كم خسر الأهلي بعد توديع أبطال أفريقيا؟
بعد الخروج المرير من دوري أبطال إفريقيا، تكبد النادي الأهلي المصري خسارة مالية ملموسة، إذ اقتصر نصيبه على مكافأة قدرها 900 ألف دولار أمريكي بعد وداعه البطولة من الدور ربع النهائي على يد الترجي التونسي، في حين حصد الفريق التونسي مبلغ 1.2 مليون دولار أمريكي بعد تأهله إلى نصف النهائي، في مكسب مالي مهم يعكس تقدمه في النسخة الحالية من البطولة. وتأتي هذه المكافآت في إطار سياسة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) الجديدة، التي شهدت زيادة تاريخية في قيمة الجوائز المالية لدوري أبطال إفريقيا نسخة 2025-2026، حيث يحصل البطل على 6 ملايين دولار، والوصيف على مليوني دولار، بينما تمنح الفرق الخاسرة في نصف النهائي 1.2 مليون دولار لكل فريق، والفريقان الخاسران في ربع النهائي يحصلان على 900 ألف دولار، أما أصحاب المركزين الثالث والرابع في دور المجموعات فتحصل كل فريق على 700 ألف دولار، بينما تتلقى الفرق المشاركة في الأدوار التمهيدية 100 ألف دولار. وبعد خسارته أمام الترجي، فشل الأهلي في استثمار فرصته الدفاع عن لقبه، إذ خسر ذهابًا في تونس 1-0، ثم عاد ليخسر إيابًا 3-2 في القاهرة، ليودع البطولة بنتيجة إجمالية 4-2، ما وضع النادي في موقف محبط على المستويين الفني والمالي. ويُعتبر هذا المكسب المالي الكبير للترجي التونسي، الذي حاز على مبلغ 1.2 مليون دولار فقط من نصف النهائي، دعمًا مهمًا لإدارة النادي في الحفاظ على استقرار الفريق وتجديد عقود اللاعبين الأساسيين، إضافة إلى تعزيز قدرته على المنافسة في البطولة، مع احتمالية مضاعفة المكاسب المالية في حال الوصول إلى النهائي أو الفوز باللقب. وبذلك، يبقى الأهلي أحد الخاسرين ماليًا وفنيًا هذا الموسم، بينما يواصل الترجي الاستفادة من تقدمه في البطولة، في حين يواصل الزمالك المصري ممثل الكرة المصرية الوحيد في البطولات الإفريقية هذا الموسم، مهمته في مواجهة أوتوهو الكونجولي في إياب ربع نهائي الكونفيدرالية، في محاولة لتعويض إخفاقات الفرق الأخرى والحفاظ على سمعة الكرة المصرية في القارة السمراء.
الأهلي يخطط لتصفية نجومه بالصيف!
بدأت إدارة النادي الأهلي المصري برئاسة محمود الخطيب، في تحركات مكثفة لامتصاص غضب جماهير الفريق، بعد موسم استثنائي من الإخفاقات تكلل بالخروج المبكر من دوري أبطال إفريقيا على يد الترجي التونسي، بمجموع المباراتين 4-2، إلى جانب وداع كأس مصر، مما أثار استياءً واسعًا بين أنصار القلعة الحمراء. وعقدت الإدارة عدة اجتماعات عاجلة لمناقشة تداعيات الموسم الحالي، ووضع خطة شاملة لإعادة الفريق إلى المسار الصحيح، مع التركيز على استعادة الثقة بين الجماهير والإدارة. وأكدت مصادر مطلعة أن محمود الخطيب ونوابه يدرسون عدة سيناريوهات تشمل تقييم شامل لجميع اللاعبين والجهاز الفني، مع استعداد لاتخاذ قرارات جذرية إذا لزم الأمر. وفي إطار التغييرات المحتملة، يواجه الأهلي احتمال رحيل عدد من أبرز لاعبيه، من بينهم أحمد مصطفى زيزو، المغربي أشرف بن شرقي، المهاجم محمد شريف وطاهر محمد طاهر وأحمد عيد، إضافة إلى انتهاء عقد المالي آليو ديانج، مع دراسة تسويق لاعب الوسط إمام عاشور. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة لإعادة التوازن المالي والفني للفريق، وتوفير مساحة للتعاقد مع لاعبين جدد يعززون التشكيلة. كما تسعى الإدارة لتلافي الأخطاء التي كلفت الفريق إخفاقاته الأخيرة، حيث ستخضع كل الجوانب الفنية والتدريبية لمراجعة دقيقة، مع التركيز على بناء فريق قادر على المنافسة على البطولات المحلية والقارية في الموسم المقبل. وتتضمن الخطة وضع أهداف واضحة لكل لاعب وجهاز فني، وضمان التزام الجميع بالمعايير المطلوبة للعودة إلى الأداء المميز الذي يليق بتاريخ الأهلي الكبير. وفي الوقت نفسه، تعمل الإدارة على تهدئة الجماهير عبر التواصل المباشر ووسائل الإعلام، مؤكدة أن الهدف هو إعادة الفريق إلى المسار الصحيح دون فقدان الهوية التنافسية، مع مراعاة الحفاظ على استقرار الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية. ومن المتوقع أن تحمل الأسابيع القادمة قرارات حاسمة على مستوى اللاعبين والجهاز الفني، بما يعيد الأهلي إلى مكانته الطبيعية كأحد أبرز الأندية في القارة الإفريقية.
