ترامب متفاجئ من أسعار تذاكر افتتاحية المونديال
أبدى الرئيسي الأمريكي دونالد ترامب دهشته من الارتفاع الكبير في أسعار تذاكر مباريات كأس العالم لكرة القدم 2026، معتبرًا أن تكلفة حضور مباراة المنتخب الأمريكي أصبحت مبالغًا فيها إلى حد يصعب تقبله حتى بالنسبة له. وجاءت تصريحات ترامب بعدما تجاوزت أسعار بعض التذاكر حاجز الألف دولار، خاصة للمباراة الافتتاحية للمنتخب الأمريكي، وهو ما أثار موجة واسعة من الجدل بين الجماهير ووسائل الإعلام حول إمكانية حضور المشجعين العاديين للبطولة. وأكد الرئيس الأمريكي أنه فوجئ بالأرقام المتداولة، مشيرًا إلى أنه شخصيًا لن يدفع هذا المبلغ مقابل حضور المباراة، رغم رغبته في متابعة الحدث العالمي على أرض الواقع. وفي المقابل، دافع جياني إنفانتينو عن سياسة التسعير، موضحًا أن الأسعار تعكس حجم الطلب الكبير على البطولة المرتقبة في أمريكا الشمالية، إلى جانب الإقبال الجماهيري الضخم الذي تشهده عملية بيع التذاكر. كما ألمح ترامب إلى ضرورة مراجعة هذه الأسعار، معتبرًا أن الجماهير العادية يجب أن تحصل على فرصة حقيقية لحضور مباريات المونديال، خصوصًا أن البطولة تُقام داخل الولايات المتحدة وتحظى باهتمام جماهيري واسع. وتستعد الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم، بمشاركة 48 منتخبًا وإقامة أكثر من 100 مباراة، وسط توقعات بتحقيق أرقام قياسية على مستوى الحضور والعوائد المالية.
البيت الأبيض يدعم جائزة ترامب لـ«FIFA»
دافع البيت الأبيض بقوة عن منح جائزة السلام الأولى من الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أنه لا يوجد من هو أحق بها منه، في رد مباشر على موجة الانتقادات التي أعقبت الإعلان عن الجائزة. وكان «FIFA» قد منح ترامب الجائزة خلال مراسم سحب قرعة كأس العالم في ديسمبر الماضي، تقديرًا لما وصفه بدوره في دعم جهود السلام وتعزيز الوحدة على المستوى الدولي، وهو ما أثار جدلًا واسعًا في الأوساط الحقوقية والرياضية. وجاءت ردود الفعل المنتقدة من عدة جهات، من بينها منظمات حقوقية ونقابات رياضية، إلى جانب شخصيات في عالم كرة القدم، حيث اعتبر البعض أن منح الجائزة يحمل طابعًا سياسيًا مثيرًا للجدل، ويتعارض مع مبادئ الحياد التي يفترض أن يلتزم بها الاتحاد الدولي. كما طالبت جهات رياضية، بينها الاتحاد النرويجي لكرة القدم، بإعادة النظر في القرار، معتبرة أن الخطوة تثير تساؤلات حول معايير منح الجائزة، ومدى ارتباطها الفعلي بقيم السلام وحقوق الإنسان. وفي السياق ذاته، أشار منتقدون إلى ضرورة أن يكون «FIFA» أكثر صرامة في التعامل مع قضايا حقوق الإنسان في الدول المستضيفة والفاعلة في كرة القدم العالمية، لافتين إلى مخاوف تتعلق بسياسات الهجرة والترحيل، وظروف العمال والرياضيين في بعض الدول. وردًا على هذه الانتقادات، أكد المتحدث باسم البيت الأبيض أن السياسة الخارجية لترامب، والتي تقوم على مبدأ «السلام من خلال القوة»، أسهمت بحسب تعبيره في إنهاء عدد من النزاعات الدولية خلال فترة قصيرة، معتبرًا أن هذا الإنجاز يبرر منحه الجائزة. وأضاف المتحدث أن أي اعتراض على استحقاق ترامب للجائزة يعكس، على حد وصفه، حالة من الرفض السياسي لشخصه، وليس تقييمًا موضوعيًا لإنجازاته. وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم 2026 بالشراكة مع كندا والمكسيك، وسط استمرار الجدل حول البعد السياسي المرتبط ببعض قرارات الاتحاد الدولي لكرة القدم.
