جنوب أفريقيا تُسقط أنجولا وتتصدر مجموعة الفراعنة
حقق منتخب جنوب أفريقيا فوزًا صعبًا على نظيره أنجولا، بنتيجة 2-1، في المباراة التي أقيمت مساء الإثنين، على الملعب الكبير بمراكش، ضمن منافسات الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثانية من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب. وتضم المجموعة الثانية من منافسات البطولة الأفريقية منتخبات: مصر، جنوب أفريقيا، أنجولا، وزيمبابوي. كان منتخب "البافانا بافانا" البادئ بالتسجيل في المباراة عن طريق أوسوين ريجان أبوليس في الدقيقة 21 من زمن اللقاء، ثم أدرك مانويل كافومانا التعادل في الدقيقة 35 من اللقاء. وفي الشوط الثاني، سجل لايل فوستر هدف الفوز لصالح منتخب جنوب أفريقيا في الدقيقة 79 من زمن المباراة. بهذه الثنائية يحقق المنتخب الذي يقوده المدرب البلجيكي هوجو بروس أول ثلاث نقاط في مشواره نحو المنافسة على اللقب الأفريقي للمرة الثانية في تاريخه، بعدما تربع على عرش القارة السمراء مرة واحدة في نسخة 1996. ومن المقرر أن يلتقي منتخب جنوب أفريقيا في الجولة المقبلة مع منتخب مصر الأكثر تتويجًا باللقب عبر التاريخ، فيما يواجه منتخب أنجولا نظيره المنتخب الزيمبابوي.
من طرفي افتتاح مونديال 2026؟
أسفرت مراسم قرعة كأس العالم 2026، التي جرت في العاصمة الأمريكية واشنطن، عن اختيار مواجهة المكسيك وجنوب إفريقيا لتكون المباراة الافتتاحية للبطولة التي تقام يوم 11 يونيو على ملعب أستيكا في مكسيكو سيتي، في نسخة تاريخية تشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى. وتعيد هذه المواجهة إلى الأذهان افتتاح مونديال 2010 في جنوب إفريقيا، حين انتهى اللقاء بين المنتخبين بالتعادل 1-1 في سويتو، خلال أول نسخة تستضيفها القارة السمراء. وستمتد نسخة 2026 – التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك – حتى 19 يوليو، موعد النهائي الكبير على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي. إلى جانب اللقاء الافتتاحي، سيواجه المنتخبان منتخب كوريا الجنوبية، إضافة إلى الفائز من المسار الأوروبي الذي يضم مباراتي:
«الفيفا» يعاقب جنوب أفريقيا!
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» اليوم عن معاقبة جنوب أفريقيا بالهزيمة، لإشراكها لاعبًا موقوفًا في مباراتها ضد ليسوتو في الجولة الخامسة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026 في مارس الماضي. واعتبر الاتحاد الدولي جنوب أفريقيا خاسرة للمباراة التي أقيمت في 21 مارس الماضي في بولوكواني والتي حسمتها بثنائية نظيفة، فتراجع منتخب بافانا بافانا إلى المركز الثاني في المجموعة برصيد 14 نقطة بفارق الأهداف خلف بنين، التي باتت في الصدارة بفارق ثلاث نقاط أمام نيجيريا الثالثة، فيما حافظت ليسوتو على المركز الخامس برصيد تسع نقاط. وأعلنت لجنة الانضباط التابعة للفيفا أن جنوب أفريقيا انتهكت المادة 19 من قانون الانضباط بإشراك لاعب الوسط تيبوهو موكوينا، على الرغم من جمعه بطاقتين صفراوين ضد بنين ثم زيمبابوي. وأضاف أنه يجب على اتحاد جنوب أفريقيا، الذي لا يزال بإمكانه استئناف القرار أمام لجنة الاستئناف بالفيفا، دفع غرامة قدرها 10 آلاف فرنك سويسري (10680 يورو). وتقام الجولتان الأخيرتان في 10 و14 أكتوبر المقبل، وتحل بنين ضيفة على رواندا ونيجيريا، فيما تحل جنوب أفريقيا ضيفة على زيمبابوي وتستقبل رواندا، وتحل نيجيريا ضيفة على ليسوتو وتستقبل بنين. ويتأهل متصدرو المجموعات التسع إلى كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بينما تحصل أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثاني على فرصة ثانية عبر الملحق.
ويليامز يحلم بقيادة جنوب أفريقيا لمونديال 2026
يعيش الحارس الجنوب أفريقي رونوين ويليامز، قائد منتخب بلاده ونجم ماميلودي صن داونز، حالة من الحماس بعد تجربته العالمية في كأس العالم للأندية بالولايات المتحدة، واضعًا نصب عينيه هدفًا أكبر وهو قيادة "بافانا بافانا" إلى مونديال 2026 في نسخته الأكبر على الإطلاق. ويليامز، الذي تألق مع صن داونز بأسلوب الفريق السلس والجريء، أكد أن الحديث داخل صفوف المنتخب يدور حول تحقيق إنجاز فريد يتمثل في أن يكونوا أول جيل يشارك في كأس العالم للأندية وكأس العالم خلال عام واحد. وقال: "سيكون أمرًا رائعًا أن نعود إلى هنا العام المقبل لنمثل بلادنا في المونديال". رغم خروج صن داونز من دور المجموعات بمونديال الأندية، إلا أن الحارس المخضرم عبّر عن فخره بأداء الفريق، خاصة بعد حفاظه على نظافة شباكه في مباراتين، وخوض مواجهة مثيرة أمام بوروسيا دورتموند خسرها الفريق 3-4، في مباراة شهدت تسجيل لوكاس ريبيرو هدفًا اختير كأفضل أهداف البطولة. ويليامز أظهر قوة ذهنية كبيرة بعد تمريرة خاطئة تسببت في هدف التعادل، مؤكدًا: "أنا قوي ذهنيًا، وأواصل اللعب بطريقتي المعتادة مهما حدث". هذه الشخصية القوية كانت سببًا في منحه شارة القيادة من قبل المدرب البلجيكي هوجو بروس، حيث لم يعرف المنتخب الهزيمة في وجوده منذ خسارة نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية أمام نيجيريا في فبراير 2024، البطولة التي شهدت تصديه لأربع ركلات جزاء أمام الرأس الأخضر في ربع النهائي، وهو رقم قياسي في تاريخ المسابقة. بفضل هذا الأداء المميز، يتصدر منتخب جنوب أفريقيا مجموعته في تصفيات كأس العالم بفارق خمس نقاط عن أقرب منافسيه، ومع تبقي أربع مباريات فقط، تبدو الفرصة مواتية للعودة للمونديال لأول مرة منذ استضافة نسخة 2010. ويقول ويليامز: "أعرف ما يعنيه ذلك لجنوب أفريقيا، إنه حلم سيُلهم 60 مليون شخص". ويشير الحارس إلى أن الوحدة بين لاعبي المنتخب، رغم انتمائهم لأندية مختلفة، كانت مفتاح التحسن الكبير في النتائج خلال الـ18 شهرًا الماضية، مشبهًا الأجواء داخل الفريق بـ"الأخوة". ويستعد المنتخب لاستئناف التصفيات في سبتمبر المقبل بمواجهتي ليسوتو ونيجيريا على أرضه في بلومفونتين، حيث يتوقع ويليامز حضورًا جماهيريًا حاشدًا. ويختتم قائلاً: "إذا فزنا على نيجيريا، أعتقد أن فرصهم ستصبح شبه معدومة، وستكون خطوتنا نحو المونديال شبه محسومة".
اعتقال رئيس الاتحاد الجنوب إفريقي
كشفت تقارير صحفية عن إلقاء القبض على داني جوردان، رئيس الاتحاد الجنوب إفريقي لكرة القدم، الأربعاء. أفادت صحيفة "تايمز" الجنوب إفريقية أن أمر القبض على جوردان صدر في وقت مبكر من صباح الأربعاء، حيث تم توقيفه على خلفية اتهامات تتعلق باستخدامه لمنصبه في اتحاد كرة القدم لتحقيق مكاسب مالية شخصية بين عامي 2014 و2018. ووفقًا للصحيفة، يُتهم جوردان بالحصول على مبلغ قدره 1.3 مليون راند جنوب إفريقي بشكل غير قانوني. وفي رد على هذه التهم، قدم جوردان طلبًا إلى المحكمة العليا في جنوب إفريقيا يطالب فيه بمنع اعتقاله، حيث يسعى لتأجيل تنفيذ الأمر. ومن المقرر أن يتم استماع أقوال جوردان في القضية، الخميس المقبل أمام المحكمة، حيث من المنتظر أن يصدر الحكم بشأنه بعد ذلك.
فوز مثير لجنوب أفريقيا على جنوب السودان
انتزع منتخب جنوب أفريقيا، فوزاً مثيراً على مضيفه جنوب السودان بنتيجة 3-2 ضمن منافسات الجولة الثانية بالتصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2025 لكرة القدم. تقدم منتخب جنوب السودان بهدف سجله تيتو أوكيلو في الدقيقة 15 من ركلة جزاء، وأدرك منتخب جنوب أفريقيا التعادل بهدف أوزوين أبوليس في الدقيقة 17، وعاد اللاعب أبوليس ليسجل الهدف الثاني له ولمنتخب بلاده في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول. واستمرت الإثارة في الشوط الثاني، حيث سجل فالنتينو يويل الهدف الثاني لجنوب السودان في الدقيقة 57. وخطف الضيوف الفوز بهدف ثالث سجله تالينت مباتا في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للمباراة. بهذا الفوز رفع منتخب جنوب أفريقيا رصيده إلى أربع نقاط في المركز الثاني بالمجموعة الحادية عشرة متخلفاً بفارق الأهداف عن أوغندا في الصدارة. أما جنوب السودان فيتذيل الترتيب من دون رصيد في المركز الرابع بعد الخسارة في أول جولتين. ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة من المجموعات الـ12 مباشرة إلى كأس الأمم الأفريقية التي ستنطلق أواخر العام المقبل 2025 في المغرب.
القادري يترك تدريب منتخب تونس
أعلن جلال القادري رحيله عن تدريب منتخب تونس عقب نهاية عقده مع الاتحاد المحلي لكرة القدم إثر الخروج المبكر من دور المجموعات في كأس الأمم الأفريقية. وتعادلت تونس سلبيا مع جنوب أفريقيا لتتذيل المجموعة الخامسة بنقطتين بعدما استهلت البطولة المقامة في ساحل العاج بخسارة مفاجئة من ناميبيا قبل التعادل مع مالي. وقال القادري بعد التعادل المخيب لآمال الجماهير "عقدي (مع الاتحاد التونسي لكرة القدم) ينتهي تلقائيا إذا لم نبلغ الدور قبل النهائي لكأس الأمم. هذا قراري وهذا عقدي". وتولى القادري تدريب تونس في يناير 2022 خلفا للمدرب منذر الكبير وكان القادري مساعدا للكبير في النسخة السابقة من البطولة التي ودعها الفريق من دور الثمانية بالهزيمة أمام بوركينا فاسو. وقاد القادري (52 عاما) تونس لبلوغ كأس العالم 2022 وفاز على فرنسا، بطلة العالم 2018، في دور المجموعات. وأضاف عن خروج تونس المبكر "قدر الله وما شاء فعل. هدفنا كان واضحا.. كنا نريد الوصول لأبعد نقطة على الأقل للدور قبل النهائي. أتحمل المسؤولية". وسجلت تونس هدفا واحدا في ثلاث مباريات لتحقق أسوأ سجل هجومي لها منذ عام 2002 حين غادرت من دور المجموعات دون تسجيل أي هدف. وقال القادري "كان بإمكاننا التسجيل في الشوط الأول بعدما صنعنا العديد من الفرص.. نشطنا هجوميا أكثر في الشوط الثاني ودفعت بأكبر عدد ممكن من المهاجمين لكن لم نكن موفقين، خسارة المباراة الأولى أضرت بنا كنا الأفضل في مباراة مالي وأمس افتقدنا الشراسة الهجومية". وودعت تونس البطولة من دور المجموعات لأول مرة منذ عام 2013. وتأهلت منتخبات مالي وجنوب أفريقيا وناميبيا إلى دور الستة عشر. وستلتقي مالي في الدور المقبل مع بوركينا فاسو يوم الثلاثاء المقبل بينما تلعب ناميبيا مع جارتها أنجولا يوم السبت.
إيتو يستغرب غياب جنوب إفريقيا!
