Image

تحديد موعد برشلونة إلى «كامب نو»

تسود أجواء من التفاؤل في نادي برشلونة وبين جماهيره حول إمكانية إقامة مباراة الكلاسيكو المرتقبة ضد ريال مدريد في المرحلة الثانية من الدوري الإسباني على ملعب "سبوتيفاي كامب نو" الجديد. ووفقًا لتقارير صحيفة "موندو ديبورتيفو"، تتسارع وتيرة أعمال التجديد في الملعب، مما يعزز من ثقة إدارة برشلونة في إمكانية استضافة الكلاسيكو في 10 أو 11 مايو المقبل، بالإضافة إلى المباريات المحلية الأخرى خلال الموسم الجاري. وأوضحت الصحيفة أن مسؤولي النادي يعملون حاليًا على تحضير هذا السيناريو، خاصة بعد تأكيد فرق البناء أنه في حال عدم حدوث أي عوائق غير متوقعة، ستُستكمل الأعمال في الوقت المحدد. وستكون هذه المباراة بمثابة العودة المرتقبة لبرشلونة إلى كامب نو، وهو ما يعتبره رئيس النادي، خوان لابورتا، بمثابة لحظة مثالية إذا كان الفريق لايزال في صراع قوي على لقب الدوري الإسباني. وأشارت الصحيفة إلى أن مواجهة ريال مدريد في هذا السياق ستكون بمثابة دفعة معنوية كبيرة للاعبين والجماهير على حد سواء. ورغم أن المشجعين قد يواجهون بعض الإزعاجات نتيجة لعب المباراة بحضور نصف السعة الاستيعابية، إلا أن الحماس المتوقع يجعل الجميع متفائلين بتلك العودة، خاصة في مواجهة الكلاسيكو. ومن المقرر أن يلتقي برشلونة مع ريال مدريد في مباراة الجولة الـ35 من الدوري، قبل أن يستضيف فياريال في المباراة التالية على ملعبه.

Image

برشلونة يحدد موعد العودة إلى كامب نو

كشف نادي برشلونة الإسباني، عن موعد عودة الفريق لخوض مبارياته على ملعب "سبوتيفاي كامب نو"، بعد عملية التجديد الشاملة التي تحدث على معقل النادي الكاتالوني منذ صيف عام 2023. وقالت إيلينا فورت، نائبة نادي برشلونة، لصحيفة "موندو يبورتيفو" الإسبانية، إن ملعب برشلونة الجديد سيكون جاهزاً لاستضافة المباريات بنسبة استيعاب 60% من طاقته بحلول نهاية عام 2024. وأضافت: "تسير الأعمال وفقًا للخطة المخطط لها ونحن في الموعد المحدد، كانت فكرتنا الأولى هي محاولة الوصول إلى التاريخ المميز وهو 29 نوفمبر، عندما سنحتفل بالذكرى السنوية الـ125 لتأسيس النادي، سوف يستغرق الأمر بضعة أيام أخرى، ولكن اليوم يمكننا التأكيد سيكون الملعب جاهزًا للعب في نهاية العام.  وأشارت: "عند التفاوض، نتأكد من التزام شركة البناء بالوفاء بالمواعيد النهائية. ونعم، هناك عقوبة (في حالة عدم تسليم 60٪ من الاستاد النهائي قبل نهاية العام). إنها واحدة من البنود العديدة التي موجودة، وإذا جاء الوقت، فسيتعين علينا تطبيقها، لكنني أعتقد أن الوقت لن يأتي".