ترامب يحذر من مشاركة إيران بالمونديال
أعاد دونالد ترامب الرئيس الأمريكي الجدل حول مشاركة منتخب إيران في كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية، بعد أيام من تصريحاته التي رحّبت فيها بالمنتخب الإيراني. وصرّح ترامب عبر منصته الخاصة "تروث سوشيال" بأن إيران "مرحب بها" في البطولة، لكنه أعرب عن مخاوفه بشأن سلامة اللاعبين، مشيرًا إلى أنه لا يعتقد أن وجود المنتخب الإيراني سيكون مناسبًا في ظل الأوضاع الأمنية الحالية في الشرق الأوسط. تصريحات ترامب تأتي في وقت تشهد المنطقة توترات متزايدة، ما يفتح النقاش حول إمكانية مشاركة إيران بشكل فعلي في البطولة التي ستستضيفها الولايات المتحدة، كندا والمكسيك الصيف المقبل.
ترامب يرحب بمشاركة إيران في المونديال!
أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترحيبه بإمكانية مشاركة منتخب إيران في نهائيات كأس العالم المقررة صيف العام المقبل، والتي ستشهد للمرة الأولى مشاركة 48 منتخبًا في النسخة الموسعة من البطولة. ويأتي هذا الموقف بعد أيام من تصريح سابق له قال فيه إنه لا يهتم بما إذا كانت إيران ستشارك في المونديال أم لا. ورغم هذا الترحيب، ما زالت التوترات السياسية تلقي بظلالها على ملف مشاركة المنتخب الإيراني، خصوصًا مع تساؤلات حول ترتيبات دخوله إلى الولايات المتحدة لخوض مباريات البطولة. وأوضح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو أن مسألة مشاركة إيران كانت ضمن المواضيع التي ناقشها مع ترامب، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي أكد خلال تلك المناقشات أن المنتخب الإيراني سيكون موضع ترحيب في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة. وقال إنفانتينو إن ترامب شدد على أن حضور إيران في كأس العالم مرحب به، معتبرًا أن كرة القدم قادرة على تقريب الشعوب من بعضها البعض، وأن العالم يحتاج في هذه المرحلة إلى أحداث رياضية كبرى مثل كأس العالم لتعزيز روح التقارب بين الدول. كما وجّه الشكر للرئيس الأمريكي على دعمه، مؤكدًا أن اللعبة العالمية قادرة على توحيد الناس. ومن المنتظر أن يستهل المنتخب الإيراني مشواره في البطولة يوم 15 يونيو 2026 بمواجهة نيوزيلندا ضمن مباريات المجموعة السابعة في مدينة لوس أنجلوس، قبل أن يلتقي بلجيكا في 21 يونيو على الملعب نفسه. ويختتم مبارياته في دور المجموعات يوم 26 يونيو بمواجهة ثالثة أمام مصر تقام في مدينة سياتل.
حرق قميص ميسي في إيران
استحوذت زيارة ليونيل ميسي وفريقه إنتر ميامي إلى البيت الأبيض على اهتمام وسائل الإعلام، بعد حضورهم حفلًا رسميًا استضافه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتكريم الفريق على فوزه بلقب الدوري الأمريكي لعام 2025. الحدث، الذي كان يفترض أن يكون احتفاليًا ورياضيًا فقط، سرعان ما تحول إلى محور جدل سياسي بسبب توقيته الحساس، إذ جاء بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران منذ فبراير 2026. وظهور ميسي وهو يتبادل الكرة مع ترامب أثار ردود فعل غاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة في إيران، حيث انتشرت مقاطع تُظهر أطفالًا يحرقون قمصان اللاعب احتجاجًا على الزيارة. ورغم أن ميسي لم يعلق على أي قضايا سياسية، إلا أن صور الحفل وانتشارها على نطاق واسع فسّرها البعض كإشارة ضمنية لدعم موقف واشنطن تجاه إيران، ما أعطى الحدث أبعادًا تفوق الجانب الرياضي. وفي الجانب الرياضي، يستعد إنتر ميامي لمواجهة فريق ناشفيل في دور الـ16 من دوري أبطال كونكاكاف، المقررة فجر الخميس 12 مارس 2026 على ملعب جيوديس بارك.