استغرب اسطورة كرة القدم الافريقية الكاميروني صامويل إيتو أسباب غياب جنوب إفريقيا عن ساحات المنافسة في كأس أمم إفريقيا وعروضها الباهتة في الآونة الاخيرة، ذلك قبيل مباراتها الاولى امام مالي. وقال نجم برشلونة الاسباني خلال زياته لجنوب إفريقيا "استغرب بالفعل تقديم بافانا بافانا عروضا أقل من المتوقع في كأس إفريقيا". وتابع "دوري جنوب إفريقيا منظم جيدا ومن الافضل في إفريقيا لذا لا افهم لم انّ المنتخب الوطني ليس جيدا كفاية". واضاف الفائز بالمسابقة القارية للمنتخبات مرتين مع الكاميرون والهدّاف التاريخي للبطولة بـ 18 هدفًا "بالنظر الى قوة البطولة الوطنية، فهذا امر ممكن". إيتو الذي يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الكاميروني للعبة سبق ان لعب لعدد من ابرز الاندية الاوروبية على غرار برشلونة، انتر الايطالي، تشيلسي وايفرتون الإنجليزيين خلال مسيرة دامت 22 عاماً. وتعود جنوب إفريقيا الى كأس إفريقيا بعد غيابها عن النسخة الماضية قبل عامين عندما فشلت في التأهل، وستواجه في المجموعة الخامسة كلا من مالي، ناميبيا وتونس في كورهوجو، وهي المدينة الاكثر شمالاً بين المدن الخمس في ساحل العاج التي تستضيف البطولة. وترجّح التوقعات في جنوب إفريقيا التعادل على الأقل امام مالي او تونس، بالاضافة الى الفوز على ناميبيا من اجل التأهل ضمن أول منتخبين في المجموعة، او بين افضل اربعة فرق تحتل المركز الثالث. وبعدما انهت مشاركاتها الثلاث الاولى، بالمركز الاول كبلد مضيف، ثمّ في المركزين الثاني والثالث، تدهورت عروض جنوب إفريقيا، حيث اخفقت في التأهل الى البطولة في أربع من آخر سبع نسخ. وعندما تغلبت جنوب إفريقيا على تونس في نهائي العام 1996 امام حشد جماهيري بلغ 80 ألفا تقدمهم رئيس البلاد نيلسون مانديلا، ظن الكثيرون انها مقدمة لكي تصبح احد عمالقة القارة السمراء. جاء احتلال المركزين الثاني والثالث في النسختين التاليتين ليعزّز هذا الاعتقاد بانّ البلد الذي رزح لعقود في ظل الفضل العنصري، سيكون منافساً دائما. الا انّ الخسارة في ربع نهائي نسخة 2002 امام مالي كان بمثابة بداية النهاية لحقبة لم تدم طويلة. ففي ست مشاركات تالية، نجحت جنوب إفريقيا في بلوغ ربع النهائي مرتين فقط، واحداها كانت عندما استضافت البطولة عام 2013. اعاد بيني ماكارثي صاحب الاربعة اهداف في 13 دقيقة خلال الفوز على ناميبيا في نسخة 1998 والعضو الحالي في الجهاز الفني لمانشستر يونايتد الإنجليزي، سبب السقوط الى نقص الرغبة. وقال الهداف التاريخي لمنتخب بافانا بافانا والبالغ من العمر 46 عاماً للصحافيين: "إنهم يفتقرون إلى الرغبة في الانضمام إلى نادٍ أوروبي، ومواجهة الطقس البارد والقتال من أجل الحصول على مكان أساسي". وأضاف "بخلاف قبل عقود مضت عندما كان يكافح كل لاعب جنوب إفريقي للانتقال الى اوروبا، في حين انّ المجموعة الحالية سعيدة بالبقاء في الوطن، وان تقبض رواتب جيدة وتحظى بشعبية جيدة مجتمعيا". وأردف "درّبت فريقين في دوري الدرجة الاولى وكان لدي الانطباع غالبا بانّ الهواتف يُنظر لها انّها مكسب اكثر من كرة القدم". وشارك ستيوارت باكستر، المولود في إنجلترا، والذي تولى تدريب فريق كايزر تشيفس مرتين، النادي الأكثر شعبية في البلاد، الرأي مع مكارثي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |