Image

هل يستطيع كبار أوروبا إيقاف قطار باريس الأوروبي؟

يواصل فريق باريس سان جيرمان الفرنسي رحلته نحو كتابة فصل جديد في تاريخه الأوروبي، بعدما توج بلقب دوري أبطال أوروبا في الموسمين الماضيين، ليصبح على أعتاب إنجاز استثنائي يتمثل في الفوز بالبطولة للمرة الثالثة على التوالي، وهو ما لم يحققه أي فريق منذ ريال مدريد عام 2018.

Image

الشناوي يعود لحراسة الأهلي أمام كيتارا الأوغندي

أعلن المغربي الحسين عموتة، مدرب الأهلي المصري، التشكيلة الأساسية للفريق لمواجهة كيتارا الأوغندي، السبت، ضمن منافسات كأس الكونفيدرالية الإفريقية، بإجراء 7 تغييرات مقارنة بالتشكيلة التي خاضت مواجهة الزمالك الأخيرة. واحتفظ عموتة بأربعة لاعبين فقط في التشكيلة الأساسية، هم أشرف داري وياسين مرعي وأكرم توفيق ومروان عطية، فيما قرر الدفع بمحمد الشناوي في حراسة المرمى بدلًا من مصطفى شوبير، الذي شارك في الفوز على الزمالك بهدفين دون رد الأحد الماضي. وشهد الخط الخلفي تغييرات في مراكز اللاعبين، حيث سيشغل كريم فؤاد مركز الظهير الأيسر بدلًا من توفيق محمد، فيما يعود أكرم توفيق إلى مركز الظهير الأيمن بعد مشاركته في وسط الملعب خلال مواجهة الزمالك. وفي الخط الأمامي، يعتمد عموتة على طاهر محمد طاهر وحسين الشحات ومنصف بقرار، بينما يتولى محمد مجدي «أفشة» مهمة صناعة اللعب، ضمن تعديلات شملت معظم عناصر المقدمة.

Image

بالأرقام.. الريال يتفوق تاريخيًا على إشبيلية

يستضيف فريق ريال مدريد الإسباني نظيره إشبيلية، الأحد، على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني، في مواجهة يستهدف خلالها الميرنجي حصد ثلاث نقاط جديدة لمواصلة مطاردة غريمه التقليدي برشلونة على صدارة الترتيب، مستفيدًا من تفوقه الواضح في تاريخ المواجهات بين الفريقين.

Image

صفقات بالملايين وخسائر قياسية تضرب مانشستر!

تصدر فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي قائمة الأندية الأوروبية الأكثر خسارة في سوق الانتقالات خلال السنوات الخمس الماضية، بعدما تراجعت قيمة صفقاته بنحو 344 مليون جنيه إسترليني، في الوقت الذي نجح فيه باريس سان جيرمان وريال مدريد في تحقيق مكاسب كبيرة من تعاقداتهما

Image

مانشستر سيتي يطارد رقمًا تاريخيًا بالبريميرليج

يستهدف فريق مانشستر سيتي مواصلة انطلاقته المثالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، عندما يواجه إيبسويتش تاون في الجولة السابعة من منافسات البريميرليج، في مباراة يسعى خلالها الفريق السماوي لتحقيق فوزه السابع على التوالي، والاقتراب من رقم تاريخي غائب منذ أكثر من قرن.

Image

ميلان يتحرك لتحصين رابيو بعقد حتى 2030

بدأ نادي ميلان الإيطالي خطواته لتأمين بقاء الفرنسي أدريان رابيو لأطول فترة ممكنة، بعدما فتح باب المفاوضات لتمديد عقد لاعب الوسط حتى عام 2030، في ظل تألقه اللافت منذ بداية الموسم الجاري، ودوره المتزايد في نتائج الفريق.

Image

قبل المباراة المئوية.. حصاد رحلة كين بالبوندزليجا

يستعد الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، لكتابة فصل جديد في رحلته الاستثنائية بالدوري الألماني، مع اقترابه من خوض مباراته رقم 100 في المسابقة، بعدما فرض نفسه سريعًا كأحد أبرز نجوم البوندزليجا، بفضل أرقامه التهديفية اللافتة وقدرته على صناعة الفارق منذ انضمامه إلى العملاق البافاري.

Image

أتلتيكو يخطط لشراء مهاجم يوفنتوس نهائيًا

يسعى دييجو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، إلى إقناع إدارة النادي بتفعيل بند شراء المهاجم ديفيد من يوفنتوس مقابل 25 مليون يورو، في ظل المستويات التي يقدمها اللاعب مع الفريق الإسباني. ووفقًا للتقرير، فإن التعاقد مع ديفيد لن يمثل مجرد صفقة فنية لأتلتيكو مدريد، بل يحمل أيضًا أبعادًا استراتيجية، في ظل امتلاك النادي فريقًا في كندا يحمل اسم أتلتيكو أوتاوا، واهتمامه بالتوسع في سوق أمريكا الشمالية، التي تعد من الأسواق المهمة لتحقيق النمو خلال الفترة المقبلة. وحقق ديفيد إنجازًا لافتًا بعدما أصبح سابع لاعب في تاريخ أتلتيكو مدريد يسجل أهدافًا خلال مبارياته الثلاث الأولى في الدوري الإسباني، كما يعد أول لاعب يحقق هذا الإنجاز منذ عام 1995. وعلى الجانب الآخر، لم يقدم المهاجم الكندي أفضل مستوياته خلال الموسم الماضي مع يوفنتوس، بعدما سجل 8 أهداف وصنع 5 أخرى خلال 47 مباراة بقميص الفريق الإيطالي، وذلك عقب انضمامه إلى السيدة العجوز في صفقة انتقال حر قادمًا من ليل الفرنسي.

Image

أزمات مانشستر تتصاعد والسيتي لمواصلة انتصاراته

تواجه إدارة مانشستر يونايتد اختبارًا جديدًا في ظل تصاعد التوتر داخل الفريق، بعدما أثارت تصريحات المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز عقب الخسارة أمام أتلتيكو مدريد الإسباني في دوري أبطال أوروبا جدلًا واسعًا، في وقت يحاول فيه المدرب مايكل كاريك إعادة الفريق إلى المسار الصحيح وإنقاذ موسمه من مزيد من التعثر. ووجّه مارتينيز انتقادات إلى سياسة النادي في سوق الانتقالات، في تصريحات فُهم منها أنها تستهدف المدير الرياضي جيسون ويلكوكس، لتعود الخلافات الإدارية إلى الواجهة داخل أروقة «أولد ترافورد»، بعد فترة من الهدوء أعقبت تولي كاريك المسؤولية خلفًا للبرتغالي روبن أموريم. وتعيد الأزمة إلى الأذهان الخلاف الذي وقع بين أموريم وويلكوكس في يناير الماضي، وانتهى بإقالة المدرب البرتغالي بعد 14 شهرًا من توليه المهمة. كما زادت حدة الانتقادات بعدما نشر المهاجم الإيفواري أماد ديالو تعليقًا غاضبًا تضمن ألفاظًا نابية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وصف فيه ما حدث عقب الخسارة في مدريد بأنه «عار». وسارع مارتينيز إلى احتواء الموقف، إذ عقد اجتماعًا مع كاريك وعدد من مسؤولي النادي، قبل أن يعلن اعتذاره عن تصريحاته. وأوضح أن اللقاء اتسم بالإيجابية والصراحة، وأن الحاضرين تبادلوا وجهات النظر بشأن ما حدث عقب مباراة الثلاثاء. وأكد المدافع الأرجنتيني أن شغفه الكبير بكرة القدم وخيبة أمله من النتيجة دفعاه إلى التعبير عن غضبه في توقيت ومكان لم يكونا مناسبين، معربًا عن أسفه لما بدر منه. وتأتي هذه التطورات في مرحلة صعبة يمر بها مانشستر يونايتد، الذي لم يتوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 2013، فيما تشير نتائج الفريق في الموسم الحالي إلى تراجع واضح، بعدما اكتفى بست نقاط من أول ست مباريات في المسابقة، في واحدة من أسوأ بداياته منذ انطلاق حقبة الدوري الممتاز. ولم يحقق الفريق سوى انتصار واحد في الدوري، إلى جانب فوز آخر في دوري أبطال أوروبا على صباح الأذربيجاني، كما ودّع كأس الرابطة الإنجليزية مبكرًا، ليزداد غضب الجماهير التي أطلقت صافرات الاستهجان عقب التعادل أمام توتنهام هوتسبير في المباراة الماضية. واعترف كاريك بعدم رضاه عن حصيلة النقاط، مؤكدًا أنه لا يحاول التقليل من حجم المشكلة أو تجاهل ردود فعل الجماهير، التي وصفها بأنها مفهومة في ظل النتائج الحالية، رغم صعوبة التعامل مع الضغوط التي يواجهها الفريق. وعلى الرغم من تصاعد الانتقادات، لا توجد مؤشرات واضحة على تهديد منصب كاريك، الذي أصبح سابع مدرب دائم يتولى قيادة مانشستر يونايتد منذ اعتزال السير أليكس فيرجسون عام 2013. غير أن المدرب يواجه تحديات سبق أن واجهها عدد من أسلافه، من بينهم أموريم وإريك تن هاج وأولي جونار سولشاير وجوزيه مورينيو، إذ عانى هؤلاء من تراجع النتائج قبل مغادرة النادي. ويستعد يونايتد لخوض مواجهة صعبة أمام ليدز يونايتد خارج أرضه، الأحد، في اختبار يحمل أهمية خاصة للفريق في ظل حاجته إلى استعادة الثقة وتحسين موقعه في جدول الترتيب. ويحتل ليدز المركز السابع برصيد تسع نقاط، فيما تفرض الأجواء الجماهيرية في ملعب «إيلاند رود» تحديًا إضافيًا على الضيوف. وسيكون موقف مارتينيز من المشاركة أحد أبرز التساؤلات قبل اللقاء، بعدما أثارت تصريحاته الأخيرة جدلًا داخل النادي، قبل أن يقدم اعتذاره. ويبقى القرار النهائي بشأن إشراكه بيد الجهاز الفني، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى التركيز على الجانب الرياضي وتجنب مزيد من الأزمات الداخلية. وفي المقابل، يسعى مانشستر سيتي إلى مواصلة انطلاقته المثالية في الدوري، عندما يستضيف إيبسويتش تاون، السبت، بعدما فاز في مبارياته الست الأولى وجمع 18 نقطة، متقدمًا بثلاث نقاط على أرسنال. ويطمح الفريق إلى استعادة لقب البطولة الذي غاب عنه في الموسمين الماضيين، وتعزيز موقعه في الصدارة من خلال مواصلة نتائجه القوية. ويأمل سيتي في تجاوز آثار خسارته أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2-4 في دوري أبطال أوروبا، واستعادة توازنه سريعًا أمام إيبسويتش، الذي جمع تسع نقاط ويحتل المركز العاشر، في مواجهة تمنح أصحاب الأرض فرصة للعودة إلى طريق الانتصارات. أما أرسنال، فيحل ضيفًا على نوتنجهام فورست، الأحد، ساعيًا إلى البناء على فوزه الأوروبي بثلاثية نظيفة أمام ليل الفرنسي. ويحتل فورست المركز الخامس عشر برصيد خمس نقاط، بعدما خسر مباراتيه الأخيرتين في الدوري، وهو ما يمنح الفريق اللندني فرصة لتعزيز رصيده ومواصلة الضغط على المتصدر. وتلقى أرسنال ضربة على مستوى الجاهزية، بعدما تأكد غياب بييرو هينكابي لعدة أسابيع إثر إصابته خلال التدريبات، بينما تحوم الشكوك حول مشاركة مارتن زوبيميندي بسبب مشكلة بدنية تعرض لها في الحصة التدريبية ذاتها، الأمر الذي قد يفرض على المدرب ميكيل أرتيتا إجراء تعديلات على تشكيلته. ويبحث ليفربول بدوره عن استعادة انتصاراته المحلية عندما يواجه برينتفورد خارج ملعبه، بعدما تلقى خسارته الأولى في الدوري هذا الموسم أمام مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة، ليتراجع إلى المركز التاسع برصيد تسع نقاط. لكن الفريق استعاد جانبًا من ثقته بفوزه الكبير على لاسك لينز النمساوي بنتيجة 6-3 في دوري أبطال أوروبا. وشهدت المباراة الأوروبية تألق الفرنسي برادلي باركولا، الذي سجل ثلاثة أهداف، في أداء يمنح ليفربول دفعة معنوية قبل المواجهة المقبلة. غير أن الفريق سيخوض اللقاء في ظل غياب الهولندي ريان جرافنبيرخ بسبب الإيقاف، إلى جانب استمرار غياب دومينيك سوبوسلاي وكودي جاكبو وألكسندر إيساك للإصابة. ويحتل برينتفورد المركز الرابع برصيد عشر نقاط، بعدما حافظ على سجله خاليًا من الهزائم في مبارياته الست الأولى، ما يجعل مواجهة ليفربول اختبارًا مهمًا للفريقين؛ إذ يسعى أصحاب الأرض إلى مواصلة نتائجهم الإيجابية، بينما يأمل الضيوف في استثمار الدفعة الأوروبية للعودة إلى المنافسة محليًا. وتنطلق مباريات المرحلة بلقاء إيفرتون وتشيلسي، السبت، في مواجهة متكافئة على مستوى النقاط، إذ يملك كل فريق عشر نقاط. ويتقدم إيفرتون إلى المركز الخامس بفارق الأهداف، مقابل المركز السادس لتشيلسي، الذي يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الكبير على بورنموث بنتيجة 5-1، وهو الانتصار الذي أنهى سلسلة من ثلاث مباريات دون فوز في الدوري. في المقابل، يأمل إيفرتون في استغلال عاملي الأرض والجمهور لاستعادة توازنه، بعدما فقد نقاطًا في أربع مباريات من آخر خمس خاضها بالمسابقة، ما يضع الفريق أمام فرصة مهمة لتحسين نتائجه والاقتراب من مراكز المقدمة. وتتضمن بقية مباريات المرحلة مواجهات تجمع فولهام بهال سيتي، ونيوكاسل يونايتد بأستون فيلا، وبورنموث بسندرلاند، وبرايتون بكريستال بالاس، الأحد، قبل أن تُختتم الجولة بلقاء توتنهام هوتسبير وكوفنتري سيتي، الاثنين، في مرحلة يُنتظر أن يكون لها تأثير في ترتيب فرق المقدمة ومناطق الوسط والقاع.