ميسي يدخل البيت الأبيض لأول مرة
يستضيف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ولاعبي إنتر ميامي داخل البيت الأبيض، في احتفالية خاصة لتكريم الفريق بعد تتويجه بلقب الدوري الأمريكي لكرة القدم للموسم الماضي. وتأتي زيارة إنتر ميامي ضمن التقاليد الأمريكية المتبعة لتكريم الفرق الرياضية الفائزة بالبطولات الكبرى، حيث يلتقي اللاعبون والرؤساء سنويًا للاحتفال بالإنجازات الرياضية. حاليًا، يتواجد فريق إنتر ميامي في العاصمة واشنطن استعدادًا لمباراته المرتقبة أمام دي سي يونايتد السبت المقبل ضمن منافسات الدوري الأمريكي، وهو ما أتاح تنظيم هذه الزيارة الرسمية للبيت الأبيض. ومن المتوقع أن يحضر ميسي الاحتفالية مع جميع لاعبي الفريق والجهاز الفني، في حدث خاص للاحتفال باللقب التاريخي للنادي. ويُعد استقبال الأبطال الرياضيين داخل البيت الأبيض تقليدًا سنويًا، فقد سبق تكريم فرق مثل كولومبوس كرو في سبتمبر 2024 بعد فوزها بالبطولة، وفريق لوس أنجلوس جالاكسي بعد تتويجه بالبطولة أعوام 2011 و2012 و2014، حين كان النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام أحد أبرز لاعبي الفريق، وهو الآن المالك المشارك لنادي إنتر ميامي. وتعتبر هذه الزيارة الأولى للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى البيت الأبيض، رغم حصوله في يناير 2025 على وسام الحرية الرئاسي، أعلى وسام مدني في الولايات المتحدة، من الرئيس السابق جو بايدن، إلا أنه لم يتمكن من حضور مراسم التكريم آنذاك بسبب ارتباطاته بمبارياته.
ترامب: مشاركة إيران في المونديال لاتهمني!
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات لموقع «بوليتيكو»، بأنه لا يبدي اهتمامًَا بمشاركة منتخب إيران في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في وقت لاحق من هذا العام. وقال ترامب إن تركيزه ينصب على الأحداث الداخلية والسياسات الاقتصادية والأمنية في بلاده، مؤكدًَا أن مشاركة بعض المنتخبات لا تشكل عاملًا مؤثرًا في نظره على مستوى البطولة أو على التغطية الإعلامية الأمريكية. وأضاف أن كرة القدم عالمية بطبيعتها، وأن قرارات الاتحاد الدولي للعبة تحدد المشاركين وفق معايير رياضية، وهو لا يرى حاجة للانشغال بتلك التفاصيل خارج نطاق اهتماماته السياسية. وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي في وقت يزداد فيه الترقب العالمي لنسخة المونديال المقبلة، والتي ستشهد مشاركة منتخبات من كافة القارات، في منافسة تستمر من 11 يونيو حتى 19 يوليو 2026، وتُعَدّ البطولة الأولى التي ستقام في ثلاث دول مضيفة، بعد أن تم اختيار الولايات المتحدة والمكسيك وكندا لاستضافة الحدث الكروي الأبرز في العالم. ويحاول المنتخب الإيراني، الذي تأهل عبر التصفيات الآسيوية، الاستعداد للبطولة بكل جدية، في حين تركز وسائل الإعلام الرياضية على توقعات الأداء والمباريات الحاسمة، ومحاولات الفرق الكبرى لإظهار أفضل مستوى قبل الانطلاق الرسمي للبطولة. وقد أثارت تصريحات ترامب ردود فعل مختلفة بين الجماهير والمتابعين، حيث اعتبر البعض أنه موقف سياسي لا علاقة له بالجانب الرياضي، بينما رأى آخرون أنها تعكس استقلالية رؤيته وترك المجال لكرة القدم لتسير وفق قواعدها الطبيعية، بعيدًا عن السياسة. ويظل السؤال مطروحًَا حول تأثير مثل هذه التصريحات على المشهد الإعلامي والسياسي، خصوصًا في ظل التوترات بين الدول المختلفة على المستوى الدولي، وما إذا كان لهذا الموقف انعكاس على العلاقات الرياضية بين الولايات المتحدة والمنتخبات المشاركة، بما فيها إيران.
