ودية مثيرة بين السعودية والجزائر
سيكون ملعب (الإنماء) مسرحا لقمة عربية من نوع خاص، حيث يستضيف خلالها المنتخب السعودي نظيره الجزائري في آخر استعدادات (الأخضر) للمشاركة في كأس العرب "قطر 2025". وكان المنتخب السعودي استهل فترة التوقف الدولي الحالية بالفوز على كوت ديفوار، بينما فاز منتخب الجزائر 3-1 على زيمبابوي في ودية احتضنها ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل، وذلك ضمن استعدادات "محاربو الصحراء" لكأس أمم أفريقيا بالمغرب هذا العام، في حين سيشارك منتخبها الثاني في كأس العرب بالعاصمة القطرية الدوحة. وتأتي المباراة ضمن استعدادات المنتخب السعودي لكأس العرب التي سيكون فيها على موعد مع منتخب المغرب الثاني بالإضافة لأحد منتخي عمان أو الصومال، واليمن أو جزر القمر. ورغم التاريخ الكبير للمنتخبين العربيين فإن المواجهات بينهما لم تكن كثيرة، كما لم يجمعهما أي لقاء رسمي في كأس العالم، الذي شهد مواجهات عربية للمنتخب السعودي سواء أمام المغرب في نسخة 1994 تونس في نسخة 2006 ومصر في نسخة 2018. وتعود آخر مواجهة جمعت المنتخبين السعودي والجزائري إلى عام 2018 قبيل مونديال روسيا، حيث التقيا في قادش الإسبانية ويومها فاز الأخضر بثنائية سلمان الفرج ويحيى الشهري. أما باكورة مواجهات المنتخبين فكانت قبل نحو 50 عاما، وبالتحديد عندما التقيا في العاصمة السعودية الرياض لحساب بطولة كأس الصداقة، حيث فاز المنتخب الجزائري بنتيجة 3-1. وبشكل عام، فإن المنتخبين السعودي والجزائري جمعتهما 8 مباريات، فاز الأخضر في 5 مواجهات مقابل انتصار وحيد للجزائر بينما حضر التعادل في لقائين، علما بأن ثلاثة لقاءات منها خاضها الجزائريون بالصف الثاني.
مدافع الريال يقترب من دوري روشن
أفادت تقارير صحفية أن ريال مدريد حسم قراره بشأن رحيل النمساوي ديفيد ألابا في صيف 2026، مع وجود توجه واضح نحو انتقاله إلى الدوري السعودي. وقد أبلغت إدارة النادي اللاعب والمدرب تشابي ألونسو بالقرار، تمهيدًا لإنهاء ملفه بنهاية الموسم الجاري. ومن المنتظر أن يخوض ألابا موسمه الأخير مع الفريق الملكي باحترافية كاملة، رغم تراجع دوره وتأثيره داخل المجموعة مقارنةً بالمواسم السابقة. ويؤكد النادي أن مرحلة اللاعب داخل الفريق وصلت إلى محطتها الأخيرة، مع التأكيد على تقديرهم الكبير لما قدمه داخل غرفة الملابس. بحسب صحيفة ديفينسا سنترال الإسبانية، فإن قرار ريال مدريد الاستغناء عن ألابا يستند إلى عدة عوامل، أبرزها: تقدمه في العمر، وتراجع دوره الفني داخل التشكيلة الأساسية، إضافة إلى راتبه المرتفع الذي لا يتوافق مع مشروع النادي الرامي لتجديد خط الدفاع. ويقترب ألابا من عامه الـ34، ويُنظر إليه على أنه لم يعد قادرًا على تقديم نفس الإضافة مقابل ما يتقاضاه من أجر. يُعتبر الدوري السعودي الخيار الأقرب أمام ألابا، في ظل توفر عروض مالية كبيرة ودور فني مضمون، وقد حصل اللاعب على إذن من النادي للتفاوض بدءًا من شهر يناير. كما يحظى باهتمام من أندية قطر، بينما قد تظهر عروض من الدوري الأمريكي إذا قُدمت له شروط مناسبة، إلا أن السعودية تبقى الأكثر ترجيحًا في الوقت الحالي. ولا يخطط ألابا لمواصلة مسيرته في أوروبا، إذ يميل إلى خوض تجربة جديدة خارج القارة تمنحه هدوءًا أكبر وعقدًا يليق بما قدمه طوال مسيرته الاحترافية.
ترامب يستقبل صاروخ ماديرا
أشارت تقارير إعلامية مؤخراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من المتوقع أن يستقبل النجم البرتغالي العالمي كريستيانو رونالدو نجم نادي النصر السعودي في البيت الأبيض، الثلاثاء. وأوضح الإعلامي جاك تايلور، مراسل شبكة MSNOWNews في البيت الأبيض، أن "ثلاثة من مسؤولي الإدارة الأمريكية أكدوا أن رونالدو، المعروف بلقب صاروخ ماديرا، سيحل فعلاً ضيفاً على الرئيس"، مشيراً إلى أن التحضيرات لهذه الزيارة تجري في أجواء خاصة تعكس الاهتمام الكبير الذي توليه الإدارة لشخصية الضيف. ويعد كريستيانو رونالدو، الذي يخوض حالياً تجربته الاحترافية في الدوري السعودي، واحداً من أبرز الرياضيين تأثيراً على الساحة الدولية، نظراً لشعبيته الهائلة وقيمته الرمزية داخل الملاعب وخارجها. فحضوره العالمي، الذي يتجاوز حدود الرياضة ليشمل مجالات اجتماعية وإعلامية واسعة، يجعل من أي تحرك أو ظهور رسمي له حدثاً يلقى متابعة كبيرة. وتكتسب الزيارة المرتقبة إلى البيت الأبيض أهمية إضافية بالنظر إلى توقيتها، إذ تأتي متزامنة مع الزيارة الرسمية التي يقوم بها ولي العهد السعودي إلى واشنطن. ويُتوقع أن تضفي هذه المصادفة طابعاً احتفالياً على الزيارة، بما يعزز من زخمها الإعلامي ويمنحها بعداً دبلوماسياً غير مباشر، خاصة في ظل الاهتمام الأمريكي المتزايد بالعلاقات الرياضية والثقافية المرتبطة بالمملكة العربية السعودية.
صافرة قطرية تدير موقعة إيرلندا وسويسرا
أسندت لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" مهمة إدارة مباراة إيرلندا وسويسرا في الدور ثمن النهائي من بطولة كأس العالم قطر تحت 17 عامًا، إلى طاقم تحكيم قطري يضم الحكم الدولي محمد أحمد الشمري، والمساعد الأول خالد عايد، والمساعد الثاني فيصل عيد الشمري. وتُقام المباراة الثلاثاء على ملعب محمد غانم في مجمع أسباير، لتكون هذه المواجهة الرابعة التي يديرها الطاقم القطري خلال النسخة الحالية من البطولة المقامة في الدوحة. وكان الطاقم القطري قد قدّم أداءً مميزًا في المباريات السابقة التي أدارها ضمن دور المجموعات، والتي شملت لقاءات سويسرا وكوت ديفوار في الجولة الأولى، وإنجلترا وهايتي في الجولة الثانية، والسلفادور وألمانيا في الجولة الثالثة. ويعكس هذا التكليف المتواصل الثقة الكبيرة التي تحظى بها صافرة التحكيم القطرية لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، ودورها البارز في إدارة المباريات على المستويين القاري والعالمي.
إبراهيم حسن: منتخب مصر يحقق استفادة فنية مهمة
أكد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، أن الفريق الوطني استفاد فنيًا بشكل واضح من مشاركته في بطولة كأس العين الدولية الودية التي تختتم منافساتها يوم الثلاثاء في الإمارات. وأشار حسن إلى أن بداية البطولة كانت أمام منتخب كاب فيردي، حيث تلقى الفريق هدفًا مبكرًا من خطأ انطلق من نصف ملعبه، مما فرض عليهم تحديًا كبيرًا، لكنه أضاف أن منتخب مصر تمكن من فرض سيطرته على مجريات اللقاء، رغم أن المباراة انتهت بالتعادل، واصفًا المباراة بأنها كانت فرصة جيدة لتحقيق الفوز الودي. وقال حسن: «الأهم في هذه المرحلة هو التعرف على الأخطاء والعمل على تصحيحها، وهذا ما حدث مقارنة بالمباراة السابقة أمام منتخب أوزبكستان». وأكد أن تجربة مواجهة أوزبكستان كانت مفيدة للغاية، مشيرًا إلى أن المنتخب الأوزبكي قدم أداءً منظمًا للغاية، مع تجانس واضح بين اللاعبين الذين يلعبون معًا منذ فترة طويلة، بالإضافة إلى القوة البدنية وسرعات اللاعبين التي شكلت تحديًا كبيرًا للمنتخب المصري. وشدد مدير منتخب مصر على أن الهدف الأساسي من المشاركة في هذه البطولة هو تحقيق أكبر استفادة فنية ممكنة، من خلال الوقوف على مستوى اللاعبين، وتحليل الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات والعمل على علاجها قبل الاستحقاقات القادمة. وجاءت مشاركة منتخب مصر في البطولة بعد أن تمكن من تحقيق المركز الثالث، عقب فوزه على منتخب الرأس الأخضر بركلات الترجيح بنتيجة 2-0، بعد أن انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل 1-1، في مباراة شهدت أداءً متكافئًا بين الفريقين. ويعتبر هذا التجمع فرصة مثالية للمنتخب المصري لمواصلة الاستعدادات للمباريات الرسمية المقبلة، حيث يعمل الجهاز الفني بقيادة المدرب على تحسين الأداء الفني والبدني للاعبين، والاستفادة القصوى من التجارب الودية التي تخوضها مصر في المحافل الدولية.
لونين "البطل المنسي" في ريال مدريد
لا يزال الأوكراني أندريه لونين، حارس ريال مدريد الإسباني، بعيدًا عن المشاركة الرسمية مع الفريق الملكي تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو، ولا يدخل في خطط منتخب بلاده، رغم أنه سبق وأن قدم مستويات استثنائية مع ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا موسم 2023/24.
لوبيتيجي: ودية زيمبابوي مهمة استعدادًا لكأس العرب
أكد الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب المنتخب القطري لكرة القدم، أن المباراة الودية التي خاضها العنابي أمام منتخب زيمبابوي كانت تجربة مهمة للغاية، رغم الخسارة بنتيجة 1–2، موضحًا أنها تأتي ضمن برنامج التحضير لخوض الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها بطولة كأس العرب التي تستضيفها قطر مطلع ديسمبر المقبل. وقال لوبيتيجي إن الجهاز الفني لم يكن يبحث عن النتيجة بقدر ما كان يسعى إلى تقييم شامل لحالة الفريق، ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين الجدد، مشيرًا إلى أنه غير راضٍ عن الخسارة، لكنه في الوقت ذاته يدرك أن مثل هذه التجارب تعد جزءًا أساسيًا من عملية الإعداد. وأضاف: "بالطبع لا نشعر بالرضا عن الخسارة، لكنها ضمن سلسلة من التحضيرات المهمة حرصنا على إشراك بعض اللاعبين الجدد على فترتين، وحصلنا على فكرة جيدة حول مستوياتهم". وأوضح مدرب الأدعم أنه اختار خوض مباراة ودية واحدة فقط خلال فترة التوقف الحالية، كون الهدف الأساسي يتمثل في التركيز على العناصر الجديدة والوقوف على جاهزية اللاعبين، مؤكدًا أن ما خرج به من تقييمات سيكون مرجعًا مهمًا في المرحلة القادمة. وأشار لوبيتيجي إلى أن المنتخب سيعود لاستكمال تحضيراته فور انتهاء الجولة العاشرة من الدوري القطري، وكذلك بعد انتهاء مشاركة لاعبي السد والدحيل والغرافة في دوري أبطال آسيا للنخبة، استعدادًا للدخول في معسكر خاص قبل انطلاق كأس العرب. وقال: "المشاركة في كأس العرب مهمة للغاية بالنسبة لنا نتطلع لتقديم مستوى قوي وتسجيل حضور مميز، ولهذا نركز على التحديات القريبة أمامنا". واختتم المدرب الإسباني تصريحاته بالتأكيد على أنه يعمل على إعداد خطة متكاملة تهدف إلى تجهيز المنتخب بالصورة المثلى للاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها كأس العالم 2026، مؤكدًا استمرار العمل منذ توليه القيادة الفنية في مايو الماضي. وقد قاد لوبيتيجي المنتخب القطري لمباراته الأولى في يونيو 2025 أمام إيران ضمن التصفيات، قبل أن يتمكن من حجز بطاقة التأهل للمونديال بعد تجاوز ملحق القارة عبر التعادل مع عمان دون أهداف ثم الفوز على الإمارات 2–1.
أزمات تهدد حلم إيطاليا في الصعود للمونديال
تلقى المنتخب الإيطالي صدمة جديدة بعد خسارته القاسية أمام النرويج بنتيجة 4-1 في المباراة التي أقيمت على ملعب سان سيرو، لتنتهي رسميًا آمال الأزوري في التأهل المباشر إلى كأس العالم المقبل، ويصبح الفريق مضطرًا لخوض الملحق العالمي للمرة الثالثة على التوالي بعد إخفاقه في المرتين السابقتين.
فليك: العودة إلى كامب نو نقطة تحول حقيقية
كشف الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة الإسباني، عن شغفه الكبير بعودة الفريق إلى ملعبه التاريخي سبوتيفاي كامب نو، مؤكدًا أن هذه العودة تمثل له "حلم العمر" وفي الوقت نفسه "حاجة ملحّة" لاستعادة هوية النادي وروحه التنافسية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |