Image

احتفالية خاصة لمدافع الفدائي في كأس آسيا

تداولت منصاتُ التواصل الاجتماعي صورة مُدافع المُنتخب الفلسطيني محمد صالح عقب الفوز على مُنتخب هونج كونج وتحقيق تأهل تاريخي إلى دور الـ 16 من البطولة، حيث احتفلَ اللاعبُ «الغزيّ» على طريقته مع الجماهير التي حضرت إلى الملعب، بعدما كتب على يديه «110 يوم» في إشارة لاستمرار الحرب على غزة وفلسطين، في رسالةٍ واضحةٍ للعالم عن المُعاناة التي يعيشها أهلنا في فلسطين.ولم يتمالك اللاعبُ نفسه، حيث ذرفت عيناه بالدموع بالتأهل التاريخي لدور الـ 16 من كأس أمم آسيا للمرة الأولى في تاريخ مُنتخب الفدائي.

Image

مدرب الفدائي: أسعدنا الشعب الفلسطيني

 أبدى التونسي مكرم دبوب مدرب المنتخب الفلسطيني سعادته بالفوز على منتخب هونج كونج بثلاثة أهداف دون رد على ملعب عبدالله بن خليفة ليحقق تأهلا تاريخيا للدور ثمن النهائي من كأس آسيا قطر 2023 بعد حلوله ثالثا في المجموعة الثالثة برصيد أربع نقاط.  وقال المدرب في المؤتمر الصحفي، إن اللاعبين قدموا أداء بطوليا وخرجوا بالنتيجة المرجوة ليسعدوا الشعب الفلسطيني في ظروف صعبة يعلمها الجميع، مشيرا إلى أن المنتخب لعب بروح قتالية عالية ورغبة في تحقيق الفوز للصعود للدور القادم من البطولة القارية.  وأشاد دبوب بالأداء الذي قدمه المنتخب الفلسطيني خاصة في الشوط الثاني الذي شهد تسجيل هدفين إضافيين واهدار المزيد من الفرص بسبب سوء التوفيق، معتبرا أن المنتخب حقق هدفه في النهاية بالتأهل الذي جاء بفضل عزيمة كبيرة من اللاعبين. وأشار المدرب التونسي إلى التطور اللافت للمنتخب الفلسطيني في البطولة، بعدما ارتفع المستوى من المباراة الأولى أمام إيران مرورا بالمواجهة الثانية مع الإمارات، ليقدم المنتخب بعد ذلك أفضل مردود في المباراة أمس أمام هونج كونج التي حسمها بثلاثة أهداف نظيفة.  وكشف دبوب عن تطلعهم للوصول لأبعد من مرحلة الدور ثمن النهائي، مؤكدا أنهم سيبذلون قصارى جهدهم للذهاب بعيدا في هذه النسخة، حيث سيكون التركيز مطلوبا في المرحلة المقبلة، وسيكون الهدف مواصلة الأداء بنفس الروح القتالية وإثبات قدرة المنتخب الفلسطيني على تقديم مردود عال.  وأعرب مدرب فلسطين عن أمله في المواصلة بنفس الروح، مؤكدا الاستفادة من اللعب مع منتخبات قوية سواء في البطولة بمواجهة إيران أو قبلها بخوض التجارب الودية مع السعودية، حيث ساهمت هذه المباريات في إكساب اللاعبين خبرة واحتكاكا مهما.