إيران تلوح.. هل تشارك العراق في المونديال؟
أثار الهجوم المشترك الذي شنه الولايات المتحدة وإسرائيل على مواقع إيرانية عسكرية، والذي أودى بحياة عدد من أبرز القيادات الإيرانية، مخاوف حول مشاركة منتخب إيران لكرة القدم في نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الصيف المقبل. وقال مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم: "مع ما حدث، من غير المرجح أن نتطلع إلى المشاركة في كأس العالم، لكن القرار النهائي بيد الجهات الرياضية المعنية". من جهته، اكتفى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) برد مقتضب، حيث صرح الأمين العام ماتياس جرافستروم: "لقد تابعنا الأخبار، ومن السابق لأوانه الخوض في التفاصيل، لكننا نحرص على إقامة بطولة آمنة للجميع". ويترتب على أي انسحاب محتمل لإيران تداعيات كبيرة على تصفيات آسيا. ففي حال تأكد انسحاب إيران، قد يُمنح منتخب العراق بطاقة التأهل المباشر، أو يحصل على فرصة لخوض مباراة فاصلة في الملحق العالمي ضد بوليفيا أو سورينام في 31 مارس. كما قد يستفيد منتخب الإمارات من ذلك إذا تعذر على العراق حسم التأهل المباشر، بعد وصوله إلى نهائي الملحق الآسيوي أمام العراق. وكان من المقرر أن يبدأ مشوار إيران في البطولة بمواجهة نيوزيلندا يوم 15 يونيو، يليها مواجهة بلجيكا يوم 21 يونيو، قبل أن تختتم مواجهاتها ضد مصر يوم 26 يونيو، جميعها في الولايات المتحدة. وتبقى الساعات والأيام المقبلة حاسمة لتحديد موقف إيران الرسمي، وسط ترقب جماهيري وإعلامي واسع لمعرفة المصير النهائي لأحد أبرز المنتخبات الآسيوية في كأس العالم 2026.
العد التنازلي لأكبر مونديال تاريخيًا
يبدأ الثلاثاء العد العكسي لمائة يوم تفصل العالم عن انطلاق النسخة الأضخم في تاريخ كأس العالم لكرة القدم، في وقت يشهد فيه المشهد الدولي توترات سياسية وأمنية متصاعدة تلقي بظلالها على الحدث الكروي المرتقب. النسخة المقبلة ستشهد مشاركة غير مسبوقة لـ48 منتخبًا، بدلًا من 32 كما كان الحال في كأس العالم 2022، ما يمنح البطولة طابعًا استثنائيًا من حيث الحجم والانتشار الجماهيري. كما ستكون هذه المرة الأولى التي تُقام فيها النهائيات عبر ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط توقعات بتدفق ملايين المشجعين من مختلف القارات. صافرة البداية ستُطلق في 11 يونيو 2026 من ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي، على أن يُسدل الستار بعد نحو ستة أسابيع في ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي يوم 19 يوليو، في بطولة ستتضمن 104 مباريات تُقام على 16 ملعبًا موزعة على أربع مناطق زمنية، مع استضافة الولايات المتحدة النصيب الأكبر من المواجهات. من الناحية الاقتصادية، يُنتظر أن تحقق البطولة أرقامًا قياسية على مستوى العوائد التجارية، إذ تتوقع الاتحاد الدولي لكرة القدم إيرادات غير مسبوقة تتجاوز ما تحقق في نسخة قطر. وسبق لرئيس الاتحاد، جياني إنفانتينو، أن شبَّه حجم الحدث المرتقب بتنظيم “104 مباريات سوبر بول”، في إشارة إلى الضخامة التسويقية والجماهيرية للبطولة، مع توقعات بطلب هائل على التذاكر ومتابعة تلفزيونية تُقدَّر بالمليارات. ورغم الزخم الرياضي، تبرز تحديات سياسية وأمنية معقدة، في ظل توترات إقليمية ودولية، من بينها تداعيات التصعيد الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران، إضافةً إلى تشديد سياسات الهجرة في الولايات المتحدة، ما يثير تساؤلات بشأن سهولة تنقل الجماهير وبعض المنتخبات. كما شهدت المكسيك أحداث عنف في بعض مدنها، غير أن السلطات المحلية والجهات المنظمة شددت على جاهزيتها الكاملة لضمان سير المباريات آمنًا. فنيًا، يفتح النظام الجديد الباب أمام مرحلة مجموعات أقل مفاجآت، إذ سيتأهل أول منتخبين من كل مجموعة، إلى جانب أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، ما يقلل احتمالات خروج الكبار مبكرًا. الأنظار ستتجه نحو منتخب الأرجنتين حامل اللقب، بقيادة نجمه المخضرم ليونيل ميسي الذي قد يخوض مشاركته المونديالية الأخيرة. كما تبرز منتخبات فرنسا وإسبانيا ضمن أبرز المرشحين للمنافسة، في حين تسعى إنجلترا بقيادة مدربها الألماني توماس توخيل إلى كسر صيام طويل عن الألقاب الكبرى. وفي المقابل، سيحمل المونديال المقبل طابعًا تاريخيًا لعدد من المنتخبات التي ستسجل حضورها الأول في النهائيات، مثل الأردن وأوزبكستان، لتضيف نكهةً جديدةً إلى نسخة يُنتظر أن تعيد رسم ملامح البطولة الأكبر في عالم كرة القدم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |