كين يتجاوز مولر.. وبيلينجهام على خطى مارادونا
واصل المنتخب الإنجليزي كتابة الأرقام المميزة في كأس العالم 2026، بعدما حجز مقعده في الدور ربع النهائي بفوز مثير على المكسيك بنتيجة 3-2 على ملعب أزتيكا، ليضرب موعدًا مع منتخب النرويج. ورفع منتخب إنجلترا رصيده إلى أربعة انتصارات في النسخة الحالية، وهو أفضل سجل يحققه الفريق في بطولة واحدة منذ مونديال 1966، عندما حقق خمسة انتصارات في طريقه إلى التتويج باللقب. كما واصل المنتخب الإنجليزي نتائجه الإيجابية أمام أصحاب الأرض في كأس العالم، إذ تلقى هزيمة واحدة فقط خلال أربع مواجهات أمام منتخبات مستضيفة، مقابل انتصارين وتعادل. وسجل جود بيلينجهام اسمه في سجلات التاريخ بعدما أصبح ثاني لاعب إنجليزي يحرز هدفين في مباراة واحدة بدور الـ16 من كأس العالم، بعد جاري لينيكر في نسخة 1986، كما بات ثاني لاعب يسجل ثنائية على ملعب أزتيكا في الأدوار الإقصائية منذ الأسطورة الأرجنتيني دييجو مارادونا. وحقق هاري كين إنجازًا فرديًا جديدًا بعدما رفع رصيده إلى 73 هدفًا مع النادي والمنتخب خلال موسم واحد، متجاوزًا الرقم الذي سجله الألماني جيرد مولر في موسم 1972-1973، ليحتل المركز الثاني في القائمة التاريخية، خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي صاحب الرقم القياسي البالغ 82 هدفًا في موسم 2011-2012. من جانبه، عادل الحارس جوردان بيكفورد الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مشاركة مع منتخب إنجلترا في نهائيات كأس العالم، بعدما خاض مباراته السابعة عشرة في البطولة، ليتساوى مع الحارس الأسطوري بيتر شيلتون في صدارة القائمة التاريخية.
توخيل يتذكّر يد مارادونا: حان وقت الثأر!
أكد الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، أن مواجهة المكسيك على ملعب أزتيكا في دور الـ16 من كأس العالم 2026 تمثل فرصة تاريخية لإنهاء واحدة من أكثر الذكريات إيلامًا في تاريخ الكرة الإنجليزية، والمتمثلة في مباراة الأرجنتين بمونديال 1986 التي شهدت هدف دييجو مارادونا الشهير بـ"يد الرب". ويستعد منتخب إنجلترا لملاقاة المكسيك على ملعب أزتيكا بعد تأهله إلى ثمن النهائي إثر فوزه الصعب على الكونجو الديمقراطية بنتيجة 2-1. وأوضح توخيل أنه لا يزال يتذكر تلك المباراة التاريخية عندما كان في الثالثة عشرة من عمره، مشيرًا إلى أن خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين وما رافقها من هدف مارادونا المثير للجدل، ثم هدفه الفردي الاستثنائي، بقيت راسخة في ذاكرته حتى اليوم. وأشار المدرب الألماني إلى أن كرة القدم تمنح دائمًا فرصة لكتابة فصول جديدة، معربًا عن ثقته في قدرة منتخب إنجلترا على تغيير الرواية هذه المرة، مؤكدًا أن الصبر والإصرار قد يقودان الفريق لاستعادة اعتباره على هذا الملعب التاريخي. وأضاف أن مواجهة أزتيكا تحمل بُعدًا عاطفيًا خاصًا بالنسبة للكرة الإنجليزية، لافتًا إلى أن الصور التاريخية الموجودة في مقر المنتخب الإنجليزي، ومنها لقطات جاري لينيكر وبيتر شيلتون، تذكر اللاعبين بالإرث الكروي الكبير، معتبرًا أن المباراة تمثل فرصة لمصالحة هذا الملعب وطي صفحة الماضي. كما تحدث توخيل عن خصوصية اللعب في العاصمة المكسيكية، مؤكدًا أن ذكريات مونديال 1986، والأجواء الجماهيرية، والظروف المحيطة بملعب أزتيكا لا تزال حاضرة في ذهنه، متوقعًا مواجهة صعبة أمام منتخب يحظى بدعم جماهيري هائل. وكشف أن بعثة المنتخب الإنجليزي ستصل إلى مكسيكو سيتي قبل المباراة بـ48 ساعة، ضمن خطة أعدها الاتحاد الإنجليزي بالتشاور مع مختصين للتعامل مع تأثير الارتفاع الكبير عن سطح البحر، موضحًا أن حركة الكرة تختلف في تلك الظروف، وأن فريقه اختار توقيت الوصول باعتباره الحل الأنسب، رغم اعترافه بأن هذه العوامل تمنح المنتخب المكسيكي أفضلية نسبية.
مفاجأة: مارادونا انتقد استضافة أمريكا لمونديال 2026!
عادت إلى الواجهة مقابلة قديمة لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية الراحل دييجو أرماندو مارادونا، بعد إعادة تداولها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما أعاد تسليط الضوء على مواقفه النقدية من بعض القرارات المرتبطة بكأس العالم، وذلك رغم وفاته عام 2020. وتعود المقابلة إلى عام 2018، حين تحدث مارادونا في حوار مع شبكة «تيليسور» الفنزويلية عن اختيار الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة كأس العالم 2026، حيث عبّر عن رفضه للفكرة، معتبرًا أن طبيعة كرة القدم تختلف عن النموذج التنظيمي في بعض الدول المضيفة. وفي حديثه، شدد النجم الأرجنتيني الراحل على أن كرة القدم تعتمد بشكل أساسي على الشغف الجماهيري والتفاعل العاطفي، وهو ما رأى أنه لا يظهر بنفس القوة في بعض البيئات الكروية، خصوصًا في الولايات المتحدة، التي وصفها بأنها تميل أكثر إلى الطابع التجاري في تنظيم الأحداث الرياضية. كما أثار مارادونا جدلًا واسعًا بتصريحات ساخرة حين أشار إلى أن بعض التوجهات التجارية قد تدفع لتغيير شكل المباريات مستقبلًا، مثل تقسيمها إلى فترات مختلفة بدل النظام التقليدي، في إشارة منه إلى مخاوفه من تغليب الجانب التسويقي على روح اللعبة. وتحدث أيضًا عن استضافة المكسيك للبطولة، معتبرًا أنها ليست الأكثر استحقاقًا مقارنة بتاريخ منتخبات أخرى، في وقت رأى فيه أن التجارب السابقة للمكسيك في البطولات الكبرى لم تكن دائمًا قوية على مستوى النتائج والاستمرارية. وأعاد انتشار هذه التصريحات فتح النقاش مجددًا حول رؤية مارادونا النقدية لكرة القدم الحديثة، خاصة فيما يتعلق بتزايد التأثيرات التجارية على القرارات التنظيمية، وما إذا كانت تؤثر على هوية اللعبة الأصلية. وفي سياق متصل، تتواصل الجدل حول بعض التعديلات التنظيمية في بطولات كأس العالم، ومنها فترات التوقف خلال المباريات التي أقرها الاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي تهدف إلى منح اللاعبين فترات راحة إضافية خلال المباريات. وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أوضح أن هذه الإجراءات تأتي ضمن محاولات تحسين ظروف اللعب وحماية اللاعبين، استنادًا إلى تجارب سابقة في بطولات كبرى، من بينها النسخ الأخيرة التي استضافتها الولايات المتحدة. ويأتي تجدد تداول مقابلة مارادونا ليعيد تسليط الضوء على إرثه كأحد أكثر الشخصيات الكروية جرأة في طرح الآراء، خصوصًا تلك المتعلقة بمستقبل اللعبة وتوازنها بين الطابع التجاري والروح التقليدية لكرة القدم.
بيع كرة «يد مارادونا» بـ2.5 مليون دولار!
تستعد إحدى أشهر الكرات في تاريخ كرة القدم للظهور في مزاد علني، بعدما تقرر عرض الكرة التي استُخدمت خلال مواجهة الأرجنتين وإنجلترا في ربع نهائي كأس العالم 1986، والتي ارتبطت بالهدف الشهير الذي سجله الأسطورة الأرجنتينية دييجو مارادونا بيده. وتحمل الكرة قيمة تاريخية استثنائية لدى عشاق اللعبة وهواة اقتناء المقتنيات الرياضية النادرة، إذ يتوقع أن تستقطب اهتمامًا واسعًا من جامعي التحف الرياضية حول العالم مع انطلاق المزاد بسعر افتتاحي يبلغ 2.5 مليون دولار. ويعتقد خبراء المقتنيات الرياضية أن القطعة قد تحقق رقمًا قياسيًا جديدًا، مستفيدةً من المكانة التاريخية للمباراة وما شهدته من أحداث خالدة في ذاكرة كرة القدم، إضافةً إلى الشعبية الكبيرة التي لا يزال يتمتع بها مارادونا رغم رحيله. ويأتي طرح الكرة للبيع في وقت يشهد فيه سوق المقتنيات الرياضية نموًا ملحوظًا، خاصةً في قطاع كرة القدم، حيث ارتفعت قيمة القمصان والكرات وبطاقات اللاعبين المرتبطة بالنجوم والأحداث التاريخية الكبرى. كما ساهمت الشعبية المتزايدة للعبة في الولايات المتحدة، بالتزامن مع استضافة كأس العالم 2026، في تعزيز الاهتمام بهذا النوع من المقتنيات، وسط توقعات باستمرار ارتفاع قيمتها خلال السنوات المقبلة. ولا يقتصر الإقبال على المقتنيات الكلاسيكية فقط، بل امتد أيضًا إلى بطاقات التداول الحديثة الخاصة بنجوم اللعبة، وفي مقدمتهم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو وكيليان مبابي، والتي باتت تحقق أرقامًا قياسية في المزادات العالمية.
قصة قميص مارادونا بـ9 ملايين دولار!
قبل أن يصبح القميص الأزرق الشهير لدييجو مارادونا قطعة تُباع في مزاد مقابل 9.28 مليون دولار، ربما كانت بدايته أكثر تواضعا في تيبيتو، منطقة الأسواق الشعبية في مكسيكو سيتي، حيث يقول المخرج فيديل ماكيب "يمكنك أن تجد هناك أي شيء حرفيا". وأنتج المخرج، المولود في مانشستر والمقيم في مكسيكو سيتي، فيلما وثائقيا بعنوان "الرقم عشرة: صُنع في تيبيتو"، يستكشف الكيفية التي انتهى بها الأمر بالأرجنتين إلى ارتداء قميص أزرق لامع في 22 يونيو 1986، عندما سجل مارادونا هدفيه الشهيرين "يد الرب" و"هدف القرن" في مرمى إنجلترا على ملعب أزتيكا. وبعد تبادل القمصان مع أوروجواي عقب نهاية مباراة دور 16، وحاجة المنتخب الأرجنتيني إلى ارتداء الزي الأزرق مجددا أمام إنجلترا، كان عليه العثور سريعا على قمصان بديلة ووفقا لروايات من داخل الفريق، جاء ذلك القميص التاريخي من أسواق تيبيتو الشعبية. وأبلغ ماكيب "صادفت مقالا على شبكة (ئي.إس.بي.إن) عن هذه القصة، وأنا من أشد المعجبين بمارادونا، لذلك ذهبت إلى السوق وبدأت أتحدث إلى الناس". وقد أحاطت بهذه القصة الأساطير والشكوك والروايات المتضاربة، حتى داخل المدينة التي يُعتقد أنها شهدت أحداثها. وقال ماكيب "حتى هنا في مكسيكو سيتي، لا يعرف الناس على وجه اليقين ما إذا كانت هذه القصة صحيحة أم لا لذلك زاد ذلك من حماسي للوصول إلى الحقيقة". ويتتبع الفيلم الوثائقي الأيام الستة الفاصلة بين مباراة الأرجنتين أمام أوروجواي في بويبلا ومباراتها في دور الثمانية ضد إنجلترا في مكسيكو سيتي. وأجرى المخرج مقابلات مع الحارس الأرجنتيني السابق هيكتور ميجيل زيلادا، الذي كان أول من اقترح شراء القمصان من تيبيتو، لأنه كان يعرف مدينة مكسيكو سيتي بحكم لعبه لكلوب أمريكا المكسيكي. وقال ماكيب "كان عليهم إيجاد حل خلال يومين قاموا بخياطة الشارات بأنفسهم وألصقوا بالمكواة أرقاما مستخدمة في كرة القدم الأمريكية ولهذا تبدو الأرقام لامعة الأمر بأكمله يبدو وكأنه لا يمكن أن يحدث إلا في ثمانينيات القرن الماضي". ما وراء أسطورة مارادونا بالنسبة لماكيب، فإن القصة تتجاوز أسطورة مارادونا لتسلط الضوء على العمال والحرفيين الذين ساهمت مهاراتهم في صنع إحدى أشهر الصور في تاريخ كرة القدم. وقال "أعتقد أن الناس يشعرون حاليا بشيء من الاغتراب تجاه كرة القدم. وهناك شعور، خصوصا بين عامة الناس وفي الشارع، بأن كأس العالم لم تعد بطولة تخص الجماهير". وأضاف "عندما عثرت على هذه القصة، شعرت أنه من المهم للمكسيك الاحتفاء بدورها في هذين الهدفين، وفي هاتين اللحظتين التاريخيتين. فهما جزء من ثقافة وتاريخ تيبيتو، وأردت الاحتفاء بذلك".
دالما تندد بإهمال الفريق الطبي لمارادونا
واصلت محاكمة الفريق الطبي المشرف على رعاية أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييجو أرماندو مارادونا استقطاب الاهتمام، بعدما أدلت ابنته الكبرى دالما مارادونا بشهادة مؤثرة أمام المحكمة، انتقدت خلالها مستوى الرعاية الصحية التي تلقاها والدها خلال فترة علاجه المنزلي قبل وفاته عام 2020. وأكدت دالما أن العائلة تلقت في ذلك الوقت تطمينات بشأن توفير جميع المتطلبات الطبية اللازمة لمتابعة حالة مارادونا داخل المنزل، بما في ذلك وجود طاقم تمريضي متخصص وتجهيزات طبية وسيارة إسعاف متاحة بشكل دائم، إلا أن الواقع – بحسب شهادتها – كان مختلفًا تمامًا. وخلال إفادتها أمام محكمة سان إيسيدرو، أوضحت أن الأسرة اكتشفت لاحقًا وجود قصور في تطبيق الخطة العلاجية التي تم الاتفاق عليها، مشيرةً إلى أن بعض الخدمات التي قيل إنها ستكون متوافرة لم تكن موجودة فعليًا عند الحاجة إليها. ووجهت دالما انتقادات مباشرة إلى جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي، معتبرةً أنه كان الشخص الأكثر مسؤولية عن متابعة الوضع الصحي لوالدها، بحكم دوره كطبيب مقرب ومشرف على علاجه خلال تلك الفترة. كما استذكرت إحدى الوقائع التي تعرض خلالها مارادونا لوعكة صحية أثناء فترة النقاهة، مؤكدةً أن حالة الارتباك التي صاحبت التعامل مع الموقف أثارت تساؤلات عديدة لدى أفراد العائلة بشأن مستوى الجاهزية الطبية المتوافر آنذاك. وأشارت إلى أن قرار العلاج المنزلي كان يستند إلى ضمانات محددة قدمها الفريق الطبي، مضيفةً أن الأسرة ربما كانت ستتخذ خيارًا مختلفًا لو كانت على علم بوجود أوجه قصور في الرعاية أو الاستجابة للحالات الطارئة. وأكدت ابنة النجم الراحل أن الاجتماعات التي جمعت العائلة بالأطباء في ذلك الوقت كانت توحي بوضوح بأن مسؤولية متابعة حالة مارادونا تقع على عاتق مجموعة محددة من المختصين الذين كانوا يشكلون الفريق الطبي المشرف على علاجه. وتأتي هذه الشهادة ضمن المحاكمة الجارية بحق عدد من العاملين في القطاع الصحي المتهمين بالإهمال الطبي، وهي القضية التي أعيد فتحها بعد إلغاء المحاكمة السابقة على خلفية تطورات قضائية شهدتها القضية خلال العام الماضي. وكان مارادونا قد توفي في 25 نوفمبر 2020 عن عمر ناهز 60 عامًا إثر أزمة قلبية تنفسية مصحوبة بمضاعفات صحية، أثناء وجوده في منزل استأجره لاستكمال فترة التعافي بعد خضوعه لجراحة في الدماغ. ومن المنتظر أن تستمر جلسات المحاكمة خلال الأسابيع المقبلة، وسط متابعة واسعة في الأرجنتين وخارجها، نظرًا للمكانة الاستثنائية التي يحظى بها أحد أبرز أساطير كرة القدم في التاريخ.
إهمال علاجي يطارد قضية مارادونا!
أكد الجراح الذي أشرف على علاج أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييجو مارادونا خلال جلسات المحاكمة الجارية بشأن وفاته، أنه كان من غير المناسب إطلاقًا السماح له بمواصلة فترة التعافي في منزل خاص بعد خضوعه لجراحة في الدماغ، مشددًا على أن حالته كانت تتطلب مراقبة طبية دقيقة وعلى مدار الساعة داخل منشأة مجهزة. وتوفي مارادونا في نوفمبر 2020 عن عمر 60 عامًا، أثناء فترة تعافيه داخل منزل مستأجر، بعد نحو أسبوعين فقط من خضوعه لعملية جراحية لإزالة جلطة دموية في الدماغ، في واقعة هزّت عالم كرة القدم وفتحت جدلًا واسعًا حول ظروف رعايته الطبية في أيامه الأخيرة. وخلال جلسة الاستماع أمام المحكمة في ضاحية سان إيسيدرو قرب بوينوس آيرس، أوضح جراح الأعصاب رودولفو بينفينوتي أنه أوصى صراحة بتطبيق بروتوكول طبي صارم في حال اعتماد العلاج المنزلي، يشمل مراقبة مستمرة للعلامات الحيوية مثل ضغط الدم ودرجة الحرارة ومعدل التنفس على مدار 24 ساعة يوميًا. وأشار الطبيب إلى أنه طالب أيضًا بمتابعة دقيقة لوظائف الجسم، بما في ذلك كمية البول ومؤشرات احتباس السوائل، إلى جانب تجهيز المنزل بجهاز مزيل الرجفان القلبي وجهاز لقياس نسبة الأوكسجين في الدم، مع إجراء فحوص طبية متكررة كل ساعتين إلى ثلاث ساعات. وأكد بينفينوتي بشكل حاسم: «إذا لم تكن كل هذه الشروط متوفرة، فلم يكن ينبغي السماح بالعلاج في المنزل إطلاقًا»، في إشارة إلى أن البيئة التي نُقل إليها مارادونا لم تكن مناسبة طبيًا لحالته الحرجة بعد الجراحة. وتزامنت هذه الإفادات مع أدلة إضافية استمعت إليها المحكمة، من بينها رسالة صوتية لممرضة مشرفة حذرت فيها الفريق الطبي من عدم جاهزية المنزل للتعامل مع أي طارئ صحي، مشيرة إلى نقص معدات أساسية مثل أجهزة المحاليل الوريدية. كما كشفت جلسات سابقة عن إفادات لطبيب طوارئ أكد أنه لم يجد في منزل مارادونا أي جهاز مزيل رجفان أو حتى أسطوانات أوكسجين عند وصوله بعد وفاته، ما عزز الاتهامات الموجهة لطاقمه الطبي بالإهمال الجسيم. وتجري حاليًا محاكمة سبعة من أفراد الطاقم الطبي الذين أشرفوا على رعايته، بتهم تتعلق بالإهمال الجنائي الذي يُعتقد أنه ساهم في وفاته، في حين ينفي جميع المتهمين أي مسؤولية، مؤكدين أن وفاته كانت نتيجة أسباب طبيعية، خاصة مع تاريخه الصحي المعقد وإدمانه الطويل على الكحول والكوكايين. وتعيد هذه المحاكمة تسليط الضوء على واحدة من أكثر القضايا الطبية إثارة للجدل في عالم الرياضة، في وقت تتواصل فيه الإجراءات القضائية بعد إلغاء المحاكمة الأولى بسبب خلل إجرائي يتعلق بمشاركة قاضية في عمل وثائقي حول القضية.
تزين بالرقم 10.. طائرة خاصة لمنتخب الأرجنتين
كشفت شركة الطيران الوطنية في الأرجنتين عن طائرة خاصة جرى تجهيزها لنقل بعثة المنتخب الأرجنتيني خلال منافسات كأس العالم 2026، في خطوة تعكس الأجواء الحماسية التي ترافق استعدادات حامل اللقب للدفاع عن تتويجه العالمي في النسخة المقبلة من المونديال. وجرى تدشين الطائرة المعدلة من طراز إيرباص إيه 330-200 داخل مطار إيزيزا الدولي بالعاصمة بوينس آيرس، حيث ظهرت بتصميم جديد يحمل رموزًا مرتبطة بتاريخ الكرة الأرجنتينية وإنجازاتها العالمية، وسط حضور رسمي وإعلامي واسع. وحملت الطائرة ملامح مستوحاة من هوية منتخب “التانجو”، إذ تزين ذيلها الرقم “10” في إشارة إلى القائد ليونيل ميسي، إلى جانب تكريم أسطورة الكرة الأرجنتينية الراحل دييجو مارادونا، بينما ظهرت ثلاث نجوم ذهبية ترمز إلى ألقاب كأس العالم التي توج بها المنتخب أعوام 1978 و1986 و2022. كما تضمن التصميم رسومات خاصة على محركات الطائرة، في دلالة على شارة القيادة والدور المحوري الذي يلعبه قادة المنتخب في توجيه مسيرة الفريق خلال البطولة المرتقبة. وتستعد الأرجنتين لخوض مونديال 2026 بطموحات كبيرة لمواصلة الهيمنة العالمية، في ظل تطلعات الجماهير لرؤية المنتخب يحتفظ باللقب للمرة الثانية تواليًا، مع استمرار الرهان على خبرة ميسي ورفاقه في قيادة الفريق نحو إنجاز جديد. ومن المنتظر أن تُستخدم الطائرة لنقل بعثة المنتخب خلال تنقلاتها الرسمية في البطولة، إلى جانب تخصيص رحلات جماهيرية لمشجعي المنتخب الأرجنتيني المتوقع توافدهم بأعداد كبيرة إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لمساندة منتخبهم. ويفتتح المنتخب الأرجنتيني مشواره في البطولة ضمن منافسات المجموعة العاشرة، التي تضم منتخبات الجزائر والنمسا والأردن، وسط ترقب جماهيري واسع لانطلاق حملة الدفاع عن اللقب العالمي.
طبيب مارادونا: دييجو سيدافع عني بالمحكمة!
أكد الطبيب ليوبولدو لوكي، أحد المتهمين الرئيسيين في قضية وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييجو أرماندو مارادونا، أنه لا يتحمل مسؤولية ما حدث للنجم الراحل، مشيرًا إلى أن “دييجو هو الوحيد الذي سيدافع عني” في القضية المثارة أمام القضاء. ويواجه لوكي، وهو جراح الأعصاب والطبيب المقرّب من مارادونا في سنواته الأخيرة، اتهامات تتعلق بالإهمال الطبي المحتمل الذي يُعتقد أنه ساهم في وفاة نجم مونديال 1986 في نوفمبر 2020، إلى جانب ستة من العاملين في القطاع الصحي. وخلال شهادته أمام المحكمة، أوضح لوكي أن مارادونا كان يرغب في العودة إلى منزله بعد خضوعه لعملية جراحية في الدماغ مطلع نوفمبر 2020، مؤكدًا أنه حاول إقناعه بالبقاء تحت رعاية طبية متخصصة، لكنه في النهاية غادر إلى منزله بناءً على رغبة شخصية. وأشار الطبيب إلى أنه كان “الأكثر قربًا” من مارادونا خلال فترة علاجه، معتبرًا أن ذلك جعله عرضة للاتهامات، لكنه شدد على أنه كان يسعى لتقديم أفضل رعاية ممكنة للنجم الراحل. في المقابل، قدّم طبيب العناية المركزة فرناندو فياريخو رواية مختلفة أمام المحكمة، موضحًا أن الخيار الطبي الأول كان نقل مارادونا إلى مركز متخصص لإعادة التأهيل، إلا أن القرار النهائي اتجه نحو العلاج المنزلي، رغم الحاجة إلى رعاية طبية متكاملة. كما كشفت جلسات المحاكمة عن خلافات بين أفراد الطاقم الطبي وعائلة مارادونا، حيث اتهمت ابنته جانا الطبيب لوكي بالضغط باتجاه العلاج المنزلي، في حين يصر المتهمون على نفي أي مسؤولية مباشرة عن الوفاة. وتتواصل المحاكمة في الأرجنتين وسط اهتمام إعلامي واسع، حيث يواجه المتهمون في حال إدانتهم عقوبات بالسجن قد تصل إلى 25 عامًا، في واحدة من أبرز القضايا الطبية المرتبطة بأسطورة كرة القدم الراحل.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |