Image

بروس يحذر من قوة النمور الكورية!

أبدى هوجو بروس، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، تقديره الكبير لقوة منتخب كوريا الجنوبية قبل المواجهة المرتقبة بينهما في الجولة الثالثة من المجموعة الأولى بكأس العالم 2026. وأوضح بروس في مقطع مصوّر نشره الاتحاد الجنوب أفريقي أن المنتخب الكوري يتميز بإيقاع بدني عالٍ وقدرة كبيرة على الضغط المستمر طوال المباراة، مشيرًا إلى أن لاعبيه لا يتوقفون عن الجري وكأن لديهم طاقة لا تنفد حتى صافرة النهاية. وأكد المدرب البلجيكي أن هذه الخصائص تجعل من كوريا الجنوبية خصمًا صعبًا للغاية، مطالبًا لاعبيه بضرورة مجاراة هذا النسق العالي من أجل المنافسة في اللقاء الحاسم. وتشهد المجموعة الأولى صدارة منتخب المكسيك برصيد ست نقاط، بينما يملك منتخب كوريا الجنوبية ثلاث نقاط، في حين يتقاسم منتخبا جنوب أفريقيا والتشيك نقطة واحدة لكل منهما. وفي سياق متصل، تلقى منتخب جنوب أفريقيا ضربة بغياب لاعب الوسط تيبوهو موكوينا عن المباراة المقبلة بسبب الإيقاف، بعد حصوله على بطاقة صفراء في اللقاء السابق أمام التشيك الذي انتهى بالتعادل 1-1. واعتبر بروس أن غياب موكوينا يمثل خسارة مؤثرة للفريق، نظرًا لدوره المحوري في وسط الملعب وقيادته لنسق اللعب داخل الفريق، مؤكداً في الوقت نفسه ثقته في قدرة البدائل على تعويضه في المواجهة المهمة.

Image

دموع الفرح والحزن تملأ عيون موكوينا

مر تيبوهو موكوينا بمشاعر جياشة خلال مباراة جنوب أفريقيا ضد جمهورية التشيك في كأس العالم، حيث سجّل ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة ليُنهي المباراة بالتعادل 1- 1. وظهر موكوينا وهو يبكي أثناء عزف النشيد الوطني، ثم تلقى بطاقة صفراء ثانية ستُبعده عن المباراة الحاسمة الأخيرة في دور المجموعات ضد كوريا الجنوبية، حيث لا يزال الفريق يملك فرصة التأهل بفضل ركلة الجزاء التي سجلها في الدقيقة 83. وقال موكوينا عن مشاعره قبل المباراة: "انتابتني مشاعر جياشة، وتذكرت جدي الراحل". وأضاف: "شعرت بوجوده أعتقد أنه كان سيفخر بي لو كان هنا أعلم أنه كان يؤمن بي دائمًا، حتى عندما لم يؤمن بي أحد".

Image

مدرب جنوب أفريقيا يشيد بالانتفاضة أمام التشيك

أعرب هوجو بروس، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، عن رضاه عن رد فعل لاعبيه بعد التعادل مع التشيك بنتيجة 1-1 في الجولة الثانية من منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق أظهر شخصية قوية وقدرة على العودة في المباراة رغم التأخر المبكر في النتيجة. واعتبر المدرب البلجيكي أن منتخب بلاده قدم أداءً جيدًا في معظم فترات اللقاء، مشيرًا إلى أن الهدف الذي استقبله الفريق في الدقائق الأولى كان نتيجة فقدان التركيز للحظات، وهو أمر مكلف في بطولة بحجم كأس العالم، حيث تُعاقب الأخطاء الصغيرة بسرعة. وشهدت المباراة بداية صعبة لجنوب أفريقيا بعدما تقدمت التشيك مبكرًا، إلا أن المنتخب الأفريقي واصل محاولاته للعودة إلى أجواء اللقاء، قبل أن ينجح في إدراك التعادل خلال الدقائق الأخيرة عبر ركلة جزاء نفذها تيبوهو موكوينا بنجاح، ليمنح فريقه نقطة أبقت على آماله في المنافسة على بطاقة التأهل. وأكد بروس أن لاعبيه فرضوا ضغطًا متواصلًا على المنافس، خاصة خلال الشوط الثاني، معتبرًا أن فريقه كان الطرف الأكثر إصرارًا على الوصول إلى الشباك، في حين اعتمد المنتخب التشيكي بشكل كبير على الكرات الطويلة واستغلال القوة البدنية للمهاجمين. ورغم الاكتفاء بنقطة واحدة من أول مباراتين في البطولة، أبدى المدرب تفاؤله بإمكانية مواصلة المشوار، مشددًا على أن الأداء الذي قدمه اللاعبون يمنح الفريق أسبابًا للاعتقاد بقدرته على المنافسة حتى اللحظة الأخيرة من دور المجموعات. وفيما يتعلق بالمواجهة الحاسمة المقبلة أمام منتخب كوريا الجنوبية، أقر بروس بصعوبة المهمة، موضحًا أن المباراة ستختلف في طبيعتها عن لقاء التشيك، إذ سيواجه فريقًا يتميز بالسرعة والانضباط التكتيكي أكثر من اعتماده على القوة البدنية. ويحتاج منتخب منتخب جنوب أفريقيا إلى تحقيق الفوز في الجولة الأخيرة من أجل تعزيز فرصه في بلوغ دور الـ32، وهو ما يجعل المواجهة المقبلة بمثابة اختبار حقيقي لطموحات الفريق في مواصلة ظهوره على الساحة العالمية.

Image

أكثر منتخبات أفريقيا استفادة من ركلات الجزاء بالمونديال

تواصل المنتخبات الأفريقية ترك بصمتها في تاريخ كأس العالم، ليس فقط من خلال النتائج المميزة والعروض القوية، بل أيضًا عبر الأرقام والإحصائيات اللافتة التي حققتها على مدار مشاركاتها في البطولة.

Image

كرييتشي رجل مباراة التشيك وجنوب أفريقيا

حصد لاديسلاف كرييتشي جائزة رجل المباراة التي تعادل فيها منتخب بلاده التشيك مع نظيره جنوب أفريقيا في كأس العالم لكرة القدم. وتعادل المنتخبان على ملعب مرسيدس بينز ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات، بالمجموعة الأولى. ولم يسجل أو يصنع كرييتشي في المباراة لكنه قدم أداء ومجهودا وفيرا نال خلاله جائزة رجل المباراة، بعد إسهامات هجومية ودفاعية كبيرة، من اللاعب الذي يدافع عن ألوان ولفرهامبتون الإنجليزي. ويمتلك اللاعب 29 مباراة دولية في رصيده مع منتخب التشيك سجل خلالها 6 أهداف.

Image

التعادل يحسم مواجهة التشيك وجنوب أفريقيا

تعادل منتخبا جنوب أفريقيا والتشيك بنتيجة 1-1، لحساب الجولة الثانية من المجموعة الأولى بطولة كأس العالم 2026. وفشل المنتخب التشيكي الذي تقدم بهدف مبكر، في الحفاظ على تقدمه ليتلقى هدفا قبل دقائق من النهاية ويحصد كل منتخب أول نقطة في النسخة الحالية من البطولة، بعد خسارة التشيك في الجولة الأولى من كوريا 1-2، وفوز المكسيك، المشارك في التنظيم، على جنوب أفريقيا صفر- 2. وسجل ميخال ساديليك هدف التقدم للتشيك في الدقيقة السادسة، ثم تعادل تيبوهو موكوينا من ركلة جزاء لجنوب أفريقيا في الدقيقة 83. بهذه النتيجة يُبقي كل منتخب على آماله في التأهل للدور التالي حال الفوز في الجولة الأخيرة، إذ يلتقي المنتخب الجنوب أفريقي مع كوريا، بينما يلعب منتخب التشيك مع المكسيك. ولم يمهل المنتخب التشيكي منافسه الكثير من الوقت حتى جاء هدف التقدم في الدقيقة السادسة، بجملة رائعة في غياب الضغط القوي من الدفاع الجنوب أفريقي. حيث تابع ألكسندر سوجكا كرة عرضية من جهة اليمنى، بلمسة ساحرة إلى زميله المنفرد بالمرمى ميخال ساديليك، الذي لم يجد صعوبة في أن يسكنها شباك الحارس رونوين ويليامز عند الدقيقة السادسة. استمرت أفضلية التشيك بهدف هدف التقدم، بينما تخلى منتخب جنوب أفريقيا عن حذره الدفاعي نسبيا وبدأ في مبادلة منافسه الأوروبي الهجمات. لكن الشوط الأول انتهى بتقدم تشيكي، دون ملامح هجومية واضحة لفريق المدرب هوجو بروس من أجل العودة في النتيجة. ومع بداية الشوط الثاني بدأ منتخب التشيك في التأمين نسبيا للحفاظ على تقدمه، مع محاولات على استحياء من جنوب أفريقيا لم تكتسب الخطورة الكافية. وجاءت الدقيقة 83 لتحمل الخبر السار لمنتخب جنوب فريقيا، بعدما حصل على ركلة جزاء، سجل منها نجم خط الوسط موكوينا هدف التعديل، ليمنح قبلة الحياة لفريقه في مساعيه نحو التأهل إلى الدور الثاني من البطولة.

Image

نجم جنوب أفريقيا أول ضحايا المونديال!

أصبح تيبوهو موكوينا لاعب خط وسط منتخب جنوب أفريقيا هو أول لاعب في النسخة الحالية من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، يغيب عن ختام دور المجموعات للمونديال بسبب تراكم البطاقات. وفي مباراة جنوب أفريقيا ضد التشيك المقامة حاليا ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الأولى، حصل موكوينا، لاعب ماميلودي صن دوانز الجنوب أفريقي، على بطاقة صفراء خلال الشوط الأول الذي تقدم فيه المنتخب التشيكي 1-صفر. وكان اللاعب قد نال إنذارا أيضا في مواجهة افتتاح المونديال ضد المكسيك الذي فاز فيها المنتخب المكسيكي المشارك في الاستضافة بنتيجة 2-صفر. وبذلك لن يلعب موكوينا مباراة منتخب بلاده ضد كوريا الجنوبية التي تقام في الجولة الثالثة والأخيرة من مرحلة المجموعات. وينضم موكوينا إلى زميله ثيمبا زواني الذي نال البطاقة الحمراء في الجولة الأولى بالإضافة لعقوبة تأديبية يغيب على إثرها 3 مباريات، ما يعني أن مشواره انتهى في المونديال، ما لم يتأهل منتخب بلاده إلى الأدوار الإقصائية ويتخطى دور الـ32.

Image

تاريخيًا.. امرأة تدير مباراة التشيك وجنوب أفريقيا

تُعد مباراة منتخب التشيك أمام جنوب أفريقيا في كأس العالم 2026 مواجهة تاريخية، إذ ستكون ثاني مباراة في تاريخ البطولة تُدار تحكيميًا بواسطة امرأة. وتم تعيين الأمريكية توري بينسو لإدارة اللقاء، لتواصل كتابة حضورها في التحكيم الدولي، بعد سنوات من الإنجاز التاريخي للفرنسية ستيفاني فرابار، التي أصبحت أول امرأة تدير مباراة للرجال في كأس العالم خلال مواجهة ألمانيا وكوستاريكا في نسخة سابقة. وتملك بينسو خبرة واسعة على أعلى المستويات، إذ أدارت نهائي كأس العالم للسيدات 2023 بين إسبانيا وإنجلترا، كما شاركت في إدارة مباريات في النسخة الماضية من كأس العالم للرجال. وفي ردود الفعل، قلّل المهاجم التشيكي لاديسلاف كريتشي من الجدل حول جنس الحكام، مؤكدًا أن الأداء هو المعيار الأساسي في كرة القدم، وليس النوع. وتأتي هذه المباراة في أجواء حاسمة، حيث يدخل المنتخبان اللقاء بعد خسارتهما في الجولة الأولى أمام كوريا الجنوبية والمكسيك، ما يجعل المواجهة بمثابة “نهائي مبكر” لتفادي الخروج المبكر من المنافسة.

Image

صراع مكسيكي- كوري.. والتشيك تصطدم بجنوب أفريقيا

سيحجز الفائز بين المكسيك، أحد الدول المضيفة الثلاث، وكوريا الجنوبية، أول بطاقة إلى دور الـ32 في مونديال 2026 في كرة القدم في جوادالاخارا. ومع انتهاء مباراة على الأقل بالتعادل في أكثر من أربع مجموعات، سيضمن أي منتخب يحصد ست نقاط أن يكون على الأقل بين أفضل ثمانية تحتل المركز الثالث وبالتالي التأهل إلى جانب بطل ووصيف كل من المجموعات الـ12. واستهلت المكسيك التي ودعت مبكرا في نسخة قطر 2022، مشوارها بشكل مثالي على أرضية استاد أزتيكا التاريخي بفوز على جنوب إفريقيا 2-0. غير أن المهمة قد لا تكون سهلة أمام منتخب كوري احتاج إلى جهد أكبر لحصد نقاطه في المباراة الافتتاحية، حيث قلب تأخره إلى فوز على التشيك 2-1. وكما هو الحال بالنسبة للمكسيك، فإن الفوز في هذه المواجهة سيضمن له التأهل إلى الأدوار الإقصائية، فيما التعادل سيؤجلها لكن، بينما يستعدون لمواجهة منتخب من الدولة المضيفة للمرة الأولى، يتعين على الكوريين الجنوبيين تجاوز سجلهم الخالي من الانتصارات أمام منتخبات كونكاكاف في النهائيات (تعادل واحد، خسارتان) من أجل تحقيق هذا الهدف. وتتفوق المكسيك في المواجهات المباشرة على كوريا الجنوبية حيث تغلبت عليها ثلاث مرات مقابل تعادل واحد، بينها الفوز في المواجهتين السابقتين في المونديال كان آخرهما في 2018. وتعول المكسيك على هدافها راوول خيمينيز الذي سجل في آخر مباراتين أمام كوريا الجنوبية. وبعد أن هز الشباك ضد جنوب إفريقيا، قد يصبح مهاجم فولهام الإنجليزي أول لاعب مكسيكي يسجل في أول مباراتين يشارك فيهما أساسيا في المونديال، وهو إنجاز قد يحققه أيضا مهاجم القادسية السعودي خوليان كينيونيس. وفي المجموعة ذاتها، يلتقي الجريحان التشيكي والجنوب إفريقي في أتلانتا، حيث يسعيان إلى كسب أول نقاطهما. وتأمل تشيكيا بشدة للعودة إلى سكة الانتصارات علما أنها لم تخسر أول مباراتين لها في كأس العالم سوى مرتين في تاريخها، في عامي 1954 و1970. وبعد سلسلة من ستة انتصارات متتالية قبل هزيمة الخميس، سيدخل المنتخب هذا اللقاء بثقة. أما المباراة الأولى لجنوب أفريقيا أمام المكسيك، فلم يكن بالإمكان أن تكون أسوأ، فإلى جانب الخسارة بثنائية نظيفة دون أي تهديد هجومي يُذكر، تعرض لاعبان للطرد هما سفيفيلو سيتولي وثيمبا زواني، وهذا يضعف التشكيلة بشكل كبير قبل مواجهة التشيك، كما أن هذه النتيجة رفعت سلسلة المباريات دون فوز لـ"بافانا بافانا" إلى ست مباريات (3 تعادلات و3 هزائم). وكانت جنوب إفريقيا حققت آخر فوز لها في كأس العالم أمام منتخب أوروبي عندما تغلبت على فرنسا 2-1 في عام 2010، وستسعى الى تكرار ذلك الإنجاز لتفادي تلقي هزيمتين متتاليتين في البطولة للمرة الأولى في تاريخها.