Image

اتحاد العاصمة يلحق بالزمالك إلى نهائي الكونفيدرالية

حجز فريق اتحاد العاصمة الجزائري بطاقة التأهل إلى نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية، بعدما فرض التعادل الإيجابي (1-1) على مضيفه أولمبيك آسفي المغربي في إياب نصف النهائي، ليضرب موعدًا مرتقبًا مع الزمالك المصري على اللقب القاري. ودخلت المباراة أجواءً مشتعلة منذ بدايتها، داخل الملعب وخارجه، حيث تمكن اتحاد العاصمة من التقدم عبر أحمد خالدي في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول من ركلة جزاء، لينهي الفريق الجزائري النصف الأول متفوقًا وسط توتر كبير في المدرجات. وفي الشوط الثاني، كثف أولمبيك آسفي من ضغطه بحثًا عن العودة، ونجح موسى كوني في تسجيل هدف التعادل عند الدقيقة 75، لتشتعل الدقائق الأخيرة، غير أن النتيجة ظلت على حالها حتى صافرة النهاية. واستفاد اتحاد العاصمة من تعادله السلبي في مباراة الذهاب، ليحسم التأهل بمجموع المباراتين، مستفيدًا من قاعدة الأهداف خارج الأرض. وشهدت المواجهة أحداثًا مؤسفة، بعدما اندلعت اشتباكات بين جماهير الفريقين قبل انطلاق اللقاء، ما أسفر عن وقوع إصابات وحالة من الفوضى في المدرجات، كما اضطر الحكم لإيقاف المباراة مؤقتًا بسبب إلقاء الشماريخ داخل أرضية الملعب، قبل استئنافها بعد توقف دام خمس دقائق، في وقت تأخر فيه انطلاق المباراة لمدة ساعة كاملة. وتجدد التوتر خلال اللقاء، بعدما رفض لاعبو أولمبيك آسفي استكمال اللعب مطالبين باللجوء إلى تقنية الفيديو لمراجعة عدة لقطات مثيرة للجدل داخل منطقة الجزاء، ليقرر الحكم إضافة 19 دقيقة وقتًا بدل ضائع وسط اعتراضات متواصلة من أصحاب الأرض. وانتهت المباراة باحتجاجات قوية من لاعبي الفريق المغربي على قرارات الحكم الرواندي، بدعوى عدم الرجوع إلى تقنية الفيديو في ثلاث حالات تحكيمية مثيرة للشك. ومن المقرر أن يلتقي اتحاد العاصمة مع الزمالك في نهائي البطولة، حيث تُقام مباراة الذهاب يوم 9 مايو المقبل، على أن يُلعب لقاء الإياب يوم 16 من الشهر ذاته، في مواجهة مرتقبة لتحديد بطل النسخة الحالية. ومن المنتظر أن يفرض الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” عقوبات على الفريقين، على خلفية التجاوزات الجماهيرية التي شهدتها المباراة.

Image

الأهلي يضرب موعدًا مع النصر في آسيا 2

واصل الأهلي القطري حلمه بالتتويج بلقب دوري أبطال آسيا الثاني لكرة القدم، عقب فوزه الثمين والمستحق 3-1 على الحسين إربد الأردني، في دور الثمانية للمسابقة. وافتتح إريك إكسبوزيتو التسجيل مبكرا للأهلي في الدقيقة الثانية، لكن يوسف قاشي منح التعادل للحسين إربد في الدقيقة 21، لينتهي الشوط الأول بالتعادل بهدف لمثله. وفي الشوط الثاني، أضاف جوليان دراكسلر الهدف الثاني للأهلي في الدقيقة 65، قبل أن يؤمن ميشيل فلاب صعود الفريق القطري، عقب تسجيله الهدف الثالث في الدقيقة السابعة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للمباراة من ركلة جزاء. وبذلك ضرب الأهلي موعدا ساخنا مع النصر السعودي في المربع الذهبي للبطولة، أملا في حصد مقعد بالمباراة النهائية للمسابقة القارية.

Image

يوفنتوس يتخطى بولونيا في الكالتشيو

حقق فريق يوفنتوس انتصارًا مهمًا على حساب ضيفه بولونيا بهدفين دون رد، في المباراة التي أقيمت مساء الأحد على ملعب “أليانز ستاديوم”، ضمن منافسات الجولة 33 من الدوري الإيطالي.

Image

ليون يحسم قمة باريس بثنائية

حقق فريق أولمبيك ليون فوزًا مهمًا على مضيفه باريس سان جيرمان بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الأحد على ملعب «حديقة الأمراء»، ضمن منافسات الجولة الـ30 من الدوري الفرنسي.

Image

ألكمار يتوج بكأس هولندا

قدم ألكمار أداء قويا ليحصد لقب كأس هولندا لكرة ‌القدم بعد أن ​سحق نيميخن 5-1 على ‌ملعب فينوورد في روتردام. وتقدم ‌ألكمار عن ‌جدارة في الدقيقة 32 عندما سجل ⁠الظهير الأيسر ميس دي فيت هدفا من مسافة قريبة بعد انطلاقة من الجناح الأيسر رو-زانجيلو دال الذي توغل داخل منطقة الجزاء. وأضاف الفريق هدفين آخرين بعد الاستراحة ​عن طريق سفين مينانس في الدقيقة 67 وبير كوبماينرز بعدها بست دقائق. ونجح ‌نيميخن في تقليص ⁠الفارق ​في الدقيقة 78 عن طريق ​المهاجم الياباني كوكي أوجاوا. وسجل مينانس هدفا آخر قبل خمس دقائق من نهاية المباراة، لكنه ألغي بداعي التسلل. لكن في بداية الوقت المحتسب بدل الضائع، سدد الهولندي كيس سميت كرة فوق حارس المرمى ياسبر سيلسن لتصبح ‌النتيجة 4-1. وبعد ‌خمس دقائق من ⁠الوقت المحتسب بدل الضائع، ⁠اختتم ⁠اللاعب الدولي الأيرلندي تروي باروت بتسديدة من مسافة قريبة غيرت اتجاهها إلى داخل الشباك. وكانت هذه المرة الخامسة التي يفوز فيها ألكمار بالكأس والأولى منذ ​13 عاما، فيما خسر نيميخن جميع المباريات النهائية الست التي خاضها. وبفوزه بالكأس، تأهل ألكمار إلى مرحلة الدوري بالدوري الأوروبي الموسم المقبل. وكان الفريق قد خرج من دوري المؤتمر يوم الخميس الماضي بخسارته ‌أمام شاختار ​دونيتسك الأوكراني في دور الثمانية.

Image

زد يهزم مودرن سبورت بثلاثية

فاز فريق زد على مضيفه مودرن سبورت 3-1، ضمن منافسات الجولة الخامسة من مجموعة الهبوط بالدوري المصري لكرة القدم. ورفع زد رصيده إلى 36 نقطة في المركز الثاني بالمجموعة، بفارق نقطتين خلف وادي دجلة المتصدر، ونقطتين عن الجونة صاحب المركز الثالث. على الجانب الآخر، تجمد رصيد مودرن سبورت عند 27 نقطة في المركز ا لتاسع. وتقدم زد في الدقيقة الثالثة عن طريق شادي حسين، ثم أضاف زميله عبدالرحمن البانوبي الهدف الثاني في الدقيقة السابعة. وفي الدقيقة 68 عاد شادي حسين ليسجل الهدف الثاني له والثالث للفريق، فيما سجل أرنولد إيبا هدف مودرن سبورت الوحيد في الدقيقة 85. وفي مباراة أخرى، فاز غزل المحلة على مضيفه كهرباء الإسماعيلية 3-1. ورفع غزل المحلة رصيده إلى 28 نقطة في المركز السابع، فيما تجمد رصيد كهرباء الإسماعيلية عند 20 نقطة في المركز الثاني عشر. وتقدم غزل المحلة عن طريق محمد شوشة في الدقيقة 24 من ضربة جزاء، ثم أضاف أحمد عثمان الهدف الثاني في الدقيقة 37. وفي الدقيقة 44 سجل علي سليمان الهدف الوحيد لكهرباء الإسماعيلية من ضربة جزاء، فيما سجل محمود صلاح فتح لله الهدف الثالث لغزل المحلة في الدقيقة 84.

Image

مدرب الوصل: التفاصيل الصغيرة حسمت المباراة!

أبدى البرتغالي روي فيتوريا مدرب فريق الوصل الإماراتي، رضاه النسبي عن أداء لاعبيه رغم الخسارة التي تعرض لها الفريق في الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال آسيا 2، مؤكدًا أن المواجهة كانت صعبة أمام خصم قوي، وأن تفاصيل صغيرة في الشوط الأول كان لها تأثير مباشر على مجريات اللقاء. وأوضح فيتوريا أن فريقه لم يدخل المباراة بالشكل المعتاد من حيث التنظيم والهوية الفنية، مشيرًا إلى أن اللاعبين في بداية اللقاء حاولوا تنفيذ حلول خارج إطار أسلوبهم المعتمد، وهو ما انعكس سلبًا على الأداء العام وأفقد الفريق بعض الفاعلية في استغلال الفرص المتاحة. وأضاف المدرب البرتغالي أن الشوط الثاني شهد تحسنًا نسبيًا في مستوى الفريق من حيث الإيقاع والانتشار، إلا أن هذا التحسن لم يكن كافيًا لقلب النتيجة أو العودة في المباراة، في ظل قوة المنافس وحسمه لبعض التفاصيل الحاسمة في اللقاء. وشدد فيتوريا على أن كرة القدم تعتمد بشكل كبير على العمل الجماعي والانضباط التكتيكي، مؤكدًا أن فريقه يمتلك عناصر قادرة على التطور، لكن الأمر يتطلب مزيدًا من التركيز والالتزام بالهوية الفنية داخل أرض الملعب. وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب التفكير في المستقبل بدلًا من التوقف عند نتيجة المباراة، موضحًا أن الفريق بحاجة إلى مواصلة العمل والدعم من أجل تصحيح الأخطاء والعودة بشكل أقوى في الاستحقاقات المقبلة. وختم مدرب الوصل حديثه بالتأكيد على وجود روح جماعية داخل المجموعة، معتبرًا أن هذا الانسجام، خصوصًا بين عناصر الخط الأمامي، يمكن أن يشكل نقطة قوة للفريق إذا ما تم استثماره بالشكل الصحيح في المباريات القادمة.

Image

جورجي جيسوس: نصف النهائي إنجاز مهم

أشاد البرتغالي جورجي جيسوس، مدرب النصر السعودي، بتأهل فريقه إلى الدور نصف النهائي من بطولة دوري أبطال آسيا 2، معتبرًا أن بلوغ هذا الدور يمثل خطوة مهمة في مشوار الفريق القاري، حتى وإن كانت الطموحات أكبر في المرحلة المقبلة. وأكد جيسوس أن الوصول إلى المربع الذهبي يُعد في حد ذاته إنجازًا إيجابيًا، مشيرًا إلى أن الفريق سيواصل العمل بهدف التقدم أكثر في البطولة، مع إدراك صعوبة المراحل الحاسمة وقوة المنافسة بين الأندية المتأهلة. وأوضح المدرب البرتغالي أن الأجواء داخل المجموعة تسودها حالة من الانسجام والثقة، وهو ما يمنح اللاعبين دافعًا معنويًا إضافيًا قبل المواجهات القادمة، لافتًا إلى أن هذا العامل يعد من أهم عناصر النجاح في البطولات القارية. كما شدد جيسوس على أن النصر تعامل مع البطولة بجدية منذ بدايتها، مؤكدًا أن الفريق يمتلك القدرة على المنافسة رغم بعض الغيابات أو التغييرات في العناصر الأجنبية، وأن التركيز كان حاضرًا طوال مشوار الفريق في المسابقة. واختتم مدرب النصر حديثه بالتأكيد على أن الطموح لا يتوقف عند هذا الحد، وأن الفريق يسعى لمواصلة مشواره بأفضل صورة ممكنة من أجل الذهاب بعيدًا في البطولة وتحقيق نتائج إيجابية في المرحلة المقبلة.

Image

مدرب زاخو يعلق على خسارته أمام الشباب!

أوضح أيوب أديشو مدرب زاخو العراقي أن فريقه واجه ظروفًا صعبة خلال مباراة نصف نهائي دوري أبطال الخليج، مشيرًا إلى أن الإرهاق الناتج عن السفر كان له تأثير واضح على أداء اللاعبين. وقال إن الفريق حاول التعامل مع مجريات اللقاء بكل ما لديه، لكن بعض التفاصيل الصغيرة رجحت كفة المنافس في النهاية، خاصة مع الوصول إلى ركلات الترجيح. وأضاف أن المرحلة القادمة تتطلب تركيزًا أكبر على الجوانب الذهنية والبدنية، استعدادًا للاستحقاقات المحلية المقبلة في الدوري. وشدد على ضرورة الالتزام بالروح الرياضية، مؤكدًا أن التصرف المثالي بعد المباريات هو احترام الفريق المنافس ومواساة الخاسر. واعتبر أن ما حدث بعد نهاية اللقاء لا يعكس الصورة الحقيقية لكرة القدم القائمة على الاحترام المتبادل، داعيًا إلى تفادي مثل هذه التصرفات مستقبلًا.