البيت الأبيض يدعم جائزة ترامب لـ«FIFA»

دافع البيت الأبيض بقوة عن منح جائزة السلام الأولى من الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أنه لا يوجد من هو أحق بها منه، في رد مباشر على موجة الانتقادات التي أعقبت الإعلان عن الجائزة. وكان «FIFA» قد منح ترامب الجائزة خلال مراسم سحب قرعة كأس العالم في ديسمبر الماضي، تقديرًا لما وصفه بدوره في دعم جهود السلام وتعزيز الوحدة على المستوى الدولي، وهو ما أثار جدلًا واسعًا في الأوساط الحقوقية والرياضية. وجاءت ردود الفعل المنتقدة من عدة جهات، من بينها منظمات حقوقية ونقابات رياضية، إلى جانب شخصيات في عالم كرة القدم، حيث اعتبر البعض أن منح الجائزة يحمل طابعًا سياسيًا مثيرًا للجدل، ويتعارض مع مبادئ الحياد التي يفترض أن يلتزم بها الاتحاد الدولي. كما طالبت جهات رياضية، بينها الاتحاد النرويجي لكرة القدم، بإعادة النظر في القرار، معتبرة أن الخطوة تثير تساؤلات حول معايير منح الجائزة، ومدى ارتباطها الفعلي بقيم السلام وحقوق الإنسان. وفي السياق ذاته، أشار منتقدون إلى ضرورة أن يكون «FIFA» أكثر صرامة في التعامل مع قضايا حقوق الإنسان في الدول المستضيفة والفاعلة في كرة القدم العالمية، لافتين إلى مخاوف تتعلق بسياسات الهجرة والترحيل، وظروف العمال والرياضيين في بعض الدول. وردًا على هذه الانتقادات، أكد المتحدث باسم البيت الأبيض أن السياسة الخارجية لترامب، والتي تقوم على مبدأ «السلام من خلال القوة»، أسهمت بحسب تعبيره في إنهاء عدد من النزاعات الدولية خلال فترة قصيرة، معتبرًا أن هذا الإنجاز يبرر منحه الجائزة. وأضاف المتحدث أن أي اعتراض على استحقاق ترامب للجائزة يعكس، على حد وصفه، حالة من الرفض السياسي لشخصه، وليس تقييمًا موضوعيًا لإنجازاته. وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم 2026 بالشراكة مع كندا والمكسيك، وسط استمرار الجدل حول البعد السياسي المرتبط ببعض قرارات الاتحاد الدولي لكرة القدم.


  أخبار ذات صلة