Image

البطاط: التأهل هديتنا لإسعاد الفلسطينيين

يعتقد مصعب البطاط، قائد منتخب فلسطين، أن تأهل بلاده إلى دور الـ16 في كأس آسيا لكرة القدم لأول مرة في تاريخها سيجلب السعادة للمشجعين، وهو ما يمثل رسالة منتظرة من اللاعبين. وفازت فلسطين 3-صفر على هونج كونج، لتحصد أربع نقاط وتحتل المركز الثالث في المجموعة الثالثة، وتضمن الصعود إلى الأدوار الإقصائية ضمن أفضل أربعة فرق في هذا المركز بالمجموعات الست. وقال البطاط عقب المساهمة في هدفين: «كان طموحنا من قبل البطولة كنا نريد التأهل إلى الدور الثاني على أقل تقدير». وأضاف: «أتشرف أنا كلاعب وككل لاعب من فلسطين على التأهل إلى دور الـ16 لأول مرة بعد المشاركة الثالثة على التوالي. هذه ليست نهاية المسيرة لكن سندخل مرحلة النهائيات وخروج المغلوب، وليس لدينا ما نخسره، وإن شاء الله التأهل يكون جزءاً بسيطاً من فرحة (نقدر) نوصلها للجمهور، وهذه رسالتنا نحن كلاعبين». وخرجت فلسطين من دور المجموعات في المشاركتين السابقتين في 2015 و2019 ودون تحقيق أي فوز، لكن انتصارها الأول على الإطلاق في البطولة القارية حسم بطاقة الصعود.

Image

أمام هونج كونج.. الفدائي يتطلع لأول انتصار

يتطلع المنتخب الفلسطيني لتحقيق الفوز في مواجهة هونج كونج الثلاثاء على ملعب عبدالله بن خليفة في الجولة الثالثة لمنافسات المجموعة الثالثة من بطولة كأس آسيا لكرة القدم قطر 2023. يدخل منتخب فلسطين المباراة وهو في المركز الثالث برصيد نقطة من تعادل مع الإمارات بهدف لمثله في الجولة الثانية، وخسارة أمام إيران بهدف لأربعة في الجولة الأولى. ويقف المنتخب الإيراني على صدارة المجموعة برصيد ست نقاط والإمارات ثانيا بأربع نقاط، ويأتي منتخب هونج كونج في المركز الرابع والأخير بدون رصيد من النقاط. ويمتلك المنتخب الفلسطيني فرصة للتأهل للدور ثمن النهائي لأول مرة في تاريخه، كما يأمل في تحقيق أول فوز قاري له في مشاركاته بكأس آسيا، إذا ما نجح في تجاوز هونج كونج لينتظر ما تسفر عنه بقية النتائج، لحسم تأهله. وتتمثل فرصته في التواجد بالمركز الثاني بالمجموعة أو الحصول على بطاقة الترشح ضمن أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث من المجموعات الست. ولم يسبق لمنتخب فلسطين بلوغ الدور ثمن النهائي في مشاركتيه السابقتين سواء في نسخة 2015 بأستراليا أو 2019 التي أقيمت في الإمارات، ويبدو قريبا من التأهل في هذه النسخة من أي وقت مضى نظرا للمستوى الذي قدمه في مباراته الأخيرة. وبالعودة لتاريخ المواجهات بين المنتخبين سجل الفلسطيني أفضلية واضحة على منافسه، حيث التقى مع هونج كونج مرتين في تصفيات كأس العالم 2002، حيث انتهت المباراة الأولى التي أقيمت بتاريخ 4 مارس 2001 بالتعادل الإيجابي (1-1)، وسجل هدف فلسطين لاعبه عماد أيوب، وفي لقاء الإياب الذي أقيم بتاريخ 20 مارس 2001، حقق المنتخب الفوز على هونج كونج بنتيجة (1-صفر). ويأمل أبناء المدرب مكرم دبوب في كتابة التاريخ خلال النسخة الحالية من كأس آسيا بإسعاد الشعب الفلسطيني عبر الفوز والتأهل للمرحلة المقبلة من البطولة القارية. ويعول المدرب على مجموعة من الأسماء يأتي على رأسهم المهاجم عدي الدباغ الذي يقوم بدور محوري في بناء الهجمات وتسجيل الأهداف، كما يقدم زميله تآمر صيام مستوى جيدا ويعد من الأسماء التي يتوقع أن تلعب دورا مهما مع المنتخب في المواجهة المقبلة. وكان منتخب كونج تعرض للخسارة في مباراتين بالبطولة جاءت الأولى أمام الإمارات بهدف مقابل ثلاثة، وخسر في الثانية أمام إيران بهدف دون رد.

Image

جماهير كأس آسيا تردد هتافات (فلسطين حرة)

رددت الجماهير المتواجدة في ملعب مباراة فلسطين والإمارات، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة الثالثة لكأس أمم آسيا لكرة القدم، هتافات "فلسطين حرة". وكانت هتافات مماثلة قد تم ترديدها في المباراة الأولى للمنتخب الفلسطيني أمام إيران، والتي انتهت بخسارة الفريق 1-4. وساد الصمت لمدة دقيقة قبل انطلاق المباراة، وذلك إحياء لذكرى ضحايا الحرب الجارية في فلسطين. ودوت الهتافات في ملعب "الجنوب" قبل أن يصطف الفريقان لدقيقة الصمت، ثم هدأت قبل أن تعود بعد مدة وجيزة. وفي وقت سابق، كان لاعبو المنتخب الفلسطيني قد قاموا بتحية الجماهير، وذلك بعد عزف النشيط الوطني، قبل أن يتجمع اللاعبون استعدادا لانطلاق اللقاء.

Image

مدرب الإمارات: هدفنا النقطة السادسة!

أعلن باولو بينتو المدير الفني لمنتخب الإمارات لكرة القدم اكتمال استعدادات الأبيض لخوض مباراة الجولة الثانية في كأس آسيا، أمام منتخب فلسطين مساء الخميس باستاد الجنوب بالعاصمة القطرية الدوحة، مؤكداً أن التحضيرات سارت بشكل جيد وأن المنتخب بات جاهزاً لأداء اللقاء. وذكر المدرب خلال حديثه في المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، أن مواجهة المنتخب الفلسطيني تعتبر مهمة للغاية بالنسبة للأبيض، متوقعاً مباراة صعبة لأنها أمام منافس قوي من الناحية البدنية ويملك لاعبين مميزين على مستوى خط الدفاع والهجوم وعلى الأجنحة. وقال: "من المهم الفوز في هذه المباراة والوصول للنقطة السادسة، وإلا لن يكون سهلاً الحصول على بطاقة التأهل، نعرف المنافس، نثق أنها ستكون مباراة صعبة، ليس لجودة المنافس فقط، ولكن لأن ردة فعلهم بعد الخسارة الأولى يتوقع أن تكون قوية". وتحدث المدرب عن إصابة الحارس الشاب خالد توحيد، مبيناً أنه حارس صغير السن ويملك امكانات جيدة، وهو لاعب واعد يحتاج إلى مزيد من فرص المشاركة والظهور في المباريات الرسمية، متمنياً له الشفاء العاجل والعودة السريعة إلى الملاعب. ورداً على سؤال حول تأثير وجود عدد كبير من الجماهير الفلسطينية لمساندة منتخبها قال بينتو: "هذا الأمر لن يؤثر في أداء المنتخب، لاعبونا يملكون الخبرة اللازمة للتعامل مع مثل هذه المواقف، أعلم أن هناك لاعبين صغار في السن ربما يشاركون للمرة الأولى في مثل هذه البطولات، هي فرصة بالنسبة لهم لتقديم أنفسهم بالصورة المطلوبة وأتمنى لهم التوفيق."

Image

الإماراتي والفدائي.. قمة عربية بنكهة آسيوية!

يلتقي المنتخبان الإماراتي والفلسطيني، الخميس، على ملعب الجنوب المونديالي، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لبطولة كأس آسيا لكرة القدم التي تستضيفها قطر حاليا، وتستمر حتى العاشر من شهر فبراير المقبل. وجمع المنتخب الإماراتي ثلاث نقاط بعد تغلبه على منتخب هونج كونج بثلاثة أهداف لهدف في الجولة الأولى، ليحتل المركز الثاني في المجموعة بفارق الأهداف عن المنتخب الإيراني المتصدر عقب فوزه بأربعة أهداف لهدف على المنتخب الفلسطيني الذي يحتل المركز الأخير بدون نقاط، متأخرا بفارق الأهداف عن هونج كونج الثالث.  وستكفي النقاط الثلاث المنتخب الإماراتي لضمان التأهل رسميا إلى الدور ثمن النهائي من البطولة، شريطة تعثر منتخب هونغ كونغ أمام المنتخب الإيراني بالخسارة أو التعادل في المباراة الثانية ضمن ذات المجموعة والتي تقام الجمعة. بالمقابل سيتعين على المنتخب الفلسطيني تحقيق الفوز من أجل الإبقاء على حظوظه في التأهل المباشر إلى دور الـ16 عن المجموعة، أو تجنب الخسارة بالخروج بنقطة التعادل على الأقل، والتي قد تساعده على البقاء طرفا في معادلة التأهل عبر أصحاب أفضل مركز ثالث، شريطة الفوز في المباراة الأخيرة أمام هونج كونج. وتنص تعليمات البطولة القارية على تأهل أول منتخبين من كل مجموعة مباشرة إلى دور الـ16، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات حاصلة على المركز الثالث. وما زال المنتخب الفلسطيني يبحث عن فوزه الأول في البطولة القارية في ثالثة مشاركاته بعد نسختي أستراليا 2015، والإمارات 2019، حيث سيحاول المنتخب الذي يقوده المدرب التونسي أكرم دبوب تجاوز الخسارة الأولى أمام المنتخب الإيراني والتي جاءت بسبب البداية غير الموفقة بعدما وجد المنتخب الفلسطيني نفسه متأخرا في وقت مبكر بهدفين دون رد، في غضون أقل من ربع ساعة، قبل أن يتلقى هدفا ثالثا، في حين لم يشفع تقليص الفارق أواخر الشوط الأول، في تجنب قبول هدف رابع، ليخسر المباراة بأربعة أهداف لهدف. بالمقابل استهل المنتخب الإماراتي المنافسة كما يجب وحقق فوزا مستحقا على هونغ كونغ بثلاثة أهداف لهدف، رغم قلة خبرة عديد العناصر الشابة المتواجدة في قائمة المدرب البرتغالي باولو بينتو. ويأمل المنتخب الإماراتي تعويض إخفاق البطولة الماضية التي استضافها على أرضه عام 2019، بعدما خسر في الدور نصف النهائي برباعية دون رد أمام المنتخب القطري الذي توج باللقب. ويختتم المنتخب الفلسطيني الدور الأول بمواجهة منتخب هونج كونج الساعة السادسة مساء يوم الثلاثاء القادم على ملعب عبدالله بن خليفة في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة، فيما يلتقي في ذات التوقيت المنتخب الإماراتي ونظيره الإيراني على استاد المدينة التعليمية.

Image

الإماراتي سالمين: هدفنا حسم التأهل أمام فلسطين

حدد علي سالمين لاعب منتخب الإمارات أهداف الفريق عندما يلاقي منتخب فلسطين، الخميس على استاد الجنوب في الوكرة، في الجولة الثانية للمجموعة الثالثة في كأس آسيا لكرة القدم. قال سالمين في تصريحات عبر الموقع الإلكتروني لاتحاد الكرة الآسيوي "تركيزنا بالكامل على مواجهة فلسطين وطموحنا هو تحقيق الفوز من أجل الوصول للنقطة السادسة التي تقربنا من التأهل للدور الثاني قبل مباراة الجولة الثالثة". وشدد بالقول "تكاتف اللاعبين له أهمية كبيرة في هذه البطولة حيث أننا نلعب كرجل واحد، وهو ما سيمنحنا الدافع لتحقيق الفوز والوصول إلى الأدوار المتقدمة". وأكد علي سالمين "لن نسمح بأن يؤثر الفوز في المباراة الأولى على تركيزنا أو معنوياتنا بل نريد مواصلة الأداء والنتائج، كما أن المدرب زرع بداخلنا رغبة الفوز واللعب بروح جماعية ونجح في إيجاد توليفة جيدة داخل الفريق". وكان المنتخب الإماراتي فاز في مباراته على الأولى على هونج كونج بنتيجة 3-1 على ستاد خليفة الدولي، بينما تعثر منتخب فلسطين بخسارة ثقيلة أمام إيران بنتيجة 1-4 على ملعب المدينة التعليمية. وستقام الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة يوم الثلاثاء 23 يناير الجاري، حيث تلتقي هونج كونج مع فلسطين على ستاد عبدالله بن خليفة، وإيران مع الإمارات على ستاد المدينة التعليمية. ويتأهل أول فريقين في كل مجموعة، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات حاصلة على المركز الثالث إلى دور الـ16.

Image

مدرب فلسطين: مواجهة الإمارات صعبة

لم يخف مكرم ديوب، المدير الفني للمنتخب الفلسطيني لكرة القدم، صعوبة المباراة التي تنتظرهم الخميس أمام المنتخب الإماراتي، ضمن منافسات المجموعة الثالثة من بطولة كأس آسيا قطر 2023. وقال ديوب خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة: "طموحاتنا كبيرة ونتمسك بفرصة التأهل للدور الثاني، والمباراة ستكون صعبة، وهي مهمة جدا بالنسبة لنا، حيث إننا مطالبون بتحقيق الفوز"، لافتا إلى أن المنتخب استقبلت شباكه خلال اللقاء السابق أمام منتخب إيران هدفا مبكرا بسبب فقدان التركيز، ويأمل الجميع في لقاء اليوم أن يكونوا أكثر إصرارا وتركيزا، لا سيما أن لكل مباراة حساباتها الخاصة، والمباراة الثانية ستكون المفتاح من أجل التأهل". وتوقع أن يدخل المنتخب الإماراتي هذه المباراة بقوة من أجل تحقيق الفوز قبل خوض المباراة الثالثة القوية بالنسبة له أمام منتخب إيران، بيد أن المنتخب الفلسطيني سيسعى للظهور بصورة أفضل، رغم خسارته المباراة الأولى، وسيعمل على تدارك الأخطاء، حيث جرى التركيز خلال التدريبات الأخيرة على ضمان عدم تكرارها. وأضاف: "ما زالت أمامنا ست نقاط يمكن الحصول عليها في المباراتين المقبلتين، وتركيزنا الآن على مواجهة اليوم، حيث إن الفوز سيمنحنا دفعة كبيرة للعبور إلى الدور الثاني". من جهته، اعتبر مصعب البطاط، قائد منتخب فلسطين، أن المواجهة ستكون صعبة للغاية، لافتا إلى أن الهدف سيكون حصد النقاط الثلاث كون التعادل ربما يضعف الآمال في المنافسة لبلوغ الدور المقبل. وأبرز أن الأمل في تحقيق نتيجة إيجابية وإسعاد الجماهير الفلسطينية، مشددا على أن اللاعبين أبلوا بلاء حسنا في المباراة الأولى، وهم يتطلعون للظهور بشكل أفضل في مواجهة اليوم. يشار إلى أن مواجهة اليوم ستكون الأولى بين المنتخبين في تاريخ كأس آسيا، علما بأن منتخب الإمارات تفوق في آخر أربع مواجهات جمعت بينهما، من خلال تحقيق الفوز مرتين، والتعادل في مباراتين. ويتصدر منتخب إيران ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط من مباراة واحدة، بفارق الأهداف أمام منتخب الإمارات، في حين لا يزال رصيد كل من منتخبي هونج كونج وفلسطين خاليا من النقاط.