجعة بعد مرور ست دقائق فقط من بداية اللقاء، بعدما تعرض لاعبه أباسكال للطرد، ليجد الفريق نفسه مضطرًا لخوض معظم دقائق المباراة بعشرة لاعبين. واستغل الاتفاق أفضليته العددية تدريجيًا، حتى تمكن موسى ديمبيلي من هز الشباك في الدقيقة 22، واضعًا أصحاب الأرض في المقدمة. ورفض الرياض الاستسلام رغم الظروف الصعبة، ونجح في تعديل النتيجة خلال اللحظات الأخيرة من الشوط الأول، بعدما سجل الفرنسي تيدي أوكو هدف التعادل في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع، لينتهي النصف الأول بالتعادل 1-1. وعاد الاتفاق إلى التقدم بعد بداية الشوط الثاني، عندما حصل على ركلة جزاء ترجمها ديمبيلي إلى هدفه الثاني في الدقيقة 54، لكن الرياض رد سريعًا، وتمكن بيرنارد مينساه من إعادة المباراة إلى نقطة التعادل بعد دقيقتين فقط. وبعد وصول النتيجة إلى 2-2، بحث الاتفاق عن هدف جديد يحسم به المواجهة، وهو ما تحقق في الدقيقة 79 بواسطة ريان ميسي، الذي أعاد الأفضلية للفريق صاحب الأرض. وفي الوقت الذي حاول فيه الرياض العودة مجددًا، حصل الاتفاق على ركلة جزاء أخرى خلال الوقت بدل الضائع، ليكمل ديمبيلي ثلاثيته الشخصية في الدقيقة التاسعة من الوقت المحتسب بدل الضائع، ويؤكد انتصار فريقه بنتيجة 4-2. وشهدت المباراة الظهور الرسمي الأول للمصري محمود حسن تريزيجيه بقميص الرياض، بعد انتقاله إلى صفوف الفريق قادمًا من الأهلي المصري خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ليبدأ تجربته الجديدة في الدوري السعودي بمواجهة صعبة أمام الاتفاق. وبهذا الانتصار، حصد الاتفاق أول ثلاث نقاط له في الموسم، بينما بدأ الرياض مشواره بخسارة رغم نجاحه في العودة مرتين إلى المباراة، قبل أن يحسم أصحاب الأرض المواجهة في دقائقها الأخيرة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |