Image

مورينيو يلمح لشئ كبير في ريال مدريد!

أكد جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، أن فريقه "في حالة جيدة جدًا" قبل انطلاق الموسم الجديد، مشيرًا إلى أن الأفكار التكتيكية بدأت تتضح تدريجيًا، وأن الفريق بات يظهر بصورة قوية سواء بالكرة أو بدونها

Image

ليفربول يجهز 65 مليون يورو لخطف موهبة الريال

يستعد فريق ليفربول الإنجليزي للتحرك من أجل التعاقد مع البرازيلي إندريك، مهاجم ريال مدريد، بعرض قد تصل قيمته إلى 65 مليون يورو، في محاولة لحسم الصفقة قبل غلق سوق الانتقالات الصيفية، بينما يدرس النادي الملكي موقفه من بيع اللاعب في ظل تمسك جوزيه مورينيو بخدماته للموسم الجديد.

Image

مورينيو في ورطة دفاعية قبل انطلاق الليجا

يواجه البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، أزمة دفاعية قبل انطلاق مشوار الفريق في الدوري الإسباني بمواجهة إسبانيول، في ظل النقص العددي الذي يعاني منه في مركز قلب الدفاع. وبحسب صحيفة «آس»، لا يملك مورينيو في الوقت الحالي سوى ثلاثة مدافعين جاهزين للمشاركة، وهم إبراهيما كوناتي، ودين هويخسن، وأنطونيو روديجر. في المقابل، يواصل إيدير ميليتاو فترة التعافي بعد خضوعه لجراحة في أوتار الركبة، بينما يعاني راؤول أسينسيو من تمزق في العضلة الخلفية، ومن المتوقع ألا يعود إلى الملاعب قبل منتصف سبتمبر. وتزداد مخاوف مورينيو بسبب كوناتي، الذي عاد إلى التدريبات مؤخرًا ولم يستعد كامل جاهزيته البدنية حتى الآن، ما يجعل الخيارات الدفاعية المتاحة أمام المدرب محدودة للغاية. وقد تفتح هذه الأزمة الباب أمام تصعيد أحد مدافعي فريق ريال مدريد كاستيا، وتحديدًا جوان مارتينيز وماريو ريفاس، بعدما قدما مستويات لافتة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. ويبدو مارتينيز، الذي أطلق عليه لقب «راموس الجديد»، الأقرب للحصول على ثقة مورينيو، خاصة بعد ظهوره بشكل مميز في المباريات التحضيرية. في المقابل، عزز ريفاس فرصه في المنافسة بعدما سجل هدفًا أمام فرينكفاروش، ليضع نفسه ضمن حسابات الجهاز الفني.

Image

كابوس يطارد ريال مدريد في الموسم الجديد

يواجه فريق ريال مدريد الإسباني أزمة متكررة في خط الوسط مع استمرار معاناته من غياب لاعب قادر على تعويض توني كروس في بناء اللعب، بعدما دخل الفريق موسمه الثالث منذ رحيل النجم الألماني دون أن يجد الحل الذي ينهي هذه المشكلة.

Image

مورينيو في مهمة إنهاء هيمنة برشلونة بالليجا

يعود الدوري الإسباني لكرة القدم إلى الواجهة مع انطلاق منافسات موسم 2026-2027، وسط عدد من الملفات المهمة التي تفرض نفسها على المشهد، يأتي في مقدمتها عودة البرتغالي جوزيه مورينيو إلى قيادة ريال مدريد، وطموح برشلونة للتتويج باللقب للموسم الثالث على التوالي، إلى جانب الترقب الكبير لعودة عدد من الأندية التاريخية إلى دوري الأضواء.

Image

مورينيو يكشف سرًا صادمًا وراء رفضه تدريب مانشستر!

كشف البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد الإسباني، عن تفاصيل مفاجئة من مسيرته التدريبية، مؤكدًا أنه كان قد وقع بالفعل على عقد لتولي تدريب مانشستر يونايتد خلفًا للسير أليكس فيرجسون عام 2013، قبل أن يتراجع عن إتمام الاتفاق في اللحظات الأخيرة، متأثرًا بعلاقته القوية بنادي تشيلسي. وجاءت تصريحات مورينيو ضمن فيلم وثائقي جديد يتناول مسيرته وحياته في عالم كرة القدم، حيث روى للمرة الأولى تفاصيل الاتفاق الذي كان سيقوده إلى أولد ترافورد قبل سنوات من توليه المهمة رسميًا في عام 2016. وقال المدرب البرتغالي إنه بعد رحيله عن ريال مدريد، وقع عقدًا لتدريب مانشستر يونايتد خلفًا لفيرجسون، مشيرًا إلى أنه شعر بفخر كبير بسبب المكانة التاريخية للنادي الإنجليزي وجاذبيته العالمية. وأضاف مورينيو أن مانشستر يونايتد يمتلك جاذبية استثنائية، مؤكدًا أنه عندما يعتبر ريال مدريد أكبر نادٍ في العالم، فإنه يرى أن مانشستر يونايتد يأتي قريبًا جدًا منه من حيث المكانة والتاريخ. وأوضح مورينيو أن حب كرة القدم يختلف عن الارتباط بنادٍ معين، مشيرًا إلى أن مشاعره تجاه تشيلسي لعبت دورًا حاسمًا في تغيير قراره. وقال إن الأمر لم يكن يتعلق بكرة القدم وحدها، وإنما بحاجته إلى الشعور بأنه محبوب، خصوصًا بعد تجربته مع ريال مدريد، وهو ما دفعه في النهاية إلى التراجع عن اتفاقه مع مانشستر يونايتد والعودة إلى تشيلسي. وكشف الفيلم الوثائقي أن مورينيو أبلغ السير أليكس فيرجسون بقراره في مكالمة هاتفية مؤثرة، حيث كان المدرب البرتغالي يبكي أثناء الحديث، مؤكدًا أنه لا يستطيع قبول المهمة بعدما أعطى كلمته لتشيلسي. من جانبه، تحدث السير أليكس فيرجسون في الفيلم الوثائقي عن الواقعة، موضحًا أنه كان يعتقد أن مورينيو سيقبل مهمة تدريب مانشستر يونايتد، قبل أن يتغير الموقف خلال ساعات قليلة. وقال فيرجسون إن مورينيو اتصل به في وقت مبكر من المساء، وكان يبكي، وأبلغه بأنه لا يستطيع قبول العرض لأنه أعطى كلمته لتشيلسي ولا يريد التراجع عنها. وأشار المدرب الأسكتلندي إلى أنه تفهم السبب الذي دفع مورينيو لاتخاذ هذا القرار، رغم شعوره بخيبة أمل كبيرة، خاصة أنه كان يرى فيه خليفة مناسبًا له في قيادة مانشستر يونايتد. وكان مورينيو يتمتع بعلاقة خاصة مع تشيلسي، بعدما قاد النادي خلال فترته الأولى إلى تحقيق مجموعة من الألقاب، أبرزها لقبان في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأسان لرابطة المحترفين. وبعد رحيله عن ريال مدريد، قرر مورينيو العودة إلى ملعب ستامفورد بريدج، متجاوزًا خلافاته السابقة مع مالك النادي آنذاك رومان أبراموفيتش، ليبدأ فترة ثانية مع الفريق. ونجح المدرب البرتغالي خلال عودته في قيادة تشيلسي إلى الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الرابطة، قبل أن تتم إقالته في ديسمبر 2015. وبعد سنوات من الواقعة، أصبح مورينيو مدربًا لمانشستر يونايتد بالفعل عام 2016، خلفًا للمدرب الهولندي لويس فان جال، ليقضي عامين ونصف العام تقريبًا في قيادة الفريق. وخلال فترته مع يونايتد، حقق مورينيو كأس الرابطة الإنجليزية والدوري الأوروبي ودرع المجتمع، قبل رحيله عن النادي في ديسمبر 2018. وتكشف قصة عام 2013 جانبًا مختلفًا من مسيرة مورينيو، وتوضح أن انتقاله إلى مانشستر يونايتد كان قريبًا من الحدوث قبل ثلاث سنوات كاملة من وصوله الفعلي إلى أولد ترافورد، إلا أن ارتباطه العاطفي بتشيلسي غيّر مسار واحدة من أبرز قصص المدربين في الكرة الإنجليزية.

Image

موقف الريال من الصفقات الجديدة قبل غلق الميركاتو

حسم نادي ريال مدريد الإسباني موقفه من سوق الانتقالات الصيفية في الوقت الحالي، مؤكدًا أن قائمة الفريق أصبحت مكتملة، رغم التكهنات المستمرة حول إمكانية إبرام صفقات جديدة لتدعيم صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة.

Image

كورتوا يعود لتدريبات الملكي ويشيد بمورينيو

عاد البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، إلى التدريبات من جديد، بعدما أنهى عطلته وتعافى من الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم. وخاض كورتوا مرانًا فرديًا في مدينة فالديبيباس الرياضية، استعدادًا للانضمام إلى تدريبات الفريق الجماعية، في إطار تحضيراته للموسم الجديد تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو. ويستعد الحارس البلجيكي للعمل مجددًا مع مورينيو، بعدما سبق أن تدرب تحت قيادته خلال فترة وجودهما في تشيلسي، ونجح الثنائي حينها في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وأعرب كورتوا عن سعادته بعودة العمل مع المدرب البرتغالي، مشيدًا بأسلوبه التدريبي وشخصيته ومتطلباته العالية، مؤكدًا أن الانضباط ووضع مصلحة الفريق فوق الاعتبارات الفردية يمثلان عوامل أساسية لتحقيق النجاح. وقال حارس ريال مدريد في تصريحات للموقع الرسمي للنادي إن مورينيو «مدرب يطالب بالكثير»، مشيرًا إلى أن الالتزام والانضباط والعمل من أجل الفريق من الأمور التي يراها مهمة لتحقيق الانتصارات، كما وصفه بأنه مدرب رائع وشخص ودود يتحدث بوضوح وصراحة. وأضاف كورتوا أنه يحتفظ بذكريات إيجابية من تجربته السابقة مع مورينيو في تشيلسي، خصوصًا بعد التتويج بالدوري الإنجليزي الممتاز، معربًا عن أمله في أن يحقق الثنائي نجاحات جديدة خلال السنوات المقبلة مع ريال مدريد. وأوضح الحارس البلجيكي أنه فضل العودة مبكرًا إلى التدريبات للتأكد من جاهزيته البدنية، حيث بدأ ببرنامج فردي قبل الالتحاق بالتدريبات الجماعية، وشارك في تدريبات خاصة بحراس المرمى، مؤكدًا أنه شعر بحالة بدنية جيدة وسعيد بعودته إلى العمل. ويستهدف كورتوا استعادة كامل جاهزيته قبل انطلاق المنافسات الرسمية، في ظل تطلعات ريال مدريد للمنافسة على جميع الألقاب خلال الموسم الجديد. وأكد الحارس البلجيكي أن هدفه الأساسي يتمثل في التتويج بالألقاب، مشددًا على أهمية تحقيق البطولات بالنسبة للفريق والجماهير والنادي، ومؤكدًا رغبة ريال مدريد في العودة إلى منصات التتويج.

Image

مورينيو يعلن الحرب على الفوضى في الريال

كشفت تقارير صحفية إسبانية عن فرض البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، نظامًا صارمًا داخل الفريق، مؤكدًا أن الالتزام بالقواعد سيكون إلزاميًا على جميع اللاعبين دون استثناء، مهما كانت أسماؤهم أو مكانتهم داخل غرفة الملابس. ويعيش مورينيو ولايته الثانية مع ريال مدريد، بعد عودته إلى قيادة الفريق عقب رحيله عن النادي عام 2013، واضعًا نصب عينيه إعادة الفريق الملكي إلى منصات التتويج وتصحيح المسار في المرحلة المقبلة. ووفقًا لما أوردته صحيفة "آس" الإسبانية، أجرى مورينيو تغييرات واضحة على طريقة التعامل مع اللاعبين غير الملتزمين بالمواعيد، خاصة فيما يتعلق بالتدريبات والاجتماعات داخل المدينة الرياضية "فالديبيباس". وكان التأخر في السابق يعرض اللاعب لغرامة مالية، لكن المدرب البرتغالي قرر اتباع أسلوب مختلف، إذ أصبح اللاعب المتأخر مطالبًا بالتدرب منفردًا بعيدًا عن المجموعة، سواء في صالة الألعاب الرياضية أو من خلال برنامج تدريبي خاص. ووضع مورينيو قاعدة واضحة أمام لاعبيه، تتمثل في ضرورة وصولهم إلى مقر التدريبات قبل انطلاق الحصة الجماعية بساعة كاملة، مع التأكيد على أن مخالفة هذه التعليمات ستقابل بعقوبة، دون النظر إلى اسم اللاعب أو نجوميته. ولم تتوقف تغييرات مورينيو عند الانضباط داخل الملعب، بل امتدت إلى النظام الغذائي للاعبين، حيث أصبح أخصائي التغذية في النادي مسؤولًا بشكل مباشر عن تحديد ما يتناوله كل لاعب بشكل يومي. ويقوم أخصائي التغذية بإعداد قوائم الوجبات المختلفة، بداية من وجبة الإفطار، مرورًا بالوجبات الرئيسية، وصولًا إلى الوجبات الخفيفة خلال فترة ما بعد الظهر، بهدف ضمان حصول اللاعبين على النظام الغذائي المناسب لاحتياجاتهم البدنية. كما أصدر المدير الفني البرتغالي تعليمات جديدة بشأن برامج التعافي والتأهيل من الإصابات، حيث شدد على ضرورة تنفيذ جميع جلسات وبرامج الاستشفاء داخل مجمع "فالديبيباس" التدريبي. وقرر مورينيو منع اللجوء إلى العلاجات الخارجية، مع التأكيد على أن تكون جميع التفاصيل الطبية وبرامج إعادة التأهيل تحت إشراف وتنسيق الجهاز الطبي للنادي. ويرى المدرب البرتغالي أن التعامل مع الإصابات يجب أن يكون عملًا جماعيًا ومنظمًا، وليس قرارًا فرديًا، في خطوة تعكس رغبته في فرض الانضباط الكامل وإعادة ترتيب الأوضاع داخل ريال مدريد.