بعد الخروج الإفريقي.. الأهلي يجمد مستحقات لاعبيه!
قررت إدارة النادي الأهلي المصري الإبقاء على قرار تجميد مستحقات لاعبي الفريق الأول لكرة القدم، وذلك عقب الخروج من بطولة دوري أبطال إفريقيا بعد الخسارة أمام الترجي التونسي بنتيجة 3-2 في مباراة الإياب التي أُقيمت على استاد القاهرة الدولي. وجاء هذا القرار في ظل حالة من الغضب داخل مجلس الإدارة، بعد الأداء الذي قدمه الفريق في المواجهتين، حيث سبق أن خسر الأهلي مباراة الذهاب في تونس بهدف دون رد، ليودع البطولة بمجموع 4-2. ولم تكتفِ الإدارة بتجميد المستحقات، بل قررت أيضًا فرض عقوبات مالية كبيرة على اللاعبين، في محاولة لفرض حالة من الانضباط داخل الفريق، بعد الإخفاق في تحقيق الهدف القاري الذي كان من أبرز أولويات الموسم. وتسود حالة من الاستياء داخل أروقة النادي، ما دفع الإدارة للتحرك سريعًا، مع التأكيد على إجراء مراجعة شاملة خلال الفترة المقبلة، قد تتضمن تغييرات على مستوى الفريق، سواء من الناحية الفنية أو على صعيد قائمة اللاعبين. وتسعى إدارة الأهلي من خلال هذه الإجراءات إلى إعادة تصحيح المسار، وتحفيز اللاعبين على استعادة مستواهم، خاصة مع استمرار المنافسة على البطولات المحلية خلال المرحلة القادمة.
توروب: أتحمل مسؤولية خروج الأهلي من إفريقيا!
أبدى ادنماركي ييس توروب، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري، أسفه الكبير بعد خروج فريقه من بطولة دوري أبطال إفريقيا، عقب الخسارة أمام الترجي في لقاء الإياب الذي أُقيم على استاد القاهرة ضمن منافسات الدور ربع النهائي. وأكد توروب في تصريحاته عقب المباراة أن الفريق وقع في أخطاء وصفها بـ"البسيطة"، لكنها كانت مؤثرة بشكل مباشر على نتيجة اللقاء، حيث استغلها المنافس بنجاح وتحولت إلى أهداف حاسمة. وأوضح المدرب أنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن الإخفاق، مشددًا على أن الجهاز الفني مطالب بمراجعة الأخطاء والعمل على تصحيحها خلال الفترة المقبلة، من أجل تفادي تكرارها في المنافسات القادمة. وأشار إلى أن اللاعبين بذلوا مجهودًا كبيرًا، لكن التفاصيل الصغيرة صنعت الفارق في مثل هذه المواجهات القوية، مؤكدًا أن الخروج من البطولة يمثل صدمة، إلا أنه قد يكون دافعًا لإعادة ترتيب الأوراق والعودة بشكل أقوى.
بوميل يشيد بانتصار الترجي على الأهلي
أشاد باتريس بوميل، مدرب الترجي التونسي، بأداء لاعبيه بعد التأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا إثر إقصاء الأهلي المصري، مؤكدًا أن الانتصار يعكس الانضباط والروح القتالية للفريق. وكرر الترجي فوزه على الأهلي بنتيجة 3-2 في القاهرة، بعد أن تغلب عليه ذهابًا في تونس 1-0، ليضمن مكانه بين الأربعة الكبار. وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بعد المباراة في استاد القاهرة الخالي من الجماهير، قال بوميل: «سعيد بالنتيجة وأداء الفريق، وسنحتفل نبدأ التحضير للمباريات المقبلة». وأضاف: «في الشوط الثاني كنا أفضل من الأهلي، وكان الهدف ألا نفقد فرصة التأهل، ونجحنا في ذلك». وتطرق المدرب الفرنسي إلى فلسفته مع اللاعبين، مشددًا على أهمية الصبر وعدم التهور في مواجهة الأهلي، مشيدًا بتضحيات اللاعبين مثل حمزة الجلاصي الذي شارك رغم الإصابة وسجل الهدف الثالث، كما أهدى الفوز لجماهير الترجي التي ساندت الفريق سواء من القاهرة أو من فرنسا. وعن مواجهة نصف النهائي المرتقبة أمام ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، قال بوميل: «فازوا ذهابًا بنتيجة كبيرة، لكن ما قدمناه يمنحنا الثقة لتقديم أداء قوي». وأضاف: «خبرتي السابقة في استاد القاهرة تجعلني أعلم تأثير الجماهير، ولو حضر جمهور الأهلي لكان دافعًا إضافيًا لنا». من جانبه، صرح المدافع الجزائري محمد أمين توغاي: «جئنا إلى مصر للفوز على الأهلي وليس فقط للدفاع عن التأهل، وتحسن أداؤنا في الشوط الثاني كان حاسمًا». بينما أكد حمزة الجلاصي أن الفريق حافظ على تركيزه طوال المباراة، برهن خلالها الترجي على قوته كلاعب كبير في القارة الإفريقية.
حسام البدري مرشح لتدريب الأهلي
بدأت إدارة النادي الأهلي المصري خطوات حاسمة لإعادة ترتيب الصفوف الفنية للفريق الأول لكرة القدم، في أعقاب الإخفاقات الأخيرة على الصعيدين المحلي والقاري، وسط توقعات قوية بتعيين حسام البدري، المدير الفني الحالي لفريق الأهلي طرابلس الليبي، خلفًا للمدرب الدنماركي ييس توروب، حال الانتهاء من إجراءات فسخ العقد. وأكدت مصادر مطلعة داخل القلعة الحمراء أن البدري يتصدر قائمة المرشحين لتولي قيادة الفريق، نظرًا لخبراته السابقة مع الأهلي ومعرفته الجيدة بمتطلبات النادي وقدرته على التعامل مع الضغوط الجماهيرية، وهو ما يعتبر عنصرًا مهمًا لإعادة الانضباط الفني للفريق. وترى الإدارة أن المرحلة الحالية تتطلب مدربًا قادرًا على استعادة ثقة اللاعبين والجماهير، وتنظيم الأداء داخل الملعب، لضمان عودة الأهلي بقوة للمنافسة على البطولات، بعد موسم شهد توديع الفريق لجميع البطولات الكبرى، بما في ذلك دوري أبطال إفريقيا وكأس مصر. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة حسم هذا الملف بشكل رسمي، سواء باستمرار الجهاز الفني الحالي أو إحداث تغيير شامل، ضمن خطة الإدارة لإعادة ترتيب أولويات الفريق وتحقيق الاستقرار الفني قبل انطلاق الموسم المقبل.
الأهلي يدرس إقالة مدربه توروب
تشهد أروقة النادي الأهلي حالة من الحراك السريع لحسم ملف الدنماركي ييس توروب مدرب النادي الأهلي المصري، عقب الخروج من دوري أبطال إفريقيا أمام الترجي التونسي، في نتيجة أثارت غضبًا واسعًا داخل الإدارة وبين الجماهير. وعقدت الإدارة عدة اجتماعات مطولة لبحث مستقبل المدرب، مع دراسة سيناريوهات إنهاء التعاقد بطريقة تقلل من الخسائر المالية، في ظل وجود بنود تعاقدية تمنحه حقوقًا كاملة حال الإقالة. في المقابل، تتزايد الأصوات المطالبة بإجراء تغيير فني عاجل، من أجل إعادة ترتيب الأوراق قبل استكمال منافسات الموسم، خاصة أن الفريق لايزال ينافس على أكثر من بطولة محلية. ولم تتوقف الإجراءات عند هذا الحد، إذ قررت الإدارة توقيع عقوبات مالية مشددة على اللاعبين، بعد الأداء غير المرضي، حيث تم خصم نسبة كبيرة من مستحقاتهم، في محاولة لفرض الانضباط وتحفيزهم على استعادة مستواهم. ومن المنتظر أن تحمل الأيام المقبلة قرارات حاسمة، سواء على مستوى الجهاز الفني أو قائمة الفريق، ضمن خطة لإعادة الفريق إلى الطريق الصحيح والعودة للمنافسة بقوة.
الأهلي والترجي.. قمة إفريقية فاصلة!
يشهد استاد القاهرة الدولي مباراة حاسمة بين الأهلي المصري وضيفه الترجي التونسي السبت في إياب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم. ويأتي اللقاء بعد فوز الترجي في مباراة الذهاب بهدف نظيف سجله الدولي الجزائري محمد أمين توغاي، ما يجعل مهمة الأهلي أكثر صعوبة في السعي لتعويض النتيجة والتأهل إلى نصف النهائي. ويأمل الأهلي بقيادة المدرب الدنماركي يس توروب في استعادة توازنه بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة محليًا وقاريًا، معتمدًا على أبرز لاعبيه مثل المالي أليو ديانج، أحمد مصطفى "زيزو"، التونسي محمد علي بن رمضان، إلى جانب المهاجمين المغربي أشرف بن شرقي وهداف البطولة محمود حسن "تريزيجيه". هذه التشكيلة تمثل العمود الفقري للفريق، خصوصًا في ظل الحاجة للسيطرة على وسط الملعب ومضاعفة فرص التسجيل أمام دفاع الترجي الصلب. من جهته، يسعى الترجي لاستغلال تفوقه الجزئي، والحفاظ على بطاقة التأهل، رغم غياب لاعبيه الأساسيين يوسف بلايلي وياسين مرياح، وربما حمزة الجلاصي بسبب الإصابة. ويأمل المدرب الفرنسي باتريس بوميل في الحفاظ على توازن الفريق وتحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه لتعزيز فرص الفريق التونسي في بلوغ نصف النهائي. المباراة تمثل اختبارًا حقيقيًا لقوة الأهلي الفنية والذهنية، خصوصًا أن المدرجات ستظل صامتة بسبب عقوبة الاتحاد الإفريقي على "نادي القرن" المصري. هذا الصمت الجماهيري يزيد الضغط على اللاعبين، ويجعل الأداء الفردي والجماعي للفريقين محوريًا لضمان التأهل.
نهضة بركان في ضيافة الهلال بدوري الأبطال
يستضيف الهلال السوداني على ملعبه مباراة الإياب الأحد أمام نهضة بركان المغربي في ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، بعد التعادل 1-1 في مباراة الذهاب بمدينة بركان. المباراة تمثل اختبارًا حقيقيًا للفريقين بعد رحلة شاقة، خصوصًا للهلال الذي يواجه تحديات اللعب خارج أرضه بسبب ظروف صعبة في بلاده. ويستعيد نهضة بركان بعض لاعبيه الأساسيين مثل سومايلا سيديبي ومحمد مرابط بعد غيابهم في مباراة الذهاب، بينما سيستمر غياب الحارس الدولي منير المحمدي وعدد من اللاعبين للإصابة. ويعول المدرب التونسي معين الشعباني على تعزيز خط الوسط والهجوم واستغلال الفرص المبكرة في اللقاء لتأمين بطاقة التأهل. أما الهلال بقيادة لورينتسيو ريجيكامب، فيسعى لتعويض التعادل في بركان من خلال الهجوم المركّز على ثلاثة لاعبين أساسيين: أداما كوليبالي، جان كلود جيريموجيشا، ومحمد عبدالرحمن "غربال". ويغيب المدافع ستيفن إيبويلا بسبب الإيقاف، لكن الفريق يعتمد على الانضباط الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة لتعويض النقص في صفوفه. المباراة ستكون حاسمة، مع احتمالية ارتفاع مستوى الأداء البدني والذهني، حيث يسعى كل فريق للسيطرة على منتصف الملعب وتسجيل الهدف الحاسم لضمان التأهل إلى نصف النهائي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |