مورينيو يعلن الحرب على الفوضى في الريال

كشفت تقارير صحفية إسبانية عن فرض البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، نظامًا صارمًا داخل الفريق، مؤكدًا أن الالتزام بالقواعد سيكون إلزاميًا على جميع اللاعبين دون استثناء، مهما كانت أسماؤهم أو مكانتهم داخل غرفة الملابس. ويعيش مورينيو ولايته الثانية مع ريال مدريد، بعد عودته إلى قيادة الفريق عقب رحيله عن النادي عام 2013، واضعًا نصب عينيه إعادة الفريق الملكي إلى منصات التتويج وتصحيح المسار في المرحلة المقبلة. ووفقًا لما أوردته صحيفة "آس" الإسبانية، أجرى مورينيو تغييرات واضحة على طريقة التعامل مع اللاعبين غير الملتزمين بالمواعيد، خاصة فيما يتعلق بالتدريبات والاجتماعات داخل المدينة الرياضية "فالديبيباس". وكان التأخر في السابق يعرض اللاعب لغرامة مالية، لكن المدرب البرتغالي قرر اتباع أسلوب مختلف، إذ أصبح اللاعب المتأخر مطالبًا بالتدرب منفردًا بعيدًا عن المجموعة، سواء في صالة الألعاب الرياضية أو من خلال برنامج تدريبي خاص. ووضع مورينيو قاعدة واضحة أمام لاعبيه، تتمثل في ضرورة وصولهم إلى مقر التدريبات قبل انطلاق الحصة الجماعية بساعة كاملة، مع التأكيد على أن مخالفة هذه التعليمات ستقابل بعقوبة، دون النظر إلى اسم اللاعب أو نجوميته. ولم تتوقف تغييرات مورينيو عند الانضباط داخل الملعب، بل امتدت إلى النظام الغذائي للاعبين، حيث أصبح أخصائي التغذية في النادي مسؤولًا بشكل مباشر عن تحديد ما يتناوله كل لاعب بشكل يومي. ويقوم أخصائي التغذية بإعداد قوائم الوجبات المختلفة، بداية من وجبة الإفطار، مرورًا بالوجبات الرئيسية، وصولًا إلى الوجبات الخفيفة خلال فترة ما بعد الظهر، بهدف ضمان حصول اللاعبين على النظام الغذائي المناسب لاحتياجاتهم البدنية. كما أصدر المدير الفني البرتغالي تعليمات جديدة بشأن برامج التعافي والتأهيل من الإصابات، حيث شدد على ضرورة تنفيذ جميع جلسات وبرامج الاستشفاء داخل مجمع "فالديبيباس" التدريبي. وقرر مورينيو منع اللجوء إلى العلاجات الخارجية، مع التأكيد على أن تكون جميع التفاصيل الطبية وبرامج إعادة التأهيل تحت إشراف وتنسيق الجهاز الطبي للنادي. ويرى المدرب البرتغالي أن التعامل مع الإصابات يجب أن يكون عملًا جماعيًا ومنظمًا، وليس قرارًا فرديًا، في خطوة تعكس رغبته في فرض الانضباط الكامل وإعادة ترتيب الأوضاع داخل ريال مدريد.


  أخبار ذات صلة