Image

مدرب بلجيكا يُشيد «بلاعبيه المخضرمين»

أعرب رودي جارسيا، مدرب منتخب بلجيكا، عن رضاه الكبير عن أداء لاعبيه أصحاب الخبرة، بعد الفوز العريض على نيوزيلندا بنتيجة 5-1 في كأس العالم، مؤكدًا أن الفريق قدّم أفضل مستوياته منذ بداية البطولة. وسجّل لياندرو تروسار هدفين خلال اللقاء، بينما أضاف كل من كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو وأليكسيس ساليميكرز بقية الأهداف، ليقودوا المنتخب البلجيكي إلى صدارة المجموعة السابعة والتأهل رسميًا إلى دور الـ32. وأنهت بلجيكا دور المجموعات في المركز الأول برصيد 5 نقاط، متفوقة على المنتخب المصري بفارق الأهداف، بعد أن جمع كلاهما الرصيد نفسه من ثلاث مباريات، لتضرب موعدًا في الدور المقبل مع أحد أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث. وأشاد جارسيا بالأداء الهجومي لفريقه، معتبرًا أن اللاعبين المخضرمين كانوا في الموعد وقدموا الإضافة المطلوبة، خاصة في الجانب الحاسم من الفرص. وقال المدرب الفرنسي إن فريقه ظهر بصورة أكثر فاعلية مقارنة بالمباراتين السابقتين أمام مصر وإيران، مؤكدًا أن التطور التدريجي في الأداء يمنح المنتخب ثقة أكبر في المرحلة المقبلة. وأضاف جارسيا أن المنتخب لا يزال في بداية مشواره بالبطولة، مشيرًا إلى أن الانتصار الكبير يمثل دفعة معنوية مهمة قبل دخول الأدوار الإقصائية، مع انتظار معرفة هوية المنافس القادم في دور الـ32. وكشف المدرب أنه أجرى عدة تغييرات على التشكيلة الأساسية، من بينها إراحة روميلو لوكاكو، مع عودة جيريمي دوكو بعد تعافيه من المرض وغيابه لفترة قصيرة. وعلّق جارسيا على الانتقادات المتعلقة بعمر بعض اللاعبين قائلًا إنه لم يتأثر بها، موضحًا أن ثقته في عناصر الفريق وقادته ثابتة، وأن الرد الحقيقي دائمًا يكون داخل أرض الملعب. وأكد في ختام تصريحاته أن الأداء أمام نيوزيلندا هو أفضل رد على أي تشكيك، مشددًا على أن الفريق سيواصل العمل من أجل الوصول لأبعد نقطة في البطولة.

Image

محرز يحطم الأرقام القياسية في المونديال

واصل النجم الجزائري رياض محرز كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026، بعدما قدم أداءً استثنائيًا وسجل هدفين في مباراة منتخب بلاده، محققًا سلسلة من الأرقام القياسية غير المسبوقة. وبات محرز، البالغ من العمر 35 عامًا و4 أشهر، ثاني أكبر لاعب إفريقي يسجل ثنائية في مباراة واحدة بكأس العالم، خلف الأسطورة الكاميرونية روجيه ميلا، الذي حقق هذا الإنجاز مرتين خلال مونديال 1990 وهو في سن 38 عامًا. كما أصبح محرز ثاني لاعب في تاريخ منتخب الجزائر يحرز ثنائية في كأس العالم، بعد صلاح أساد، الذي سجل هدفين في شباك منتخب تشيلي يوم 24 يونيو 1982. ولم تتوقف إنجازات قائد "محاربي الصحراء" عند هذا الحد، إذ أصبح أول لاعب في تاريخ منتخب الجزائر يصل إلى 11 هدفًا في البطولات الكبرى، بواقع 9 أهداف في كأس الأمم الأفريقية وهدفين في كأس العالم، ليعزز مكانته كأحد أعظم لاعبي الكرة الجزائرية عبر التاريخ. كذلك، دخل محرز سجلات التاريخ باعتباره أكبر لاعب سنًا يسجل هدفًا مع منتخب الجزائر في نهائيات كأس العالم، متجاوزًا الرقم القياسي السابق الذي كان يحمله جمال زيدان، والذي سجل في مونديال 1986 بعمر 31 عامًا وشهر واحد، ليؤكد قائد الجزائر أن العمر لم يمنعه من مواصلة التألق وصناعة الإنجازات على أكبر مسرح كروي في العالم.

Image

الترتيب النهائي لمجموعات كأس العالم 2026

اختتمت منافسات الدور الأول من بطولة كأس العالم 2026، بعدما أسدل الستار على مباريات المجموعات الـ12، لتتحدد بصورة نهائية المنتخبات المتأهلة مباشرة إلى دور الـ32، إلى جانب أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث، وفقًا لنظام البطولة الجديد الذي يشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم.

Image

قبل لقاء الفراعنة.. تاريخ أستراليا بكأس العالم

يخوض منتخب مصر مواجهة قوية أمام نظيره منتخب أستراليا، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في لقاء يسعى خلاله المنتخبان إلى مواصلة مشوارهما في البطولة العالمية.

Image

قمة جبل بفانكوفر تحتضن مواجهة إنجلترا وبنما

شهدت فعاليات كأس العالم 2026 تجربة استثنائية للجماهير، حيث أُقيمت مشاهدة جماعية لإحدى المباريات فوق قمة جبل شاهق يمكن الوصول إليه عبر التلفريك، في مشهد جمع بين كرة القدم والطبيعة الخلابة. وتم عرض مباراة إنجلترا وبنما على شاشة عملاقة أعلى جبل جراوس في كولومبيا البريطانية، الذي يرتفع نحو 4100 قدم، ويطل على مناظر طبيعية مميزة ضمن سلسلة جبال المحيط الهادئ. وحضر الفعالية نحو 300 مشجع، في إطار مبادرة سياحية تهدف إلى الترويج للمواقع الطبيعية في كندا، مستفيدة من الزخم الجماهيري الكبير الذي يصاحب البطولة العالمية. وتندرج هذه الفعاليات ضمن خطة وزارة السياحة الكندية لتعزيز السياحة الرياضية، خاصة مع استضافة مدينتي فانكوفر وتورونتو لعدد من مباريات المونديال. وسبق أن نُظمت فعالية مشابهة في جزر تورونتو ببحيرة أونتاريو، حيث اضطر المشجعون للتجديف وركوب العبارات لمتابعة مباراة ألمانيا وكوت ديفوار في تجربة غير تقليدية. ورغم الأجواء الفريدة في قمة جبل غراوس، فإن انخفاض درجات الحرارة واحتمالية هطول الأمطار أثرا على راحة بعض الحضور خلال متابعة اللقاء.

Image

65 مليون مشاهد لمباراة السعودية وإسبانيا

كشفت مصادر تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA أن مواجهة منتخب السعودية أمام نظيره الإسباني في كأس العالم 2026 حققت أعلى معدلات متابعة جماهيرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حتى الآن، في مؤشر على الاهتمام الكبير الذي حظيت به المباراة. وبحسب البيانات التي نشرها المركز الإعلامي في FIFA عبر منصة "إكس"، فإن عدد المشاهدين في المنطقة تجاوز حاجز 65 مليون متابع، وذلك عبر قنوات beIN Sports، ما جعل اللقاء يتصدر قائمة أكثر مباريات البطولة مشاهدة في المنطقة. وأوضح الاتحاد الدولي أن الأرقام النهائية الخاصة بإجمالي نسب المشاهدة على مستوى العالم سيتم إعلانها بعد انتهاء منافسات البطولة بشكل كامل، في تقرير شامل يضم مختلف الإحصاءات. وعلى الصعيد الفني، ودّع المنتخب السعودي منافسات المونديال من الدور الأول بعد احتلاله المركز الأخير في المجموعة الثامنة برصيد نقطتين، متأخرًا بفارق الأهداف عن منتخب أوروجواي الذي جاء ثالثًا. وكان المنتخب السعودي قد استهل مشواره بتعادل إيجابي أمام أوروجواي بهدف لمثله، قبل أن يتعرض لخسارة ثقيلة أمام إسبانيا بأربعة أهداف دون رد، ثم أنهى مبارياته بتعادل سلبي مع منتخب الرأس الأخضر، الذي نجح في التأهل إلى الأدوار الإقصائية في أول ظهور له في تاريخ كأس العالم. وتعكس هذه الأرقام حجم المتابعة الكبيرة التي تحظى بها مباريات المنتخب السعودي، خاصة في البطولات العالمية، وسط حضور جماهيري وإعلامي واسع في المنطقة.

Image

قبل لقاء المغرب.. خاكبو يعيش مأساة شخصية!

يعيش كودي خاكبو، مهاجم ليفربول ومنتخب هولندا، حالة إنسانية صعبة بعد فقدان طفله قبل ولادته، في واقعة قد تلقي بظلالها على حالته النفسية قبل مواجهة المغرب في دور الـ32 من كأس العالم 2026. وطالب خاكبو وعائلته باحترام الخصوصية خلال هذه الفترة، بعد إعلان شريكته عارضة الأزياء نوا فان در باي نبأ الفقدان عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبّرت عن حزنها العميق على وفاة الطفل أثناء فترة الحمل. وأوضحت فان در باي في رسالتها أن العائلة كانت تنتظر مولودها الثاني، لكنها تعيش الآن ألم فقدانه قبل موعد الولادة، موجهة الشكر لكل من قدّم الدعم والتعاطف في هذه المحنة. من جهته، كتب خاكبو رسالة مقتضبة أكد فيها أن أسرته تمر بفترة صعبة، مطالبًا بمنحهم مساحة وخصوصية للتعامل مع الحدث المؤلم، وموجهًا الشكر على تفهم الجميع. وفي سياق متصل، أكد الاتحاد الهولندي لكرة القدم دعمه الكامل للاعب، موضحًا أنه سيبقى مع معسكر المنتخب في كانساس سيتي، بعد مشاورات مع اللاعب وعائلته، مع احترام رغبتهم في عدم الخوض في تفاصيل إضافية. وجاء في بيان الاتحاد أن الجهاز الفني يقدم كل أشكال الدعم الممكنة لخاكبو، مع التأكيد على أولوية الجوانب الإنسانية في مثل هذه الظروف. ورغم هذه الظروف الصعبة، شارك خاكبو في مباريات هولندا الثلاث بدور المجموعات، وساهم في تأهل المنتخب إلى دور الـ32 بعد تسجيله هدفين، قبل مواجهة مرتقبة أمام المغرب في المكسيك.

Image

رونالدو يقترب من عرش الأكثر مشاركة بالمونديال

واصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو كتابة التاريخ مع منتخب بلاده، بعدما أضاف إنجازًا جديدًا إلى سجله الحافل خلال مشاركته في بطولة كأس العالم 2026. وشارك قائد منتخب البرتغال أساسيًا في مواجهة كولومبيا ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، وخاض المباراة كاملة، ليصل إلى مباراته رقم 25 في تاريخ مشاركاته بنهائيات كأس العالم. وبهذا الرقم، عادل رونالدو إنجاز الأسطورة الألمانية لوثار ماتيوس، ليتقاسما المركز الثاني في قائمة أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ بطولة كأس العالم. ولا يزال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يتربع على صدارة القائمة برصيد 29 مباراة، بعد مشاركته بديلا في مواجهة منتخب الأردن. ويؤكد رونالدو، الذي يواصل التألق رغم تقدمه في العمر، مكانته بين أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ، معززًا رصيده من الأرقام القياسية، في وقت يواصل فيه مطاردة المزيد من الإنجازات بقميص منتخب البرتغال في مشواره بالمونديال.

Image

تقييم صادم لسالم الدوسري أمام الرأس الأخضر!

خاض قائد المنتخب السعودي سالم الدوسري آخر مبارياته في كأس العالم 2026 وسط حالة من خيبة الأمل الجماهيرية، بعد خروج المنتخب من دور المجموعات دون تحقيق نتائج كافية للتأهل إلى الأدوار الإقصائية. وانتهت رحلة «الأخضر» بتعادل سلبي أمام منتخب الرأس الأخضر، ليحتل المنتخب المركز الرابع في المجموعة الثامنة بفارق نقطة واحدة عن المنافس الذي نجح في حجز بطاقة العبور إلى دور الـ32، خلف المنتخب الإسباني المتصدر. وجاء أداء المنتخب في البطولة أقل من التطلعات، بعدما ظهر بمستويات متذبذبة في المباريات السابقة أمام أوروجواي وإسبانيا، وهو ما انعكس على الحالة الفنية العامة للفريق في اللقاء الحاسم. وعلى الصعيد الفردي، لم يتمكن سالم الدوسري من تقديم الإضافة المنتظرة في المباراة الأخيرة، حيث اكتفى بتسديدة واحدة اصطدمت بالدفاع، وبلغت دقة تمريراته نحو 67 في المئة، بواقع 12 تمريرة صحيحة من أصل 18 محاولة، وفق الإحصاءات الفنية. كما حصل الدوسري على تقييم منخفض مقارنة بزملائه الأساسيين، ما أثار حالة من النقاش بين الجماهير حول مستواه خلال البطولة، خاصة مع غيابه عن التأثير الهجومي المعتاد. وغادر قائد المنتخب أرضية الملعب في الدقيقة 66 بعد استبداله بمحمد أبو الشامات، في محاولة من الجهاز الفني لتنشيط الخط الأمامي دون تغيير في النتيجة النهائية. وبهذا الخروج، يطوي سالم الدوسري صفحة جديدة من مشاركاته المونديالية، وسط انتقادات جماهيرية لأداء المنتخب بشكل عام، وتأكيد على ضرورة مراجعة شاملة قبل الاستحقاقات المقبلة.