Image

ترامب متفاجئ من أسعار تذاكر افتتاحية المونديال

أبدى الرئيسي الأمريكي دونالد ترامب دهشته من الارتفاع الكبير في أسعار تذاكر مباريات كأس العالم لكرة القدم 2026، معتبرًا أن تكلفة حضور مباراة المنتخب الأمريكي أصبحت مبالغًا فيها إلى حد يصعب تقبله حتى بالنسبة له. وجاءت تصريحات ترامب بعدما تجاوزت أسعار بعض التذاكر حاجز الألف دولار، خاصة للمباراة الافتتاحية للمنتخب الأمريكي، وهو ما أثار موجة واسعة من الجدل بين الجماهير ووسائل الإعلام حول إمكانية حضور المشجعين العاديين للبطولة. وأكد الرئيس الأمريكي أنه فوجئ بالأرقام المتداولة، مشيرًا إلى أنه شخصيًا لن يدفع هذا المبلغ مقابل حضور المباراة، رغم رغبته في متابعة الحدث العالمي على أرض الواقع. وفي المقابل، دافع جياني إنفانتينو عن سياسة التسعير، موضحًا أن الأسعار تعكس حجم الطلب الكبير على البطولة المرتقبة في أمريكا الشمالية، إلى جانب الإقبال الجماهيري الضخم الذي تشهده عملية بيع التذاكر. كما ألمح ترامب إلى ضرورة مراجعة هذه الأسعار، معتبرًا أن الجماهير العادية يجب أن تحصل على فرصة حقيقية لحضور مباريات المونديال، خصوصًا أن البطولة تُقام داخل الولايات المتحدة وتحظى باهتمام جماهيري واسع. وتستعد الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم، بمشاركة 48 منتخبًا وإقامة أكثر من 100 مباراة، وسط توقعات بتحقيق أرقام قياسية على مستوى الحضور والعوائد المالية.

Image

توتر جديد يهدد مشاركة إيران في المونديال

في تطور لافت يسبق انطلاق كأس العالم لكرة القدم 2026، تصاعدت التوترات حول مشاركة منتخب إيران، بعد تحركات دبلوماسية يقودها رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج بهدف الحصول على ضمانات من الاتحاد الدولي بشأن المعاملة خلال البطولة المرتقبة في أمريكا الشمالية. وبحسب ما أُعلن، فإن مهدي تاج يعتزم عقد اجتماع قريب مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) جياني إنفانتينو، خلال الأيام المقبلة، لبحث مخاوف تتعلق باحترام بعثة المنتخب الإيراني أثناء وجودها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وهي الدول المستضيفة للبطولة. وتأتي هذه التحركات بعد قرار كندي بمنع رئيس الاتحاد الإيراني من دخول أراضيها، وهو ما فتح بابًا جديدًا من الجدل حول البعد السياسي المصاحب للمشاركة الإيرانية في المونديال، خصوصًا في ظل حساسية العلاقات بين بعض الأطراف الدولية. وتشير التصريحات الصادرة من الجانب الإيراني إلى أن المشاركة في البطولة قد تكون مرهونة بضمانات واضحة من FIFA، تتعلق بعدم التعرض لرموز الدولة أو بعثة المنتخب، مع التلويح بإمكانية إعادة النظر في المشاركة إذا لم يتم توفير بيئة تُعتبر “محايدة وآمنة” من وجهة نظر طهران. في المقابل، تؤكد لوائح FIFA على ضرورة التزام الدول المضيفة بتسهيل دخول المنتخبات المشاركة وتأمين الإجراءات التنظيمية دون تمييز سياسي، وهو ما يعزز من أهمية الدور الذي سيلعبه الاتحاد الدولي في احتواء هذا الملف قبل انطلاق البطولة. وعلى الصعيد الفني، يواصل المنتخب الإيراني استعداداته للمونديال عبر معسكرات تدريبية وخطط إعداد تشمل تقليص القائمة الموسعة للاعبين وخوض مباريات ودية، في محاولة للوصول بأفضل جاهزية ممكنة إلى النهائيات، رغم الضبابية التي لا تزال تحيط بالجانب الإداري والسياسي للمشاركة.

Image

شاكيرا تطرح أغنية كأس العالم 2026

نشرت المغنية الكولومبية شاكيرا مقطعا قصيرا من الأغنية الرسمية لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 على حسابها في تطبيق (إنستجرام). في بداية أغنية "داي داي"، تظهر شاكيرا وهي تسير على أرض ملعب (ماراكانا) الشهير بمدينة ريو دي جانيرو، حاملة كرة كأس العالم الرسمية للبطولة، التي تحمل اسم (تريوندا)، تحت ذراعها. ثم غنت المطربة العالمية جزءا من الأغنية برفقة راقصين، وفي النهاية، تبتعد الكاميرا عن الملعب لتظهر عبارة "نحن جاهزون" مكتوبة على السقف. ومن المقرر إطلاق أغنية المونديال، التي تؤديها شاكيرا بالتعاون مع الموسيقي النيجيري بورنا بوي، كاملة، يوم الخميس المقبل، كما شارك الاتحاد الدولي لكرة القدم منشور المغنية على إنستجرام. وسبق لشاكيرا أن غنت الأغنية الرسمية لكأس العالم عام 2010 في جنوب أفريقيا، حيث كانت تحمل اسم "واكا واكا". وتقام بطولة كأس العالم للرجال في يونيو ويوليو 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. في مطلع الأسبوع، أحيت نجمة البوب​حفلا موسيقيا مجانيا في شاطئ كوباكابانا في ريو دي جانيرو أمام ما يقدر بنحو مليوني زائر.

Image

مدرب إسبانيا يمنح كارفاخال كبسولة الحياة.. فما القصة؟

أبقى المدير الفني للمنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي على باب المنتخب مفتوحًا أمام الظهير الأيمن داني كارفاخال، لاعب ريال مدريد، رغم الشكوك التي تحيط بجاهزيته البدنية بعد إصابة تعرض لها مؤخرًا خلال التدريبات. ويواجه كارفاخال، أحد أبرز عناصر الخبرة في المنتخب الإسباني، مرحلة حساسة في مسيرته الدولية، في ظل تنافس قوي على مركزه داخل الفريق وقلة مشاركته هذا الموسم نتيجة ظروف بدنية ومنافسة داخل النادي، ما يجعل موقفه من التواجد في قائمة كأس العالم غير محسوم حتى الآن. وأكد دي لا فوينتي في تصريحات إعلامية أن اللاعب ما زال ضمن حساباته، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المشاركة في البطولة العالمية تتطلب جاهزية كاملة، سواء من الناحية البدنية أو من حيث استعادة النسق التنافسي المعتاد، مضيفًا أن متابعة حالته ستستمر حتى اللحظات الأخيرة قبل إعلان القائمة النهائية. ويُنظر إلى كارفاخال داخل المنتخب الإسباني كأحد العناصر ذات التأثير داخل غرفة الملابس، ليس فقط لخبرته الطويلة، بل أيضًا لدوره القيادي، ما يجعل ملفه حاضرًا بقوة في نقاشات الجهاز الفني. ومع اقتراب الاستحقاق العالمي، تبدو المنافسة في مركز الظهير الأيمن مفتوحة، بينما يبقى مستقبل كارفاخال مع المنتخب مرتبطًا بقدرته على استعادة جاهزيته في الفترة القريبة المقبلة، وهو ما سيحدد موقفه النهائي من المشاركة في البطولة المرتقبة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

Image

الأمير علي يفجر مفاجأة غياب النعيمات والقريشي

كشف الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، عن عدم مشاركة نجمي منتخب الوطني يزن النعيمات وأدهم القريشي في مونديال 2026 بسبب الإصابة. وكتب الأمير علي في تغريدة له على منصة إكس "تابعنا بكل تقدير الجهود الكبيرة التي بذلها أبناؤنا يزن النعيمات وأدهم القريشي خلال رحلة العلاج والتأهيل على امتداد الأشهر الماضية، ورغبتهم الصادقة في اللحاق بالنشامى في كأس العالم، إلا ان الإصابة حرمتهم هذه المرة". وأضاف في منشور أخر "كل الأمنيات لهم بالشفاء التام والعودة أقوى لتمثيل الأردن في كأس آسيا، النشامى دائما على قدر الحلم والمسؤولية، وكلنا ثقة بقدرتهم على تشريف الأردن في كأس العالم". ويغيب النعيمات والقريشي عن منتخب الأردن منذ أواخر العام الماضي بعد اصابتهما بقطع في الرباط الصليبي خلال المشاركة في مسابقة كأس العرب التي جرت في العاصمة القطرية الدوحة وأجرى كلاهما عملية جراحية في مستشفى سبيتار. وأصيب النعيمات مهاجم العربي القطري الذي سجل بقميص النشامى 26 هدفا في 70 مباراة، أمام العراق في الدور ربع النهائي، بينما اصيب القريشي أمام المغرب في المباراة النهائية. وساهم النعيمات والقريشي في تأهل الأردن للمرة الأولى إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويلتقي المنتخب الأردني في الدور الأول مع النمسا والجزائر والأرجنتين ضمن المجموعة العاشرة.

Image

إنفانتينو: هوت دوج لمن يدفع مليوني دولار

دافع السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، عن أسعار تذاكر بطولة كأس العالم المقبلة، مؤكدًا أن الأسعار المطروحة تتماشى مع قيمة الحدث العالمي وحجم الطلب الجماهيري الكبير، وذلك في ظل الانتقادات التي طالت أسعار بعض التذاكر المعروضة عبر منصات إعادة البيع. وجاءت تصريحات إنفانتينو خلال مشاركته في مؤتمر معهد ميلكن العالمي بمدينة بيفرلي هيلز الأمريكية، حيث علّق بطريقة ساخرة على تداول تذاكر نهائي كأس العالم بأسعار وصلت إلى نحو مليوني دولار، مؤكدًا أنه سيكون مستعدًا “شخصيًا لإحضار النقانق والمشروبات الغازية” لمن يدفع هذا المبلغ مقابل حضور النهائي. وأوضح رئيس FIFA أن الأسعار المتداولة في منصات إعادة البيع لا تعكس القيمة الأصلية للتذاكر، مشيرًا إلى أن عرض التذكرة بملايين الدولارات لا يعني بالضرورة وجود من سيقوم بشرائها بهذا الرقم. وأضاف إنفانتينو أن نظام إعادة بيع التذاكر المعتمد في الولايات المتحدة يؤدي أحيانًا إلى ارتفاع الأسعار بشكل كبير، خاصة مع الأحداث الرياضية الكبرى التي تشهد إقبالًا جماهيريًا واسعًا. وأشار إلى أن بعض الانتقادات المتعلقة بارتفاع أسعار التذاكر تتجاهل حقيقة أن السوق الثانوية تعيد بيع التذاكر بأسعار تتجاوز القيمة الأصلية بأضعاف، لافتًا إلى أن نسبة كبيرة من تذاكر دور المجموعات لا تزال متاحة بأسعار تقل عن 300 دولار. وأكد رئيس FIFA أن أسعار تذاكر كأس العالم يمكن مقارنتها بأسعار حضور مباريات وأحداث رياضية كبرى داخل الولايات المتحدة، معتبرًا أن البطولة تمثل الحدث الكروي الأكبر عالميًا وتحظى بقيمة استثنائية لدى الجماهير. وتستعد الولايات المتحدة لاستضافة عدد من مباريات كأس العالم المقبلة، وسط توقعات بإقبال جماهيري ضخم واهتمام عالمي واسع بالبطولة، التي ينتظر أن تحقق أرقامًا قياسية على مستوى الحضور والعوائد التسويقية.

Image

جيسوس يكشف عروض الهلال والسعودية والبرازيل

كشف المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني لنادي النصر السعودي، عن تفاصيل عروض وتواصلات تلقاها خلال السنوات الأخيرة، أبرزها مفاضلته بين قيادة المنتخب السعودي وتدريب نادي الهلال في عام 2023، إلى جانب محاولات من الاتحاد البرازيلي لكرة القدم لضمه لقيادة “السيليساو” نحو مونديال 2026. وأوضح جيسوس في مقاله أنه كان قريبًا من تولي تدريب المنتخب السعودي بعقد يمتد لثلاث سنوات خلال صيف 2023، بعد تواصل مباشر مع مسؤولين في الاتحاد السعودي لكرة القدم، حيث تم الاتفاق على الجوانب المالية، قبل أن يطلب هو تقليص مدة العقد إلى عامين مع خيار التمديد في حال التأهل إلى كأس العالم. وأشار المدرب البرتغالي إلى أنه كان على وشك التوقيع الرسمي على العقد، قبل أن يتلقى عرضًا مفاجئًا من نادي الهلال للعودة مجددًا إلى تدريب الفريق، لافتًا إلى أن قرار الاختيار بين الطرفين كان لحظة حاسمة في مسيرته المهنية. وبيّن جيسوس أنه اختار في النهاية العودة إلى الهلال، مؤكدًا أن رغبته في استكمال مشروعه السابق مع النادي كانت عاملًا رئيسيًا في قراره، خصوصًا بعد تجربته الأولى مع الفريق في موسم 2018-2019. كما تطرق المدرب إلى مرحلة لاحقة من مسيرته، موضحًا أن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم تواصل معه في عام 2024 لقيادة المنتخب، حيث تلقى عرضًا ماليًا كبيرًا، إضافة إلى استعداد لدفع قيمة فسخ عقده مع الهلال، إلا أن المفاوضات لم تكتمل بسبب تغيرات إدارية داخل الاتحاد البرازيلي. وأضاف أن تلك المرحلة شهدت تعثرًا في الاتفاق النهائي نتيجة تطورات قانونية وإدارية داخل الاتحاد البرازيلي، ما أدى إلى إغلاق ملف التعاقد بشكل نهائي. وفي سياق متصل، أشار جيسوس إلى أن مسيرته مع الهلال شهدت نجاحات لافتة بعد عودته، حيث قاد الفريق لتحقيق لقب الدوري وعدد من البطولات المحلية، قبل انتقاله لاحقًا إلى قيادة نادي النصر. وتأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه النصر المنافسة على صدارة الدوري، إلى جانب وصوله إلى نهائي دوري أبطال آسيا 2، وسط طموحات كبيرة لتحقيق موسم استثنائي على المستويين المحلي والقاري.

Image

كانافارو يستدعي 40 لاعبًا لمعسكر أوزبكستان

بدأ منتخب أوزبكستان لكرة القدم مرحلة إعداد مكثفة استعدادًا لمشاركته التاريخية الأولى في كأس العالم، حيث دخل الفريق معسكرًا تدريبيًا يمتد لثلاثة أسابيع في العاصمة طشقند تحت قيادة المدرب الإيطالي فابيو كانافارو. ويهدف المعسكر إلى رفع جاهزية اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل خوض غمار البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث شهدت التحضيرات مشاركة قائمة موسعة تضم 40 لاعبًا، يتدربون في المركز الوطني لكرة القدم، مع خوض مباريات ودية داخلية أمام أندية محلية. وتضم القائمة عددًا من أبرز نجوم المنتخب، مثل القائد إلدور شومورودوف، وصانع اللعب عباس بيك فايزولاييف، ولاعب الوسط أوتابيك شوكوروف، إلى جانب المدافع عبدالقادر خوسانوف، حيث من المتوقع انضمامهم لاحقًا بعد انتهاء التزاماتهم مع أنديتهم.  كما منح كانافارو فرصة لعدد من اللاعبين الشباب الذين يسعون لإثبات أنفسهم، من بينهم نودير عبدالرزاقوف وشيرزود إيسانوف، في محاولة لدخول القائمة النهائية التي ستضم 26 لاعبًا، والمقرر إعلانها في الثاني من يونيو. وشهد المعسكر أيضًا استدعاء لاعبين ما زالوا يتعافون من إصابات، مثل حسين نورتشاييف وجلال الدين ماشاريبوف، في إطار محاولة تجهيز أكبر عدد ممكن من العناصر قبل حسم القائمة النهائية. وسيخوض المنتخب الأوزبكي أولى مبارياته في المونديال ضمن المجموعة 11، حيث يواجه كولومبيا في مكسيكو سيتي يوم 17 يونيو، ثم البرتغال في هيوستن، قبل أن يختتم مبارياته أمام الكونجو الديمقراطية في أتلانتا، في مشاركة تاريخية هي الأولى في مسيرة الكرة الأوزبكية على مستوى كأس العالم.

Image

FIFA يعتمد قوائم 26 لاعبًا للمونديال

أعلن FIFA عن مجموعة من التعديلات التنظيمية الخاصة ببطولة كأس العالم المقبلة، في مقدمتها السماح لكل منتخب باختيار قائمة نهائية تضم حتى 26 لاعبًا، وهو نفس النظام الذي تم اعتماده في النسخة السابقة من البطولة. وبحسب التفاصيل التي كشفها الاتحاد، فإن المنتخبات الـ48 المشاركة ستقدم قوائم أولية موسعة تتراوح بين 35 و55 لاعبًا، على أن تشمل هذه القوائم أربعة حراس مرمى على الأقل. وأكد الاتحاد أن هذه القوائم لن تكون متاحة للجمهور، وستُستخدم فقط لأغراض تنظيمية وإدارية داخلية تتعلق بالبطولة. أما فيما يخص القائمة النهائية، فقد أوضح FIFA أنها ستتكون من 23 إلى 26 لاعبًا، بينهم ثلاثة حراس مرمى، على أن يتم اعتمادها رسميًا في الثاني من يونيو المقبل، وهو الموعد النهائي لتثبيت أسماء اللاعبين المشاركين في البطولة. كما وضع الاتحاد آلية دقيقة للتعامل مع الإصابات أو الظروف الطارئة، حيث لا يُسمح باستبدال أي لاعب في القائمة النهائية إلا من خلال القائمة الأولية فقط، وذلك في حالات الإصابة الخطيرة أو المرض الشديد، وبشرط أن يتم التغيير قبل 24 ساعة على الأقل من خوض المنتخب لأول مباراة له في المونديال. وأضاف أن حارس المرمى يمكن استبداله في أي وقت خلال البطولة إذا تعرض لإصابة أو حالة صحية تمنعه من الاستمرار. ويأتي هذا النظام امتدادًا للتطور التدريجي في عدد اللاعبين المسموح بهم في كأس العالم عبر التاريخ، إذ كانت القوائم النهائية تضم 22 لاعبًا حتى نسخة 1998، قبل أن يتم رفع العدد إلى 23 لاعبًا بدءًا من نسخة 2002، ليستقر لاحقًا على 26 لاعبًا في النسخ الحديثة، بما يمنح المنتخبات مرونة أكبر في التعامل مع ضغط المباريات وكثافة الجدول. وتستضيف النسخة المقبلة من المونديال الولايات المتحدة والمكسيك وكندا خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، وسط مشاركة عربية واسعة تشمل ثمانية منتخبات هي: مصر، تونس، الجزائر، المغرب، السعودية، قطر، العراق، والأردن، موزعة بين قارتي أفريقيا وآسيا. ومن المتوقع أن يسهم هذا التوسّع في القوائم في منح المدربين مساحة أكبر للاختيار والتدوير بين اللاعبين، خصوصًا مع ارتفاع مستوى المنافسة وكثرة المباريات في النظام الجديد للبطولة الموسعة، ما يجعل إدارة الجاهزية البدنية أحد أهم عوامل النجاح في المونديال القادم.