Image

هل تنتهي مغامرة فرايبورج بالبوندزليجا أمام ليفركوزن؟

يخوض فريق فرايبورج متصدر الدوري الألماني اختبارًا صعبًا عندما يحل ضيفًا على باير ليفركوزن، في المواجهة المرتقبة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الألماني، في لقاء يسعى خلاله أصحاب الأرض لاستغلال عاملي الملعب والجمهور لإيقاف انطلاقة المتصدر، بينما يطمح فرايبورج لمواصلة مفاجآته والحفاظ على قمة الترتيب.

Image

البايرن يتسلح بسجل مميز لإسقاط لايبزيج

تفرض الأرقام والإحصائيات نفسها بقوة قبل المواجهة المرتقبة بين فريقي بايرن ميونيخ ولايبزيج، مساء السبت، على ملعب أليانز أرينا، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الألماني، في مباراة تجمع الفريقين الأكثر تسجيلًا للأهداف في المسابقة حتى الآن، وتكشف في الوقت نفسه عن أفضلية واضحة للعملاق البافاري على أرضه، مقابل معاناة منافسه في المباريات الخارجية.

Image

مورينيو يدافع عن فينيسيوس بتصريح مثير للجدل

تحدث البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، عن عدد من الملفات الساخنة داخل النادي الملكي، قبل المواجهة المرتقبة أمام إشبيلية، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني لموسم 2026-2027. وتطرق مورينيو خلال المؤتمر الصحفي للمباراة إلى حالة الإرهاق التي يعاني منها اللاعبون، وموقفه من الأزمة بين إدارة ريال مدريد وخافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، كما دافع عن البرازيلي فينيسيوس جونيور، وأشاد بالإمكانيات الفنية التي يمتلكها التركي أردا جولر. ويستضيف ريال مدريد نظيره إشبيلية، مساء الأحد، على ملعب «سانتياجو برنابيو»، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الملكي إلى تحقيق الفوز ومواصلة المنافسة بقوة في الليجا. أكد مورينيو أن لاعبي ريال مدريد يعانون من بعض الإرهاق، لكنه أبدى ثقته في قدرة الفريق على الظهور بصورة جيدة أمام إشبيلية، مشيرًا إلى امتلاكه خيارات متعددة تسمح له بإجراء تغييرات عند الحاجة. وقال المدرب البرتغالي: «أعتقد، بناءً على ما رأيته في القسم الطبي، أن اللاعبين متعبون قليلًا، لكننا سنكون بخير غدًا. لدينا أيضًا خيارات جيدة جدًا إذا قررنا إجراء تغييرات ومنح الفريق مزيدًا من الحيوية». وأضاف أن إشبيلية يمتلك قدرات كبيرة، ويقدم مستويات جيدة خارج ملعبه، مشيدًا بالعمل الذي يقوم به مدربه لويس جارسيا، قبل أن يؤكد أن المباراة ستكون صعبة، لكن هدف ريال مدريد يبقى تحقيق الانتصار. وتحدث مورينيو أيضًا عن مواصفات لاعب خط الوسط المثالي، موضحًا أن هذا المركز يتطلب قدرات متكاملة، بحيث يستطيع اللاعب أداء الأدوار الدفاعية والهجومية، بدلًا من الاقتصار على جانب واحد فقط. وفيما يتعلق بالخلاف القائم بين ريال مدريد وخافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، أبدى مورينيو تحفظه على الخوض في تفاصيل الأزمة، لكنه أطلق تصريحات حادة بشأن ما يحدث. وقال: «لا أريد الحديث عن هذا الموضوع، لا يمكن تبريره إلا إذا كانت حالته مرضية، وإلا فلا عذر له، لا أريد الخوض في هذا الأمر». وأضاف أن جماهير ريال مدريد تدرك جيدًا طبيعة الموقف، مشيرًا إلى أن سمعة رابطة الدوري الإسباني على المستوى الدولي تجعل من الأفضل عدم نقل الخلافات إلى خارج إسبانيا. وأوضح مورينيو أن ريال مدريد، باعتباره بطل العالم الحالي وفقًا لتصريحاته، يجب أن يتعامل مع الملف بطريقة تحافظ على مكانته، بدلًا من تصعيد الأزمة على الساحة الخارجية. وتطرق مدرب ريال مدريد إلى إمكانية الاعتماد على أردا جولر في خط الوسط، مؤكدًا أن اللاعب يؤدي هذا الدور بالفعل، وأنه يمتلك موهبة كبيرة وقدرات تسمح له باللعب في أكثر من مركز. وقال مورينيو إن جولر لم يصل بعد إلى المرحلة النهائية من تطوره الكروي، وهو ما يمنحه فرصة أكبر للتحسن واكتساب الخبرات، مشددًا على سعادته بما يقدمه اللاعب. كما انتقد مورينيو ما وصفه بالتركيز على الجوانب السلبية، مقابل عدم منح العمل الإيجابي التقدير الكافي، معتبرًا أن بعض النجاحات تُنسب إلى الحظ بدلًا من الاعتراف بالمجهود المبذول. وكان البرازيلي فينيسيوس جونيور حاضرًا بقوة في حديث مورينيو، الذي تطرق إلى صعوبة المباراة التي خاضها اللاعب، موضحًا أن أسلوب المنافس والضغط الذي تعرض له ساهما في تعقيد مهمته. وأشار المدرب البرتغالي إلى أن جان بييرو جاسبيريني، مدرب روما، كان أحد الأسباب الرئيسية وراء صعوبة المواجهة على فينيسيوس، بسبب اعتماد فريقه على الهجوم المتكرر من الجهة التي يلعب فيها النجم البرازيلي. وأضاف مورينيو أن روما غيّر أسلوبه خلال الشوط الثاني، لكنه أعرب عن استيائه من الهدف الثاني، موضحًا أن المباراة كانت متوازنة، ولم يكن ريال مدريد يواجه مشكلة واضحة قبل استقبال الهدف. وعن التغييرات التي أجراها خلال اللقاء، شدد مورينيو على أن استبدال اللاعبين أمر طبيعي في كرة القدم، مؤكدًا أنه أجرى خمسة تغييرات، وليس تغييرًا واحدًا فقط، وأن قراراته تأتي وفقًا لاحتياجات الفريق. وفيما يتعلق بمستقبل فينيسيوس داخل التشكيل الأساسي، قال مورينيو إن اللاعب مطالب ببذل مزيد من الجهد، لكنه توقع أن يبدأ أساسيًا في مباراة الأربعاء، مع التأكيد على أنه لا يحب تقديم الوعود. كما أعرب المدرب البرتغالي عن ارتياحه للعقوبة التي سيغيب بسببها فينيسيوس عن أربع مباريات، مشيرًا إلى أنه كان يتوقع أن يتعرض اللاعب لعقوبة أكبر. وفي تصريحات لافتة، دافع مورينيو عن تمسك فينيسيوس بالاستمرار مع ريال مدريد، معتبرًا أن حبه للنادي وانتماءه إليه دفعاه إلى مواصلة القتال رغم الصعوبات التي يواجهها. وقال المدرب البرتغالي إنه لو كان مكان اللاعب، فربما كان سيطلب الرحيل إلى بلد يشعر فيه بأنه يحظى بالاحترام، لكنه أشاد باختيار فينيسيوس البقاء، وإيمانه بإمكانية تحسن الأوضاع، وقدرته على مواصلة الابتسام رغم الضغوط. واختتم مورينيو حديثه بالتأكيد على أن لا شيء ولا أحد يستطيع انتزاع تلك الابتسامة من فينيسيوس، في رسالة دعم واضحة للنجم البرازيلي، وسط الجدل الدائر حول وضعه داخل الفريق الملكي.

Image

أزمة عمالية تلوح في الأفق قبل كلاسيكو الأرض

يواجه نادي برشلونة تحديًا خارج المستطيل الأخضر قبل أيام من المواجهة المرتقبة أمام ريال مدريد، بعدما أعلن عدد من العاملين في ملعب كامب نو نيتهم الدخول في إضراب يمتد من 23 إلى 25 أكتوبر الجاري، احتجاجًا على ظروف العمل ومطالبين بتحسين رواتبهم وزيادة أعداد الموظفين. وتأتي هذه التحركات قبل استضافة ريال مدريد في قمة الجولة المقبلة من الدوري الإسباني، والمقررة يوم 25 أكتوبر، وسط ترقب بشأن مدى تأثير الإضراب المحتمل على الترتيبات التنظيمية للمباراة، لا سيما أن قائمة المشاركين في التحرك تضم عاملين معنيين بتنظيم دخول الجماهير. لكن إدارة برشلونة لا تتوقع أن تتسبب الأزمة في تعطيل إقامة الكلاسيكو، إذ تشير التقديرات داخل النادي إلى إمكانية تنظيم اللقاء في موعده، بالتزامن مع التحرك لاحتواء الخلاف والتوصل إلى تفاهم مع الموظفين. وتتمثل أبرز مطالب العاملين، البالغ عددهم نحو 60 موظفًا بعقود محددة المدة، في تحسين الأجور ورفع عدد العاملين بنسبة 50%، بما يضمن توزيع المهام بصورة أفضل وتخفيف أعباء العمل. ومن المنتظر أن يعقد النادي اجتماعات مع ممثلي الموظفين خلال الأيام المقبلة للوقوف على مطالبهم وتحديد الاحتياجات الفعلية، قبل اتخاذ الخطوات المناسبة لإدارة الموارد وتفادي أي تأثير محتمل على الاستعدادات للمواجهة. وتحمل المباراة أهمية كبيرة لبرشلونة في ظل انطلاقته القوية هذا الموسم، بعدما حقق الفوز في مبارياته الثماني الأولى وتربع على قمة الترتيب، بينما يسعى ريال مدريد إلى تقليص الفارق ومواصلة المنافسة، إذ يحتل المركز الرابع بفارق ست نقاط عن غريمه الكاتالوني.

Image

أربيلوا يرفض التركيز على مستقبله!

رفض ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفولهام، أن يكون مستقبله الشخصي محور الاهتمام، مؤكدًا أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في مساعدة الفريق على تحقيق انتصاره الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وإسعاد جماهيره التي تواصل دعمه رغم النتائج المخيبة. ويعيش فولهام بداية صعبة للموسم، إذ يتذيل جدول الترتيب برصيد نقطتين فقط، بعدما اكتفى بتعادلين مقابل أربع هزائم في أول ست جولات، ما وضع المدرب الإسباني، البالغ من العمر 43 عامًا، تحت ضغوط متزايدة قبل مواجهة هال سيتي، السبت، على ملعب «كرافن كوتيج»، ضمن منافسات الجولة السابعة. ورغم التقارير التي تحدثت عن إمكانية إقالته حال تعرض الفريق لهزيمة جديدة، أكد أربيلوا أن الأمور سارت بصورة طبيعية خلال الأسبوع، مشددًا على أن الاهتمام يجب أن ينصب على النادي واللاعبين والجماهير، وليس على مستقبله مع الفريق. وقال المدرب الإسباني: «الأمر لا يتعلق بي، بل يتعلق بالنادي واللاعبين والجماهير»، مشيرًا إلى أن الجميع يتطلع إلى تحقيق الفوز الأول ومنح الجماهير ما تستحقه من فرحة، تقديرًا لمساندتها المستمرة للفريق. وكان فولهام قريبًا من حصد انتصاره الأول في الجولة الماضية، بعدما تقدم بهدف دون رد أمام إيبسويتش تاون في الشوط الثاني، قبل أن يستقبل هدفين متأخرين قلبا النتيجة لمصلحة منافسه على ملعب «بورتمان رود». كما أهدر الفريق اللندني فرصة أخرى لتحقيق الفوز في مباراته أمام مانشستر يونايتد، التي سبقت فترة التوقف الدولي، بعدما بدا في طريقه لحصد النقاط الثلاث قبل أن يتلقى هدفًا في الدقائق الأخيرة. وأكد أربيلوا أن ما يشغله هو قدرة لاعبيه على ترجمة أدائهم الجيد إلى نتائج إيجابية، موضحًا أن الفريق يحتاج إلى المحافظة على مستواه طوال الدقائق التسعين، بدلًا من فقدان النقاط في اللحظات الحاسمة. وأضاف أنه لمس جدية كبيرة من اللاعبين خلال التدريبات، لافتًا إلى أنهم أظهروا التزامهم في فترات طويلة من مباريات إيبسويتش تاون ومانشستر يونايتد وليفربول، الذي تعادل معه فولهام دون أهداف على ملعب «أنفيلد». وتولى أربيلوا تدريب فولهام الصيف الماضي بعقد يمتد لثلاث سنوات، خلفًا لماركو سيلفا، بعد تجربة قصيرة مدربًا مؤقتًا لريال مدريد الإسباني. ورغم الدعم الذي حظي به من رئيس النادي الملكي فلورنتينو بيريز، والمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، فإن بدايته في الملاعب الإنجليزية لم ترتقِ إلى التطلعات حتى الآن. وعلى الرغم من معاناته في الدوري، نجح فولهام في بلوغ دور الـ16 من كأس الرابطة الإنجليزية، حيث يستعد لمواجهة كريستال بالاس على أرضه خلال الشهر الجاري. وبعد اختبار هال سيتي، تنتظر فولهام مواجهة أخرى أمام أحد الفرق الصاعدة حديثًا، عندما يحل ضيفًا على كوفنتري سيتي، بطل دوري الدرجة الأولى «تشامبيونشيب»، في الجولة التالية من المسابقة.

Image

رونالدو يوسع استثماراته بمشروع ضخم في البرتغال

يواصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي ومنتخب البرتغال، توسيع إمبراطوريته الاستثمارية خارج ملاعب كرة القدم، بعدما قرر ضخ استثمارات جديدة في قطاع المياه المعدنية، من خلال إطلاق علامة تجارية جديدة في بلاده. ووفقًا لما أورده موقع «تريبونا»، يستعد رونالدو لاستثمار 10 ملايين يورو في مشروع لإنتاج المياه المعدنية المعبأة، بالشراكة مع مجموعة «جروبو أوتيرينيو»، في منطقة جوشتاي التابعة لمقاطعة براغانسا البرتغالية، حيث بدأت بالفعل أعمال إنشاء المصنع الجديد. وتبلغ القيمة الإجمالية للمشروع نحو 20 مليون يورو، بواقع 10 ملايين يورو من رونالدو، ومثلها من مجموعة «جروبو أوتيرينيو»، التي تسيطر على نحو 45% من سوق المياه في البرتغال. ويهدف المشروع إلى دخول الأسواق المحلية والعالمية بحلول نهاية عام 2027، في خطوة تعكس طموحات النجم البرتغالي لتعزيز حضوره في عالم الأعمال، وتنويع مصادر دخله بعيدًا عن كرة القدم. وتأتي هذه الخطوة بعدما أطلق رونالدو علامة تجارية للمياه في إسبانيا تحمل اسم «Ursu9»، ليقرر الآن نقل تجربته الاستثمارية إلى موطنه البرتغال من خلال مشروع جديد يستهدف المنافسة في سوق المياه المعدنية. ولا تقتصر أهداف المشروع على الجانب التجاري فقط، إذ أكدت المجموعة الشريكة أن المصنع الجديد سيسهم في دعم الاقتصاد المحلي بمنطقة جوشتاي، من خلال توفير فرص عمل جديدة بصورة تدريجية مع تقدم مراحل المشروع. ومن المقرر الانتهاء من أعمال إنشاء المصنع بحلول نهاية عام 2027، تمهيدًا لبدء الإنتاج والتوسع في توزيع المياه المعدنية داخل البرتغال وخارجها، ليضيف رونالدو بذلك مشروعًا جديدًا إلى محفظته الاستثمارية المتنامية.

Image

الاتحاد البرتغالي يفتح الباب أمام عودة رونالدو

أكد بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، أن أبواب المنتخب ستظل مفتوحة أمام القائد كريستيانو رونالدو، مشددًا على رغبة الجهاز الفني والاتحاد واللاعبين في عودة الهداف التاريخي لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة. وجاءت تصريحات بروينسا خلال زيارته إلى جزيرة ماديرا، مسقط رأس رونالدو، لحضور فعالية رياضية، وذلك في أعقاب الأزمة التي أثارت الجدل بشأن مستقبل قائد المنتخب، بعد انسحابه من المعسكر على خلفية خلاف مع المدرب جورجي جيسوس. وكان رونالدو قد أوضح ملابسات خلافه مع جيسوس، مدربه السابق في النصر السعودي، عبر بيان مطول، أشار فيه إلى عدم وفاء المدرب بوعوده. ورغم الأزمة، استبعد النجم البرتغالي فكرة الاعتزال الدولي، كما أبدى استعداده لتقبل أي عقوبات تأديبية قد تصدر بحقه. وقال بروينسا إن رونالدو يمثل قيمة استثنائية لكرة القدم البرتغالية، مؤكدًا: «رونالدو قائدنا وأعظم أصول كرة القدم البرتغالية على الإطلاق، وهناك رغبة كبيرة في عودته إلى المنتخب، وستكون هناك إجراءات انضباطية معتادة تخضع لتقييم مستقل». وأضاف رئيس الاتحاد البرتغالي أن المرحلة الحالية تتطلب الهدوء، موضحًا أن المدرب والاتحاد وجميع اللاعبين يرغبون في عودة النجم المخضرم إلى صفوف المنتخب. وتابع: «سيبقى قائدنا طالما كان جاهزًا على المستوى الرياضي»، في إشارة إلى استمرار مكانة رونالدو داخل المنتخب، رغم التطورات الأخيرة. وشدد بروينسا على أن البرتغال تتطلع إلى الفوز بلقب دوري الأمم الأوروبية مجددًا، مؤكدًا أن تحقيق هذا الهدف يتطلب الاعتماد على المجموعة بأكملها، مع احتفاظ رونالدو بدوره المهم في مساعي المنتخب للمنافسة على الألقاب.

Image

شلوتربيك ينضم لقائمة دورتموند

عاد المدافع الألماني نيكو شلوتربيك إلى قائمة بوروسيا دورتموند المسافرة إلى برلين، استعدادًا لمواجهة يونيون برلين، السبت، ضمن منافسات الدوري الألماني لكرة القدم، بعدما غاب عن مباراة الفريق أمام بودو جليمت النرويجي في دوري أبطال أوروبا، بهدف منحه الراحة عقب معاناته مؤخرًا من الإصابة. وأكد الكرواتي نيكو كوفاتش، المدير الفني لدورتموند، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الجمعة، جاهزية شلوتربيك للمشاركة، قائلًا: «سيعود شلوتربيك، لذلك سيكون فريقنا مكتملًا». وكان المدافع الدولي قد تعرض لتمزق في أربطة الكاحل خلال كأس العالم هذا العام، قبل أن يعود في الوقت المناسب للمشاركة في أولى المباريات الدولية بعد البطولة تحت قيادة المدرب الجديد يورجن كلوب، لكنه تعرض لانتكاسة جديدة في الكاحل. ونجح شلوتربيك في العودة إلى الملاعب يوم الجمعة الماضي، وترك بصمته بتسجيل هدف خلال تعادل دورتموند مع فيردر بريمن بنتيجة 2-2 في الدوري الألماني. ووصف كوفاتش المواجهة المرتقبة أمام يونيون برلين بالصعبة، مشددًا على ضرورة تقديم الفريق أقصى ما لديه من أجل تجاوز التحدي وتحقيق النتيجة المطلوبة. وفي ظل ازدحام جدول المباريات وكثرة التنقلات، أوضح مدرب دورتموند أنه سيلجأ إلى سياسة التدوير في التشكيلة خلال الأسابيع المقبلة، مؤكدًا أهمية جميع اللاعبين في المرحلة المقبلة، وقال: «سيكون كل لاعب مهمًا، وسيحصل كل لاعب على دقائق للمشاركة، وستتاح للجميع فرصة إثبات استحقاقهم للثقة التي وضعناها فيهم». وأشار كوفاتش إلى أنه سيقيّم جاهزية اللاعبين وقدرتهم على خوض المواجهة أمام يونيون برلين، قبل تحديد العناصر التي ستشارك في اللقاء. ويحتل بوروسيا دورتموند المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الألماني برصيد 13 نقطة، متأخرًا بفارق الأهداف عن فرايبورج المتصدر، ويأمل في مواصلة نتائجه الإيجابية خلال مواجهة السبت.

Image

كان يشكك في قدرة أوربيج على خلافة نوير

أبدى أوليفر كان، أسطورة حراسة المرمى في بايرن ميونيخ والمنتخب الألماني، تحفظاته بشأن قدرة الحارس الشاب يوناس أوربيج على تولي المسؤولية الأساسية في عرين الفريق البافاري عقب اعتزال مانويل نوير، مؤكدًا أن امتلاك الموهبة وحده لا يكفي لضمان النجاح في هذا الدور. وقال كان، في تصريحات إعلامية، إن الحارس الأساسي يتحمل مسؤولية مختلفة تمامًا في غياب نوير، موضحًا أنه لا يستطيع في الوقت الحالي الجزم بامتلاك أوربيج المقومات اللازمة لشغل هذا المركز، رغم اعترافه بأن اللاعب قدم مستويات جيدة وأظهر إمكانات واعدة. وانضم أوربيج إلى بايرن ميونيخ في يناير 2025، وبدأ يحصل على فرص أكبر للمشاركة مع الفريق، كما خاض مؤخرًا أول مباراة دولية له مع المنتخب الألماني، في خطوة تعكس تطوره خلال الفترة الأخيرة. من جانبه، شارك الحارس الألماني السابق ينس ليمان الرأي المتحفظ بشأن مستقبل أوربيج، مشيرًا إلى أن الحارس الشاب قد يحتاج إلى مسار مختلف قبل أن يصبح الخيار الأول، سواء مع المنتخب الألماني أو على مستوى النادي البافاري. وأوضح ليمان أن أوربيج، البالغ من العمر 23 عامًا، يمتلك موهبة كبيرة، لكنه لا يزال في مرحلة التطور، معتبرًا أن الانتقال من دور الحارس البديل إلى تحمل المسؤولية الكاملة ليس أمرًا سهلًا، خصوصًا عند اللعب خلف حارس من طراز عالمي مثل نوير. وأضاف أن وجود نوير يمنح الحارس الشاب مساحة للتعلم والتطور، إذ يتيح له المشاركة في بعض المباريات مع الاحتفاظ بوجود حارس خبير قادر على التدخل عند الحاجة، لكنه شدد على أن الوضع سيتغير بصورة كبيرة إذا أصبح أوربيج مطالبًا بخوض جميع المباريات بانتظام، أو واجه منافسة مباشرة من حارس جديد يتطلع بدوره إلى حجز مكان أساسي. وتبقى مسألة خلافة نوير أحد الملفات المهمة أمام بايرن ميونيخ في المرحلة المقبلة، في ظل تزايد مشاركة أوربيج، مقابل استمرار التساؤلات حول مدى جاهزيته لتحمل مسؤولية حراسة مرمى أحد أكبر الأندية الأوروبية.