Image

مكاسب خيالية لكأس إفريقيا في المغرب

أكد وزير التجارة والصناعة المغربي، رياض مزور، أن العوائد المباشرة التي حققها تنظيم المغرب لكأس أمم إفريقيا 2025 تجاوزت مليار يورو، مما يعكس النجاح الاقتصادي الكبير للبطولة. وأشار إلى أن التكاليف المتعلقة بتنظيم البطولة تم تغطيتها بالكامل، مستفيدًا من المكاسب الناتجة عن زيادة أعداد الزوار والنشاط السياحي، بالإضافة إلى ارتفاع ملحوظ في معدلات الاستهلاك المحلي. وأوضح الوزير أن الاستثمارات التي وُجهت لتنظيم كأس إفريقيا تمثل نحو 80% من الاحتياجات الاستثمارية للبلاد في المجال الرياضي لتنظيم مونديال كأس العالم، مما يعزز من مكانة البطولة كفرصة استثمارية مهمة تعود بالنفع على كافة المواطنين. كما لفت إلى تسجيل نمو ملموس في استهلاك السيارات تجاوز 35%، إلى جانب زيادة عامة في معدلات الاستهلاك تجاوزت 25% خلال فترة إقامة الحدث، مؤكدًا أن هذه المؤشرات تعكس تأثير البطولة الإيجابي على الاقتصاد الوطني.

Image

الكاف يعاقب زيدان وبلغالي ويُغرم الجزائر

أصدر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عقوبات انضباطية بحق المنتخب الجزائري، على خلفية الأحداث التي رافقت مباراته أمام منتخب نيجيريا ضمن منافسات كأس الأمم الإفريقية، والتي انتهت بخسارة الجزائر بهدفين دون مقابل. وشهدت المواجهة توترًا بين لاعبي المنتخبين عقب صافرة النهاية، حيث تطورت المشادات لتصل إلى النفق المؤدي لغرف تبديل الملابس، ما دفع اللجنة التأديبية في “الكاف” إلى فتح تحقيق في الواقعة. وأوضح الاتحاد الجزائري لكرة القدم أن اللجنة التأديبية قررت إيقاف حارس المرمى لوكا زيدان مباراتين، تُنفذ خلال تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027، فيما تم إيقاف المدافع رفيق بلغالي لأربع مباريات، على أن يتم تنفيذ مباراتين فقط، مع إيقاف العقوبة المتبقية.  وعلى صعيد العقوبات المالية، فرض الاتحاد الإفريقي غرامة قدرها خمسة آلاف دولار بسبب حصول لاعبي المنتخب الجزائري على خمسة إنذارات خلال المباراة، إضافة إلى 25 ألف دولار نتيجة السلوك غير اللائق الصادر من بعض اللاعبين والمسؤولين عقب اللقاء. كما شملت العقوبات غرامة مالية قدرها خمسة آلاف دولار لاستخدام بعض الجماهير للألعاب النارية، ومبلغ مماثل بسبب إلقاء مقذوفات داخل أرضية الملعب. وقرر “الكاف” أيضًا تغريم الاتحاد الجزائري عشرة آلاف دولار لعدم الالتزام بالإجراءات الأمنية المعتمدة، بعد محاولات بعض المشجعين اختراق الحواجز، إلى جانب غرامة كبيرة بلغت 50 ألف دولار بسبب صدور إشارات مسيئة من الجماهير تجاه طاقم التحكيم والمسؤولين، ليصل إجمالي الغرامات المفروضة إلى 100 ألف دولار أمريكي. وفي ختام بيانه، أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم شروعه رسميًا في إجراءات الاستئناف على هذه القرارات، سعيًا لتخفيف العقوبات الصادرة بحقه.

Image

استقبال شعبي لبطل أفريقيا في السنغال

عادت بعثة منتخب السنغال لكرة القدم إلى العاصمة داكار بعد تتويجها بلقب كأس الأمم الأفريقية عقب فوزها على المغرب في مباراة نهائية شهدت توترات وأحداثاً مثيرة. وحظيت البعثة باستقبال رسمي حار من رئيس البلاد باسيرو ديوماي فاي ورئيس الوزراء عثمان سونكو، بالإضافة إلى كبار المسؤولين، فور وصولهم على متن طائرة خاصة. انتظر المئات من المشجعين في محيط المطار لساعات طويلة للاحتفال بعودة أبطالهم، وسط أجواء احتفالية عمت مختلف مناطق العاصمة وضواحيها، حيث أضاءت الألعاب النارية السماء ودوّت أصوات الأبواق والمفرقعات، بينما جاب المشجعون الشوارع حاملين الأعلام الوطنية. ومن المقرر أن تُقام مسيرة شعبية كبرى في شوارع داكار يوم الثلاثاء، تبدأ صباحًا وتستمر لساعات، على أن يستقبل الرئيس السنغالي اللاعبين رسميًا في القصر الرئاسي. وقد وصفت الصحافة المحلية هذا الفوز بأنه تتويج يستحق الإشادة، مؤكدين أن المنتخب السنغالي عبر عن روح عالية وتغلب على ضغوط المباراة الصعبة التي تميزت بفوضى واحتجاجات على ركلة جزاء مثيرة للجدل. وقد لعب النجم ساديو ماني دورًا محوريًا في إعادة تهدئة الفريق وإقناعه بالعودة إلى الملعب بعد قرار الاحتجاج. وبالرغم من التوترات التي صاحبت المباراة، مثل محاولة اقتحام الجماهير للملعب والانسحاب المهدد من قبل لاعبي السنغال، استطاع الفريق أن يحقق الانتصار ويضيف اللقب الثاني إلى سجله في البطولة. على الجانب الآخر، أصدرت الجهات التنظيمية بيانات أكدت نيتها في اتخاذ إجراءات قانونية بشأن انسحاب المنتخب السنغالي والأحداث التي رافقت القرار، بينما أدان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، تصرفات بعض لاعبي الجهاز الفني واللاعبين خلال المباراة، داعيًا لاتخاذ العقوبات اللازمة. وفي وسط هذه الأجواء المتوترة، عبر مشجعون في داكار عن دهشتهم من احتمالية فرض عقوبات فردية على منتخبهم، معتبرين أن المسؤولية يجب أن تكون جماعية إذا ما قررت الجهات المختصة فرض غرامات أو عقوبات.

Image

رينارد ينتقد دياز ويطالب بمحاسبته فورًا!

وجه هيرفي رينارد، المدير الفني السابق للمنتخب المغربي والذي يقود حاليًا المنتخب السعودي، انتقادات لاذعة للاعب براهيم دياز عقب إضاعته ركلة جزاء في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025. وصف رينارد تلك اللحظة بأنها تمثل تقصيرًا جسيمًا في تحمل المسؤولية، مؤكدًا أنه لو كان لا يزال يتولى تدريب المنتخب المغربي، لفعل ما هو أكثر صرامة تجاه دياز بسبب هذه الخطأ الحاسم. شهدت المباراة النهائية بين المغرب والسنغال، التي جرت على ملعب الأمير مولاي عبدالله في الرباط، أحداثًا مثيرة خاصة في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي، حيث حصل المغرب على ركلة جزاء بعد تعرض دياز للعرقلة داخل منطقة الجزاء. رغم الجدل والاحتجاجات الشديدة من جانب المنتخب السنغالي التي كادت تؤدي إلى انسحاب الفريق، تم استئناف اللعب بعد توقف طويل، لكن دياز فشل في استغلال الفرصة وسدد الكرة بطريقة ضعيفة على طريقة "بانينكا"، مما سمح لحارس السنغال إدوارد ميندي بالتصدي لها بسهولة. في المقابل، تمكن منتخب السنغال من تسجيل هدف الفوز في الوقت الإضافي عبر اللاعب باب غايي، ليحرز اللقب للمرة الثانية في تاريخه. وفي تصريحات لصحيفة «لو باريزيان» الفرنسية، أكد رينارد أن إضاعة ركلة جزاء قد تحدث، لكن في مثل هذه اللحظات الحاسمة لا يمكن التساهل مع اللاعب، خاصة عندما يتعلق الأمر بآمال بلد وشعب بأكمله كان يسعى لتحقيق اللقب بعد انتظار طويل. من جانبه، قدم براهيم دياز اعتذارًا رسميًا للجماهير المغربية عن الإخفاق، معبرًا عن حزنه الكبير على الفرصة الضائعة التي كانت قد تضع منتخب بلاده على أعتاب تحقيق إنجاز تاريخي بعد تتويجه الأول عام 1976.

Image

الرابطة الدولية تدين فوضى نهائي أفريقيا

أدانت الرابطة الدولية للصحافة الرياضية التصرفات غير المهنية التي شهدتها مباراة نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 بين المغرب والسنغال، والتي شهدت فوضى كبيرة بين الصحافيين بعد نهاية اللقاء. وأظهرت مقاطع مصورة قيام بعض الصحافيين المغاربة بمقاطعة ودخول غير منظم لقاعة المؤتمر الصحفي أثناء دخول مدرب منتخب السنغال، بابي ثياو، برفقة ابنته، مما أدى إلى نشوب مشادات كلامية وتوترات بين الإعلاميين من البلدين قبل مغادرة ثياو القاعة.  وقد انتهت المباراة بفوز السنغال بهدف نظيف أحرزه لاعب الوسط بابي جي في الوقت القاتل (الدقيقة 94)، في حين أضاع اللاعب المغربي براهيم دياز ركلة جزاء كانت قد تمنح البلد المضيف فرصة للفوز خلال الوقت الأصلي، في ظل أجواء مشحونة على أرض الملعب وبين الأطراف المشاركة. واستنكرت الرابطة في بيان رسمي ما حدث من تصرفات تعكر صورة الصحافة الرياضية، مؤكدة على أهمية احترام مهنة الصحافة وكرامتها، وطلبت من فرعها في أفريقيا تقديم تقرير مفصل عن الحادثة للتحقيق في الواقعة واتخاذ الإجراءات المناسبة. وتأتي هذه الأحداث في وقت كانت فيه المباراة النهائية قد شهدت توترًا على أرض الملعب، خاصة مع انسحاب لاعبي السنغال احتجاجًا على قرار احتساب ركلة جزاء للمغرب، مما زاد من حدة التوترات خلال وبعد اللقاء.

Image

محمد صلاح يعود إلى ليفربول!

عاد النجم المصري محمد صلاح إلى صفوف فريقه ليفربول الإنجليزي، بعد انتهاء مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت مؤخرًا في المغرب. ويستعد صلاح لخوض فحوصات طبية قبل انضمامه إلى زملائه استعدادًا لمواجهة أولمبيك مارسيليا الفرنسي، ضمن الجولة السابعة من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا، والتي ستقام يوم الأربعاء. شهدت الفترة الماضية توترًا في العلاقة بين صلاح وجهاز ليفربول الفني بقيادة الهولندي آرني سلوت، حيث تم استبعاده من التشكيلة الأساسية في عدة مباريات، الأمر الذي أثار الكثير من التساؤلات حول مستقبله داخل النادي. وظهر ذلك جليًا في تصريحات اللاعب التي انتقد فيها النادي عقب تعادل ليفربول مع ليدز يونايتد، معبرًا عن شعوره بالتجاهل، ما دفع الجهاز الفني لاستبعاده من لقاء الفريق أمام إنتر ميلان في دوري الأبطال. ومع ذلك، عاد صلاح للعب في مباراة ليفربول ضد برايتون في الدوري الإنجليزي، قبل أن يسافر إلى المغرب مع منتخب مصر، ليبقى مستقبله في النادي محط تساؤل في الوسط الرياضي. يواصل ليفربول مشواره في دوري أبطال أوروبا وهو يحتل المركز التاسع في ترتيب مجموعته، حيث يتنافس مع أندية قوية مثل إنتر ميلان وريال مدريد وأتلتيكو مدريد على التأهل إلى الأدوار الإقصائية، مع حرص الفريق على حجز مركز ضمن الثمانية الأوائل لضمان التقدم في البطولة. ومن المتوقع أن يشارك صلاح في تدريبات الفريق قبل الرحلة إلى فرنسا، مما قد يشير إلى استمرار دوره في فريق ليفربول في المرحلة المقبلة، وسط ترقب كبير من الجماهير لمستقبل الفرعون المصري داخل قلعة "أنفيلد".

Image

إيتو يكشف تفاصيل قرار الانسحاب ضد المغرب

كشف صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم والنجم التاريخي للكرة الإفريقية، عن تفكيره في انسحاب منتخب بلاده خلال مواجهة المغرب في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، احتجاجًا على بعض القرارات التحكيمية المثيرة للجدل، على غرار ما فعلته السنغال في المباراة النهائية. وفي مقابلة مع قناة "فرانس 24"، قال إيتو إنه لا يرغب في توجيه اتهامات مباشرة للحكام، لكنه أشار إلى وجود أخطاء تحكيمية واضحة يجب أن يراجعها الاتحاد الإفريقي ويتخذ بشأنها إجراءات مناسبة، مع الاعتراف بأن الحكام بشر قد يرتكبون أخطاءً مثل أي شخص. وأضاف النجم الكاميروني أن التوتر كان شديدًا خلال المباراة، حتى إنه تلقى اقتراحًا من أحد مساعديه بسحب الفريق من أرض الملعب، لكنه امتنع عن اتخاذ قرار متهور في ذلك الوقت. ووصف إيتو خطوة مدرب السنغال، بابي تياو، بسحب فريقه احتجاجًا على ركلة جزاء مثيرة للجدل، قبل أن يعود اللاعبون للملعب بعد تدخل ساديو ماني، ما مكن الفريق من الفوز باللقب عبر هدف في الوقت الإضافي. وأشار إيتو إلى شجاعة تياو في اتخاذ مثل هذا القرار، مؤكدًا أن المخاطرة التي قام بها كانت ضرورية للدفاع عن فريقه، وأنه يحترم هذا الموقف رغم تعقيداته، مشيرًا إلى أن فوز السنغال هو ما يجب أن يبقى في الذاكرة. وأضاف أنه كان معرضًا لعقوبة الإيقاف لأربع مباريات بسبب رفضه اتخاذ قرار مماثل بالانسحاب. وعن ساديو ماني، وجه إيتو له الثناء الكبير، واصفًا إياه بأحد أعظم الأبطال في إفريقيا، معبّرًا عن فخره بصداقة اللاعب ومدى تقديره لدوره القيادي في قيادة منتخب بلاده للفوز بالبطولة، متمنيًا أن يحصل ماني على جائزة الكرة الذهبية الإفريقية مرة أخرى تكريمًا لإنجازاته. وختم إيتو حديثه بالإشارة إلى أن ماني يجسد صورة القائد الحقيقي في الملعب، لكنه شدد أيضًا على أن ردود الفعل العاطفية واردة في مثل هذه المواقف، حيث يشعر الجميع أحيانًا بعدم وجود عدل في مجريات المباراة.

Image

تكريم ملكي لوصيف إفريقيا

استقبل الأمير رشيد، شقيق الملك محمد السادس، في قصر الضيافة بالرباط، أعضاء المنتخب المغربي لكرة القدم، وصيف بطل كأس أمم إفريقيا 2025، لتكريمهم على أدائهم المتميز ومسيرتهم المشرفة خلال البطولة رغم خسارة المباراة النهائية. وجرت مراسم الاستقبال بناءً على توجيهات الملك محمد السادس، حيث قام الأمير رشيد بمصافحة رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، والمدرب وليد الركراكي، بالإضافة إلى لاعبي المنتخب، والتقط معهم صورًا تذكارية تعبيرًا عن تقدير الوطن لجهودهم. وكان المنتخب المغربي قد خسر نهائي البطولة أمام منتخب السنغال بهدف واحد في الوقت الإضافي، ليبقى حلم الحصول على اللقب الثاني في تاريخه بعيدًا، بعد انتظار دام أكثر من خمسين عامًا. وجّه الملك محمد السادس تهنئة حارة إلى لاعبي "أسود الأطلس" فور انتهاء المباراة، مبرزًا الروح العالية التي أظهرها الفريق والالتزام الكبير الذي تميزوا به طوال البطولة. وأكد في رسالته أن المنتخب أظهر قدرة الشباب المغربي والإفريقي على تحقيق الإنجازات عندما تحظى المواهب بالدعم والثقة، مشيدًا بالعزيمة والأداء البطولي الذي كان بمثابة رسالة وطنية قوية. وأضاف الملك أن هذه التجربة تعكس رؤية المملكة الاستراتيجية القائمة على الاستثمار في العنصر البشري وتطوير البنية التحتية، مشيرًا إلى مستوى الجاهزية العالية للمغرب في تنظيم واستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى، ومنها الاستعدادات لاستقبال كأس العالم 2030.

Image

تعرف على التشكيلة المثالية لكأس أمم أفريقيا

كشف تطبيق Sofa Score الشهير لتقييم أداء اللاعبين عن تشكيلته المثالية لبطولة كأس أمم إفريقيا الأخيرة، والتي شهدت مفاجآت واضحة في اختيار اللاعبين وتوزيعهم بين المنتخبات المختلفة. وحسب التقييم، ضمت التشكيلة المثالية ثلاثة لاعبين عرب فقط، من بينهم محمد صلاح، قائد منتخب مصر، الذي سجل أربعة أهداف خلال البطولة، ورامي ربيعة المدافع المصري، بينما مثل المغرب في هذه التشكيلة اللاعب نصير مزراوي الذي برز بدوره في مركز الظهير بعد تعافي زميله أشرف حكيمي. وكان لمنتخب السنغال الفائز باللقب حضور قوي في هذه التشكيلة، حيث ضمت أربعة من لاعبيه، منهم حارس المرمى إدوارد ميندي، ولاعبا الدفاع كيربين دياتا، والوسط إدريسا جاي وبابي جاي، إلا أن نجمهم ساديو ماني، الذي توج كأفضل لاعب في البطولة من قبل الاتحاد الإفريقي، لم يحظى بمكان في هذه القائمة وفقًا للتقييم. في المقابل، لم يتم اختيار براهيم دياز، هداف البطولة، الذي أثار الجدل بعدما أهدر ركلة جزاء بطريقة "بانينكا" في المباراة النهائية، ما أثر على مكانته في تقييم Sofa Score.