Image

غياب 6 لاعبين عن مصر في مواجهة نيجيريا

يغيب 6 لاعبين عن المنتخب المصري أمام نيجيريا في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ببطولة كأس أفريقيا، المقرر إقامتها السبت. وذكر المركز الإعلامي للاتحاد المصري لكرة القدم أن أحمد فتوح وياسر إبراهيم ومحمد حمدي يغيبون للإصابة، بينما يغيب للإيقاف حسام عبدالمجيد بعد حصوله على إنذارين، وإيقاف مروان عطية وصلاح محسن من قبل الاتحاد الأفريقي (الكاف). وقال إبراهيم حسن، مدير المنتخب المصري، في تصريحات للمركز الإعلامي للاتحاد المصري: «الفحص الطبي أثبت إصابة أحمد فتوح الظهير الايسر بتمزق في العضلة الخلفية خلال مباراة السنغال، وبالتالي غيابه رسميًا عن مباراة نيجيريا. كما يغيب ياسر إبراهيم بسبب آلام اسفل الظهر». يذكر أن محمد حمدي كان أصيب بقطع في الرباط الصليبي أمام منتخب بنين في مباراة دور الـ.16.

Image

تذاكر نهائي كأس أفريقيا تُباع بأسعار خيالية!

تحولت عملية الحصول على تذاكر مباريات المنتخب المغربي في بطولة كأس الأمم الإفريقية إلى أزمة حقيقية، في ظل موجة مضاربة واسعة رفعت أسعار التذاكر إلى مستويات غير مسبوقة، ما وضع الجماهير أمام تحديات كبيرة لمواكبة مشوار “أسود الأطلس” في البطولة. وشهدت أسعار التذاكر قفزات حادة في السوق غير الرسمية، حيث تجاوز سعر التذكرة الواحدة حاجز 500 يورو، مقارنة بسعرها الأصلي الذي لا يتعدى 30 يورو، الأمر الذي دفع العديد من المشجعين للبحث عن بدائل غير تقليدية من أجل تأمين حضورهم في المدرجات ودعم المنتخب المغربي. وأكد عدد من المشجعين أن المضاربين استغلوا الإقبال الجماهيري الكبير، خاصة مع تقدم المنتخب المغربي في الأدوار الإقصائية، لفرض أسعار مبالغ فيها، ما جعل اقتناء التذاكر مهمة شاقة، لا سيما مع اقتراب المباراة النهائية. وأشار مشجعون إلى أن التذاكر أصبحت تُتداول عبر وسطاء غير رسميين، وبطرق بعيدة عن القنوات المعتمدة. وفي ظل هذه الظروف، برزت مبادرات جماهيرية منظمة كحل بديل لأزمة التذاكر، من بينها مجموعة «روسو فيردي»، التي تأسست عام 2023 بهدف تسهيل حصول المشجعين المغاربة على التذاكر، بعد معاناة مشابهة خلال كأس العالم في قطر. وتضم المجموعة مئات الأعضاء من داخل المغرب وخارجه، وتمكنت من تأمين حضور جماعي منظم خلال مباريات البطولة. وحصلت المجموعة على تذاكرها عبر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «الكاف»، دون ارتباط رسمي بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وتميز حضورها في المدرجات بالتنظيم واللافتات والأهازيج الجماعية، ما لفت أنظار المتابعين واللاعبين على حد سواء.  غير أن المبادرة واجهت تحديًا ماليًا كبيرًا قبل انطلاق البطولة بأيام قليلة، بعدما طلب «الكاف» تسديد مبلغ مالي ضخم مقدمًا مقابل حزمة من التذاكر لجميع المباريات حتى النهائي، بغض النظر عن نتائج المنتخب المغربي. وأوضح القائمون على المجموعة أن التمويل تم عبر مساهمات شخصية من الأعضاء، في ظل غياب موارد كافية في البداية. ورغم الصعوبات، نجحت المجموعة في جمع المبلغ المطلوب خلال فترة قصيرة، مستفيدة من حماس المشجعين ورغبتهم في مساندة المنتخب، في مشهد يعكس حجم الشغف الجماهيري بكرة القدم، مقابل استمرار أزمة التذاكر وغياب حلول جذرية للحد من المضاربة. وتعيد هذه الأزمة تسليط الضوء على إشكالية بيع وتوزيع التذاكر في البطولات الكبرى، وسط مطالب جماهيرية بتشديد الرقابة وضمان وصول التذاكر إلى المشجعين بأسعارها الرسمية، بعيداً عن الاستغلال التجاري.

Image

حسام حسن يثير الجدل.. فما القصة؟

أثارت تصريحات حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عقب خروج الفراعنة من كأس الأمم الأفريقية، جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تصدرت حديث الجمهور في مصر عبر «إكس» و«جوجل». جاء ذلك بعد خسارة المنتخب المصري أمام السنغال بهدف وحيد، ما أدى إلى خروج الفريق من البطولة المقامة في المغرب، وظهرت ردود فعل غاضبة على المدير الفني، خاصة بعد إشارته إلى الرقم 7 في إشارة إلى ألقاب مصر القارية السابقة. في المؤتمر الصحافي الذي تلا المباراة، عبر حسام حسن عن رضاه عن أداء المنتخب، مؤكدًا أنه لا يستخدم تبريرات للإخفاق، لكنه انتقد بعض قرارات التحكيم، مطالبًا بإعادة النظر فيها، معتبرًا أن القارة الأفريقية لا تزال تعاني من نقص العدالة في بعض البطولات. وأشار المدرب إلى فارق الراحة الذي حصلت عليه السنغال مقارنة بمصر، متمنيًا أن يتدخل «الفيفا» لضمان نزاهة المنافسات الكبرى مثل كأس الأمم، وأشاد بتاريخ مصر الكبير، واصفًا إياها بـ«أم العرب» و«أم أفريقيا» و«بُعبُع القارة» الذي يخشاه الجميع. كما أكد حسام حسن على مكانة مصر كقوة كبرى في أفريقيا، مشددًا على تاريخها الحافل بالإنجازات التي لا تضاهيها أي دولة أخرى في المنطقة. على وسائل التواصل الاجتماعي، تباينت ردود الفعل بين مؤيد لتصريحات حسام حسن، وبين منتقد لها.

Image

غموض مستقبل مدرب نيجيريا!

لا يزال مستقبل إريك شيلي، مدرب منتخب نيجيريا، غامضًا بعد خسارة الفريق أمام المغرب بركلات الترجيح في قبل نهائي كأس أمم أفريقيا. وعندما سُئل عن موقفه من الاستمرار مع الفريق، لم يلتزم شيلي بأي قرار، مشيرًا إلى أنه ينتظر قرار الإدارة التي قد تخبره قريبًا ما إذا كان سيستمر أو يغادر. وأكد في تصريحات نقلها موقع «أفريكا سبورت» أنه يركز حاليًا على مباراة تحديد المركز الثالث أمام مصر في الدار البيضاء، معربًا عن فخره بلاعبيه رغم خيبة الأمل بسبب خروجهم من البطولة، حيث كان من الممكن أن يكونوا أحد أفضل الفرق. ويطمح المنتخب النيجيري للفوز بلقبه القاري الرابع، والأول منذ 2013، لتعويض جماهيره عن خيبة عدم التأهل لكأس العالم 2026، بعد موسم صعب شهد مفاجآت كبيرة.

Image

محمد حمدي يجري جراحة ناجحة بألمانيا

خضع محمد حمدي، مدافع نادي بيراميدز ولاعب المنتخب المصري الأول، لعملية جراحية ناجحة في ألمانيا، عقب تعرضه لإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي. وكان اللاعب قد أصيب خلال مشاركته مع منتخب مصر في مواجهة بنين ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس الأمم الأفريقية، ليتم على إثرها التنسيق بين اتحاد الكرة ونادي بيراميدز لإنهاء ترتيبات سفره إلى ألمانيا لإجراء الجراحة. وشهدت العملية تواجد لويس استيفاس، أخصائي العلاج الطبيعي بنادي بيراميدز، الذي حرص على مرافقة محمد حمدي في مدينة ميونيخ، دعمًا له خلال إجراء الجراحة ومتابعة حالته حتى عودته إلى القاهرة لبدء المرحلة الأولى من برنامج العلاج والتأهيل. ومن المنتظر أن يواصل اللاعب الخضوع للفحوصات والمتابعة الطبية مع الفريق المعالج في ألمانيا خلال الفترة المقبلة، على أن يتم تحديد موعد عودته إلى القاهرة لاحقًا لبدء برنامج التأهيل والعلاج الطبيعي.

Image

إنريكي: فخور بثنائي باريس في النهائي الأفريقي

أبدى الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان، اعتزازه بوصول ثنائي الفريق المغربي أشرف حكيمي والسنغالي إبراهيم مباي إلى المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية 2025، معتبرًا أن هذا الإنجاز يعكس حجم العمل الكبير الذي قدمه اللاعبان خلال الفترة الماضية، ويُعد مكسبًا معنويًا للنادي الباريسي. وجاءت تصريحات إنريكي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده اليوم الخميس، للحديث عن مواجهة فريقه المرتقبة أمام ليل ضمن منافسات الدوري الفرنسي، حيث أكد أن رؤية لاعبين من باريس سان جيرمان في المشهد الختامي للبطولة القارية تمثل أمرًا إيجابيًا للنادي، بالنظر إلى الجهد والتضحيات التي بذلوها على مدار الأشهر الأخيرة. وتطرق مدرب باريس سان جيرمان خلال المؤتمر ذاته إلى الجدل الذي أثير عقب خسارة فريقه الأخيرة أمام باريس إف سي، والتي تسببت في خروجه من منافسات كأس فرنسا، رافضًا التشكيك في إمكانات الفريق بسبب تلك النتيجة. وأوضح أن كرة القدم لا تخلو من العثرات، وأنه من غير الواقعي توقع الفوز في كل مباراة وكل بطولة. وشدد إنريكي على ثقته الكاملة في جودة العناصر التي يمتلكها الفريق، وكذلك في الأسلوب الفني الذي يعتمد عليه، معتبرًا أن مواجهة ليل المقبلة ستكون فرصة مناسبة لقياس ردّة فعل اللاعبين وقدرتهم على التعامل مع الضغوط بعد الخسارة. وعلى صعيد الغيابات، أشار المدرب الإسباني إلى أن الفريق يواجه بعض المتاعب بسبب الإصابات، حيث تحوم الشكوك حول مشاركة البرتغالي جواو نيفيز نتيجة معاناته من إجهاد عضلي، لينضم إلى قائمة الغائبين التي تضم لي كانج إن وماتفي سافونوف.

Image

«الكاف» يوقف إيتو أربع مباريات!

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» إيقاف صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، لمدة أربع مباريات، على خلفية سلوك اعتبره غير لائق خلال مباراة منتخب الكاميرون أمام المغرب، التي انتهت بخسارة الكاميرون بهدفين دون رد في الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية، والتي أقيمت يوم الجمعة الماضي. وذكرت تقارير إعلامية أن إيتو أبدى احتجاجات غاضبة على بعض القرارات التحكيمية أثناء اللقاء، الذي حضره رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي، وسط أجواء مشحونة شهدت احتكاكات ومشادات بين لاعبي المنتخبين. وكان «الكاف» قد أعلن في وقت سابق فتح تحقيق بشأن الأحداث التي رافقت بعض مباريات البطولة، خاصة ما تعلق بالمواجهات العنيفة داخل أرض الملعب وخارجه. وقررت لجنة الانضباط بالاتحاد الأفريقي توقيع غرامة مالية قدرها 20 ألف دولار على إيتو، وهو ما قوبل برفض الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، الذي اعتبر أن القرار لا يستند إلى مبررات واضحة.  وفي بيان رسمي، أعرب الاتحاد الكاميروني عن قلقه من سرعة الإجراءات التي أفضت إلى العقوبة، مشيرًا إلى أنها تثير تساؤلات حول احترام معايير العدالة والانصاف، مؤكدًا عزمه التقدم باستئناف ضد القرار. وشدد البيان على دعم الاتحاد الكامل لرئيسه، والتزامه بالدفاع عن مبادئ العدالة التأديبية ذات المصداقية. يُذكر أن المنتخب المغربي يستعد لمواجهة نظيره السنغالي في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، المقرر إقامته يوم الأحد المقبل.

Image

انتهاء مشوار كوليبالي مع السنغال!

انتهى مشوار كاليدو كوليبالي، مدافع نادي الهلال السعودي ومنتخب السنغال، في بطولة كأس أمم إفريقيا بعد تعرضه للإصابة وحصوله على إنذار ثانٍ في مباراة نصف النهائي ضد مصر. وكان كوليبالي قد تلقى إنذارًا أول في ربع نهائي البطولة أمام مالي، ما أدى إلى غيابه عن المباراة التالية في المباراة النهائية أمام المنتخب المغربي الأحد المقبل. وغادر المدافع السنغالي الملعب مصابًا في الدقيقة 23 من المباراة، مما زاد من معاناة فريقه. كما تعرض حبيب ديارا، لاعب وسط السنغال، لحصوله على إنذار ثاني، ليغيب هو الآخر عن المباراة المقبلة.

Image

حسام حسن يطالب بتدخل FIFA!

أعرب حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، عن تقديره الكبير لما قدمه لاعبو «الفراعنة» رغم الخروج من نصف نهائي بطولة كأس أمم أفريقيا عقب الخسارة أمام السنغال بهدف دون رد، في اللقاء الذي أقيم مساء الأربعاء. وأكد حسام حسن، خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أنه يشعر بالرضا عن الأداء العام للمنتخب طوال مشوار البطولة، موجهًا الشكر للاعبين على التزامهم وروحهم القتالية، ومشيرًا إلى أن التفاصيل الصغيرة كان لها الدور الحاسم في مواجهة قوية أمام حامل لقب نسخة 2021. وأوضح المدير الفني أن المنتخب المصري عانى من فارق زمني في الراحة بلغ 24 ساعة مقارنة بالمنتخب السنغالي بعد مباريات ربع النهائي، معتبرًا أن ضغط المباريات والسفر في توقيتات متقاربة يؤثر على مبدأ تكافؤ الفرص، لكنه شدد في الوقت ذاته على أنه لا يبحث عن تبريرات للخسارة، بل يثمّن ما قدمه اللاعبون داخل الملعب. وتطرق حسام حسن إلى الجدل التحكيمي الذي صاحب اللقاء، مؤكدًا وجود قرارات أثارت علامات الاستفهام، من بينها بعض الإنذارات ولقطات داخل منطقة الجزاء، مشيرًا إلى أن من حقه المطالبة بمزيد من العدالة التحكيمية، ومتمنيًا دورًا أكثر فاعلية من الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» في دعم التحكيم بالبطولات القارية الكبرى. وشدد مدرب المنتخب المصري على أن اسم مصر سيبقى حاضرًا بقوة في كرة القدم الأفريقية بفضل تاريخها وإنجازاتها، معتبرًا أن العدالة التحكيمية لا تزال تمثل تحديًا في القارة السمراء. وكان لاعبو المنتخب المصري قد أبدوا اعتراضهم على بعض قرارات الحكم الغابوني بيير أتشو، أبرزها إنذار المدافع حسام عبدالمجيد في أول تدخل له، ما ترتب عليه غيابه عن المباراة التالية، إلى جانب المطالبة بالرجوع لتقنية حكم الفيديو المساعد للتحقق من وجود لمسة يد على ساديو ماني قبل تسجيل هدف اللقاء، وكذلك احتساب ركلة جزاء محتملة لصالح أحمد مصطفى «زيزو» بعد التحام داخل منطقة الجزاء. ورغم الإقصاء، ودّع المنتخب المصري البطولة بأداء نال احترام المتابعين، في انتظار استكمال البناء والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.