Image

بونو: التوقع والحظ سر تأهل المغرب للنهائي

قاد ياسين بونو حارس منتخب المغرب إلى نهائي كأس أمم إفريقيا بعد تألقه الكبير في نصف النهائي أمام نيجيريا مساء الأربعاء، حيث تصدى بنجاح لركلتي ترجيح حاسمتين قادتا "أسود الأطلس" إلى الفوز بنتيجة 4-2 في ركلات الحسم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يبرز فيها بونو في هذه المرحلة، إذ نجح في التصدي لأربع ركلات ترجيح من أصل سبعة في آخر مباراتين خاضهما المغرب في نصف النهائي، سواء أمام نيجيريا أو أمام إسبانيا في مباراة أخرى، ما يعكس قدرته الكبيرة على التعامل مع الضغط في هذه اللحظات المصيرية. وبهذا الأداء، حافظ بونو على شباكه نظيفة للمرة الحادية عشرة في تاريخ مشاركاته في كأس أمم إفريقيا، معادلًا الرقم القياسي للاعب الإيفواري بوباكر كوبا، فيما يتصدر المصري عصام الحضري قائمة الحراس الأكثر حفاظًا على نظافة شباكهم برصيد 14 مباراة. وأكد بونو أن النجاح في ركلات الترجيح يعتمد بشكل كبير على التوقع والحظ، مشيرًا إلى أن الحظ كان إلى جانبهم في هذه المناسبة، قائلًا: "ركلات الترجيح تعتمد على التوقع والحظ، واليوم حالفنا التوفيق". كما أشاد بونو بأداء زملائه الذين قدموا مباراة قوية أمام منافس نيجيري منظم وقوي تكتيكيًا، معبرًا عن ثقته الكبيرة في مواجهة النهائي القادمة أمام منتخب السنغال، وقال: "النهائي سيكون احتفالًا ضخمًا، نواجه فريقًا عظيمًا ومنتخبًا متماسكًا".

Image

الركراكي: أتقبل النقد.. ولكن!

أبدى وليد الركراكي، مدرب منتخب المغرب، سعادته الكبيرة بعد تأهل فريقه إلى نهائي كأس أمم إفريقيا، حيث سيواجه السنغال يوم الأحد المقبل، معتبرًا أن المغاربة يمتلكون فريقًا قويًا وعظيمًا يستحق هذا الإنجاز. وأشار الركراكي عقب الفوز بركلات الترجيح 4-2 على نيجيريا، إلى أن الجماهير المغربية تستحق مشاهدة نهائي آخر لكأس أمم إفريقيا، معبرًا عن فخره بالروح القتالية والالتزام الكبير الذي أظهره اللاعبون. وردًا على الانتقادات التي واجهها منذ بداية البطولة، قال الركراكي إنه تقبل النقد رغم عدم عدالته في بعض الأحيان، مشددًا على أن الفريق دافع عنه وأن اللاعبين يعشقونه، معبرًا عن امتنانه الكبير لجماهير بلاده. وأشاد مدرب المغرب بمستوى منتخب نيجيريا، واصفًا إياهم بأحد أقوى الفرق التي واجهها فريقه من الناحية البدنية والفنية، مؤكدًا أن الانضباط التكتيكي والصبر كانا مفتاح الوصول إلى ركلات الترجيح، مشيدًا بدور الجمهور الذي قدم دعمًا كبيرًا في المباراة. وحول المواجهة النهائية، أكد الركراكي ثقته في قدرة فريقه على الفوز باللقب إذا تحلى اللاعبون بنفس الحماس والتركيز، مستذكرًا خسارته كلاًعب في نهائي 2004، ومؤكدًا ضرورة التعلم من تلك التجربة لتجنب تكرار الأخطاء. كما تحدث عن قوة منتخب السنغال، موضحًا أنهم خصم قوي بدنيًا وفنيًا، ولافتاً إلى أن السنغال لعبت 90 دقيقة فقط مقابل 120 دقيقة للمغرب، مما يجعل التعافي الجيد أمرًا ضروريًا للفريق قبل النهائي.

Image

محمد صلاح يسجل رقمًا صادمًا أمام السنغال!

سجل محمد صلاح هدفًا في كل مباراة من مبارياته الأربع الأولى في كأس الأمم الإفريقية، لكن أداؤه تراجع بشكل واضح في نصف النهائي أمام السنغال، حيث بدا غير مؤثر على الإطلاق. شهدت مواجهة مصر مع السنغال أداء دفاعيًا متكتلًا من الفريق المصري بقيادة المدرب حسام حسن، حيث لم يتمكن "الفراعنة" من تهديد مرمى الخصم في الشوط الأول، مع غياب تام للتسديدات على المرمى، وهو رقم سلبي لم يسجل منذ بدء إحصاءات Opta عام 2010.  وفي الدقيقة التي سجل فيها ساديو ماني هدف الفوز الوحيد، لم يظهر المنتخب المصري أي رد فعل هجومي فعّال، رغم دخول مصطفى محمد وأحمد زيزو في الشوط الثاني. ولم يتمكن عمر مرموش سوى من تسديدة واحدة حقيقية على المرمى في الوقت المحتسب بدل الضائع، ضاعت معها فرصة مصر في التطلع للفوز بلقبها الثامن. وأشارت شبكة Opta إلى أن هذه المباراة كانت الأولى في تاريخ محمد صلاح بكأس الأمم الإفريقية التي لم يلمس خلالها الكرة داخل منطقة جزاء المنافس خلال مشاركة تجاوزت 45 دقيقة، ما يعكس حجم المعاناة التي واجهها اللاعب. ورغم كونه قائد المنتخب، إلا أن صلاح لم يكن المسؤول الوحيد عن الأداء الدفاعي الصارم الذي تبناه الفريق، خاصة مع الرقابة المكثفة التي فرضها عليه أكثر من لاعب من منتخب السنغال.

Image

صراع النجوم في مربع أدغال أفريقيا

تشهد نسخة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب تفردًا استثنائيًا جعلها من أكثر النسخ تنافسية وهيبة في تاريخ البطولة، خاصة مع وصول أربعة أبطال سابقين إلى نصف النهائي، وهو حدث نادر يعكس قوة وتاريخ الكرة الإفريقية. ينتظر عشاق الساحرة المستديرة مواجهتان ناريتان تجمعان بين الأسماء اللامعة والتقاليد العريقة؛ في نصف النهائي الأول يتقابل منتخب مصر مع السنغال، وفي الثاني يواجه منتخب المغرب المستضيف نظيره النيجيري، لتتجسد أمام الجميع صورة تجمع بين الماضي المجيد والحاضر الزاهر للكرة الإفريقية. ويزخر هذا الدور بأبرز نجوم القارة الذين يحملون لقب الكرة الذهبية الإفريقية، وهم أشرف حكيمي، ساديو ماني، محمد صلاح، وفيكتور أوسيمين، مما يضيف رونقًا خاصًا للمباريات ويبرز المستوى المذهل للمواهب الإفريقية التي تتألق على الساحة الدولية. على صعيد الأهداف، شهدت البطولة تسجيل 119 هدفًا، وهو الرقم القياسي نفسه الذي حقق في النسخة الماضية بساحل العاج، مما يؤكد المستوى الهجومي العالي والمهارات الفنية التي سادت اللقاءات، لتصبح البطولة منصة لمتابعة أداء مذهل ومتواصل.  وفي ظل هذا الزخم، يبرز نجم منتخب المغرب براهيم دياز كقائد ومصدر أمل كبير للبلاد في سعيها لاستعادة اللقب القاري بعد غياب دام نصف قرن. يحمل دياز في جعبته خبرة كبيرة اكتسبها من اللعب في أندية عالمية مثل مانشستر سيتي وميلان وريال مدريد، مما يعزز من قوة المنتخب المغربي. من ناحية أخرى، يتألق فيكتور أوسيمين مع منتخب نيجيريا، حيث فرض نفسه نجمًا لامعًا منذ الأدوار الأولى، وقدم أداءً مبهرًا في مباراة ربع النهائي أمام الجزائر بتسجيل هدف وصناعة آخر، قاد بهما "النسور الخضر" بثقة نحو نصف النهائي.  أما محمد صلاح، نجم منتخب مصر، فلا يزال يقدم عروضًا مبهرة، حيث سجل هدفه الرابع في البطولة خلال مواجهة كوت ديفوار، ليؤكد دوره الحيوي في حمل آمال الفراعنة وتحقيق الحلم الإفريقي المنتظر.

Image

أسطورة نيجيريا تشن حربًا نفسية على المغرب

قبل المواجهة الحاسمة بين نيجيريا والمغرب في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بالعاصمة الرباط، أطلق سيجون أوديجبامي، أسطورة كرة القدم النيجيرية وبطل نسخة 1980، تصريحات حادة تستفز أسود الأطلس، مؤكدًا أن المغرب يشعر بالخوف بعد الأداء القوي الذي قدمه المنتخب النيجيري في البطولة. أوديجبامي وصف المنتخب المغربي بأنه "يرتجف من الرعب" تجاه النسور الخضر، خاصة بعد الانتصار المثير 2-0 على الجزائر، وهو ما اعتبره تأكيدًا على صعود نيجيريا وتطورها في هذه النسخة، بعد أن قدمت عروضًا متماسكة أمام كبار المنتخبات. كما أشار أسطورة نيجيريا إلى أن هذا الفوز على الجزائر يمثل نقطة تحول، محذرًا أن المنتخب المغربي يعيش حالة من القلق والرهبة قبل المواجهة المرتقبة، خاصة مع حضور أكثر من 60 ألف مشجع في المدرجات لدعم الفريق المضيف. وختم أوديجبامي حديثه بالتأكيد على جاهزية فريقه لتحقيق المستحيل والتألق فوق جبال الأطلس، مستندًا في ثقته على الأداء الحالي والتاريخ الطويل للمنتخب النيجيري في مواجهات البطولة، حيث سبق للمنتخبين أن التقيا في 1983 وتعادلا ثم تأهلت نيجيريا بعد ركلات الترجيح. هذه التصريحات تشعل المنافسة وتزيد من حدة التوتر قبل اللقاء المنتظر الذي يسعى فيه كل فريق لخطف بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية.

Image

صلاح يسعى لكسر عقدة السنغال.. هل يفعلها؟

منتخب مصر يقف على أعتاب مواجهة مصيرية مع السنغال في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، حيث يستعد محمد صلاح وقائد الفراعنة لمباراة لا تخلو من الإثارة والتحدي. صلاح، الذي واجه السنغال عدة مرات عبر السنوات، ما زال يبحث عن أول هدف له أمام أسود التيرانجا، رغم أنه لم ينجح في هز الشباك طوال أكثر من 11 عامًا. بدأت المواجهات بينهما عام 2014 في تصفيات كأس أفريقيا، حيث خسر المنتخب المصري مرتين، ولم يتمكن صلاح من التسجيل.  في نهائي كأس الأمم عام 2022 بالكاميرون، ظل التعادل السلبي حاضرًا حتى ركلات الترجيح التي حسمتها السنغال، لتبقى شباكهم منيعة أمام نجم ليفربول. حتى في تصفيات كأس العالم، استمر صيام صلاح التهديفي، رغم مشاركة كاملة في المباريات وفترات لعب تجاوزت 500 دقيقة. تُظهر هذه الأرقام صعوبة مهمة منتخب مصر أمام قوة الدفاع السنغالي، لكنها أيضًا تضع أمام صلاح فرصة ثمينة في نصف النهائي المقبل لكسر حاجز صيامه التهديفي الطويل، وربما كتابة فصل جديد في تاريخ مواجهاته مع أسود التيرانجا.

Image

مصر والمغرب يتطلعان لعبور السنغال ونيجيريا

يخوض المنتخب المصري مواجهة قوية أمام نظيره السنغالي على ملعب المدينة الكبيرة في طنجة، ضمن نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة في المغرب. يسعى المنتخب المصري إلى بلوغ النهائي وتحقيق اللقب الثامن في تاريخه، خصوصًا بعد تخطيه منتخب كوت ديفوار في ربع النهائي، بينما يطمح السنغاليون للفوز والتأهل إلى النهائي للمرة الثانية. يعتمد المنتخب المصري بشكل كبير على نجمه محمد صلاح، الذي سجل أربعة أهداف في البطولة، في محاولة لإنهاء عقدة الوصافة التي لازمته في النسختين الماضيتين. من جهته، يعتمد منتخب السنغال على ساديو ماني، الذي ساهم بشكل بارز في تأهل فريقه إلى نصف النهائي، ويأمل في قيادة بلاده إلى النهائي الثالث. وفي نصف النهائي الثاني، يلتقي المنتخب المغربي، صاحب الأرض والجمهور، بالمنتخب النيجيري على استاد الأمير مولاي عبدالله بالعاصمة الرباط. المغرب وصل لهذا الدور بقوة بعد فوزه على الكاميرون بثنائية نظيفة، معتمداً على تألق براهيم دياز، هداف البطولة الحالي. أما نيجيريا، صاحبة أفضل هجوم في البطولة برصيد 14 هدفًا، فتسعى لمواصلة تألقها وتحقيق الوصول إلى النهائي للمرة التاسعة في تاريخها، معتمدة على نجوم مثل أديمولا لوكمان وفيكتور أوسيمين. تاريخيًا، التقيا مصر والسنغال في خمس مناسبات سابقة بكأس أمم إفريقيا، حيث تقاسم المنتخبان الانتصارات بالتساوي، فيما تفوق المغرب على نيجيريا في مواجهاتهما السابقة.

Image

لوكا زيدان يوجه رسالة مؤثرة لجماهير الجزائر

رغم خروج منتخب الجزائر من دور ربع النهائي في كأس أفريقيا 2025 التي تستضيفها المغرب، نجح الحارس لوكا زيدان في لفت الأنظار بأداء مميز خلال أول مشاركة له في بطولة قارية كبيرة مع محاربي الصحراء. الحارس البالغ من العمر 27 عامًا، والذي شارك كأساسي في معظم مباريات البطولة، وجه رسالة مؤثرة إلى الجماهير الجزائرية عبر حسابه على إنستجرام، عبّر فيها عن خيبة أمل كبيرة لكنها مصحوبة بفخر عميق بالانتماء. كتب زيدان في رسالته: "كأس أفريقيا تنتهي هنا، والخيبة كبيرة، لكن شعور الفخر أقوى داخلي". وأضاف: "أنا فخور بخوض أول بطولة كأس أفريقيا في مسيرتي، وبتمثيل الجزائر، بلد أجدادي". وشدد على أن "الإقصاء مؤلم، لكنه لن يوقفنا، فالجزائر لا تزال تنهض". كما شكر الجماهير على دعمها المستمر قائلًا: "شكرًا لشعبنا على القوة التي منحتمونا إياها، كنتم سلاحنا الأقوى طوال البطولة". وتفاعل الجمهور الجزائري بشكل كبير مع رسالة زيدان، حيث أثنوا على مستواه وأدائه طوال البطولة، معتبرين أنه أصبح إضافة مهمة لصفوف المنتخب. وخلال البطولة، حافظ زيدان على نظافة شباكه في ثلاث مباريات من أصل أربع، فيما استقبل هدفين فقط في مباراة ربع النهائي أمام نيجيريا. يُذكر أن زيدان نجح في كسر رقم تاريخي ظل صامدًا منذ 30 عامًا، حيث تخطى رقم الحارس محمد حنيشاد الذي حافظ على نظافة شباكه في أول مباراتين من نسخة 1996، بعدما حقق زيدان ثلاث مباريات بشباك نظيفة في نسخة واحدة، مسجلًا اسمه في سجلات التاريخ القاري.

Image

إعلان حكم لقاء مصر والسنغال

أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) عن أسماء حكام المباراة المرتقبة بين منتخب مصر والسنغال، التي ستُقام الأربعاء على ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة، ضمن نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة في المغرب. وسيتولى الحكم الجابوني بيير أتشو قيادة المباراة، وهو الحكم الذي أدار سابقًا غرفة تقنية الفيديو (VAR) في مواجهة الجزائر ونيجيريا، مما يعكس خبرته الواسعة في إدارة مباريات ذات مستوى عالٍ. وسيساعده في المهام التحكيمية مواطنه مارلايسيا بولاس كمساعد أول، إلى جانب الكونجولي دانك ستيفن كمساعد ثاني، بينما سيكون الحكم الكونجولي جون جاك نادالا الحكم الرابع للمباراة. أما مسؤولية تقنية الفيديو فستقع على عاتق الحكم الكيني بيتر كاماكو، بمساعدة فيانا انتونيلا من إسواتيني، والحكم الكاميروني ألفيس حي الذي سيكون المساعد الإضافي في غرفة الـVAR.