مورينيو يكشف سرًا صادمًا وراء رفضه تدريب مانشستر!
كشف البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد الإسباني، عن تفاصيل مفاجئة من مسيرته التدريبية، مؤكدًا أنه كان قد وقع بالفعل على عقد لتولي تدريب مانشستر يونايتد خلفًا للسير أليكس فيرجسون عام 2013، قبل أن يتراجع عن إتمام الاتفاق في اللحظات الأخيرة، متأثرًا بعلاقته القوية بنادي تشيلسي. وجاءت تصريحات مورينيو ضمن فيلم وثائقي جديد يتناول مسيرته وحياته في عالم كرة القدم، حيث روى للمرة الأولى تفاصيل الاتفاق الذي كان سيقوده إلى أولد ترافورد قبل سنوات من توليه المهمة رسميًا في عام 2016. وقال المدرب البرتغالي إنه بعد رحيله عن ريال مدريد، وقع عقدًا لتدريب مانشستر يونايتد خلفًا لفيرجسون، مشيرًا إلى أنه شعر بفخر كبير بسبب المكانة التاريخية للنادي الإنجليزي وجاذبيته العالمية. وأضاف مورينيو أن مانشستر يونايتد يمتلك جاذبية استثنائية، مؤكدًا أنه عندما يعتبر ريال مدريد أكبر نادٍ في العالم، فإنه يرى أن مانشستر يونايتد يأتي قريبًا جدًا منه من حيث المكانة والتاريخ. وأوضح مورينيو أن حب كرة القدم يختلف عن الارتباط بنادٍ معين، مشيرًا إلى أن مشاعره تجاه تشيلسي لعبت دورًا حاسمًا في تغيير قراره. وقال إن الأمر لم يكن يتعلق بكرة القدم وحدها، وإنما بحاجته إلى الشعور بأنه محبوب، خصوصًا بعد تجربته مع ريال مدريد، وهو ما دفعه في النهاية إلى التراجع عن اتفاقه مع مانشستر يونايتد والعودة إلى تشيلسي. وكشف الفيلم الوثائقي أن مورينيو أبلغ السير أليكس فيرجسون بقراره في مكالمة هاتفية مؤثرة، حيث كان المدرب البرتغالي يبكي أثناء الحديث، مؤكدًا أنه لا يستطيع قبول المهمة بعدما أعطى كلمته لتشيلسي. من جانبه، تحدث السير أليكس فيرجسون في الفيلم الوثائقي عن الواقعة، موضحًا أنه كان يعتقد أن مورينيو سيقبل مهمة تدريب مانشستر يونايتد، قبل أن يتغير الموقف خلال ساعات قليلة. وقال فيرجسون إن مورينيو اتصل به في وقت مبكر من المساء، وكان يبكي، وأبلغه بأنه لا يستطيع قبول العرض لأنه أعطى كلمته لتشيلسي ولا يريد التراجع عنها. وأشار المدرب الأسكتلندي إلى أنه تفهم السبب الذي دفع مورينيو لاتخاذ هذا القرار، رغم شعوره بخيبة أمل كبيرة، خاصة أنه كان يرى فيه خليفة مناسبًا له في قيادة مانشستر يونايتد. وكان مورينيو يتمتع بعلاقة خاصة مع تشيلسي، بعدما قاد النادي خلال فترته الأولى إلى تحقيق مجموعة من الألقاب، أبرزها لقبان في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأسان لرابطة المحترفين. وبعد رحيله عن ريال مدريد، قرر مورينيو العودة إلى ملعب ستامفورد بريدج، متجاوزًا خلافاته السابقة مع مالك النادي آنذاك رومان أبراموفيتش، ليبدأ فترة ثانية مع الفريق. ونجح المدرب البرتغالي خلال عودته في قيادة تشيلسي إلى الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الرابطة، قبل أن تتم إقالته في ديسمبر 2015. وبعد سنوات من الواقعة، أصبح مورينيو مدربًا لمانشستر يونايتد بالفعل عام 2016، خلفًا للمدرب الهولندي لويس فان جال، ليقضي عامين ونصف العام تقريبًا في قيادة الفريق. وخلال فترته مع يونايتد، حقق مورينيو كأس الرابطة الإنجليزية والدوري الأوروبي ودرع المجتمع، قبل رحيله عن النادي في ديسمبر 2018. وتكشف قصة عام 2013 جانبًا مختلفًا من مسيرة مورينيو، وتوضح أن انتقاله إلى مانشستر يونايتد كان قريبًا من الحدوث قبل ثلاث سنوات كاملة من وصوله الفعلي إلى أولد ترافورد، إلا أن ارتباطه العاطفي بتشيلسي غيّر مسار واحدة من أبرز قصص المدربين في الكرة الإنجليزية.