مفاجأة: الأهلي يهدد مشاركة الزمالك في أبطال أفريقيا!
تعيش الكرة المصرية حالة من الترقب مع دخول ملف الرخصة الإفريقية مرحلة الحسم، بعدما أصبح عدد من الأندية الكبرى مطالبًا بإنهاء ملفات مالية وقانونية معقدة قبل اعتماد مشاركتها القارية في الموسم المقبل، وسط مخاوف من مفاجآت قد تغيّر خريطة البطولات الإفريقية. وشهدت الأيام الأخيرة تحركات رسمية من الاتحاد المصري لكرة القدم تجاه الأندية المرشحة للمشاركة الخارجية، وفي مقدمتها الأهلي والزمالك وبيراميدز، حيث طُلب منها تقديم ما يثبت تسوية الالتزامات المالية والغرامات والأحكام المعلقة، أو الوصول إلى اتفاقات رسمية بشأن جدولة المستحقات المتأخرة. وتفرض لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم شروطًا صارمة على الأندية الراغبة في الظهور القاري، إذ لا يقتصر الأمر على الجوانب الفنية فقط، بل يمتد إلى الاستقرار الإداري وسلامة الوضع المالي والقانوني، وهو ما دفع الاتحاد المحلي إلى التشديد على ضرورة استكمال الملفات قبل نهاية المهلة المحددة. وتحوّل الملف سريعًا إلى محور جدل واسع داخل الوسط الرياضي، خاصة بعد الحديث عن احتمالية تأثر مشاركة بعض الأندية الكبرى في البطولات الإفريقية إذا لم تتم معالجة القضايا العالقة في الوقت المناسب، وهو ما زاد من سخونة المشهد مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد. وفي خضم هذه التطورات، أثارت تصريحات أحمد شوبير اهتمامًا كبيرًا، بعدما كشف عن تحركات داخل الأهلي لمتابعة الموقف القانوني للزمالك، مؤكدًا أن النادي الأحمر يجهّز ملفًا يتضمن تفاصيل مرتبطة بالأزمات المالية والقضايا الدولية الخاصة بمنافسه التقليدي. وترى إدارة الأهلي، بحسب التصريحات المتداولة، أن تطبيق اللوائح يجب أن يتم بصورة متساوية على جميع الأندية، خصوصًا في الملفات المرتبطة بعقوبات إيقاف القيد أو الأحكام الصادرة من الهيئات الرياضية الدولية، وهو ما زاد من حدة النقاش داخل الشارع الرياضي المصري. في المقابل، يعيش الزمالك وضعًا معقدًا رغم نجاحه المحلي اللافت هذا الموسم، بعدما تمكن من استعادة لقب الدوري المصري بعد سنوات من الغياب، في وقت ظل فيه النادي يواجه ضغوطًا مالية وإدارية متلاحقة أثّرت على استقراره خلال الفترة الماضية. وتخشى جماهير القلعة البيضاء من أن تتحول الملفات المالية إلى عقبة قد تهدد الظهور الإفريقي للفريق، خاصة مع تزايد الحديث حول ضرورة إنهاء كل القضايا المفتوحة قبل اعتماد الرخصة النهائية من الجهات المختصة. وبين شدّ وجذب، يبقى مصير المشاركة القارية مرهونًا بالأسابيع المقبلة، في انتظار القرارات الرسمية التي ستحدد الأندية المستوفية للشروط، بينما تستمر المنافسة خارج الملعب بنفس القوة التي تشهدها المستطيلات الخضراء داخل مصر.