ثياو: السنغال متعطشة للتتويج الثاني
أكد بابي ثياو، مدرب منتخب السنغال، أن فريقه يدخل نهائي كأس أمم أفريقيا بعزيمة قوية لتحقيق اللقب الثاني في تاريخ "أسود التيرانجا"، معترفًا بصعوبة المواجهة أمام منتخب البلد المضيف المغرب. وأشار في المؤتمر الصحفي إلى أن اللعب أمام صاحب الأرض والجمهور يمثل تحديًا كبيرًا، لكنه أكد أن الحسم يتم دائمًا داخل الملعب حيث يتواجد 11 لاعبًا في كل فريق، مضيفًا أن اللاعبين المحترفين يدركون جيدًا المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خاصة في ظل تطلعات الشعب السنغالي لهذا الجيل الواعد. وذكر ثياو أن السنغال ستواجه منتخبًا قوياً قدم أداءً مميزًا في مونديال 2022، معتبرًا أن النهائي لا يقتصر على المنتخبين فقط، بل يعكس صورة كرة القدم الأفريقية بأكملها. ورد على الجدل الذي أثاره الاتحاد السنغالي بشأن بعض القضايا التنظيمية، مؤكدًا احترامه الكامل للمغرب على حسن التنظيم الذي حظيت به البطولة، مشددًا على أن التصريحات التي تقلل من شأن كأس أمم أفريقيا ليست مقبولة، ولا تهدف السنغال إلى إثارة أجواء سلبية في النهائي. وفيما يخص التحكيم، تجنب الدخول في الجدل، مؤكداً أن الأخطاء واردة كون الحكام بشرًا، وأن تركيزه وفريقه منصب على تقديم أفضل أداء داخل الملعب من أجل العودة بالكأس إلى داكار. كما تحدث عن ساديو ماني، مشيرًا إلى أن قرار اعتزاله ليس بيد اللاعب فقط، بل للشعب السنغالي، ووصفه بالنموذج المثالي على المستويين الرياضي والإنساني، مضيفًا أنه شخصيًا يرفض فكرة اعتزاله. واختتم تصريحاته بالتأكيد أن المنتخب المغربي يصل إلى النهائي وسط ضغوط جماهيرية وإعلامية كبيرة، لكن السنغال تواجه منافسًا "متعطشًا" للتتويج باللقب الثاني.
السنغال تتسلح بسجل مميز للتتويج باللقب الأفريقي
تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأفريقية مساء الأحد إلى ملعب الأمير مولاي عبدالله، والذي يحتضن المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، حيث يلتقي منتخبا السنغال والمغرب في مواجهة مرتقبة تحمل الكثير من الندية والطموحات، إذ يدخل كل طرف اللقاء بحثًا عن كتابة فصل جديد في تاريخه القاري. ويحلم منتخب السنغال بحصد لقبه الثاني في تاريخه بالبطولة القارية، بعد التتويج الأول الذي حققه في نسخة 2021، مستندًا إلى جيل مميز من اللاعبين يمتلك خبرات كبيرة في البطولات الكبرى، إلى جانب شخصية قوية ظهرت بوضوح خلال مشواره في النسخة الحالية، بعدما تجاوز عدة اختبارات صعبة وأكد أحقيته بالوصول إلى النهائي.
من يكتب التاريخ؟ المغرب أم السنغال؟
يستعد المنتخب المغربي لمواجهة قوية تجمعه بنظيره السنغالي، الأحد، على ملعب الأمير مولاي عبدالله في الرباط، ضمن نهائي كأس أمم إفريقيا نسخة 2025، في لقاء يجمع اثنين من أبرز الفرق في القارة الأفريقية. يدخل المغرب المباراة مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، مع آمال كبيرة في إعادة الكأس التي غابت عن خزائنهم منذ عام 1976، مستندين إلى الروح القتالية للاعبين، والاستقرار الفني المكتسب خلال البطولة. تأهل المنتخب المغربي إلى النهائي بعد مواجهة درامية ضد نيجيريا، حيث انتهى الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي قبل أن يحسم الأسود اللقاء بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، في مباراة تميزت بالتكتيك والعديد من الفرص، بالإضافة إلى تألق حراس المرمى. ويبرز اللاعب براهيم دياز من ريال مدريد كأحد أبرز نجوم المغرب في البطولة، بعدما سجل خمسة أهداف ليقود قائمة الهدافين. من جانبها، تسعى السنغال إلى الحفاظ على لقبها القاري الثاني الذي حققته في 2021، معتمدة على تشكيلة مميزة تضم نخبة من النجوم ذوي الخبرة مثل ساديو ماني، وإدريسا جاي، وإسماعيلا سار، الذين يشكلون العمود الفقري للفريق. نجحت السنغال في بلوغ النهائي بعد الفوز على مصر بهدف ساديو ماني في مباراة شهدت قوة بدنية عالية وصراعات قوية على أرض الملعب. لكن المنتخب السنغالي سيخوض النهائي في ظل غياب اثنين من لاعبيه الأساسيين، كاليدو كوليبالي وحبيب ديارا، بسبب الإيقاف، مما يزيد من تحدي المواجهة. تعد هذه المباراة اختبارًا حقيقيًا لطموحات الفريقين، حيث يسعى المغرب لاستثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق إنجاز جديد، بينما يطمح السنغال في تثبيت مكانته كأحد كبار القارة، ما يجعل هذه القمة الكروية محط أنظار عشاق الكرة الإفريقية.
أكثر 7 منتخبات تتويجًا بأمم أفريقيا عبر التاريخ
يتنافس منتخبا المغرب والسنغال على التتويج بلقب النسخة الحالية من بطولة كأس الأمم الأفريقية، حيث يلتقي المنتخبان وجهًا لوجه مساء الأحد، على ملعب مولاي عبدالله، في نهائي البطولة التي تستضيفها المغرب على أراضيها. وتأهل "أسود الأطلس" لنهائي البطولة الأفريقية على حساب المنتخب النيجيري بركلات الترجيح، بينما صعد "أسود التيرانجا" بفوز صعب على منتخب مصر بهدف سجله النجم ساديو ماني. ويتصدر منتخب مصر قائمة الأكثر تتويجا باللقب الأفريقي في التاريخ برصيد 7 ألقاب، بينما يملك المنتخب الكاميروني 5 ألقاب، مقابل 4 ألقاب من نصيب غانا.
قبل نهائي الكان.. أرقام استثنائية من مشوار المغرب
يستعد المنتخب المغربي لخوض واحدة من أهم مبارياته في تاريخه الكروي، عندما يواجه نظيره السنغالي مساء الأحد في نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، في لقاء مرتقب يقام على الأراضي المغربية وسط دعم جماهيري كبير، يأمل من خلاله "أسود الأطلس" في التتويج باللقب القاري وإسعاد الجماهير. ويتسلح منتخب المغرب بعاملي الأرض والجمهور، بعدما استضاف النسخة الحالية من البطولة، حيث شكل الحضور الجماهيري المكثف عنصر دعم معنوي هائل للاعبين طوال مشوار البطولة، وساهم في دفعهم لتقديم مستويات قوية وثابتة أمام مختلف المنافسين، وصولًا إلى المباراة النهائية. وقدم المنتخب المغربي عروضًا مميزة خلال البطولة، اتسمت بالانضباط التكتيكي والصلابة الدفاعية، إلى جانب الفاعلية الهجومية في اللحظات الحاسمة، وهو ما جعله يتجاوز اختبارات صعبة ويؤكد جدارته بالتواجد في المشهد الختامي للبطولة القارية. ويستعرض التقرير التالي أبرز أرقام من مشوار المغرب في "كان 2025".
باريس تمنع تجمعات مشجعي المغرب والسنغال!
أصدرت شرطة باريس قرارًا بمنع تجمعات المشجعين في منطقة الشانزليزيه يوم الأحد، تزامنًا مع المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية بين منتخبي المغرب والسنغال. وتضمن القرار أيضًا حظر استخدام الألعاب النارية والمواد المتفجرة، وذلك حفاظًا على الأمن بعد أن شهدت النسخ السابقة من البطولة بعض الاضطرابات. ويعيش في العاصمة الفرنسية جاليات كبيرة من أصول مغربية وسنغالية، حيث يسعى كل فريق لتحقيق لقبه القاري الثاني في المباراة النهائية المقررة بمدينة الرباط.
الركراكي: مواجهة السنغال الأصعب وهدفنا التتويج
أكد وليد الركراكي، مدرب منتخب المغرب، أن فريقه حقق خطوة مهمة بوصوله إلى نهائي كأس أمم أفريقيا، لكنه شدد على أن المواجهة القادمة ستكون الأصعب. تأهل المغرب إلى النهائي بعد فوزه على نيجيريا بركلات الترجيح (4-2)، بعد تعادل سلبي في الوقتين الأصلي والإضافي. وفي المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة النهائية المقررة الأحد، وصف الركراكي خصمه السنغالي بأنه من أقوى المنتخبات في القارة والعالم، مشيرًا إلى أن اللقاء سيكون متكافئًا، لكنه يرى أن الأفضلية لصالح المغرب بفضل دعم الجمهور المحلي. تحدث المدرب عن الضغط الكبير الذي يرافق اللعب على أرضه وبين جماهيره، مشيرًا إلى أن ذلك شكل تحديًا طوال مشوار البطولة، لكنه في الوقت نفسه أظهر "المعدن الحقيقي" للمنتخب المغربي الذي تمكن من تحقيق سلسلة انتصارات متواصلة خلال العامين الماضيين. ودعا الركراكي الجميع لتجنب النظرة السلبية، مؤكدًا أن طموحه يتجاوز الفوز بالبطولة الحالية فقط، ويركز على بناء فريق قادر على التواجد الدائم في النهائيات القارية وتحقيق المزيد من النجاحات مستقبلًا. وفي حديثه عن صعوبة المهمة، أكد أن التتويج باللقب على أرض الرباط لن يكون سهلًا على السنغال، التي ستحتاج إلى تقديم أداء قوي جدًا للفوز بالنهائي.
الكشف عن هوية حكم نهائي كأس أفريقيا
سيقود الحكم الكونجولي جان جاك نجامبو ندالا إدارة مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال، المقررة يوم الأحد. ندالا سبق له قيادة مباراتين في النسخة الحالية من البطولة، الأولى جمعت المغرب وجزر القمر في الجولة الافتتاحية، والثانية كانت بين تونس وتنزانيا في الجولة الثالثة. سيساعده مواطناه جيلان نجيلا وموانيا مبليزي، فيما تم تعيين توم أبونجيلي من جنوب أفريقيا حكمًا رابعًا، والجابوني بيير أتشو مسؤولًا عن تقنية الفيديو المساعد (VAR). وتعد هذه هي المباراة الثامنة التي يدير فيها ندالا مباريات منتخب المغرب، حيث حقق الفريق 6 انتصارات وتعادل في واحدة من هذه اللقاءات. أما مع منتخب السنغال، فقاد ندالا 3 مباريات سابقة، فاز في واحدة وتعادل في أخرى وخسر الثالثة. ندالا يحمل الشارة الدولية منذ عام 2013، وتعد مشاركته في كأس أمم إفريقيا الحالية هي الرابعة له، بعد مشاركاته في أعوام 2019 و2021 و2023.
الركراكي يهاجم حسام حسن!
دخل وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، على خط الجدل الدائر حول التحكيم في كأس أمم أفريقيا، بعد التصريحات التي أطلقها حسام حسن مدرب منتخب مصر، مؤكدًا أن الزج بالتحكيم كسبب للإخفاق لا يعكس حقيقة ما يحدث داخل الملعب. وأوضح أن ما يُتداول عن وجود دعم تحكيمي للمغرب لا يستند إلى واقع. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق نهائي البطولة، أشار الركراكي إلى أن الاعتراض على الحكام تكرر في أكثر من مباراة خلال المنافسات، سواء في لقاءات مصر أو كوت ديفوار، معتبرًا أن الحديث عن الأخطاء التحكيمية أصبح رد فعل معتاد من الفرق التي تخسر، بدلًا من مراجعة الأداء الفني والاختيارات داخل المباراة. وأكد مدرب “أسود الأطلس” أن الأخطاء التحكيمية جزء من كرة القدم في كل البطولات، سواء داخل القارة الأفريقية أو في أكبر الدوريات الأوروبية، منتقدًا تضخيم الجدل حولها، ومشددًا على ضرورة حماية الحكام ومنحهم الثقة، بدل تحويلهم إلى شماعة بعد كل خسارة. واستعاد الركراكي تجربة منتخب المغرب في نصف نهائي كأس العالم أمام فرنسا، موضحًا أن الجهاز الفني واللاعبين آنذاك اختاروا تقبل النتيجة والتركيز على التطوير، رغم وجود لقطات مثيرة للجدل، في رسالة واضحة حول كيفية التعامل مع الهزائم. وفيما يخص النهائي، وصف مواجهة السنغال بأنها اختبار صعب أمام منتخب يملك خبرة كبيرة في المباريات الحاسمة، مؤكدًا أن اللقاء سيكون متوازنًا، مع أفضلية معنوية للمغرب بحكم الأرض والجمهور، رغم ما يفرضه ذلك من ضغوط إضافية على اللاعبين. واختتم الركراكي تصريحاته بالتأكيد على أن طموحه يتجاوز التتويج بالنسخة الحالية، نحو بناء منتخب مغربي حاضر باستمرار في النهائيات القارية، وقادر على المنافسة على الألقاب مستقبلًا، مشددًا على أن حسم اللقب في الرباط لن يكون مهمة سهلة لأي منافس.